الرئيسيةأخبار إيرانالمظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل في لمحة سريعة

المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل في لمحة سريعة

0Shares

المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل في لمحة سريعة

ذكرت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية أن العاصمة البلجيكية بروكسل شهدت يوم السبت مظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من 10,000 شخص، معظمهم من الإيرانيين المقيمين في المنفى الذين سافروا من دول أوروبية متعددة. وفي هذا التجمع الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، قدمت زعيمة المقاومة مريم رجوي رؤيتها لـ “خيار ثالث”، فيما حظي الحدث بحضور شخصيات دولية بارزة مثل مايك بنس وغي فرهوفشتات وجون بيركو.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى

في تقرير له، سلط موقع إي يو نيوز الضوء على المظاهرة الحاشدة التي نظمتها المعارضة الإيرانية في بروكسل، والتي طالب فيها عشرات الآلاف بإنهاء سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي ودعم الشعب الإيراني في سعيه لإسقاط النظام من الداخل. وأبرز التقرير دعوة السيدة مريم رجوي إلى تبني “الخيار الثالث”، معتبرًا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلاً ديمقراطيًا ذا مصداقية.

في تقرير مفصل، سلط موقع “VRT NWS” الإخباري البلجيكي الضوء على المظاهرة الحاشدة التي أقيمت في بروكسل ضد النظام الإسلامي في إيران. وذكر التقرير أن آلاف الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا شاركوا في الاحتجاج للمطالبة بوقف موجة الإعدامات والدعوة إلى نظام ديمقراطي جديد يقيمه الشعب. وقد حظي الحدث بدعم شخصيات سياسية دولية بارزة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، واعتبره المشاركون “لحظة تاريخية” تأتي في وقت يعاني فيه النظام من ضعف شديد.

وفقًا لوكالة الأنباء البلجيكية (Belga)، شهدت العاصمة بروكسل يوم السبت تجمعًا حاشدًا لآلاف الإيرانيين من جميع أنحاء أوروبا للمطالبة بموقف أوروبي حازم ضد النظام الإيراني والدعوة إلى مستقبل ديمقراطي. وشارك في المظاهرة شخصيات دولية رفيعة المستوى، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، كما شهدت حضورًا نادرًا للسيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بحسب تقرير لموقع “يورو جورناليست“، تشهد العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم تجمعًا ضخمًا للمقاومة الإيرانية الديمقراطية. يشارك في هذا الحدث عشرات الآلاف من الإيرانيين والعديد من الشخصيات الدولية البارزة. وتتركز مطالب المتظاهرين على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد النظام الإيراني، ووقف موجة الإعدامات، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام، رافضين خياري الحرب الخارجية وسياسة الاسترضاء، ومؤكدين على دعمهم لإسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

في مقابلة مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية (welt.de)، دعا رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات، إلى تبني سياسة أوروبية أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، معتبرًا أن سياسة الاسترضاء القديمة قد فشلت فشلًا ذريعًا. وفي ظل سعي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، أكد فرهوفشتات أن استمرار النظام الحالي هو المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم، وليس تغييره.

أفاد موقع “RTL Nieuws” الهولندي أن العاصمة البلجيكية بروكسل تحولت إلى مركز للاحتجاج ضد النظام الإيراني، حيث شهدت مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من الأشخاص. وقد توافد المشاركون من مختلف أنحاء أوروبا، بما في ذلك هولندا، للتعبير عن رفضهم للديكتاتورية الحاكمة والمطالبة بدعم دولي لإقامة ديمقراطية في إيران. وعزز من أهمية الحدث حضور شخصيات سياسية دولية بارزة، من ضمنهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، الذين ألقوا كلمات قوية دعماً للمتظاهرين.

نشر موقع يوراكتيف تقريرًا عن المظاهرة الحاشدة التي نظمها آلاف الإيرانيين وعدد من أبرز المؤيدين الدوليين في بروكسل يوم السبت. وذكر التقرير أن المتظاهرين دعوا إلى اتخاذ تدابير أوروبية أكثر صرامة ضد طهران ودعم بديل ديمقراطي للنظام الثيوقراطي القمعي، وذلك بحضور شخصيات بارزة مثل نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس والسيدة مريم رجوي.

ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية: «يوم السبت، تجمع إيرانيون من جميع أنحاء أوروبا عند الأتوميوم وهضبة هيسل في بروكسل للمطالبة بمقاطعة أوروبية للنظام الإيراني والدعوة إلى مستقبل ديمقراطي لإيران. وأكد المنظمون مشاركة “عشرات الآلاف”، وعلى الرغم من القيود الأمنية الصارمة، قامت مريم رجوي، المعارضة الإيرانية والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بظهور علني نادر في المظاهرة. وانضم إليها نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فرهوفشتات، وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني من 2009 إلى 2019».

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى

في التجمع الحاشد للمقاومة الإيرانية في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، ألقى مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق (2017-2021)، كلمة قوية أعلن فيها دعمه الراسخ لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. تمحور جوهر كلمته حول الإشادة بصمود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى ستين عامًا في وجه ديكتاتوريتي الشاه والملالي، والتأكيد على أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة، هم البديل الحقيقي والوحيد للنظام.

المهمة الأساسية طبعًا هي إجراء انتخابات حرّة لانتخاب الجمعية التأسيسية والتشريع الوطني، أي انتخابات تقوم على اقتراع عام، مباشر، متساوٍ وسري لكل أبناء الشعب الإيراني.
وقد جرى آنذاك نشر 10 مهام عاجلة، وهي كالتالي:
• إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
• نزع سلاح وحلّ جميع الأجهزة الرجعية وأدوات القمع والرقابة؛ بدءا من قوات الحرس وميليشيا البسيج وإلى محاكم ما يسمى بـ«الثورة الإسلامية».
نعم، يجب حلّ كل هذه الأجهزة:
من محاكم الشرع، والأجهزة السياسية الأيديولوجية، والمجلس المسمّى «الثورة الثقافية»، وأجهزة التربية، وصولًا إلى الأجهزة القمعية المناهضة للفلاحين والعمال.
• إعادة الحقوق لكل الذين تعرّضوا للتصفية والحرمان ظلمًا، وخاصة الموظفين، والمدرسين، والمعلمين، والعمال، والمتقاعدين.
• دعوة جميع العناصر الوطنية والمتخصصين داخل إيران وخارجها للمشاركة في العمل.
• إلغاء كل أشكال الاضطهاد والإجبار والتمييز ضد النساء، وضمان حق اختيار العمل، وحق اختيار اللباس للنساء، وتحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية.
• إعلان الحكم الذاتي لكردستان إيران في إطار وحدة الأراضي الإيرانية.
• محاكمة جرائم مسؤولي نظامي خميني والشاه في محاكم علنية، بحضور هيئة محلفين ومراقبين دوليين.
• ضمان مبدأ حرية الدفاع وحق نشاط نقابة المحامين.
• ضمان استقلال الجامعات وإدارتها تحت إشراف مجالس جامعية، والاعتراف بالحقوق الفردية والاجتماعية للشعب، وهي نفسها الحقوق المصرّح بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وكما تعلمون، فقد جرى في نيسان / أبريل 2006 تطوير هذه المهام والالتزامات إلى البرنامج ذي البنود العشرة.

بروكسل: اوروبا والعرب
شهدت ساحة الأتوميم في بروكسل اليوم، السبت 6 سبتمبر 2025 تجمعًا تاريخيًا لعشرات الآلاف من الإيرانيين القادمين من مختلف أنحاء أوروبا، إلى جانب مؤيدي الحرية من الجاليات الأوروبية، في تظاهرة ضخمة تحت شعار ”إيران الحرة“. 

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم تظاهرة حاشدة لمعارضين ايرانيين ومناصرين لهم، إحياءً للذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وبحضور لافت لشخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا.

كانت الدعوات قد انطلقت منذ أسابيع للمشاركة في هذا الحدث الذي اعتبرته المقاومة الايرانية محطة بارزة في مسيرتها
وتحدث أمام التظاهرة كل من مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وعدد من الشخصيات السياسية، بينهم بينهم مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، وجون بركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني.

دعم دولي لمطالب الشعب الإيراني

وأشار جوليو تيرزي، السيناتور ورئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية السابق، إلى الحضور الجماهيري الكبير قائلاً: «في بروكسل، تظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين دعمًا لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل إيران حرة وديمقراطية».

 أكد جيم شانون، عضو مجلس العموم البريطاني، الذي شارك في المظاهرة، على ضرورة التغيير في إيران. وأضاف: «هتف عشرات الآلاف يوم السبت في بروكسل احتجاجًا على تزايد الإعدامات في إيران.

في تقرير مفصل، سلط موقع “VRT NWS” الإخباري البلجيكي الضوء على المظاهرة الحاشدة التي أقيمت في بروكسل ضد النظام الإسلامي في إيران. وذكر التقرير أن آلاف الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا شاركوا في الاحتجاج للمطالبة بوقف موجة الإعدامات والدعوة إلى نظام ديمقراطي جديد يقيمه الشعب. 

في مقابلة أجراها تلفزيون “سيماي آزادي” تلفزيون المقاومة الإيرانية معه وسط الحشود المفعمة بالحياة في مظاهرة بروكسل، قدم عضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي رؤية حماسية وداعمة بقوة لنضال الشعب الإيراني. وأعرب عن إلهامه العميق برؤية الأجيال الشابة وهي تحمل راية المقاومة، واعتبر أن حملات الشيطنة التي يشنها النظام ليست سوى دليل على نجاح المقاومة وتأثيرها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة