الرئيسيةأخبار إيرانشباب الانتفاضة يشعلون مقار القمع رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في...

شباب الانتفاضة يشعلون مقار القمع رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين

0Shares

شباب الانتفاضة يشعلون مقار القمع رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين

“النار هي جزاء القمع والهجوم الوحشي الذي شنته وحوش البلدية وعناصر الأمن بملابس مدنية على الباعة المتجولين المحرومين في قزوين”. كان هذا هو العنوان الذي لخّص الرد الفوري والحاسم من قبل شباب الانتفاضة على الجريمة التي ارتكبها عملاء خامنئي في قزوين، حيث تم سحل وضرب عدد من الشباب الباعة بوحشية.

لم يتأخر الرد طويلاً، ففي الساعات التي تلت انتشار الفيديو الصادم الذي وثّق الجريمة يوم 31 أغسطس، نفذ شباب المقاومة سلسلة من العمليات الشجاعة في عمق البلاد، شملت تفجير مقر لجنة الخميني الملعون في إقبالية قزوين، ومهاجمة مبنى ناحية ضياء آباد في قزوين بقنابل المولوتوف، وإضرام النار في لافتات تحمل صور خامنئي في كرمانشاه وكرمان وزنجان، بالإضافة إلى إحراق رمز الجلاد قاسم سليماني في رفسنجان ولوحة لمركز تجسس تابع لباسيج الحرس الثوري في أصفهان.

أدرك النظام بسرعة خطورة الموقف، ولجأ إلى محاولات الترقيع المذعورة. ادعى عمدة قزوين أن “الفيديو تم تحريره بشكل انتقائي”، لكن وسائل الإعلام الحكومية نفسها كشفت عن حجم الهلع من التداعيات الاجتماعية. فقد اعترفت وكالة “مهر” بأن “الفيديو المنشور أثار موجة من الاحتجاجات في البلاد“. وكتبت صحيفة “قدس” أن الحادثة “كان لها أبعاد اجتماعية وسياسية واسعة”. وحذرت وكالة “تسنيم” مذعورة من أن “مثل هذه الحالات تخل بأمن المجتمع”، بينما اعتبرت وكالة “إيرنا” أن الحادثة لم تكن مجرد اشتباك بسيط، بل “رمز لانخفاض عتبة التحمل الاجتماعي في المجتمع”، محذرة من أن الضغوط الاقتصادية قد تؤدي إلى انفجار العنف.

إن ردود الفعل المرتبكة هذه تظهر أن النظام لا يرى ما حدث في قزوين “حادثة بسيطة”، بل شرارة في مستودع بارود لمجتمع بلغ فيه السيل الزبى تحت وطأة الفقر والبطالة والقمع. يسعى خامنئي للحفاظ على حكمه المشين من خلال إطلاق وحوشه ضد الشعب الجائع والأعزل، لكنه بهذه الممارسات الإجرامية، يشعل بنفسه فتيل الانتفاضة التي يخشاها.

وقد لخصت السيدة مريم رجوي هذا الواقع في رسالة عقب جريمة قزوين، حيث كتبت: “النظام الذي جعل الشباب المتعلم عاطلاً عن العمل والأطفال مشردين ينامون في العراء، ودفع عموم الشعب إلى هاوية الفقر، لا يرحم الباعة المحرومين الذين يكافحون بألف مشقة لكسب لقمة العيش. وليس ببعيد اليوم الذي سينفجر فيه بركان غضب العمال والكادحين والعاطلين والمحرومين، ليلتحم مع الانتفاضة ووحدات المقاومة وجيش التحرير، ويقتلع إلى الأبد صروح الظلم والجور للملالي المجرمين”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة