الرئيسيةمقالاتحديث اليوموحدات المقاومة تحوّل ذكرى شهداء مجاهدي خلق إلى شعلة للانتفاضة في عموم...

وحدات المقاومة تحوّل ذكرى شهداء مجاهدي خلق إلى شعلة للانتفاضة في عموم إيران

0Shares

وحدات المقاومة تحوّل ذكرى شهداء مجاهدي خلق إلى شعلة للانتفاضة في عموم إيران

في الليلة السابعة لاستشهاد المجاهدين الصامدين بهروز إحساني ومهدي حسني، جددت وحدات المقاومة في مدن إيران عهدها مع الأبطال الذين صعدوا إلى المشانق، عبر سلسلة من الفعاليات الثورية التي حولت ظلام القمع إلى نور للأمل.

ومن خلال عمليات رسم الصور على الجدران، ووضع الزهور، وكتابة الشعارات، وبث الرسائل الصوتية والمرئية، أرسلت وحدات المقاومة رسالة واضحة لجلادي النظام بأن دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً.

وفي شهريار، كان قسم الشرف الذي أدته وحدات المقاومة بمثابة زلزال تحت أقدام الطغاة: “آلاف التحايا للشهيدين المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين وفيا بعهدهما بدمائهما. نحن، وحدات المقاومة والشباب، نتعهد بمواصلة درب الشهداء. دماء بهروز ومهدي تجري في عروقنا، وسنستمر حتى إسقاط هذا النظام. قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”.

وعلى الجدران المحصنة والمظلمة في شارع جنت آباد المركزي بطهران، أضاءت وحدات المقاومة كلمات السيدة مريم رجوي التي حفرتها بأشعة النور: “إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني يضاعف من غضب شباب إيران البواسل”.

وفي حدائق طهران، دوّت أصوات الانتفاضة عبر مكبرات الصوت، فبثت الرعب في قلوب مرتزقة النظام بشعارات مثل “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”، و”الطريق الوحيد للخلاص، الانتفاضة والإسقاط”، و”الموت لخامنئي، التحية لرجوي“.

ومن شيراز، جاء صوت يتجاوز الحزن إلى الفخر، ويرفض الدموع ليختار القبضات المشدودة: “لقد جئنا ليس بالحزن، بل بالفخر. بقامات منتصبة وقبضات معقودة وعيون ملؤها الإيمان. لم نأتِ لنذرف الدمع، بل أتينا لندافع عن طريقكم وترابكم ومبادئكم حتى آخر نفس، وآخر قطرة دم، في وجه الشيخ والشاه”.

وامتدت هذه الروح الثورية إلى كل أنحاء الوطن، من كرمان إلى الأهواز ودزفول وأرومية وأصفهان وغيرها، حيث علت الشعارات التي تلخص فلسفة المقاومة: “الانحناء ممنوع”، و”النار جواب الإعدام”، وتعهدات بالثأر لدماء الأبطال ومواصلة طريقهم حتى بزوغ فجر الحرية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة