مقتل علي زماني برصاص قوات الأمن الإيرانية في هفت جشمه بإيلام
في جريمة وحشية، أقدمت قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني على قتل المواطن علي زماني بالرصاص في قرية هفت جشمه بمحافظة إيلام، وذلك خلال هجوم استهدف شقيقه. وقد أثارت هذه الجريمة غضباً واسعاً واحتجاجات من قبل أهالي المنطقة.
وتشير التفاصيل إلى أن قوات الأمن قدمت من مدينة إيلام إلى قرية هفت جشمه بهدف اعتقال محسن زماني، شقيق علي. وعندما حاولوا اقتحام منزله، قاوم محسن عملية الاعتقال، مما أدى إلى اشتباك مع القوات التي أطلقت عليه النار. ورغم إصابته، تمكن محسن من الإفلات والهروب.
وعقب ذلك، قامت القوات بإطلاق النار بشكل مباشر على شقيقه علي زماني، مما أدى إلى مقتله على الفور في مسرح الجريمة. ورداً على هذه الجريمة، انتفض أهالي قرية هفت جشمه ونظموا احتجاجات غاضبة. وحتى الآن، لم يتم الكشف عن سبب محاولة اعتقال محسن زماني.
وينتمي علي وشقيقه محسن إلى عائلة معروفة بتاريخها النضالي، فهما أبناء عمومة المجاهد الشهيد حجت زماني، الذي أعدمه النظام شنقاً في سجن جوهردشت بتاريخ 7 فبراير 2006، بعد أن قضى أربع سنوات ونصف في السجن تعرض خلالها للتعذيب الشديد، وتم تسليمه من تركيا.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت بياناً في 17 فبراير 2006، أعلنت فيه أن حجت زماني أُعدم بتهمة مساعدة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. وفي تحدٍ لجلاديه، كان حجت قد كتب بجرأة تحت حكم إعدامه: “لا يوجد لدي أي اعتراض على الحكم الصادر”.
ويُعتبر حجت زماني ثالث شهيد من عائلة زماني المناضلة في إيلام يسقط على يد النظام الإيراني. فقد استشهد شقيقه الأكبر، خزعل زماني، عام 1999، وشقيقه الآخر، فلاح زماني، في عام 2001. كما استشهد خالهم، عبد الله نادري، تحت التعذيب في سجون النظام عام 1989.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس







