الرئيسيةأخبار إيرانواشنطن تشدد لهجتها: لا وقت إضافي لطهران بل مزيد من الضغط

واشنطن تشدد لهجتها: لا وقت إضافي لطهران بل مزيد من الضغط

0Shares

واشنطن تشدد لهجتها: لا وقت إضافي لطهران بل مزيد من الضغط

في تصعيد متزامن من قبل الإدارة والكونغرس الأمريكي، بعثت واشنطن رسالة حازمة إلى طهران وحلفائها الأوروبيين مفادها أن الوقت قد نفد، وأن سياسة “الضغط الأقصى” هي الاستراتيجية المعتمدة لكبح برنامج النظام الإيراني النووي ووقف دعمه للإرهاب في المنطقة.

وفي مجلس الشيوخ الأمريكي، حذر السناتور بيت ريكيتس (جمهوري من نبراسكا) من خطورة البرنامج النووي للنظام الإيراني، داعيًا الدول الأوروبية إلى تفعيل “آلية الزناد” (Snapback) فورًا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران دون إضاعة المزيد من الوقت.

وفي كلمة له يوم الثلاثاء 22 يوليو، أكد السناتور ريكيتس، الذي قدم قرارًا بهذا الشأن بدعم من 19 سناتورًا آخر: «لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي. لقد كان هذا خطًا أحمر قديمًا منذ رئاسة بيل كلينتون، لأن عواقبه ستكون كارثية».

وأشار ريكيتس إلى أن النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ الثمانينيات، وأن الوقت قد حان لاستخدام أقصى درجات الضغط لإجباره على إنهاء برنامجه النووي بشكل كامل وقابل للتحقق. وحذر من المحادثات المرتقبة بين النظام والدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) في إسطنبول، قائلًا: «يجب ألا ننخدع بتكتيكات المماطلة التي يتبعها النظام الإيراني. هناك شائعات بأنه يعتزم تأجيل قرار أوروبا بإعادة فرض العقوبات عبر تقديم وعود غامضة».

ومع اقتراب المهلة التي حددتها الدول الأوروبية لتفعيل آلية الزناد بنهاية شهر أغسطس، شدد ريكيتس على أن الفرصة سانحة الآن لتغيير مسار الشرق الأوسط، لكنها ستغلق إذا لم يقتنع النظام الإيراني بأن سعيه لامتلاك سلاح نووي لن يتم التسامح معه أبدًا. واختتم قائلاً: «يجب ألا ننقذ النظام الإيراني من هذا المأزق. هذا القرار يحمل رسالة واضحة: يجب إعادة فرض العقوبات فورًا».

وبموازاة ذلك، أكد الدكتور سيباستيان غوركا، نائب مساعد الرئيس الأمريكي والمدير البارز لمكافحة الإرهاب، يوم الأربعاء 23 يوليو، أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الجمهورية الإسلامية هي “الضغط الأقصى”.

ورداً على سؤال حول سياسة إدارة ترامب تجاه النظام الإيراني، قال غوركا بشكل قاطع: «السياسة هي الضغط الأقصى، الضغط الأقصى، الضغط الأقصى».

وكشف غوركا أنه في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب الجديدة، تم “تحييد” أكثر من 250 من “الجهاديين” (في إشارة إلى وكلاء النظام الإيراني)، من بينهم أكثر من 100 من كبار القادة، وهذه الإحصائية لا تشمل الحوثيين الذين تم القضاء عليهم.

وأوضح غوركا أن هدف سياسة ترامب ليس تغيير النظام في إيران، لكن واشنطن “مستعدة تمامًا لرؤية الشعب الإيراني يحرر نفسه”. وأضاف أن الرئيس ترامب يرى أن كل شيء في منطقة الشرق الأوسط مرتبط بالنظام الإيراني، وأن الحوثيين، على سبيل المثال، غير قادرين على إطلاق النار على السفن الأمريكية بدون مساعدات طهران التسليحية.

وحدد غوركا مطلبي واشنطن من النظام الإيراني بوضوح: أولاً، يجب ألا تحصل إيران على سلاح نووي؛ وثانياً، يجب أن تنهي دعمها للقوات الوكيلة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة