الرئيسيةأخبار إيرانرؤساء بلديات فرنسيون يطالبون بتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات في إيران

رؤساء بلديات فرنسيون يطالبون بتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات في إيران

0Shares

رؤساء بلديات فرنسيون يطالبون بتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات في إيران

أصدرت “لجنة رؤساء البلديات الفرنسيين من أجل إيران ديمقراطية” بيانًا أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء موجة الاعتقالات التعسفية والخطر المتزايد لتنفيذ إعدامات خارج نطاق القضاء في إيران. وحسب البيان، فإن النظام الإيراني، بعد انتهاء الصراع العسكري الأخير، حوّل تركيزه إلى الساحة الداخلية، مطلقًا حملة قمع عنيفة لمنع أي احتجاجات شعبية محتملة.

يسلط البيان الضوء على الاعتقالات الواسعة التي طالت مئات النشطاء منذ أواخر يونيو، ويشير بشكل خاص إلى قضية ثلاثة سجناء سياسيين حُكم عليهم بالإعدام المزدوج في 13 يوليو بعد تعرضهم لعامين من التعذيب. وفي ظل هذا التصعيد، تحذر اللجنة من أن صمت المجتمع الدولي سيشجع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم، وتدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياة المحكومين بالإعدام والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

فصّل بيان لجنة رؤساء البلديات الفرنسيين الأبعاد المقلقة للوضع الحالي في إيران على النحو التالي:

موجة جديدة من القمع الداخلي

أوضح البيان أنه في أعقاب انتهاء الحرب التي دامت 12 يومًا، صعّد النظام الإيراني من قمعه الداخلي بشكل كبير. حيث تم منذ 26 يونيو اعتقال مئات من النشطاء المدنيين والطلاب والعمال وأفراد الأقليات بتهم زائفة مثل “الدعاية ضد النظام” أو “التواصل مع قوى أجنبية”.

وفي المناطق ذات الأغلبية الكردية والعربية والناطقة بالتركية، تم اعتقال العشرات دون أوامر قضائية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامتهم.

أحكام الإعدام الجائرة في الأهواز

أشار البيان إلى الحالة المروعة لعدد من السجناء السياسيين، ففي 13 يوليو 2025، صدر حكم بالإعدام المزدوج والسجن لمدة عام بحق ثلاثة سجناء سياسيين هم: فرشاد اعتمادي فر، ومسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي. جاءت هذه الأحكام القاسية بعد عامين من التعذيب والعزل التام.

وفي نفس القضية، حُكم على سجينين آخرين، هما سامان وداود حرمت نجاد، بالسجن لمدة 12 و 15 عامًا على التوالي. وقد صدرت هذه الأحكام عن الفرع الأول لمحكمة الثورة في الأهواز بناءً على تهم مثل “المحاربة” والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأضاف البيان بُعدًا إنسانيًا خطيرًا، حيث أكد أن أحد المحكومين بالإعدام، مسعود جامعي، يعاني من سرطان المعدة وأمراض في الكبد والتهابات حادة، مما يجعل استمرار احتجازه وحكم الإعدام بمثابة حكم بالموت البطيء.

دعوة عاجلة للتحرك الدولي

حذرت اللجنة من أن “صمت المجتمع الدولي سيجعل النظام أكثر جرأة في ارتكاب وتصعيد هذه الجرائم”. وبناءً على ذلك، طالبت اللجنة بشكل قاطع من المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، والهيئات المعنية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيها، بالتحرك دون تأخير من أجل تحقيق هدفين رئيسيين:

  1. إنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.
  2. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين في إيران.

مارتين فاتون وفلورانس بيرثو

لجنة رؤساء البلديات الفرنسيين من أجل إيران ديمقراطية

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة