المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة ماي ساتو تبدي قلقها من تزايد الإعدامات في إيران
أعربت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها من تصاعد عمليات الإعدام في إيران، ولا سيما تلك المرتبطة بجرائم المخدرات. وكتبت في حسابها على منصة “إكس”:
“بصفتي المقرّرة الخاصة المعنية بشؤون إيران، أود تسليط الضوء على الاستخدام المقلق لعقوبة الإعدام في قضايا المخدرات. الإعدام ليس حلاً للمشكلة. لا تزال السياسات المتعلقة بالمخدرات في إيران تعتمد بشكل كبير على النهج العقابي، مما يشكّل انتهاكًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.
وأضافت أنّ عدد الإعدامات المرتبطة بالمخدرات بلغ – حتى تاريخ 26 حزيران / يونيو 2025 – ما لا يقلّ عن 285 حالة منذ بداية هذا العام، من بينها أربع حالات تم تنفيذها بعد اندلاع المواجهات في 13 حزيران / يونيو.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أنّ النظام الإيراني وسّع من حملات الإعدامات والاعتقالات بعد الهجمات الأخيرة.
وقالت الصحيفة: “بمجرّد أن توقّفت الغارات الأمريكية والإسرائيلية عن قصف إيران، خرج القادة الدينيون والقوات الأمنية من مخابئهم وبدأوا حملة تعبئة جديدة ضد الشعب”.
وقد أُقيمت نقاط تفتيش وحواجز أمنية في أنحاء العاصمة طهران.
وبحسب تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، تمّ اعتقال أكثر من 1000 شخص خلال أكثر من أسبوعين، بتهم تتعلق بالتجسس.
الأمم المتحدة: تمديد مهمة ماي ساتو ولجنة تقصّي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
- 286 شخصية عربية من 11 دولة تدين سياسات النظام الإيراني وتؤكد: الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- معهد العلوم والأمن الدولي: رصد منشأة محصنة وسرية في مجمع نطنز النووي

- وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن

- إيران: إغلاق محطات البنزين وطوابير طويلة وسط غضب شعبي من رفع الأسعار

- أليخو فيدال كوادراس: فشل الاسترضاء والضربات الخارجية.. والحل الحاسم يكمن في «الطريق الثالث» بدعم الشعب والمقاومة الإيرانية

- مقاومةٌ مجتمعية في إيران تحبط محاولات النظام لتطبيع جرائم الإعدام وبث الترهيب


