الرئيسيةأخبار إيرانعضو مجلس اللوردات البريطاني: خطة السيدة مريم رجوي ستحقق الديمقراطية لإيران

عضو مجلس اللوردات البريطاني: خطة السيدة مريم رجوي ستحقق الديمقراطية لإيران

0Shares

عضو مجلس اللوردات البريطاني: خطة السيدة مريم رجوي ستحقق الديمقراطية لإيران

انعقد في باريس مؤخرًا “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بمشاركة دولية واسعة من برلمانيين وشخصيات سياسية بارزة. هدف هذا التجمع الهام، الذي شهد حضورًا محوريًا للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى توحيد الجهود الدولية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، وتقديم “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” كخارطة طريق واضحة لمستقبل ديمقراطي في إيران. وفي هذا السياق، نستعرض أبرز ما جاء في كلمات كل من البارونة سانديب فيرما، عضو مجلس اللوردات البريطاني، والسير ستيف مكابي، عضو سابق في مجلس اللوردات البريطاني، اللذين قدما رؤى هامة حول دعم التغيير الديمقراطي في إيران.

كلمة البارونة سانديب فيرما: دعوة لمحاسبة النظام الإيراني ودعم خطة النقاط العشر

أعربت البارونة سانديب فيرما عن تشرفها بالانضمام إلى مؤتمر إيران الحرة، موجهة الشكر للسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وسكان أشرف 3 على دعوتهم. وأشادت بالجهود التي وحدت المجتمع المدني والبرلمانيين والشخصيات الدولية من مختلف الأطياف السياسية تضامنًا مع الشعب الإيراني الشجاع، مؤكدة أن ما يجمعهم هو “خيط العدالة ودعم الديمقراطية والمضي قدمًا في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر التي ستحقق الديمقراطية لإيران.”

وأكدت البارونة فيرما أن هذا التجمع ليس فقط لإظهار التضامن، بل لحث القادة الأوروبيين والدوليين على “تجاوز مجرد كلمات الإدانة، واتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة النظام.” ودعت إلى تصنيف حرس النظام الإيراني، الذي وصفته بأنه “محور إرهاب وقمع النظام”، كمنظمة إرهابية. وأشارت إلى أن جرائم مرتكبي الانتهاكات في إيران موثقة من قبل بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بإيران، وأن الناجين والضحايا قد شهدوا بشجاعة، محذرة من “أذرع هؤلاء الأشخاص الشنيعين الممتدة عبر بلداننا والتي تقف في طريق الديمقراطية وتمنعنا من التحدث بصراحة.”

وشددت على أن ما ينقص حقًا هو “محكمة خاصة للتحقيق ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”، وهي توصية من خبراء الأمم المتحدة. وأضافت أن حكومة المملكة المتحدة جعلت المساءلة أولوية، وأنها ستواصل الضغط حتى تصبح المحاكمة واقعًا. كما دعت إلى فضح طبيعة القضاء الإيراني كـ”أداة للقمع وليس مؤسسة للعدالة”، مستشهدة بقضية مريم أكبري منفرد المسجونة لأكثر من عقد لمطالبتها بالعدالة لإخوتها الذين أُعدموا في مجزرة عام 1988، وأشارت إلى دعمها لحملة “لا للإعدام يوم الثلاثاء” المستمرة لأكثر من 70 أسبوعًا.

وطالبت البارونة فيرما الحكومات الأوروبية بالضغط على النظام للسماح للمقررة الخاصة للأمم المتحدة، السيدة ماي ساتو، بزيارة إيران ولقاء السجناء السياسيين، بمن فيهم بيجان كاظمي ومريم أكبري منفرد، وتوقعت إنشاء محكمة خاصة لإيران. واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن أكثر من 600 برلماني بريطاني وقعوا دعمًا لخطة النقاط العشر، موجهة رسالة للشعب الإيراني الشجاع، وخاصة النساء اللواتي يقدن المقاومة: “نحن نسمعكم. نحن نقف معكم. إيران حرة وديمقراطية ليست مسألة ‘إذا’ بل ‘متى’. الاسترضاء لا ولن ولن ينجح. فلنقف ونتكلم ونحدث التغيير.”

كلمة السير ستيف مكابي: ضرورة دعم البديل الديمقراطي وإنهاء سياسة الاسترضاء

أعرب السير ستيف مكابي عن سروره بالانضمام مجددًا إلى هذا التجمع في “موطن المقاومة الإيرانية”، مشيرًا إلى عضويته الطويلة في اللجنة البريطانية لحرية إيران، سواء كنائب في البرلمان أو لاحقًا كعضو في مجلس اللوردات. وأوضح أن اللجنة، منذ تأسيسها على يد الراحل اللورد كوربيت وقيادة السير ديفيد إيميس لاحقًا، دعت باستمرار إلى “نهج حازم تجاه نظام إيران عبر تصنيف حرس النظام الإيراني ودعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية.”

وأشار السير مكابي إلى الإجماع الدولي المتنامي الذي ينعكس في دعم أكثر من 4000 برلماني وحوالي 100 زعيم سابق عالميًا، وأكثر من 600 برلماني بريطاني لهذا التوجه. ورحب بتعهد وزيرة الداخلية (الظل) إيفيت كوبر بإطار قانوني جديد يمنح الوزراء البريطانيين صلاحيات لتصنيف حرس النظام الإيراني، وهي خطوة طال انتظارها. ويأتي ذلك، حسب قوله، بعد خطوات لوضع حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات الإيرانية على نظام تسجيل النفوذ الأجنبي، مما يجبر أي شخص يعمل لصالحهم على التسجيل أو مواجهة السجن.

ووصف هذه الإجراءات بأنها “مرحب بها وطال انتظارها”، مؤكدًا أن “حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية يجب حظرها في جميع أنحاء العالم.” وحث الحكومة البريطانية على اتخاذ الخطوة التالية بدعم نضال الشعب الإيراني من أجل مستقبل ديمقراطي، وهو ما يعني “الاعتراف بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كالبديل الديمقراطي الوحيد القابل للتطبيق، وكذلك فتح حوار وتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمحاسبة نظام الملالي.”

واستشهد بالفيلم الذي عُرض في المؤتمر كدليل على خوف النظام من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة المتنامية والدعم الذي يتمتع به بين الشباب. كما أشار إلى رد فعل النظام على إضراب سائقي الشاحنات بالترهيب والوحشية وتهديدهم بسحب شاحناتهم وتصاريح الوقود. وأعلن عن بيان دعم من الحركة النقابية البريطانية، مؤكدًا على ضرورة أن تفتح بريطانيا قريبًا مناقشات مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

واختتم السير مكابي بالتأكيد على أن “الشعب الإيراني وحده يمكنه تحديد وتشكيل مستقبل إيران، وليس هناك من هو أفضل استعدادًا أو التزامًا أو تنظيمًا أو قدرة على تمثيل وتحقيق التطلعات الديمقراطية للشعب من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي.” وحذر من أن “الفشل في دعم هذه القوة الديمقراطية للتغيير يمكن أن يكون خطأ استراتيجيًا فادحًا”، مؤكدًا أن “إيران حرة وديمقراطية هي ما يريده الشعب الإيراني وما يحتاجه الشرق الأوسط وأوروبا والعالم. سيحدث ذلك. إيران ستكون حرة.”

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة