الرئيسيةأخبار إيرانآكسیوس: لقاء مباشر بين ويتكاف وعراقجي استمر ٤٥ دقيقة – الجولة الثانية...

آكسیوس: لقاء مباشر بين ويتكاف وعراقجي استمر ٤٥ دقيقة – الجولة الثانية من المفاوضات ستُعقد في روما

0Shares

آكسیوس: لقاء مباشر بين ويتكاف وعراقجي استمر ٤٥ دقيقة – الجولة الثانية من المفاوضات ستُعقد في روما

نشر موقع أكسیوس الأميركي في 14 أبريل، نقلًا عن مصدرين مطلعين على سير المفاوضات النووية الجارية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، أن الجولة الثانية من هذه المفاوضات غير المباشرة ستُعقد يوم السبت المقبل في العاصمة الإيطالية روما.

وبحسب المعلومات التي أوردها الموقع، فإن الطرف الأميركي هو من اقترح عقد الجولة الثانية في روما، وقد وافق عليها النظام الإيراني، رغم أنه لا يزال يصرّ على أن سلطنة عمان هي الوسيط الرسمي والمفضّل لديه لتنظيم المحادثات.

وأشار أكسیوس إلى أن يوم السبت الماضي شهد لقاءً مباشرًا بين ممثل وزارة الخارجية الأميركية ويتكاف ومساعد وزير خارجية النظام الإيراني عراقجي، استغرق نحو ٤٥ دقيقة. وقد تبيّن أن هذا اللقاء كان أطول بكثير من المدة التي تم الإعلان عنها رسميًا.

ويُذكر أن هذا اللقاء المباشر يأتي رغم التصريحات المتكررة لخامنئي، التي وصف فيها مرارًا التفاوض مع الولايات المتحدة بأنه “عمل غير شريف”. إلا أن ما تمّ تسريبه من لقاء دام ٤٥ دقيقة بين عراقجي وويتكاف، يسلّط الضوء على الفجوة العميقة بين الخطاب الرسمي المعلن من قبل خامنئي، والممارسات الواقعية التي تجري خلف الأبواب المغلقة.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد جرت المحادثات في أجواء يخيّم عليها انعدام الثقة، حيث بدأ الوفد الإيراني بالشكوى من انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، في حين أعرب الوفد الأميركي عن قلقه بشأن نوايا النظام الإيراني المرتبطة ببرنامجه النووي.

تصدعات داخل النظام إثر اللقاء المباشر

اللقاء المباشر بين عراقجي وويتكاف، والذي حاول عراقجي التقليل من شأنه واصفًا إيّاه بأنه “تحية بروتوكولية ضمن الأعراف الدبلوماسية”، أثار ردود فعل غاضبة داخل أجنحة النظام، وأدى إلى تعميق حالة التخبط والانقسام الحاد التي يعيشها في ظل الأزمات المتتالية.

تصريحات المتحدث باسم الخارجية حول مجريات المفاوضات

في مؤتمر صحفي عُقد يوم 14 أبريل، واجه المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، المدعو بقائي، سلسلة من الأسئلة بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، وعمّا إذا كان اللقاء المباشر مع المسؤول الأميركي قد خرق الخطوط الحمراء التي أعلن عنها خامنئي.

بقائي دافع عن اللقاء قائلًا: “الدبلوماسيون الإيرانيون ملتزمون دائمًا بالأعراف الدبلوماسية، وإن حصل تبادل للسلام، فهو يأتي ضمن الإطار البروتوكولي المعتاد”، مضيفًا أن ما جرى كان مجرد تحية عابرة في ختام جلسة من المحادثات غير المباشرة استمرت أكثر من ساعتين، وشملت أربع جولات من تبادل الرسائل.

وفيما يتعلق بالجولة المقبلة من المحادثات، قال بقائي إن “تعليمات وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضحة وثابتة، وهي تقوم على أساس الدفاع عن المصالح الوطنية في إطار المبادئ المحددة سلفًا، كما كان الحال في محادثات مسقط”.

وعن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران، أكد بقائي أنه تم التوصل إلى تفاهم مبدئي بشأن الزيارة خلال مكالمة هاتفية بين وزير خارجية النظام وغروسي.

ورفض بقائي الرد على سؤال حول “الصمت الإعلامي” الأميركي بعد تصريحات النظام الأخيرة، قائلًا إن “كل طرف يتصرف إعلاميًا وفق مصالحه”، مشددًا على التزام الخارجية الإيرانية بالتواصل المستمر مع الإعلام لمنع نشر تقارير “مغلوطة ومُضلّلة”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة