Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام

نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام

نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام

نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام

 الثلاثاء 18 مارس – أفادت جمعية حقوق الإنسان في إيران  في الثلاثاء 18 مارس بأن السلطات الإيرانية قامت يوم السبت 1 مارس، بنقل ما لا يقل عن 15 سجينًا من أبناء البلوش المحكوم عليهم بالإعدام من سجن تشابهار إلى السجن المركزي في زاهدان، دون أي إشعار مسبق لعائلاتهم. وأوضحت الجمعية أن هذا الإجراء أثار مخاوف متزايدة من تنفيذ وشيك لأحكام الإعدام بحق هؤلاء السجناء، خاصة في ظل غياب الشفافية بشأن مصيرهم وتكتم السلطات على تفاصيل قضيتهم.

هوية بعض السجناء المنقولين

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها جمعية حقوق الإنسان في إيران، فقد تم التحقق من هوية ستة من السجناء المنقولين وهم:

النقل المفاجئ والاحتجاز في سجن زاهدان

أكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أن صباح الأحد 2 مارس، شهد إخراج هؤلاء السجناء المحكوم عليهم بالإعدام من أجنحة سجن تشابهار دون أي تحذير مسبق، ليتم نقلهم جوًا إلى زاهدان، حيث تم احتجازهم في الحجر الصحي داخل السجن المركزي بالمدينة.

تحذيرات حقوقية من تنفيذ الإعدامات في إيران

أعربت الجمعية عن قلقها البالغ من أن يكون هذا النقل المفاجئ تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام في أي لحظة، دون مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة أو منح السجناء فرصة حقيقية للدفاع عن أنفسهم. وأشارت الجمعية إلى أن النظام الإيراني يستغل عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين والأقليات القومية، بما في ذلك أبناء البلوش.

ودعت جمعية حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والضغط على السلطات الإيرانية لوقف تنفيذ هذه الإعدامات التي وصفتها بالتعسفية، مؤكدة أن غياب المحاكمات العادلة وانعدام الشفافية يزيد من مخاطر ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق هؤلاء السجناء.

Exit mobile version