على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين
بالتزامن مع التحضيرات الدولية الجارية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، شهدت مدينة لوس أنجلوس الأمريكية تظاهرات ومعارض ميدانية حاشدة تنديداً بجرائم الفاشية الحاكمة في طهران ضد الحركة الرياضية. ويستعرض التقرير تفكيكاً لبنية القمع التي ينتهجها النظام الإيراني ضد النخب الشبابية، رابطاً بين إستراتيجية المشنقة واستهداف الأبطال وبين الهشاشة الأمنية المطلقة للسلطة. وأكد المشاركون من قامات المنتخبات الوطنية والرياضيين من أعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية، أن الحركة الرياضية غدت طليعة ميداني صاعداً نحو إسقاط الاستبداد والوصول إلى المسافة صفر من معقل الرأس الأول للنظام.
حضور رموز الرياضة الوطنية ومعرض شهداء الملاعب
شهدت الفعالية الميدانية، التي نُظمت أمام المبنى الشهير لبلدية لوس أنجلوس، حضوراً لافتاً من نجوم الرياضة التاريخيين وأبطال العالم؛ وفي مقدمتهم بهرام مودت (نجم منتخب كرة القدم في مونديال 1978)، وأصغر أديبي (لاعب المنتخب الوطني في الألعاب الآسيوية 1970)، وحميد عظيمي، وهم أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب الدكتورة سولماز أبو علي (بطلة الكاراتيه الأمريكية والعالمية)، والرياضيين يوسف مهدوي، وشهرام همايونفر، وميلاد شريف بطل المصارعة في كاليفورنيا.
تخلل الحراك المنسق معرض فوتوغرافي ضخم لصور وسير الأبطال والشهداء الرياضيين الذين قدموا أرواحهم فداءً في معركة النضال، وأُعدموا تعسفياً جراء رفضهم الرضوخ للإملاءات الأمنية وسلطة الولي الفقيه، وفي مقدمتهم الكابتن التاريخي للمنتخب حبيب خبيري وبطلة الكرة الطائرة فروزان عبدي. وحظي المعرض باهتمام استثنائي وتغطية واسعة من وسائل الإعلام والشبكات التلفزيونية الأمريكية الشاملة والمحلية، كاشفاً زيف ادعاءات الاستقرار ومحاولات النظام عسكرة الملاعب وتحويلها إلى ثكنات للتجسس وملاحقة هويات الجماهير.
تثبت هذه التعبئة الدولية الواسعة في لوس أنجلوس أن المواجهة الجذرية والمصيرية تعكس إجماعاً شاملاً من كافة شرائح الشعب ونخبه الرياضية لإسقاط الاستبداد الديني. إن لجوء طهران إلى سياسة طناب دار واستهداف الرياضيين الشباب يعبر عن ذعر أجهزتها الأمنية من الانفجار الشعبي وحتمية التغيير. وبناءً على هذه المعطيات، يتأكد لصناع القرار الدوليين أن الجيل الجديد وثواره يسيرون بثبات مع وحدات المقاومة لإنهاء عهد التيوقراطية الدينية، وتأسيس جمهورية ديمقراطية حديثة تقوم على السيادة الشعبية المطلقة ومبنية بالكامل على مبدأ فصل الدين عن الدولة.
- على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين

- مؤتمر في البرلمان البريطاني يطالب بحظر قوات الحرس ويدعم خيار الجمهورية الديمقراطية لإيران
- مريم رجوي في البرلمان البريطاني: الطريق الوحيد للتغيير في إيران هو إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة وجيش التحرير
- 78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة 20 يونيو في باريس
- باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران
- بروس ماكولوم: إيران.. 45 عاماً من المتابعة واستنتاج واحد واضح
