Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في ۳۸ سجنًا بإيران

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في ۳۸ سجنًا بإيران

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في ۳۸ سجنًا بإيران

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في ۳۸ سجنًا بإيران

في ظل تصاعد القمع وأحكام الإعدام غير المسبوقة في إيران، يواصل السجناء السياسيون والمحكومون بالإعدام مقاومتهم لهذه الأحكام الجائرة. أصبحت حملة “ثلاثاء لا للإعدام“، التي تُقام في ۳۸ سجنًا داخل البلاد، رمزًا للصمود في مواجهة هذه الجرائم. ومع اقتراب عيد النوروز، أصدر السجناء السياسيون بيانًا أدانوا فيه تزايد الإعدامات وطالبوا بوقف هذه العقوبات غير الإنسانية.

في يوم الثلاثاء الأخير من عام ۱۴۰۳ (۱۸مارس ۲۰۲۵)، أُقيم الأسبوع الستون من حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في ۳۸ سجنًا بمختلف أنحاء إيران. ومع دخول الحملة عامها الثاني، أعدم النظام الإيراني خلال شهر اسفند (فبراير-مارس ۲۰۲۵) ۱۱۶ شخصًا على الأقل، ليصل عدد الإعدامات خلال عام ۱۴۰۳ (۲۰۲۴-۲۰۲۵) إلى ۱۱۴۸ حالة. وفي آخر فصول القمع، قُتل المواطن حيدر محمدي (حسنوند) تحت التعذيب في مركز احتجاز شرطة نهاوند يوم (۱۳ مارس ۲۰۲۵). كما رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة للسجين السياسي حاتم أوزدمير، مما يجعل تنفيذ حكم الإعدام بحقه وشيكًا.

أكد السجناء في بيانهم أن الاحتجاج ضد أحكام الإعدام مستمر في ۳۸ سجنًا بإيران، مطالبين بوقف فوري لهذه العقوبات. كما دعوا جميع النشطاء الحقوقيين والمنظمات الدولية والشعب الإيراني لدعم هذه الحملة.

بيان السجناء

في آخر ثلاثاء من عام ۱۴۰۳ (18 مارس ۲۰۲۵)، أُقيم الأسبوع الستون من حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في ۳۸ سجنًا بمختلف أنحاء إيران. ومع اقتراب عيد النوروز، وجه السجناء التهاني للشعب الإيراني وأبناء الوطن في جميع أنحاء العالم، مؤكدين مرة أخرى على صمودهم ضد القمع وأحكام الإعدام.

خلال شهر اسفند (فبراير-مارس ۲۰۲۵)، أقدم النظام الإيراني على تنفيذ ۱۱۶ عملية إعدام على الأقل، ليصل العدد الإجمالي لحالات الإعدام خلال عام ۱۴۰۳ (۲۰۲۴-۲۰۲۵) إلى ۱۱۴۸ شخصًا، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا في القمع والوحشية. وفي تطور آخر، قُتل المواطن حيدر محمدي (حسنوند) تحت التعذيب في مركز احتجاز شرطة نهاوند يوم (۱۳ مارس ۲۰۲۵).

كما رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة للسجين السياسي حاتم أوزدمير، المحكوم بالإعدام في سجن أرومية المركزي، مما يجعل تنفيذ حكم الإعدام بحقه وشيكًا.

ورغم الضغوط المستمرة، واصلت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” صمودها للسنة الثانية على التوالي في مواجهة القمع وأحكام الإعدام، وتأمل في عام ۱۴۰۴ (۲۰۲۵-۲۰۲۶) بمواصلة هذه المقاومة بقوة أكبر.

في العام الماضي، تلقت هذه الحملة دعمًا واسعًا من الأحزاب والمنظمات والتشكيلات الحقوقية، فضلًا عن العمال والمعلمين والممرضين والكتاب والفنانين والطلاب وعائلات الضحايا الذين وقفوا ضد أحكام الإعدام.

وتمتلئ سجون النظام الإيراني بالسجناء الذين يواجهون خطر تنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة. فمن قزلحصار إلى شيبان، ومن تبريز إلى وكيل آباد، وعادل آباد، وزاهدان، وسنندج، وأرومية، يمكن تتبع آثار القمع والإعدام. وعلى سبيل المثال، في سجن لاكان في رشت، هناك ۱۴ امرأة محكومات بالإعدام من أصل ۱۳۰ سجينة، وقد تم تحويل حكم الإعدام بحق اثنتين منهن إلى التنفيذ.

وتدعو حملة “ثلاثاء لا للإعدام” جميع السجناء وكل من يناضل من أجل الحرية والعدالة إلى الانضمام لهذه الحركة ودعمها.

وفي الأسبوع الستين، أضرب السجناء في ۳۸ سجنًا عن الطعام رفضًا لعقوبة الإعدام، ومن بين هذه السجون: سجن إيفين (قسم النساء، القسم ٤ و ٨)، سجن قزلحصار (الوحدة ٣ و ٤)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستکرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سپیدار الأهواز (قسم النساء والرجال)، سجن نظام في شيراز، سجن عادل آباد في شيراز (قسم النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بَم، سجن كهِنوج، سجن طبس، سجن جوين، سجن مشهد، سجن جُنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (قسم الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان وسجن كامياران.

الأسبوع الستون –۱۸ مارس ۲۰۲۵

حملة “ثلاثاء لا للإعدام”

Exit mobile version