الرئيسيةأخبار إيراناعتراف رسمي: سقوط 10 ملايين شخص في إيران تحت خط الفقر، وتهريب...

اعتراف رسمي: سقوط 10 ملايين شخص في إيران تحت خط الفقر، وتهريب سلع بقيمة 30 مليار دولار

0Shares

اعتراف رسمي: سقوط 10 ملايين شخص في إيران تحت خط الفقر، وتهريب سلع بقيمة 30 مليار دولار

في اعتراف رسمي يعكس الأزمة الاقتصادية المستعصية التي يعاني منها النظام الإيراني، صرّح عبدالناصر همتي، وزير الاقتصاد في النظام الإيراني، خلال جلسة برلمانية، بأنّه خلال السنوات السبع الماضية، انحدر ما لا يقل عن 10 ملايين شخص في إيران تحت خط الفقر.

كما اعترف وزير الاقتصاد الإيراني بجوانب أخرى من الانهيار الاقتصادي والفساد المستشري في النظام، حيث أشار إلى أن معدلات التضخم في إيران تجاوزت 40% على مدار سنوات متتالية. كما أشار إلى حجم الفساد الهائل في البلاد، مؤكداً أن عمليات تهريب السلع في إيران تتجاوز 30 مليار دولار سنوياً، إضافة إلى تهريب ما لا يقل عن 20 مليون لتر من الديزل يومياً.

وأضاف همتي أنه لا يعلم الجهات أو المؤسسات التي تسيطر على موانئ التهريب، رغم أن العديد من المسؤولين في السنوات الماضية أكدوا مراراً أن الحرس الإيراني يمتلك أرصفة مخصصة لعمليات التهريب.

وأشار أيضاً إلى أن الاقتصاد الإيراني يعاني من تحكم المهربين والمستفيدين من العقوبات والاحتكار، مضيفاً: “نحن واقعون في قبضة المهربين والانتهازيين، و80% من شعبنا يُسحقون بسبب التكاليف التي يفرضها هؤلاء على المواطنين”.

عُقدت جلسة استجواب عبدالناصر همتي، وزير الاقتصاد في حكومة مسعود پزشکیان، يوم الأحد 12 إسفند، بحضور نواب مؤيدين ومعارضين. وتمحورت الانتقادات حول الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية والتضخم، وعدم استقرار الاقتصاد، والخلل في النظام المصرفي.

وخلال الجلسة، تطرق همتي إلى الأوضاع المعيشية المتدهورة قائلاً: “في السنوات السبع الماضية، سقط 10 ملايين شخص تحت خط الفقر. نحن نعلم ما فعلته معدلات التضخم التي تتجاوز 40% بالمواطنين”. كما كشف عن الاعتماد الكبير للحكومة على الضرائب، مضيفاً: “يتم تأمين 70% من نفقات الحكومة من الضرائب، وإذا حصل أي تقصير من قبل هيئة الضرائب ليوم واحد، فلن نتمكن من دفع الرواتب”.

وخلال الجلسة، دافع رئيس الجمهورية، مسعود پزشکیان، عن أداء حكومته، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية تواجه “حرباً شاملة مع الأعداء”. وأضاف في حديثه عن الأوضاع الإقليمية: “اغتيال إسماعيل هنية، سقوط بشار الأسد، الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، كلها أمثلة على هذه الحرب”.

من جانبها، انتقدت النائبة فاطمة محمد بيگي، ممثلة قزوين والمؤيدة لعملية الاستجواب، تدهور الأوضاع المعيشية، قائلة: “بسبب ارتفاع أسعار الأدوية، يتخلى المواطنون عن شرائها. إلى جانب معاناتهم في تأمين الغذاء، فإن التكاليف الباهظة للعلاج وخدمات طب الأسنان جعلت حياة الناس أكثر صعوبة، ولم يتبقَّ لهم حتى أسنان ليأكلوا بها الخبز”.

عُقدت الجلسة في ظل مواجهة الاقتصاد الإيراني لأزمات متعددة، تشمل التضخم، وعدم استقرار العملة، والضغوط الدولية، فيما لا يزال المواطنون يكافحون وسط ظروف معيشية قاسية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة