الرئيسيةأخبار إيرانتجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سيدني لدعم السجناء السياسيين ومعارضة...

تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سيدني لدعم السجناء السياسيين ومعارضة عقوبة الإعدام في إيران

0Shares

تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سيدني لدعم السجناء السياسيين ومعارضة عقوبة الإعدام في إيران

في الحادي والعشرين من ديسمبر، استضافت سيدني، أستراليا، تجمعًا هامًا نظمه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية، ردًا على دعوة مريم رجوي ضد تنفيذ عقوبة الإعدام بحق السجناء السياسيين في إيران.

وشهد الحدث مشاركة مجموعة متنوعة من المغتربين الإيرانيين، بما في ذلك الأكاديميون، والرياضيون، والشخصيات الثقافية، والنساء، والشباب، الذين تجمعوا لرفع الوعي حول الأوضاع الحقوقية المتردية والأوضاع الخطيرة التي يواجهها السجناء السياسيون المحكوم عليهم بالإعدام في إيران.

وخلال التجمع، عرض المشاركون لافتات ووزعوا معلومات بشأن استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام ضد معارضيه، ولا سيما أنصار منظمة مجاهدي خلق. وطالب المتظاهرون بمحكمة دولية لمحاكمة قادة النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

كما أعرب الحاضرون عن دعمهم للاعتراف بحركة المقاومة الإيرانية وحقوق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات الانتفاضة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم ضد الاستبداد والديكتاتورية. وأبرزوا دعمهم للخطة المكونة من عشر نقاط التي قدمتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وعبر المتظاهرون عن مطالبهم وتطلعاتهم من خلال مختلف الشعارات، قائلين: “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”. كما عبروا عن معارضتهم الحازمة للخضوع والظلم من خلال تصريحات مثل “الإيرانيون يفضلون الموت على الذل”، “لا للإعدام في إيران”، “ندين الإعدام في إيران”، و”سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي”. وجاءت شعارات أخرى مثل “، “الموت للطاغية سواء كان شاهًا أو خامنئي”، ، “نقسم بدم الشهداء، سنقف حتى سقوط النظام”، “الثورة تقليدنا، الإطاحة بالنظام عزمنا”، و”الإيراني مستيقظ، يمقت كل من الشاه واالملالي” ترددت في أرجاء الحدث.

وكانت العناصر البصرية قوية، حيث رُفعت لافتات تقول “أطلقوا سراح السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام والمؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية” وظهرت صور مريم رجوي ومسعود رجوي، إلى جانب أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق. كما استنكر التجمع بشكل صريح القمع الوحشي للنساء الإيرانيات بذريعة التزامهن بالحجاب، داعيًا بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.

وأكدت الجالية الإيرانية في أستراليا على رغبتها في جمهورية ديمقراطية في إيران ورفضها القاطع لأي نظام ديكتاتوري، سواء كان النظام الديني الحالي أو العودة إلى الحكم الشاه. وقد جذب التجمع انتباه ودعم المواطنين الأستراليين، الذين أعربوا عن تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، مما يعكس دعوة عالمية ضد عقوبة الإعدام ودعمًا للحقوق والحريات الأساسية في إيران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة