بروكسل مظاهرات الإيرانيين الأحرار بالتزامن مع قمة الاتحاد الأوروبي
نظمت مجموعة من الإيرانيين المغتربين في بلجيكا مظاهرة بعد ظهر يوم الأربعاء في دوار شومان ببروكسل. وقد تجمع المتظاهرون بالقرب من مبنى بيرلايمون، مقر المفوضية الأوروبية، مطالبين الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أكثر حزماً ضد النظام الإيراني.
ودعت المجموعة، المتحالفة مع المجلس الوطني لمقاومة إيران (NCRI)، إلى إدانة حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وحثت الاتحاد الأوروبي على التخلي عن نهجه التصالحي تجاه إيران.
اجتمع أنصار المقاومة الإیرانية في حوالي الساعة 1:30 مساءً في قلب الحي الأوروبي، معربين عن قلقهم إزاء القمع المستمر في الداخل الإيراني، بما في ذلك الإعدامات المتفشية، والتهديدات النووية، والعدوان الإقليمي.
وصرح المتظاهرون: “نحث قادة أوروبا على تبني سياسة أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، خاصة في ضوء القمع المستمر، والإعدامات المنفلتة، والتهديدات النووية، والطموحات الحربية الإقليمية”.

وسلط المتظاهرون الضوء على عدد مقلق من الإعدامات في البلاد. وذكروا: “وفقًا لتصريحات من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانیة، فقد تم تنفيذ أكثر من 600 إعدام منذ تولي الرئيس للنظام مسعود بزشكيان منصبه، بما في ذلك 22 امرأة”. وطالبوا أيضاً بوقف فوري لسياسة المسايرة التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تجاه إيران.
أشار المتظاهرون إلى سقوط نظام الأسد في سوريا كنقطة تحول استراتيجية في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط. “كان نظام الأسد حجر الزاوية في الاستراتيجية الإقليمية لطهران وقدم دعمًا حاسمًا لوكلائه، بما في ذلك حزب الله.” وأضافوا أن إطاحة بشار الأسد “قد وجهت ضربة قاضية للنفوذ الإقليمي للنظام الإيراني. وبذلك، تصبح وضعية المعارضين للنظام الإيراني، سواء في الداخل أو الخارج، محفوفة بالمخاطر”.
ويمثل هذا التجمع لحظة حاسمة لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران. “هذا هو الوقت المناسب لدعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل الديمقراطية والعدالة. ويمكن أن يعزز موقف قوي وموحد من الاتحاد الأوروبي السلام والاستقرار في المنطقة”، خلص المتظاهرون. ومع تصاعد التوترات، يمكن أن يلعب رد فعل المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، دورًا محوريًا في تحديد مسار السياسات الداخلية والخارجية لإيران في المستقبل.






- السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء
- الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني
- تظاهرة باريس في 20 يونيو: من حدث تضامني إلى منعطف سياسي في معادلة التغيير الإيراني
- 100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي







