الرئيسيةأخبار إيرانالإيرانيون في ألمانيا يدعمون المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

الإيرانيون في ألمانيا يدعمون المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

0Shares

الإيرانيون في ألمانيا يدعمون المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

شهدت مدن لايبزيغ، إيسن ودوسلدورف في ألمانيا خلال الأيام الماضية تنظيم تجمعات احتجاجية نظمها الإيرانيون المقيمون في البلاد وأنصار المقاومة الإيرانية. جاءت هذه الفعاليات دعماً للمعتقلين السياسيين وتوعيةً المجتمع الدولي بشأن وضع حقوق الإنسان المتدهور في إيران، مما يعكس تضامن الإيرانيين في الخارج مع أبناء شعبهم داخل البلاد.

وقد تميزت هذه الأحداث بإقامة معرض لصور شهداء انتفاضة 2022 وضحايا مجزرة عام 1988، حيث استعرضت الصور تضحيات هؤلاء الشهداء وعمق المعاناة الناتجة عن القمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام الحاكم في إيران. وشكلت هذه الصور رسالة تذكير بقسوة النظام ومحاولة لإبقاء ذكريات هؤلاء الشهداء حية في ذاكرة العالم. كما نالت انتفاضة 2022 اهتماماً خاصاً في المعرض، خاصةً مع استمرار عائلات الضحايا في السعي لتحقيق العدالة.

ورفع المشاركون في الاحتجاجات لافتات وبنرات تطالب بـ«وقف الإعدامات في إيران»، و«محاكمة خامنئي دولياً»، و«إطلاق سراح المعتقلين السياسيين»، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية حقوق الإنسان في إيران. كما رددوا شعارات مثل «الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الولي‌الفقیة» و«الإيراني يموت ولا يقبل الذل»، مؤكدين رفضهم لأي نوع من أنواع الديكتاتورية، سواء أكانت ديكتاتورية النظام الحالي أو عودة النظام الملكي.

كما دعا المحتجون في هذه التجمعات إلى إدراج «الحرس الإيراني» في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. وبيّن المشاركون أن الحرس النظام  يمثل تهديداً للسلام والأمن الدوليين، بسبب ممارساته القمعية في الداخل الإيراني ودعمه للجماعات المسلحة ونشاطاته التخريبية في المنطقة. وأكدوا أن تصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية سيكون خطوة مهمة للحد من تأثيره السلبي ويعزز دعم المجتمع الدولي للشعب الإيراني في مواجهة القمع الداخلي وتصدير الإرهاب.

وإضافة إلى ذلك، طالب المتظاهرون بإغلاق السفارات والقنصليات الإيرانية في أوروبا، على غرار ما قامت به ألبانيا بإغلاق القنصليات الإيرانية على أراضيها. ووصف المحتجون سفارات النظام الإيراني بأنها مراكز للتجسس وتصدير الإرهاب، داعين الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ موقف حازم من خلال إغلاق هذه المراكز وقطع يد النظام عن الأنشطة التخريبية في الخارج. ويعتقد المحتجون أن هذا الإجراء سيمثل رسالة قوية للنظام الإيراني ودعماً واضحاً لمطالب الشعب الإيراني في تحقيق الحرية والديمقراطية وإنهاء الحكم الاستبدادي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة