الرئيسيةأخبار إيرانتصاعد الصراع في الشرق الأوسط في وسائل الإعلام الدولية

تصاعد الصراع في الشرق الأوسط في وسائل الإعلام الدولية

0Shares

تصاعد الصراع في الشرق الأوسط في وسائل الإعلام الدولية

وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في التوترات الإقليمية مع زيادة الصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، إلى جانب تهديدات جادة من إيران ضد المنشآت النفطية لدول الخليج. مساء الخميس، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية على وسط بيروت عن مقتل 22 شخصًا وإصابة 117 آخرين. وكان الهدف الرئيسي لهذه الغارات وفيق صفا، المسؤول عن التنسيق بين حزب الله وقوات الأمن اللبنانية، لكنه نجا من الهجوم. هذه الضربات تأتي كجزء من جهود إسرائيل لتقويض حزب الله الذي تعتبره ذراعًا لإيران في المنطقة.

وأفادت رويترز بأن هذه الهجمات جاءت ردًا على إطلاق 25 صاروخًا من الأراضي اللبنانية نحو شمال إسرائيل صباح يوم الجمعة. بعض هذه الصواريخ تمكنت من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية وضرب أهداف داخل إسرائيل. وردًا على ذلك، استهدفت القوات الإسرائيلية برج مراقبة تابع لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في الناقورة بجنوب لبنان، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد اليونيفيل. على خلفية هذه التطورات، عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة، ورغم الدعوات المتكررة للحلول الدبلوماسية، لم يتم التطرق إلى وقف إطلاق النار. وأكد ممثل الولايات المتحدة: «الحل هو وجود لبنان قوي ومستقل فعليًا يحميه جيشه».

كما ذكرت رويترز أن إيران تواجه وضعًا صعبًا بشكل متزايد بسبب الهجمات المتكررة من إسرائيل على مواقع حزب الله وتآكل نفوذ هذا التنظيم في لبنان. تركزت هذه الهجمات على القضاء على القادة الرئيسيين لحزب الله وتدمير مواقعهم العسكرية. وقد ضعف حزب الله في الأسابيع الأخيرة، مما يضع إيران أمام تحد جديد في الحفاظ على نفوذها الاستراتيجي في لبنان.

وبحسب تقرير أكسيوس، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تقتربان من التوصل إلى اتفاق حول الهجمات الإسرائيلية على إيران. خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الأربعاء بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تم التوصل إلى تفاهم مشترك حول نطاق الانتقام الإسرائيلي ضد إيران. وقال مسؤول أمريكي بعد هذه المكالمة: «نحن نسير في الاتجاه الصحيح»، رغم مخاوف إدارة بايدن من أن تؤدي هذه الهجمات إلى تصعيد الحرب في المنطقة.

ووفقًا لتقرير رويترز، داخل إيران أيضًا، قد تخضع فتوى علي خامنئي، الولي الفقیة، التي تحظر إنتاج الأسلحة النووية، للمراجعة. في الأسبوع الماضي، كتب 40 عضوًا في البرلمان الإيراني رسالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي يشيرون فيها إلى أن هذه الفتوى قد تحتاج إلى تغيير. كما دعا حسن خميني الأسبوع الماضي إلى “تعزيز مستوى الردع” ضد إسرائيل، وهو ما فسره البعض في الإعلام الإيراني على أنه تحرك نحو تسليح نووي محتمل.

هذه التطورات تشير إلى الوضع المعقد وغير المستقر الحالي في المنطقة. ومع الضغو

ط المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله وإيران ودول الخليج، هناك احتمال كبير لتصاعد النزاعات في الأسابيع المقبلة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة