منظمة حقوقية تدعو الأمم المتحدة و وزير الخارجية الإيطالي لمنع الإعدامات في إيران
وجهت منظمة حقوقية، «لا تلمسوا قابيل»، نداءً رسميًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ووزير الخارجية الإيطالي، لحثهم على التدخل لوقف الإعدامات الوشيكة لسجناء سياسيين إيرانيين، بهروز إحساني ومهدي حسني. وأعربت المنظمة عن قلقها العميق بشأن أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الأفراد المعروفين بدعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وجاء في الرسالة التي أرسلتها المنظمة: “نحن، ممثلو «لا تلمسوا قابيل»، على علم بأن بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما سجينان سياسيان دعما منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد حُكم عليهما بالإعدام”. وأكدت المنظمة على موقف النظام الإيراني العدائي تجاه مؤيدي منظمة مجاهدي خلق، وهو قلق أشار إليه مؤخرًا جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران. وقد أدان رحمان عداء النظام الإيراني الذي ربطه بأنماط أوسع من القمع التاريخي، مشيرًا بشكل خاص إلى مجزرة عام 1988 بحق السجناء السياسيين.
وقد سلط تحليل رحمان المفصل للعقد الأول بعد قيام النظام الديني في إيران الضوء على عمليات الإعدام الجماعية في الثمانينيات. ويشير تقريره إلى مجزرة 1988 التي تم خلالها إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، وكثير منهم كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق. ووصف رحمان هذه الفظائع بأنها “جرائم مروعة”، مشيرًا إلى أنها تمثل بعضًا من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في ذاكرتنا الحية. كما أشار إلى تورط كبار المسؤولين الإيرانيين في التخطيط والتنفيذ لهذه الأعمال، واصفًا إياها بجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وأكدت منظمة «لا تلمسوا قابيل» التزامها بحق الحياة الأساسي، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل. وجاء في الرسالة: “نطلب منكم التدخل لمنع إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني”، في دعوة تعكس الحاجة الملحة للوضع.
وفي وقت يناقش فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة تبني قرار جديد يدعو إلى وقف عالمي لعمليات الإعدام، حثت المنظمة هؤلاء المسؤولين على دعم هذا القرار، مما يشير إلى أهمية الوحدة الدولية في معارضة عقوبة الإعدام والدفاع عن حقوق الإنسان.
وتُعتبر إعدامات إحساني وحسني جزءًا من حملة القمع المستمرة التي تشنها إيران على المعارضين السياسيين، خاصة مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الذين كانوا منذ فترة طويلة هدفًا لسياسات النظام القمعية.
بيان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة: دعوة لوقف إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني
تحذیر مجلس حقوق الإنسان من تصاعد الإعدامات والإفلات من العقاب في إيران
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس







