الرئيسيةأخبار إيرانعباس عراقجي  يتعهد باتباع طریق قاسم سليماني: سأكون جنديا لخامنئي

عباس عراقجي  يتعهد باتباع طریق قاسم سليماني: سأكون جنديا لخامنئي

0Shares

عباس عراقجي  يتعهد باتباع طریق قاسم سليماني: سأكون جنديا لخامنئي

وفقًا لوكالة أنباء الحكومية إرنا، دافع عباس عراقجي، وزير الخارجية المقترح، عن خططه في جلسة مفتوحة لبرلمان النظام وقال : “دبلوماسية المقاومة”، المستمدة من “مدرسة المقاومة” وهي نتاج شجاعة الشهيد البطل الحاج قاسم سليماني في تصميم “محور المقاومة”، ستكون محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشر”.

وأكد عباس عراقجي، بينما كان يكرس نفسه لخامنئي من أجل السيطرة على عصابته: “سأكون جنديًا في الولاية، ووزيرًا للحكومة، ومسؤولًا أمام البرلمان، وحاميًا لمصالح الأمة”.

ووصف تدخل النظام في المنطقة بأنه إنجاز على حساب شعوب المنطقة، مضيفًا: “أولًا، بفضل مكونات القوة في مختلف المجالات، تحسن التوازن الاستراتيجي الإيراني في المنطقة وخارجها بشكل كبير”. وعلى الجهاز الدبلوماسي تكريم هذا الإنجاز، والإضافة إليه، واكتشاف الفرص الناتجة عنه من أجل تأمين المصالح والأمن القومي والتقدم الاقتصادي، وتحويلها إلى ثروة وطنية.

ومضى في شرح استراتيجية برنامجه في هذا الصدد قائلًا: “يجب أن يكون لسياستنا الخارجية حضور فاعل وفعال في مواجهة الأمواج والأحداث الإقليمية والعالمية”. هذا هو الواجب الذي كلفنا به الولي الفقیة في خطابه يوم التنفيذ. وستلعب وزارة الخارجية للحكومة الرابعة عشر دورًا نشطًا وفعالًا في الساحتين الإقليمية والعالمية ولن تكون سلبية أبدًا.

وللمرة الألف اتبع ولاية الفقيه وقال بخصوص مراحل عمله: “سنحاول التوصل إلى أفضل اتفاق بأقصى قدر من العناية والجدارة بالثقة، وباستخدام القدرات السياسية والتقنية والقانونية للبلاد، ومن الواضح أنه في كل مرحلة من مراحل العمل ستكون المواقف النهائية للنظام وقوانين البرلمان وتدابير وتعليمات الولي الفقیة.

وحول سياسة النظام الداعية للحرب في المنطقة، قال عراقجي: “دبلوماسية المقاومة”، المستمدة من “مدرسة المقاومة” وهي نتاج شجاعة الشهيد البطل الحاج قاسم سليماني في تصميم “محور المقاومة”، ستكون محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشر.

وشدد عراقجي: “لن نضل طريقنا، والدعم الثابت والمستمر والشامل للقضية الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وحركات المقاومة الأخرى التي تقاتل ضد السياسات القمعية والإجرامية للنظام (الصهيوني)، سيكون على رأس جدول أعمالنا”.

وأضاف: “سنستخدم كل إمكانياتنا السياسية والدبلوماسية لتقديم أهداف محور المقاومة للرأي العام العالمي، واستقطاب دعم دول المنطقة، والاعتراف بفاعلي محور المقاومة في الساحة الدولية كحركات شعبية وتحررية (اقرأ: منظمات إرهابية)”.

وفي استعراض مقتضب لمواقف عراقجي، يمكن أن نرى أولًا أنه من أجل الحصول على موافقة خامنئي،قدر الإمكان بما يتفق مع سياسته سياسة الانكماش التي يتابعها خامنئي منذ بضع سنوات ويتبع سياسة الميدان التي وضعت شعار قاسم سليماني (أي سياسة إثارة الحرب وأخذ الرهائن والتدخل في المنطقة) على رأس أجندته.

وتشير تصريحات عراقجي أولًا وقبل كل شيء إلى أن سراب التغيير في نظام ولاية الفقيه لم يعد يخدع أحدًا، على الرغم من أنه في ما يسمى بالحكومات الإصلاحية في النظام، كان شعار التغيير والإصلاح يتردد بنفاق في الماضي، لكن كلمات عراقجي تشير إلى أن ولاية الفقيه قد وصلت إلى نقطةتشير إلى أن حكومة الفقيه وصلت إلى نقطة لا يمكنها فيها تحمل شعار التغيير وتعلم أنها  تسبب فجوة في حکومته ويعرف عراقجي هذا الوضع جيدًا،لهذا يغير لونه حتى يتم قبوله من قبل الولي الفقیة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة