مقتل وفقدان عشرات اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط + رسالة السيدة مريم رجوي
أكدت السلطات الإيطالية لخفر السواحل ووكالات الأمم المتحدة يوم الاثنين ١٧ يونيو غرق قارب يحمل لاجئين، وأعلنت أن أكثر من ٦٠ شخصاً من ركاب القاربين الذين تعرضوا للحادث، من بينهم ٢٦ طفلاً، في عداد المفقودين.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في بيان مشترك أن أحد القاربين الغارقين انطلق من ليبيا وكان يحمل لاجئين من سوريا، ومصر وباكستان وبنغلاديش.
وبحسب وكالات الأمم المتحدة، تعرض القارب الثاني للحادث على بعد حوالي ٢٠٠ كيلومتر شرق منطقة كالابريا الإيطالية؛ هذا القارب انطلق من تركيا واحترق وانقلب عقب الحادث. وتقول الوكالات إن ٦٤ شخصاً في عداد المفقودين في البحر، بينما أنقذ خفر السواحل الإيطالي ١١ شخصاً ونقلوا إلى الساحل مع جثة امرأة.
وأعلنت الهيئات والوكالات التابعة للأمم المتحدة أن ركاب القارب الثاني الذين انطلقوا من تركيا كانوا غالبيةً من إيران وسوريا والعراق.
وقالت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، في رسالة بهذه المناسبة: “إن غرق عشرات اللاجئين، بمن فيهم عدد كبير من المواطنين الأكراد في قارب في مياه إيطاليا، يدمي قلب كل إنسان.
ويجب أن تجذب هذه الكارثة انتباه العالم إلى القمع والتمييز والفساد الحكومي في إيران الذي ضاق على الناس وأجبرهم على ترك منازلهم واستقبال مثل هذه المخاطر. إن المسؤول عن فقدان أرواح هؤلاء الأبرياء هو النظام اللاإنساني للملالي وشخص خامنئي، الذي يجب إسقاطه في أقرب وقت ممكن.”
ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، منذ عام ٢٠١٤ حتى الآن، لقي أكثر من ٢٣٥٠٠ مهاجر حتفهم أو فقدوا في مياه هذه المنطقة من البحر الأبيض المتوسط.
وجذبت هذه الحادثة الأليمة مرة أخرى انتباه العالم إلى الوضع المأساوي للاجئين والمهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم بحثاً عن حياة أفضل.




