أوسلو – إيرانيون يتضامنون مع الانتفاضة الوطنية في إيران
في 17 فبراير 2024 ، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية احتفالا بذكرى الثورة المناهضة للملكية في إيران عام 1979 وتضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران في أوسلو ، النرويج.
وشارك في التظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الإيرانية، ومجموعات من النساء والشباب، ومعلمين وخبراء ورياضيين إيرانيين.
وأعرب ايرانيون عن دعمهم لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، فضلا عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي ذات عشرنقاط لمستقبل إيران.
وكتبت لافتات شوهدت في المظاهرة:
- في ذكرى الإطاحة بالنظام الملكي نرفض ديكتاتورية لا الشاه ولا الملالي – نحو جمهورية إيران الديمقراطية
- الفاشية الدينية هي استمرار للديكتاتورية الملكية
- لا ملكية – لا الملالي – مساواة ديمقراطية
- إن الإطاحة بنظام الملالي هي إرادة الشعب الإيراني بأسره وهي ضرورة للسلام في المنطقة.
- يجب وضع الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن تصدير الإرهاب في العالم على القائمة السوداء للإرهاب في أوروبا
دعا أنصار مجاهدي خلق في أوسلو إلى محاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة خامنئي وإبراهيم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية.
بالإضافة إلى ذلك، دعا أنصار المقاومة الإيرانية في أوسلو المجتمع الدولي إلى دعم الانتفاضة الوطنية في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي المستبد.





ذات الصلة
صداء تظاهرات المقاومة الإيرانية في 14شهراً حول العالم

في عام 2022 وبالتوازي مع توسع الانتفاضة الشعبية في إيران، کنا نشاهد اختلاق البديل من بقايا النظام الملكي المدفون. وحاول عدد من وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية، في خطوة منسقة وموجهة، أن تصادر الآلام والدماء لأربعة وأربعين عامًا من الشعب والمقاومة الإيرانية وأن تضعها في جيب بديل مزيف وتابع. وبعبارة أخرى، كانوا يحاولون تكرار تجربة خميني المشؤومة للشعب الإيراني.
وقد امتد هذا الأمر حتى قاموا بنشر صورة برويز ثابتي بجانب صورة ابن الشاه. وبالاستناد إلى أقوال هذا المعذب المفضوح، تحدث الملكيون بلا خجل عن إحياء سافاك مرة أخرى لمواجهة “مجاهدي خلق واليساريين”.
البديل الديمقراطي، العقبة الوحيدة أمام اختلاق البديل المزيف
الاستعمار والرجعية الدينية والملكية كانت أمامها عقبة كبيرة لتمرير خط اختلاق البديل: البديل الديمقراطي لهذا النظام، والذي كان يتمتع بالمصداقية والشرعية المحلية والدولية. ومن أجل القضاء على هذا البديل، تم فرض أكبر رقابة عليه، بحيث كأنه لم يكن موجودًا أبدًا.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق

- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران


