مريم رجوي : الدرس الاول دفع ثمن الحرية
وجهت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي التحية الى طلبة ايران الثائرين الذين غسلوا وطهروا بالدماء صفحة مصير إيران والإيرانيين بعد ان لوثها النظام الرجعي المستبد باليأس والعجز.
جاء في الكلمة التي وجهتها الرئيسة رجوي الى طلاب المدارس و الجامعات و المعلمين و الاساتذه بمناسبة العام الدراسي الجديد ان الدرس الأول هو درس الحرية ودفع ثمن الحرية.
اشارت رجوي الى ان هتاف الشباب الناقمين “بسبب الفقر والفساد والغلاء نواصل حتى إسقاط النظام” جاء احتجاجاً على أوضاع حوالي سبعة ملايين طفل أجبروا على العمل نتيجة سياسات النظام التدميرية التي تسببت في حرمان الملايين من الأطفال والمراهقين من الدراسة، واحوال القاصرين الذين أُجبروا على الالتحاق بمدارس الأكواخ في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، أو الدراسة تحت الشمس وعلى علب معدنية فارغة، والظروف المعيشية المؤلمة للمعلمين والأساتذة، مؤكدة على ان الطريق هو الثورة والحرية.
في سياق استعراضها للحراك الطلابي اشارت رجوي الى انتفاض طلاب الجامعات في ما لا يقل عن 204 جامعات وطلاب المدارس في ما لا يقل عن 1776 مدرسة، وتوسيعهم نطاق الحركة على مستوى البلاد.
ذكرت ان مشاركة هذا العدد الكبير من طلاب الجامعات والمدارس في الانتفاضات أحدث زلزالاً في أركان دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة، حيث ثبت انعدام جدوى إنشاء العديد من مؤسسات القمع والسيطرة في الجامعات، وتخصيص حصة كبيرة من القبول الجامعي لعناصر الباسيج أو من يسمون بالمضحين وعائلاتهم، وغيرها من خطط النظام الضخمة والمكلفة وطويلة المدى لإغلاق مراكز التعليم.
تطرقت الى رسالة سرية وجهها رئيسي إلى مجلس الأمن الأعلى للنظام، تفيد بأن لمجاهدي خلق والمعارضين نفوذهم الواسع في جامعات البلاد، وتشير الى العديد من التوقعات نظرا لحجم التهديدات.
اعادت رجوي الى الاذهان دور الجامعات التي تعلمت فيها أجيال لا حصر لها من المجاهدين والمناضلين، الذين أبلوا بلاء حسنا بما قدموه في مجازر الثمانينات ولاسيما العام 1988، مؤكدة على ان هذه الجامعات لن تنطفئ نيرانها، ولن تتوقف أبدًا عن النضال لإسقاط النظام.
واضافت انه عندما هزت صرخات الطلاب قصر القمع والاضطهاد أصدر النظام قانونًا تأديبيًا جديدًا يحتوي على 400 مادة وبندًا لتكثيف الرقابة وترهيب الطلاب، تم اعتقال أو طرد عدد كبير من الطلاب وإيقافهم عن الدراسة، وكان الحرس ووزارة المخابرات يلاحقون في كل مكان الشباب الذين سمّاهم النظام قادة الانتفاضات، مما ادى الى تحويل ساحات الانتفاضات الثورية إلى جامعة لتدريب رواد وقادة الانتفاضة، ولا سيما الفتيات الواعيات والمناضلات.
توقفت عند اعجاب العالم بالدور الذي لعبته طالبات المدارس والجامعات في الخطوط الأمامية للانتفاضات، مشددة على الديناميكية والطاقة، التي منحها حضور المرأة القيادي للانتفاضة.
المصدر: موقع مريم رجوي
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية
- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب
- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي






