إيرانيون في ستوكهولم يطالبون بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني
في 15 أغسطس، نظم إيرانيون في ستوكهولم وقفة تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني دعوا خلالها إلى محاكمة دولية لقادة النظام الإيراني.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 15 آب / أغسطس، وقفة تضامنية و معرضا لصور شهداء مجزرة 1988 في ستوكهولم بالسويد.

وفي وقفة الإيرانيين في استوكهولم، عُرضت صور شهداء مجزرة 1988 في إيران، التي نفذت بأمر وفتوى خميني، للجمهور وسط ستوكهولم.

في مذبحة عام 1988 في إيران، ظل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، متمسكين بمواقفهم الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق حتى النهاية وتم شنقهم جميعًا وإطلاق النار عليهم بأمر مباشر من خميني.

في هذه الوقفة، تم صنع نجمة كبيرة مزينة بالورود ورُتبت عليها صور شهداء.

في الصور التي تم ترتيبها في هذا المعرض، يمكن رؤية صور عدة أجيال من المناضلين الإيرانيين، رجال ونساء، الذين تم إطلاق النار عليهم وشنقهم في جميع أنحاء إيران في أعمار مختلفة، من 15 إلى 70 عامًا.
في المعرض الذي أقيم، تم عرض صور قبور جماعية في مقبرة خاوران على الجمهور، حيث تم دفن السجناء الذين تم إعدامهم سراً في مقابر جماعية من قبل الحرس ليلاً بالشاحنات.

ورُفعت في هذا المعرض أعلام إيران وشعار منظمة خلق مجاهدي خلق فوق صور الشهداء.
في هذا المعرض تم عزف أناشيد تخليدا لذكرى الشهداء، وكان موضوع هذه الأناشيد أنه حتى آخر نفس وآخر قطرة دم سنستمر في النضال ضد الظالمين من أجل حرية شعب إيران، و نهر الشهداء الهادر ضامن لانتصار جيلنا. كما طالب الإيرانيون في شعاراتهم بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية ضد الشعب الإيراني.
وهتف الإيرانيون أيضا:
• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي
• التحية لرجوي واللعنة على خميني
• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب
• الحرف الأول والأخير ضرورة إسقاط النظام
ستوكهولم، السويد
وقفة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني – 15 أغسطس
- كاثيلين ديبورتر: نظام الولي الفقيه غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه
- لويس فري: هناك أدلة جنائية كافية لمحاكمة نظام طهران وحرسه أمام القضاء الدولي
- ليام فوكس: صلح المنطقة مرهون بإسقاط نظام طهران
- رويترز: تقييم استخباراتي فرنسي يكشف أن تهديدات أنصار الملكية وراء حظر مسيرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس





