السناتور روبرت مينينديز نحن نقف مع رجال ونساء إيران الذين يطالبون بالتحرر من اضطهاد قاس لا يوصف
نشر السناتور روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، الجمعة 14 يوليو، تغريدة تدعم “احتجاجات الشعب الإيراني” وأعلن أن الشعب الإيراني “يستحق دعمنا ونحن نقف إلى جانبهم”.
وفي إشارة إلى دعم حزبين (جمهوريين وديمقراطيين) لهذا البيان، كتب على تويتر: “أنا فخور بأننا مع زملائي أصدرنا بيانًا واضحًا في نفس الوقت في التصويت النهائي على قرار مجلس الشيوخ رقم 2 بشأن احتجاجات إيران”.
وشدد على “دعم الشعب الإيراني” وقال: “النظام الإيراني اعتقل وأعدم جرحى المتظاهرين”. تضامناً مع رجال ونساء إيران الذين يطالبون بالتحرر من الاضطهاد الذي لا يوصف، نقف إلى جانبهم.
وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: “لقد أظهروا شجاعة غير عادية في مواجهة خطر كبير ويستحقون دعمنا”.
ذات صلة
العفو الدولية: على العالم اتخاذ إجراءات جادة ضد القمع الدموي لاحتجاجات الشعب الإيراني
قالت منظمة العفو الدولية: بينما يتزايد عدد القتلى في احتجاجات إيران، يجب على العالم اتخاذ إجراءات هادفة ضد القمع الدموي لاحتجاجات الشعب الإيراني.
وقالت العفو الدولية: إن شجاعة المتظاهرين الذين يواجهون رداً قاتلاً متصاعداً من قبل قوات الأمن الإيرانية خلال الأيام الماضية بعد وفاة مهسا أميني تكشف مدى الغضب في إيران بسبب قوانين الحجاب الإجباري التعسفية والقتل غير المشروع والقمع الواسع النطاق.
وأشار بيان العفو الدولية إلى الأدلة التي جمعتها المنظمة من أعمال العنف الجديدة أن ضحايا متوفين مصابين بجروح مروعة في رؤوسهم وصدورهم وبطنهم. وأن قوات الأمن المتورطة في إطلاق النار المميت تشمل عناصر من الحرس وقوات الباسيج شبه العسكرية ومسؤولين أمنيين يرتدون ملابس مدنية.
وأكدت العفو الدولية في بيانها في إشارة إلى أدلتها من 10محافظات و 20 مدينة كبيرة أنه مع وصول عدد القتلى إلى ما لا يقل عن 30 شخصًا، وتنبأت بأن يكون العدد الحقيقي أكثر بكثير.
وقدمت العفو الدولية تفاصيل عن الأعمال القمعية للقوات الأمنية للنظام في مختلف المدن الإيرانية وقالت:
في دهدشت قال شهود العيان إن قوات الحرس كانت مختبئة بين الأشجار في احدى الساحات ولم تواجه أي تهديد عندما بدأوا في إطلاق النار على المحتجين وهم يهتفون.
في إشارة إلى زيادة عدد القتلى والانقطاع المتعمد للإنترنت من قبل الحكومة الإيرانية، دعت هذه المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عالمية فورية لمنع هذه العملية.
وفي إشارة إلى عدم وجود إمكانية لإجراء تحقيق محايد في النظام الإيراني، طلبت منظمة العفو الدولية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تجاوز إصدار “بيانات غير فعالة” واتخاذ إجراءات فورية لإنشاء آلية تحقيق من قبل الأمم المتحدة.
يذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن في بيان له، الجمعة، 23 سبتمبر، عن تسجيل مظاهرات في أكثر من 133 مدينة إيرانية، وقتل أكثر من 100 متظاهر على يد القوات القمعية للنظام الإيراني.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


