صحيفة “رسالت” تحذر: لا تجعلوا الوضع يشبه الثورة الفرنسية الكبرى!
حذرت صحيفة “رسالت” الرسمية يوم السبت 13 مايو من الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني وقارنت الأوضاع المتفجرة للمجتمع بأوضاع المجتمع الفرنسي خلال الثورة الفرنسية الكبرى. كما هاجمت هذه الصحيفة إبراهيم رئيسي، رئيس نظام الملالي، واتهمته بعدم فهم أي شيء عن الاقتصاد والتضخم.
وخاطبت الصحيفة وزراء حكومة رئيسي: “تذهبون من ساحة وقوف السيارات في بيتكم إلى ساحة وقوف السيارات في الوزارة، ولا تفهمون معنى التضخم، ولا الأقساط والقروض!”
ونقلت هذه الصحيفة الرسمية تصريحات عناصر الحكومة الخادعة وأضافت: “الأسبوع الماضي دعا صولت مرتضوي وزير الرفاه في حكومة رئيسي العمال بالقناعة ردا على سؤال حول عدم كفاية أجور العمال“.
اعترفت الصحيفة بالسرقات الفلكية التي قام بها نفس الوزراء في حكومة رئيسي، وكتبت ساخرة: “الاشخاص المذنبون كيف يمنعون الأخرين من تجنب الذنب … أصحاب هذه الثروات الذين يوصون الناس بالقناعة يقولون أيضًا إنه يجب أن يتحلى الناس بالقناعة”.
وأضافت هذه الصحيفة: “هذا للحالات التي يكون فيها الشخص حاضرًا في الميدان ويرى ما يحدث للناس وما هو الألم وأين هو، وإلا فهو في عالم آخر وأساسًا لا يعرف أو لا يعتقد أن الناس يعانون من الألم، و يتوهمون أن الناس يعيشون بلا هموم مثلهم “.
تجمعات احتجاجية للمعلمين في 13 محافظة بالبلاد والاعتداء على المعلمين في سنندج
يجب الإفراج عن المعلم المسجون؛ الوعد كاف، طاولتنا فارغة؛ المعلم يموت، لا يقبل الإذلال؛
صراخ كل معلم الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي؛ المعلم مستيقظ ويكره الشاه والملالي
وتابعت رسالت: “أولئك الذين يذهبون دون توقف من موقف السيارات في المنزل إلى موقف السيارات في الوزارة والمنظمة ومن هذا الاجتماع إلى ذلك الاجتماع وموظفوهم يفعلون كل شيء من شراء منزل إلى تسجيل أطفالهم في المدرسة، هم لا يفهمون التضخم، لا يعرفون ما هي القوة الشرائية، لا يعرفون الأقساط والقروض، الضامنون وما شابه لا فكرة لديهم، ونتيجة لذلك لا يشعرون بالألم ولا يتذمرون ولا يشعرون بالاشمئزازبهذا الظلم.
وعبرت الصحيفة عن رعبها من الوضع الثوري، قارنت هذه الصحيفة الحكومية المجتمع الإيراني بالثورة الفرنسية الكبرى وحذرت: “إذا لم يكن لديهم خبز، فليأكلوا الكعكة” ليس حصرا على باريس والثورة الفرنسية، فهو ليس فقط شكل من أشكال التعبير وبالطبع الجهل.
تذكير: خلال الثورة الفرنسية الكبرى، عندما أظهر الوضع المتفجر اندلاع الثورة وسقوط عهد لويس السادس عشر، أخبر الوزراء ماري أنطوانيت، زوجة لويس، أن: الناس ليس لديهم خبز ليأكلوه!
أجابت ماري أنطوانيت، التي لم تختبر الجوع والفقر من قبل: ليس لديهم خبز، لذا دعهم يأكلون الحلويات!
- أزمة المياه تضرب مشهد: جفاف السدود يفضح فساد النظام الإيراني ومشاريع الحرس التدميرية

- التضخم يبتلع موائد الإيرانيين مسجلاً 62.2%.. اقتصاد في حالة سقوط حر

- الانهيار الاقتصادي ودماء شهداء الإنتفاضة يدفعان النظام الإيراني نحو الهاوية

- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا


