بيان مجلس النواب لولاية أريزونا بأمريكا لدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي
في بيان رسمي، أيد ممثلو ولاية أريزونا في أمريكا خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران مستقبلية واعتبروها تعكس المثل العليا للشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.
أعلن هذا البيان رئيس مجلس النواب بولاية أريزونا، بن توما، ووافق عليه بالإجماع جميع النواب. يتكون هذا البرلمان من 30 نائبا جمهوريا و 29 نائبا ديمقراطيا.
يدعم بيان مجلس النواب في ولاية أريزونا القرار رقم 100 لمجلس النواب الأمريكي، والذي تمت الموافقة عليه بالأغلبية المطلقة لأعضاء الكونغرس، ويعتبر الخطة المكونة من 10 نقاط خطة ديمقراطية تستحق دعم كل الشعب الأمريكي. .
وأكد البيان أن القرار 100 قد دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، والتي تشمل الاقتراع العام، والانتخابات الحرة، والسوق الحرة، والمساواة بين الجنسين، والمساواة الدينية والمساواة بين القوميات، وسياسة خارجية تقوم على أساس التعايش السلمي وإيران غير النووية
وقال بيان مجلس نواب ولاية أريزونا: إن شعب إيران المحروم من حرياته الأساسية يرفض الديكتاتورية الملكية والاستبداد الديني كما يتجلى في شعاراته الاحتجاجية.
ويضيف: إن الشعب الأمريكي يدعم رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة. تم التعبير عن هذا الدعم أيضًا من قبل غالبية مجلس النواب الأمريكي في القرار 100 في الدورة 118 لكونغرس الولايات المتحدة.
جاء في هذا البيان: بصفتنا أعضاء من الحزبين في مجلس أريزونا، نحن ندعم الشعب الإيراني الذي احتج بشجاعة على حقوقه وحرياته الأساسية في السنوات الأخيرة، خاصة منذ سبتمبر 2022.
ويشير بيان مجلس النواب في ولاية أريزونا حول انتفاضة الشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الملالي إلى أن: احتجاجات الشعب الإيراني متجذرة في أكثر من 4 عقود من المقاومة المنظمة بقيادة النساء ضد الديكتاتورية الحاكمة. النساء اللائي تعرضن للاضطهاد والقتل والتعذيب خلال هذه السنوات.
- محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً

- BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه

- الأزمة الاقتصادية في إيران: خسائر حرب بـ 270 مليار دولار ونزيف يومي بـ 80 مليون دولار بسبب قطع الإنترنت

- علي صفوي: سقوط خيار الاسترضاء بعد 47 عاماً، وجيش التحرير الداخلي هو الكفيل بإسقاط النظام الإيراني


