الرئيسيةأخبار وتقاريرالعالم العربيالخليجي يطالب بالمشاركة في مفاوضات "النووي" الايراني 

الخليجي يطالب بالمشاركة في مفاوضات “النووي” الايراني 

0Shares

دان تدخلات الملالي في المنطقة وحثهم على الالتزام بالقانون الدولي الخليجي يطالب بالمشاركة في مفاوضات “النووي” الايراني 

وجه مجلس التعاون الخليجي عددا من الرسائل لنظام الملالي في ايران محذرا من خطورة سياساتهم في المنطقة. 

  واكد البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية المجلس الذي عقد في الرياض مؤخرا على ضرورة أن تشمل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وأية مفاوضات مستقبلية مع إيران، معالجة السلوك المزعزع لاستقرار المنطقة، ورعاية الإرهاب والميليشيات الطائفية، والبرنامج الصاروخي، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية، وطالب باشراك دول المجلس في المفاوضات وكافة المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة بهذا الشأن. 

   ودعا النظام الايراني الى الالتزام بالمبادئ المبنية على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي حول العلاقات بين الدول، بما في ذلك مبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الإرهاب والطائفية. 

  ودان استمرار التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وتهريب الخبراء العسكريين والأسلحة إلى الميليشيات الحوثية في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216، و2231، و2624.  

وشدد على منع تهريب الأسلحة إلى الميليشيات الحوثية التي تهدد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر. 

  و  أكد على تصنيف المليشيات الحوثية كجماعة إرهابية وفرض حظر السلاح عليها من قبل الأمم المتحدة، ودعوة كافة الدول إلى إدراج جماعة الحوثيين على قوائم الإرهاب لديها، والتصدي بحزم للانتشار الخطير لتقنية الصواريخ والطائرات بدون طيار، التي تستخدمها جهات متطرفة غير حكومية في اليمن وغيره. 

   وجدد دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي اليمني والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، مرحبا بالدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي للحوثيين من اجل البدء في التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن سيادته ووحدته وسلامة أراضيه واستقلاله. 

   ورحب المجلس الوزاري بتأدية مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في العاصمة المؤقتة عدن، وممارسته مهامه الدستورية إلى جانب الحكومة اليمنية من عدن. 

وندد بالقصف الذي استهدف مدينة أربيل العراقية، مشددا على عدم استخدام الأراضي العراقيّة مقراً أو ممراً لتهديد أمن دول الجوار، وبما يحفظ سيادة العراق ويعززُ أمن واستقرار المنطقة. 

    وعبر المجلس الوزاري عن تضامنه الثابت مع الشعب اللبناني لتحقيق كل ما من شأنه أن يحفظ للبنان أمنه واستقراره، مرحبا بنجاح العملية الانتخابية اللبنانية، متطلعاً لقيام أعضاء مجلس النواب المنتخب وكافة القوى السياسية في لبنان بالعمل على تحقيق تطلعات الشعب اللبناني في الاستقرار والتقدم والازدهار، والتعاون البناء مع المنظمات الدولية وتنفيذ الإصلاحات اللازمة ومكافحة الفساد وسوء الإدارة، وضمان ألا يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال إرهابية أو حاضنة للتنظيمات والجماعات التي تستهدف أمن واستقرار  المنطقة، وألا يبقى مصدراً لتهريب المخدرات. 

    واعاد التاكيد  على موقف مجلس التعاون الخليجي الثابت تجاه الإرهاب، ونبذ كافة أشكال العنف والتطرف، والتزام الدول الأعضاء بمواصلة جهودها ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، والجهود الدولية والإقليمية ضد كافة التنظيمات الإرهابية المتطرفة. 

أبو الغيط: التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية مستمرة
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة