إضراب أسواق الخضراوات والفواكه في طهران
أضرب أصحاب غرف سوق الخضراوات والفواكه في طهران عن العمل احتجاجًا على ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات مؤخرًا.
وأضربت بعض أسواق الخضراوات في طهران. ومن الأسواق التي انتشرت أخبار إضرابها بالأفلام والأخبار هي أسواق مجيدية وقزل قلعه و سوق شهرستاني في ساحة الإمام الحسين.
قال اصحاب الأكشاك في هذه الأسواق إنه بسبب ارتفاع سعر الفاكهة، لا يستطيع الناس شراءها. لذلك لا يمكنهم شراء الفواكه والخضراوات بأسعار مرتفعة. لأنها تبقى على أيديهم وتتلف ويجب رميها بعيدا.
بعد الدجاج واللحوم، جاء دور أسواق الخضراوات
ومع ذلك، فإن اصحاب الأكشاك في أسواق الفاكهة يأخذون في الاعتبار عوامل مختلفة، بما في ذلك ارتفاع تكلفة النقل، لزيادة أسعارالفاكهة والخضراوات. لكن هذا هو حجرالزاوية في الاقتصاد النظام الحاكم المفلس. يُظهر النمو الجامح للتضخم في الأشهرالأخيرة القرارات الخاطئة وغير المهنية للحكومة. حكومة وقعت في فخ العقوبات ولا تجد مخرجا.
لطالما كان سوق الخضراوات، مثل أسعارالسكن والإيجارات، وكذلك أسعارالسيارات وقطع الغيار والسلع الأخرى، في ارتفاع. لكن الفرق بين بائعي السيارات وقطع الغيار مع بائعي الخضراوت هو أنه إذا لم يتم بيع بضاعتهم، فسيبقون في المحل بدون تلف. لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة للبائعين في سوق الخضروات وبائعي الفاكهة. إذا لم يتم بيع بضائعهم يوميًا، فسوف تتلف. ويتعين عليهم التخلص من البضائع التالفة.
الأولوية الاقتصادية لدى النظام الإيراني توفير التمويل المالي لسياساته الإرهابية والقمعية
ما هي رسالة الحصيلة الاقتصادية لنظام الملالي في العام الإيراني الماضي؟
هدم الإنتاج والنمو الاقتصادي السلبي في إيران
النمو الاقتصادي والعملة في حكومة (رئيسي) القاتلة
الغلاء وصدمة العملة أثناء مرحلة التدهور والإنهيار الاقتصادي لنظام الملالي في إيران
إيران تحتل المرتبة 170 من أصل 177 دولة من حيث مؤشر الحرية الاقتصادية

