إيران .. مقاومة شرسة لأهالي قرية إسلام آباد بهبهان ضد عناصر خامنئي القمعيين
في يومي السبت والأحد، 15 و 16 يناير، دخل عناصر خامنئي القمعيون قرية إسلام آباد العليا التابعة لقضاء بهبهان لابتزاز المواطنين واضطهادهم. لكن الأهالي والشباب اشتبكوا معهم وأرغموهم على الفرار.
ومرة أخرى هاجمت عناصر النظام الناس في ظلام الليل، وواجهوا مرة أخرى مقاومة شرسة وفروا تاركين وراءهم عدة هراوات ومعدات قمعية أخرى.
وفي صباح الأحد دخلت قوات الحرس والباسيج وقوات مكافحة الشغب لفرض حكومة عسكرية، لكن هذه المرة واجهت مقاومة شرسة من أهالي القرية.
ذات صلة:
وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد سيد محدثين “وحدات المقاومة” في الداخل الايراني بانها المطارق الثقيلة التي تكسر قمع الملالي كل يوم في أجزاء مختلفة من إيران، وتحت شبكة واسعة من كاميرات المراقبة، ورغم أنوف الآلاف من العملاء العلنيين والسريين.
وقال في تصريح صحفي ان هؤلاء الشبان الشجعان يزيلون أيقونات الديكتاتورية وسيتمكنون لا محالة من إنهاء القمع الخانق الذي يمارسه الملالي، مشيرا الى ان جائحة كورونا التي استغلها النظام في تقييد الأمة الإيرانية لا تعيق جهودهم. او تمنعهم من اخذ زمام المبادرة. .
واوضح ان هذه الوحدات توجه رسالة إلى المجتمع الإيراني و الدولي مفادها أن النظام مكروه من قبل الشعب الإيراني، ولم تعد الدولة قادرة على تربية الخوف في قلوب الايرانيين.
واضاف سيد محدثين بان هذه الشبكة في طور التكوين، حيث ينشط الآلاف من الشباب الإيراني في العديد من المدن والبلدات والقرى في جميع أنحاء البلاد، ينفذون مهامهم في وضح النهار، ويشجعون الناس على الانتفاضة ضد نظام الملالي، مشددا على ان نضالات الوحدات تقصر من عمر النظام .
واعاد الى الاذهان أن أكبر الجيوش التقليدية في العالم كانت عاجزة في مواجهة التمرد، مشيرا الى ان عناصر وحدات المقاومة بين الناس، يتواصلون مع أهلهم، ويزرعون أفكار المقاومة في مواجهة قوات النظام في الأسواق والمدارس وأماكن عملهم .

