الاعتراف بكراهية الشعب الإيراني للملالي الحاكمين: الناس يبصقوننا
المعمم الإرهابي محمد رضا زائري، وهو من التابعين لوزارة مخابرات النظام الإيراني والمتورط في مؤامرة تفجير تجمع مجاهدي خلق في باريس عام 2018 يعترف بكراهية الشعب لرجال الدين الحاكمين.
كتب محمد رضا زائري في حسابه على إنستغرام أنه “بُصِق عليه” مرة واحدة في الأيام العشرة الماضية، وتعرض لـ “إهانات شديدة” مرتين أو ثلاث، وأن سائق سيارة الأجرة أنزله من السيارة وقال له: “أنا لا أقل معمم أو بمعنى آخر سيارتي ليس لنقل المعممين”.
ولقد كتب موجه كلامه لـ “أولئك الذين يجب أن يفهموا ويعرفوا” قائلا: “ هل هم حتى على دراية بحجم حالة الكراهية والاستياء والنقد المتزايدة الذي حذرنا منه منذ سنوات”. “كلا”.
قال محمد تقي فاضل ميبدي عضو نقابة علماء ومعلمي الحوزة قبل أيام لصحيفة همدلي: ” العديد من طلبة الحوزة والمعممين الذين يريدون الذهاب إلى السوق للتسوق أو لقضاء الأعمال أو الذهاب إلى المتجر يحرصون على ألا يرتدون الزي الخاص بالملالي لأن الناس يضايقونهم أو يشتمونهم بالفاظ بذيئة”.
وشدد في حديثه قائلا: “مع الأسف تتحرك بلادنا بإتجاه ما يؤدي إلى خلق الكراهية لدى عامة المجتمع من الأوضاع الحالية، ويحملون الملالي مسؤولية ذلك”.
نُشِرت مقاطع فيديو في الأسابيع الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر بعض الملالي يُهاجَمون أو يُنتَقدون بشدة من قبل بعض المواطنين أو في بعض المناسبات.
في بعض مقاطع الفيديو هذه كانت قد أظهرت رد فعل غاضب لشخص ما أو أو لأشخاص على أحد الملالي؛ وفي إحدى هذه الحالات ركلت إمرأة عمامة لـ معمم قد استفزها فوق ما تحمله من غضب وكره، وأُعلن عن اعتقالها فيما بعد.

