الرئيسيةأخبار إيرانوزيرة لبنانية تتحدى إرهاب النظام الإيراني وحزب الله

وزيرة لبنانية تتحدى إرهاب النظام الإيراني وحزب الله

0Shares

الإنسان كحبّة الزيتون إذا لم تعصر لن تقطر زيتاً".. هكذا تعاطت الإعلامية مي شدياق مع مسيرتها بعد تعرّضها لمحاولة اغتيال، كادت تودي بحياتها في تفجير استهدف سيارتها في بيروت خريف عام 2005.

شدياق التي عينت وزيرة التنمية الإدارية في حكومة سعد الحريري، تغلبت على جراحها واستمدّت من ساقها ويدها اللتين بترتا نتيجة التفجير قوّة للاستمرار، مرتكزة على التصميم والإصرار.

الإعلامية المعروفة بمواقفها الحادة تجاه مليشيا "حزب الله" والنظام الإيراني، توّجت مسيرتها النضالية نهاية يناير/كانون الثاني الماضي بتعيينها وزيرة للتنمية الإدارية.

 

ملقبة بفراشة الحياة، تجمع شدياق في شخصيتها حسن الخلق، وطبائع القوة إلى حدّ الاستبداد، تتباهى بقوتها، التي لولاها لما تمكّنت من التغلب على ما قاست من عذابات وآلام، وتنادي دائمًا بالعدالة لها ولزملاء وساسة قضوا ضحية مواقفهم.

بعض من مواقفها الجريئة وخطابها ذات السقف العالي ضد إرهاب "حزب الله" وإيران، وبعد محاولة الاغتيال، ورحلة العلاج الطويلة، أصرّت شدياق على العودة إلى الشاشة.  

برنامجها الشهير "بكل جرأة"، كان في أصعب الحقبات السياسية في تاريخ لبنان ما بعد الحرب، حيث كان الانقسام عمودياً، وكان "حزب الله" يصفّي خصومه وكل من رفع الصوت عالياً بوجهه.

 

بقيت شدياق الصوت المدوي في وجه هيمنة سلاح "حزب الله" على الحياة السياسية ومحاولة استفراده بالقرار السيادي.

ودخلت إلى الحكومة -وزيرة للتنمية الإدارية- بمواقفها المعتادة، متسلحة بمواقفها التاريخية، معلنة التزامها بصوت المعارضة من الداخل. 

وتجلّى ذلك خلال اجتماعات الإعداد للبيان الوزاري، إذ اعترضت على النقطة المتعلقة بالمقاومة في البيان الوزاري، طالبة إجراء تعديل على هذا البند، بإضافة جملة تدعو لحصر الاستراتيجية الدفاعية بيد القوى العسكرية اللبنانية، وهذا يعني أنها لم تتخل عن موقفها المناهض لسلاح "حزب الله".

شدياق، المولودة في 20 يوليو/تموز 1963 أستاذة جامعية منذ عام1997 في الصحافة، ومن أبرز شخصيات "تحالف 14 آذار".

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة