الرئيسيةأخبار إيرانإنتخابات في ظل سيوف النفوذ الايراني

إنتخابات في ظل سيوف النفوذ الايراني

0Shares

بقلم:علاء کامل شبيب


بقدر ماکانت الاحتجاجات العراقية المختلفة علی التصريحات الوقحة للمستشار السياسي للمرشد الاعلی الايراني، ولايتي، بشأن رفض حکم الشيوعيين و الليبراليين للعراق، واردة و محقة و ضرورية، فإنه وفي نفس الوقت يجب الاعتراف بأن ولايتي لم يدلي بهکذا تصريح استفزازي إلا بالاستناد علی القوی و الاحزاب و الميليشيات المسلحة التابعة لهم في العراق و التي تتسابق بل و تتزايد في تقديم الولاء لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تعتبر نفسها أداة رئيسية في تنفيذ المشروع الايراني ليس في العراق فقط وانما في المنطقة أيضا!
ولايتي الذي يعمل مستشارا سياسيا لدی المرشد الاعلی و الذي إندلعت بوجهه إنتفاضتين شعبيتين رفعتا شعار الموت له و طالبتا بإزاحته عن الحکم، قد زار بغداد و السجون الايرانية مکتضة بآلاف المعتقلين من الانتفاضة الاخيرة و التي وصل الحال بالسلطات الايرانية من فرط إحساسها بالقلق و التوجس من آثار و تداعيات الانتفاضة الی حد القيام بتصفية أکثر من 13، معتقلا وزعمت أن عددا منهم قد إنتحروا وهو أمر سخرت منه المقاومة الايرانية و أثار إستياءا في الشارع الايراني، وعندما يأتي ولايتي الی بغداد و يطلق هکذا تصريح صلف و نظامه أساسا يقف علی کف عفريت و يواجه أکثر من عاصفة عاتية تکاد أن تودي به، فإنه في الحقيقة جانب من إستعراض العضلات المترهلة لهذا النظام من أجل بعث شئ من المعنوية في.

المادة السابقة
المقالة القادمة
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة