قال ناشطون سوريون إن 26 قتيلا سقطوا اليوم الأحد جراء غارات النظام علی الغوطة_الشرقية. فيما أفاد المرصد السوري بوقوع اشتباکات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة علی أطراف الغوطة وذلک رغم صدور القرار الدولي بوقف إطلاق النار.
وتدور اشتباکات عنيفة منذ صباح الأحد بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة علی أطراف الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، ما أدی إلی مقتل 19 من الجانبين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن “مواجهات عنيفة تدور بين الجانبين تترکز عند خطوط التماس في منطقة المرج التي يتقاسمان السيطرة عليها” لافتاً إلی مقتل “13 عنصراً من قوات النظام وحلفائها مقابل ستة مقاتلين من جيش الإسلام”، أبرز فصائل الغوطة الشرقية.
کذلک، تجددت غارات النظام السوري، صباح اليوم، علی الغوطة الشرقية، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن: “استؤنفت عند الساعة السابعة والنصف صباحاً الغارات الجوية بغارتين علی منطقة الشيفونية في ضواحي دوما” في الغوطة الشرقية، حيث قتل نحو 519 مدنياً خلال سبعة أيام من القصف.
وأضاف المرصد أن قوات النظام استهدفت بـ4 قذائف مدفعية مدينة حمورية في غوطة_دمشق الشرقية. کما رصد قصفاً للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة علی مناطق في بلدتي حوش الضواهرة والشيفونية، الواقعتين عند أطراف مناطق سيطرة الفصائل في الغوطة الشرقية، بينما نفذت الطائرات الحربية غارة علی مناطق في بلدة بيت سوی.
من جهتهم، أفاد ناشطون بمقتل 9 أشخاص، بينهم طفل وامرأة، نتيجة قصف بلدات الغوطة، إضافة إلی محاولة قوات النظام اقتحام المنطقة من محوري حرستا والمرج.
وذکر المرصد، في وقت سابق، أن غارات جوية استهدفت بعد دقائق من الإعلان عن قرار مجلس الأمن إقرار هدنة في سوريا مناطق في الغوطة الشرقية، خاصة في دوما والشيفونية. وقال المرصد إن طائرات قصفت بلدة الشيفونية في الجيب الخاضع للمعارضة.

