الرئيسيةأخبار إيرانإضرام مواطن في طهران النار في جسده أمام المنطقة الثانية لبلدية طهران...

إضرام مواطن في طهران النار في جسده أمام المنطقة الثانية لبلدية طهران

0Shares

صباح يوم الثلاثاء، 4 سبتمبر/ أيلول، أضرم مواطن في طهران النار في جسده في المنطقة الثانيه في طهران، أمام مبنى البلدية،. بعد ما أغلقت البلدية محله.

وأغلق هذا المواطن الشارع أولا وكان يصيح ضد الظلم والاضطهاد التي مورس عليه، ثم أحرق جسده أمام أعين الناس.

كما أن المواطن الذي كانت عائلته معه، كان ينوي إحراق أفراد عائلته أيضاً، غير أن الناس حالوا دون ذلك.

تشير التقارير إلى أن الأهالي الموجودين في المكان نقلوا هذا المواطن إلى المستشفى.

احتجاج على غرامة قدرها 500 مليون تومان للبلدية

كتب موقع تابناك الحكومي صباح اليوم: قبل بضع دقائق أضرم رجل في منتصف العمر النار في جسده أمام مبنى بلدية طهران في شارع ”بهشت”. وفقا للمعلومات المتاحة، كان يصرخ الشخص في البداية بصوت عال ثم أحرق جسده بسكب البنزين على جسمه.

يقول بعض المواطنين أن هذا المواطن كان يملك متجراً في المنطقه الثانية لبلدية طهران، وقد فرضت البلدية عليه 500 مليون تومان غرامة مؤخراً.

وقد دفعه هذا إلى القدوم إلى بلدية طهران وطلب المساعدة، لكن عندما لا يتلقى رداً مناسباً وفقا له، فإنه يقوم بإحراق جسده.

ويقال إن المواطن كان ينوي أيضاً حرق زوجته وأطفاله ، وهو أمر لم يسمح له السكان المحليون بتدخلهم.

 إحراق نفس والانتحار هي كارثة وطنية

لقد تحولت مع الأسف عمليات إحراق الجسد والانتحار إلى كارثة وطنية، أولئك الذين يرون جميع الطرق مسدودة في نظام الفساد للولي الفقيه. أولئك الذين ضاق ذرعهم بالفقر والقمع والتمييز وعدم المساواة، يقومون بأبشع الطرق وأكثرها إيلاما للانتحار.

وتيرة إحراق النفس مرتفعة جداً بين الناس لدرجة أن رئيس مركز أبحاث الحروق في جامعة العلوم الطبية، اذ يعترف بالزيادة في إحراق الجسد في نظام الملالي، ويقول إن "30000 شخص يدخلون إلى المستشفى لحالات الحروق سنوياً، في حين لا يوجد سوى 1350 سرير لها في جميع أنحاء البلاد.

إن إحراق الجسد ليست هي الطريقة البشعة الوحيدة لعدد من الناس الذين ينهون حياتهم بهذه الطريقة، ولكن أيضاً حالات إحراق الجسد التي لا تؤدي إلى الموت، مما يسبب مضاعفات مؤلمة جداً للناس الناجين من الموت.

وفي إعلانه عن الإحصائية السنوية البالغ عددها 30،000 حالة حروق، فإنه يقدر أنها مرتفعة للغاية: "هذه الإحصائيات عالية للغاية بالنسبة للشعب الإيراني، لأن هؤلاء الـ30،000 شخص يتم إدخالهم إلى المستشفى بسبب حروق شديدة وواسعة". (وكالة أنباء إيلنا 24ديسمبر/ كانون الاول 2017)

إن شيوع إحراق الجسد والانتحار على نطاق واسع بين الفقراء والأشخاص الراغبين عن الحياة هي أمور تجعل عددا منهم يقومون بالانتحار جماعيا، وعدد منهم يعلنون مسبقاً أننا نريد أن نقتل أنفسنا.

إحراق الجسد في المحافظات المحرومة في إيران

في سياق زيادة الانتحار وإحراق النفس بين الناس، كتبت صحيفة ابتكار الحكومية التابعة لعصابة روحاني في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2017، في مقال بعنوان "النار في الجسد": "إحراق الجسد في إيران آخذ في الازدياد"، "إحصاءات الحروق في إيران أعلى ثماني مرات من الإحصائيات العالمية". و "إحراق الجسد أمر شائع جدا في محافظات إيلام، كردستان، كرمانشاه، سيستان وبلوشستان وشمال خوزستان". هذه ليست سوى بعض الجمل التي نشرت في الأيام الأخيرة حول وضع الحروق في البلاد، والذي يبدو قابل للتريث والدراسة.

في إيلام، معدل الانتحار وإحراق الجسد مرتفع للغاية لدرجة أنه وفقا لعدد من وسائل الإعلام الحكومية، يحتل المقام الأول في العالم بهذا الشأن.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة