تشير التصريحات الأخيرة لبعض نواب برلمان النظام إلى أن حسن روحاني ، رئيس النظام الإيراني ، يحمل جنسية اسكتلندية.
وأشار أبو الفضل أبو ترابي ، عضو مجلس الشورى في النظام الإيراني في مقابلة مع وكالة انباء “بيت الملة“ الحكومية ، إلى قراءة تقرير خاص لمزدوجي الجنسيات تحت قبة البرلمان قائلا : أثناء التحقيق حول مزدوجي الجنسيات ، حصلنا على 100 شخص من مزدوجي الجنسيات رفيعي المستوى ، وخلال هذه التحريات ، وجدنا أن أحد أهم المسؤولين في البلاد قد حصل على الجنسية الاسكتلندية ، واليوم هو معرض للاتهام .
المرحلة الدراسية الطويلة المدى لاحد اهم المسؤولين في مستويات عالية على مستوى الدكتوراه آدّت الى إكتساب الجنسية الاسكتلندية من قبل الدكتور حسن روحاني .
وأكد ممثل نجف آباد في مجلس الشورى قائلا : "أحد كبار المسؤولين في بلدنا ذهب للدراسة في إنجلترا بينما كان يعيش في نفس الوقت في اسكتلندا ، وهو كان مسؤولا حكوميا في النظام الايراني.
وأضاف قائلا : "تظهر الأدلة أن حوالي 100 مسؤول حكومي هم على مستوى نواب الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين من مستويات عالية في البلاد هم من مزدوجي الجنسية. أضفنا هذا التقرير وارسلناها إلى لجنة الأمن القومي ، لكن لم يُقرأ، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الحالات اشيرت لها كمزدوجي الجنسيات .
قائمة المئات من المسؤولين مزدوجي الجنسيات ، وحاملي البطاقات الخضراء
لايعتبر عضوالبرلمان العاشر حمل جنسية ثانية بانه جريمة واضاف قائلا : يحظر وجود مزودجي الجنسية في المناصب الحكومية اما بشأن القائمة التي تحمل اسماء 100 شخص ذي جنسيات مزدوجة نقول بانها حالة مقلقة للبلاد لأنهم أقسموا على مبادىء وتطلعات بلد آخر.
ومضى يقول إن الاعتراف بمزدوجي الجنسيات للسلطات هو مسؤولية وزارة “المخابرات “ والتي لم تقم بواجبها بشكل صحيح ، فيقول : "يجب عليهم تعزيز بنكهم في المعلومات بطبيعة الحال ، المشكلة في هذا النقاش هي أن الدول التي تمنح الجنسية لا تكشف عنها صراحةً ولا يتم تسجيلها في أي مكان ، لذلك فإن اكتشاف هذا الموضوع يتطلب عمل استخباري، وقد تم العثور على بعض الحالات من خلال بعض الأدلة.
اربعة آلاف من ابناء الذوات يدرسون في بريطانيا
وواصل أبوترابي ، وأشار إلى حقيقة أن بعض المسؤولين لم يكونوا بحاجة الى الحصول على جنسية ثانية لمجرد الدراسة ، لكن: "عادة ما تقدم الدول للمواطنين الجنسية المزدوجة للذين يحتمل أن يكون لهم مصالح في المستقبل ، كما هو الآن". يدرس حوالي 4000 شخص من ابناء الذوات في المملكة المتحدة ، والتي يمكن تحويلها بسهولة إلى عامل نفوذ .

