بقلم اللورد مغينس
Eurasianet
يورو آسيا، 25فبراير/شباط 2019 ـ حتى وعقب مؤتمر وارسو الواسع فيما يتعلق بقضية سياسة الشرق الأوسط، لا تزال بريطانيا وأوروبا تعارضان الولايات المتحدة فيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني والأسئلة الشاملة حول كيفية الاتفاق مع حكومة الجمهورية الإسلامية.
ومن الواضح أن الكثير من المشرعين البريطانيين يرون أن الحفاظ على الاتفاق النووي أفضل من استمراره دون أي اتفاق.
ولكن ما لم يتمكن هؤلاء من أخذه بعين الاعتبار بأغلب الظن أن هذا أو أي اتفاق آخر من الممكن أن يبطل من جراء تغيير النظام داخل البلد على كل حال.
وعقب أكثر من عام على الاضطرابات في الجمهورية الإسلامية أن يطرح هذا الاحتمال عند جميع الساسة الغربيين. وشهدت الأيام الأخيرة في عام 2017 انطلاق الانتفاضة العارمة التي استمرت لبضعة أسابيع حتى تم قمعها على أيدي سلطات النظام. غير أن ذلك الأمر لم يصد عن سبيل الإيرانيين في الكثير من المناطق في عودتهم المستمر إلى الشوارع خلال عام 2018 وإطلاقهم شعارات مناهضة للحكومة واحتجاجية وتشكيل ما وصفته مريم رجوي زعيمة حركة المقاومة الإيرانية الديمقراطية في المنفى بـ«عام مليء بالانتفاضة».
وأنا كنت أتعرف على هذه الحركة وزعيمها منذ سنوات طويلة وأتمنى فقط أن الساسة الغربيين يدركون أكثر ما يمثله هؤلاء. وقدمت السيدة مريم رجوي كزعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورقة عمل بعشرة بنود لمستقبل بلادها لضمان كافة المبادئ لحكومة ديمقراطية وعلمانية فضلًا عن حقوق الإنسان التي هي ضرورية للاستقرار في المنطقة وانضمام إيران إلى المجتمع الدولي.
ورغم أن هذا المؤتمر لم يصدر أي قرار محدد للاختلافات بين الساسة الأوروبيين والأمريكان بشأن إيران، ولكنني آمل إلى حد كبير أن يتعامل المجتمع الدولي مع القضايا بشكل حتى تتغير عنده الخطة العامة للحوار بشأن الجمهورية الإسلامية. ويتم تعزيز هذا التقدم عقب حالات من التظاهرات للتضامن كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجمعيات الإيرانية قد نظمتها حيث تؤكد على مطالب المحتجين داخل إيران والدفاع عن السياسات الأكثر حزمًا من قبل الغرب …

