11 فبراير هو الذكرى السنوية لانتصار ثورة الشعب الإيراني على استبداد نظام الشاه، الثورة التي سرقها خميني اللص الكبير في القرن، وهو الذي كرّس حكومة الملالي القروسطي باسم حكم ولاية الفقيه في إيران. وهو النظام الذي لم يجلب للشعب الإيراني ودول الشرق الأوسط الأخرى خلال ال 39 عاما الماضية سوى الدمار والقتل والاعدام وكان مصدر أكبر الجرائم البشعة والجرائم النكرة في المنطقة.
الجدير بالذكر انه أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قبل يومين خلال كلمتها المتلفزة خطابا إلى الإيرانيين في تظاهرات حاشدة في العاصمة الفرنسية باريس قائلة:
«في ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه، نقف وقفة إجلال وإكبار أمام جميع روّاد وقادة هذه الثورة الكبيرة… إن دماء شهداء المقاومة الإيرانية ونضالهم الملحمي هو الضامن لصمود الشعب الإيراني أمام خلافة الملالي المعادية لإيران.
مع سقوط دكتاتورية الشاه الفاسدة القائمة على أعمال التعذيب، أطل علينا ورثته الحقيقيون أي خميني وخامنئي، ووجد شعبنا نفسه في دوامة من الرعب والظلام، وكان عليهم العبور منها للوصول إلى برّ الأمان والحرية. طوبى للشعب الإيراني الذي قطع القسم الأكبر من هذا الدرب الشائك بانتفاضاته وبمعارك مثل «20 حزيران1981» و«عملية الضياء الخالد في عام 1988» و«صمود أشرف».
واليوم، تلوح في الأفق بدايات شواطئ الأمل، وتوهجت فوانيسها في الانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ عام.
ووفق شهادة منظمة العفو الدولية، تم توقيف سبعة آلاف شخص خلال العام الماضي بسبب الاحتجاج ضد النظام. لا شك أن عدد الاعتقالات هو أعلى من ذلك بكثير. بالإضافة إلى ذلك، قام الملالي بقتل عدد من المنتفضين، وأعلنوا أنهم انتحروا. عذّبوا الكثيرين، وقاموا بحملة قمع وترويع بحقّ المواطنين العرب والكرد والبلوش، وضد العمال والمعلمين والطلاب والنساء و الشباب وغيرهم من المنتفضين.
ومع ذلك، قدّم الشعب الإيراني 120 ألفاً من أبنائه شهداء ولم يستسلم إطلاقًا ، واستمرت الانتفاضات والاحتجاجات ومازالت قائمة. لأن هذه الانتفاضة انتفاضة حتى النصر.»

