بدأ السجين السياسي سهيل عربي اضرابا عن الطعام والشراب اعتبارا من يوم الاثنين 5 مارس.
وجاء في رسالة لهذا السجين من السجن تخاطب نظام الملالي:
سلبتم حقوقي، اسمحوا لي علی الأقل أن أهدي أعضاء جسمي. من المستبعد أن أبقی حيا أکثر من يومين. لا آسمح باطعامي عن طريق الحقن أو التغذية. وکان من المفروض أن يطلق سراحي في 29 اغسطس الماضي حسب القوانين ولکنني بقيت محبوسا وأنا محروم حتی من حقوق مثل امتلاک سرير وتفکيک السجناء حسب الجرائم وفق نظام السجون وأنا أقضي حکمي مثل سائر السجناء السياسيين في عنبر للسجناء الجنائيين والنظام يحرض بعضهم علی ايذائنا ومضايقتنا.
وبعد نقلي الی سجن طهران الکبری، تلقيت تهديدات أکثر من ثلاث مرات بالقتل والاغتصاب ودافعت بصعوبة عن نفسي. ضباط الخفر وسجناء محرضون أو ممرض المصحة يستبيحون لأنفسهم بأن يسيئون الينا وعندما أرد عليهم يقولون عليک أن تتحلی بحسن الخلق.
ان ذنبنا هو أننا لا نستطيع أن نصمت أمام الظلم.
اسمحوا لي أن أهدي أعضاء جسدي، طالما لا تطلقون سراحي ولا تسمحون لي أن أکون مع زملائي مثل آرش أو منوتشهر الذين يفهمون لغتي.
وجاء في رسالة لهذا السجين من السجن تخاطب نظام الملالي:
سلبتم حقوقي، اسمحوا لي علی الأقل أن أهدي أعضاء جسمي. من المستبعد أن أبقی حيا أکثر من يومين. لا آسمح باطعامي عن طريق الحقن أو التغذية. وکان من المفروض أن يطلق سراحي في 29 اغسطس الماضي حسب القوانين ولکنني بقيت محبوسا وأنا محروم حتی من حقوق مثل امتلاک سرير وتفکيک السجناء حسب الجرائم وفق نظام السجون وأنا أقضي حکمي مثل سائر السجناء السياسيين في عنبر للسجناء الجنائيين والنظام يحرض بعضهم علی ايذائنا ومضايقتنا.
وبعد نقلي الی سجن طهران الکبری، تلقيت تهديدات أکثر من ثلاث مرات بالقتل والاغتصاب ودافعت بصعوبة عن نفسي. ضباط الخفر وسجناء محرضون أو ممرض المصحة يستبيحون لأنفسهم بأن يسيئون الينا وعندما أرد عليهم يقولون عليک أن تتحلی بحسن الخلق.
ان ذنبنا هو أننا لا نستطيع أن نصمت أمام الظلم.
اسمحوا لي أن أهدي أعضاء جسدي، طالما لا تطلقون سراحي ولا تسمحون لي أن أکون مع زملائي مثل آرش أو منوتشهر الذين يفهمون لغتي.

