رغم مرور 18يومًا من اجتياح السيول المدمرة في إيران لاتزال السيول في بعض المدن والمحافظات جارية. كما في محافظة خوزستان في جنوب غربي إيران تجتاح السيول مختلف القرى والمدن في المحافظة. و بحسب مسؤولي النظام تجتاح السيول مختلف المناطق في حميديه وشعيبيه واسماعيلية وكذلك مناطق قروية في مدن شوش والأهواز وشوشتر ودزفول بمحافظة خوزستان في جنوب غربي إيران.
وتم قطع السكك الحديدية بين مدينتي طهران والأهواز بسبب فيضان المياه وتم إيقاف حركة القطارات كما تم قطع طريق التزانزيت بين العاصمة طهران ومحافظة خوزستان بسبب فيضان المياه.
وأمّا في محافظة كردستان فقد طفح سد «قشلاق» بمدينة سنندج وتُحيط الفيضانات بثلاث قرى أطراف مدينة هرسين.
وفي سياق ذي صلة في محافظة لورستان أفادت تقاريرأن حالات الدمارالناتجة عن السيول رهيبة جدًا وفي مدينتي بل دُختر ومعمولان للمحافظة أبعاد الخسائر والدمارواسعة جدًا لكن يمنع النظام الإيراني من إيصال الحد الأدنى من الإغاثات إلى المواطنين المنكوبين بالسيول. وتم وضع الصور الرهيبة والمؤلمة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تتضمن صور المنازل المدمرة والأشخاص الذين فقدوا كل ممتلكاتهم ولم يتناولوا طعام لمدة 48 ساعة ومشردين في صحراء.
والناس في هاتين المدينتين غاضبون للغاية، وعلى هذا الأساس قام النظام بإرسال عدد من كتائبه إلى هذه المنطقة بهدف قمعهم للحيلولة دون تشكيل وتوسيع الاحتجاجات. ولم يطلب النظام الإيراني المساعدة والإغاثة من أي بلد أو منظمة دولية ، فالناس في لورستان يعيشون في صحراء وخارج الخيام ودون المرافق الأخرى بينما تفيد تنبؤات الأرصاد الجوية هطول أمطار يوم السبت القادم مرة أخرى في هذه المنطقة. ونشر العديد من الأخبارعن سرقة ونهب الإمكانيات الشعبية في المناطق المنكوبة بالسيول وبمدينة بل دُختر، قدمت مؤسسات حكومية وعسكرية إغاثات شعبية إلى المناطق التي لا تعاني من اجتياح السيول والفيضانات على الإطلاق وتركت المواطنين المنكوبين بالسيول والفيضانات دون الإمكانيات.
إن عدم الرضا عن النظام مرتفع للغاية وهناك تقارير إخبارية عديدة بشأن مواجهات بين مواطنين ومسؤولي النظام وقوات الحرس في مدن الأهواز وبل دُخترومعمولان وسوسنغرد، مما يشير إلى الكراهية العميقة لدى الشعب الإيراني تجاه النظام الحاكم.

