الرئيسية بلوق الصفحة 982

شباب الانتفاضة يشعلون النار في المراكز القمعية للنظام في أصفهان ویزد

شباب الانتفاضة يشعلون النار في المراكز القمعية للنظام في أصفهان ویزد

ردا علی فشله فی احتواء الاحتجاجات، بدأ النظام الإيراني موجة من عمليات الإعدام لكبح حركة الانتفاضة، وبخاصة المقاومة التي تقودها المرأة ضد القمع، واتخذ سلسلة من الإجراءات القمعية الجديدة. وفي الأيام الأخيرة، نشرت قوات الأمن العديد من التقارير ومقاطع الفيديو عن التحرش بالنساء والفتيات اللاتي لا يلتزمن بالقواعد بشأن حجاب المرأة.

ومقابل إجراءات القمع التي ينفذها النظام، يستهدف شباب الانتفاضة في إيران رموزاً ومراكز تابعة بشكل خاص لجهاز القمع التابع للنظام.

وفي يزد، وسط إيران، أشعل شباب الانتفاضة النار في مؤسسة خاصة لاضطهاد النساء المعروفة باسم زينب، وكانت هذه المؤسسة ذات الغطاء الديني مسؤولة عن الدور الأساسي في اضطهاد النساء في إيران. و أظهر شبان الانتفاضة بعملهم الشجاع أنهم لن يسمحوا للنظام بتنفيذ سياسات قمعية دون عواقب. ورافق هذا الانفجار شعار “المرأة المقاومة الحریة”، الذي يخلد ذكرى المناضلات الإيرانيات اللاتي لا ينحنين للقمع.

وأضرم شباب الانتفاضة النار في مركز قمع تابع للنظام في أصفهان، وقد بعث هذا الاستهداف لمدخل مبنى القضاء، الذي لعب الدور الأكبر في إصدار أحكام الإعدام على الشباب والأوامر الحكومية بقمع النساء في هذه المدينة، برسالة تحذير إلى سلطات النظام بأنهم يعتقدون أن بإمكانهم تخويف النساء والفتيات الإيرانيات من السعي وراء حقوقهن في الحرية والمساواة.

ويتصاعد العنف النظامي بشكل خاص ضد النساء بسبب دورهن القيادي في النضال من أجل الحرية. وعلى مدى العقود الماضية، ضحت آلاف النساء بحياتهن من أجل تحقيق الحرية في بلادهن وأصبحن مثالاً للفتيات الصغيرات اللاتي يرفضن أن تخيفهن إجراءات النظام القمعية.

وبينما يعاني نصف سكان إيران من الفقر ويشهد احتجاجات قطاعات مختلفة من الشعب في الشوارع، يحاول النظام الإيراني زيادة وسائل القمع، وخاصة ضد النساء.وفي الأسابيع الأخيرة، أصدر النظام الإيراني أكبر عدد من أحكام الإعدام، ومن ناحية أخرى، أدى إلى تأجيج دعاة الحرب في المنطقة.

إن رد شباب الانتفاضة على انتشار الإعدامات في إيران، في الوقت الذي حاول فيه خامنئي التصدي للانتفاضة، وبخاصة المقاومة التي تقودها المرأة ضد القمع والظلم، يحمل رسالة مفادها أنهم لن يتراجعوا أمام الإعدامات والظلم. وسيستمر النضال من أجل إيجاد حياة كريمة وحرة. إن استمرار نشاط شباب الانتفاضة في إيران هو أحدث دليل على فشل النظام في كبح روح المقاومة والحرية في إيران.

شباب الانتفاضة يشعلون النار في المراكز القمعية للنظام في أصفهان ویزد
شباب الانتفاضة يشعلون النار في المراكز القمعية للنظام في أصفهان ویزد

عمدة مدينة فيل آدم في باريس:  منظمة مجاهدي خلق شعلة المقاومة مشتعلة ضد نظام الملالي

عمدة مدينة فيل آدم في باريس:  منظمة مجاهدي خلق شعلة المقاومة مشتعلة ضد نظام الملالي

في يوم الثلاثاء الموافق 30 إبريل، شهدت بلدية الدائرة الخامسة في باريس حدثًا بارزًا، حيث انعقد مؤتمر دولي للتضامن مع المقاومة الإيرانية.

 الحدث الذي حضرته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، جذب انتباه شخصيات سياسية واجتماعية فرنسية بارزة، ومن بينهم برونو ماسه عمدة مدينة فيل أدم  في باريس حيث قال :

في رأينا أن المرأة والحرية والمقاومة هي أهم قضايا اليوم. لأنه منذ أكثر من 40عامًا، يناضل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل العدالة وحرية الناس، وخاصة النساء. وعلى الرغم من عقود عديدة من المنفى والجهود الحثيثة والتضحيات في إيران، وفي معسكر أشرف في العراق، ثم في مدينة أشرف3 في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم، فإن أعضاء منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة يطالبون باستمرار  لمحاكمة النظام الايراني بسبب إعدام 30ألف سجين سياسي أعدموا في صيف عام 1988، بالإضافة لكل من وقعوا ضحايا لوحشية النظام منذ ذلك الحين.

ومن أجل قمع الانتفاضات وعمليات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، أعلن خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي: “إذا لم نقاتل خارج إيران، فعلينا أن نقاتل في شوارع إيران”. ومن أجل إنقاذ حكومته، يستخدم وكلاءه للتحريض على الصراعات في الشرق الأوسط. رغم القمع الوحشي، تطالب النساء بحقوقهن بصرخة “المرأة، المقاومة، الحرية” ورغم المشاكل الاقتصادية المتزايدة، إلا أنهن أثرن القلق أو بالأحرى الخوف عند قادة الحكومة الإيرانية الذين يشعرون بالفزع حول الاحتجاجات الاجتماعية الجديدة. وردًا على ذلك، لجأ النظام إلى إجراءات قمعية ضد المواطنين وخاصة النساء.

عمدة مدينة فيل آدم في باريس:  منظمة مجاهدي خلق شعلة المقاومة مشتعلة ضد نظام الملالي

وقد وصف علي خامنئي الحجاب الإلزامي بأنه واجب شرعي وكفائي، وعدم ارتداء الحجاب خطيئة شرعية وسياسية. وفي عام 2024، وحتى اليوم، تم تنفيذ أكثر من 167عملية إعدام، من بينها إعدام 5 نساء، 45منها تمت بين 1 و24إبريل.

ودعونا نذكر بشكل خاص الشابة البالغة من العمر 19عامًا، والتي تم القبض عليها في سن 16عامًا وتم إعدامها مؤخرًا في نفس الوقت مع زوجها، مما يكشف عن وحشية الحكومة. لكن الإيرانيين يقاومون. العديد من الرجال والنساء في السجن يناضلون من أجل المقاومة الإيرانية.

وينبض قلب هذه المقاومة خارج إيران، في مدينة أشرف3 التي زرتها عدة مرات. وهناك اجتمع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين نجا الآلاف منهم من المجزرة في السجون، ولا يزال يحمل بعضهم آثارها، وهم يبقون شعلة المقاومة مشتعلة. تنبثق من هذه المدينة قوة تبهر عيون كل زائر، وتقرب النصر المؤزر كل يوم.

عمدة مدينة فيل آدم في باريس:  منظمة مجاهدي خلق شعلة المقاومة مشتعلة ضد نظام الملالي
عمدة مدينة فيل آدم في باريس:  منظمة مجاهدي خلق شعلة المقاومة مشتعلة ضد نظام الملالي

ولهذا السبب، ومن خلال تنظيم محاكمة صورية غيابية، يريد النظام رفع قضايا وهمية للضغط على الدول الأوروبية لاتخاذ إجراءات ضد هؤلاء المقاتلين الشجعان في أشرف.

إن القوة المناهضة للفاشية الدينية نظمت نضالها بتشكيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولديه خطط وبرامج دافعًا ثمن مقاومته كل يوم.

وفي عام 1987، وافق المجلس الوطني للمقاومة بالإجماع على خطة حقوق وحريات المرأة، التي عززت المساواة الكاملة وكافة الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين المرأة والرجل. القوة الأساسية لهذه الحركة تقودها النساء الآن بشكل رئيسي.

أشكرك، سيدتي الرئيسة، على التزامك الثابت لفترة طويلة تجاه النساء اللاتي قدن النضال الشامل ضد نظام الفاشية الدينية. أمنيتي هي أن تقوم النساء بإسقاط هذا النظام المقارع للنساء وأن تتحقق هذه الرغبة.

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان البريطاني: سياسة منح الامتيازات لنظام الملالي تجلب الحرب

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان البريطاني: سياسة منح الامتيازات لنظام الملالي تجلب الحرب

أولئك الذين يسعون للسلام في المنطقة يجب أن يواجهوا العقبة الرئيسية للسلام وهي النظام الإيراني. في الواقع، لجأ خامنئي إلى الحرب لمنع انتفاضات الشعب الإيراني.

من أهم دروس هذه الحرب هي أن سياسة منح الامتيازات للنظام تؤدي إلى تصعيد التوتر بدلاً من تخفيفه. لو كان النظام يواجه سياسة حازمة من قبل الحكومات الغربية، لكان فكّر مرتين قبل اللجوء إلى هذه الحرب.

عقد يوم الثلاثاء 7 مايو/ أيار مؤتمر في البرلمان البريطاني تحت عنوان “سياسة بريطانيا لمواجهة إرهاب النظام الإيراني“.

كما شارك في المؤتمر الذي حضره عدد من النواب من مجلسي العموم واللوردات في إنجلترا البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، وألقى كلمة.

في بداية المؤتمر، تم بث رسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الفيديوية. وفيما يلي نصها:

النواب الكرام في مجلسي العموم واللورات، أيها الأصدقاء الأعزاء!

أحييكم جميعا. وأتقدم بالشكر للجنة البريطانية من أجل إيران الحرة واللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية على عقد هذه الجلسة.

كما أود أن أعبر عن احترامي أيضًا للبروفيسور فيدال كوادراس والعزيزة آمبارو. السيد فيدال كوادراس يعتبر رمزًا للشجاعة والثبات في مواجهة الفاشية الدينية وهي واحدة من أهم التهديدات في عالم اليوم.

الهجوم الإرهابي الذي نفذه النظام الإيراني ضده يظهر أن جهود السيد فيدال كوادراس في إرساء سياسة أوروبية ودولية حازمة ضد هذا النظام ودعمه المستمر لمقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، قد وضعت النظام في مأزق شديد.

هذا الهجوم أظهر أيضًا أن النظام الإيراني يمثل خطرًا جسيمًا على الإنسانية. البروفيسور فيدال كوادراس، بصفته سياسيًا بارزًا، وإنسانًا شريفًا ومدافعًا قويًا عن الديمقراطية، يُعدّ مصدر فخر لكل أوروبا.

النظام الإيراني هو الطرف الرئيسي في الحرب في المنطقة

أصدقائي الأعزاء!

اليوم، مرّ سبعة أشهر على بدء الحرب في الشرق الأوسط . نرى المدنيين الأبرياء يقعون ضحايا للعنف اليومي.

المقاومة الإيرانية أكدت منذ اليوم الأول على دور النظام الإيراني في هذه الحرب وقالت باستمرار إن رأس أفعى الحرب والإرهاب في إيران في ظل نظام الملالي.

أولئك الذين يسعون للسلام في المنطقة يجب أن يواجهوا العقبة الرئيسية للسلام وهي النظام الإيراني. في الواقع، لجأ خامنئي إلى الحرب لمنع انتفاضات الشعب الإيراني.

في البداية، حاول الغرب تجاهل دور النظام في استمرار سياسة المهادنة. بينما هناك الآن أدلة قوية تؤكد دور النظام الإيراني في إشعال واستمرار هذه الحرب.

عندما خرج خامنئي من وراء وكلائه وأطلق مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار، أصبح واضحًا للجميع أن هذا النظام هو طرف رئيسي في الحرب.

الحرب الحالية لم تقتصر على دول الشرق الأوسط فحسب، بل امتدت لتشمل أجزاء واسعة من العالم.

من أهم دروس هذه الحرب هي أن سياسة منح الامتيازات للنظام تؤدي إلى تصعيد التوتر بدلاً من تخفيفه. لو كان النظام يواجه سياسة حازمة من قبل الحكومات الغربية، لكان فكّر مرتين قبل اللجوء إلى هذه الحرب.

على الرغم من هذا الدرس المرير، لا تزال حكومات أوروبا تتجنب سياسة حازمة ضد هذا النظام. هذا النظام، حوّل البحر الأحمر إلى ساحة حرب من خلال مجموعة شبه عسكرية تابعة له. وهو نفسه الذي أشعل الحرب في العراق وسوريا ولبنان من خلال مجموعاته الوكيلة.

الحرب الإيرانية ضد الشعب

وفقًا للمسؤولين البريطانيين، لجأ النظام إلى مؤامرات متعددة لقتل أو خطف الأشخاص في هذا البلد.

في الوقت نفسه، يخوض هذا النظام حربًا وحشية ضد الشعب الإيراني. فقط في الأسبوعين الماضيين، تم إعدام حوالي 80 سجينًا.

مثال على العديد من جرائم النظام، القتل المروّع لفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، نيكا شاكرمي، خلال انتفاضة 2022. مؤخرًا، تم الكشف عن وثائق تظهر أن عناصر الحرس السريين اعتدوا جنسيًا عليها وقتلوها وألقوا جثتها في شوارع طهران.

هذا المثال المروّع هو واحد فقط من آلاف الجرائم المماثلة في إيران التي ظلت مخفية حتى الآن.

الدفاع عن السياسة الصحيحة تجاه النظام الإيراني

أصدقائي الأعزاء!

اتخذ البرلمان البريطاني مواقف مشرّفة تجاه النظام الحاكم في إيران، وذلك في مواجهة سياسة المهادنة.

ومن بين أهم الإجراءات التي اتخذها البرلمان كانت قرارًا قدّمه النائب باب بلاكمان لتصنيف حرس النظام الإيراني كقوة إرهابية، والذي تمت الموافقة عليه بالإجماع من قبل مجلس العموم.

في مارس الماضي، وافق مجلس العموم على قرار آخر مهم بالإجماع. والذي يؤكد على أهمية حماية الحقوق الأساسية لسكان أشرف 3 في ألبانيا.

كما دعا البرلمان البريطاني الحكومات الأوروبية، وخاصة الحكومة الألبانية، إلى ضمان حماية حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3. ويجب ايضا الإشارة إلى قرار برلماني آخر تم تقديمه في نوفمبر الماضي يدعو إيران حرة وديمقراطية.

النواب المحترمون الذين بادروا باتخاذ هذه القرارات في إطار اللجنة البرلمانية من أجل إيران حرة، هم يدافعون منذ سنوات عن اتخاذ سياسة صحيحة تجاه قضية إيران.

نيابة عن مقاومة الشعب الإيراني، أدعو الحكومات والهيئات الدولية إلى تنفيذ هذه السياسات:

1. التسمية الرسمية لقوات حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي.

2. تصنيف النظام الإيراني كتهديد للسلام والأمن العالميين تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

3. تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وإعادة تطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن المشاريع النووية للنظام.

4. والاعتراف رسميًا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام الحاكم.

أشكركم جميعًا

المصدر: مريم رجوي

تواصل موجة الإعدامات واحتجاج السجناء في سجن دستجرد بأصفهان

تواصل موجة الإعدامات واحتجاج السجناء في سجن دستجرد بأصفهان

١١ إعدامًا خلال أسبوع واحد في أصفهان

في مساء الاثنين (6 مايو)، عندما كان جلادو النظام يحاولون نقل أربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام وهم مسعود استكي، جعفر حسين زاده، مجيد رضائي، ومصطفى آقا محمدي إلى الزنزانة الانفرادية لتنفيذ الحكم، قام السجناء الآخرون بالاحتجاج وحاولوا منع نقلهم.

في يوم (الأحد 5 مايو) قام جلادو خامنئي بإعدام سجين يدعى حسين بايزيدي في نفس السجن. وبذلك، يصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم في سجن أصفهان خلال أسبوع واحد (من 28 أبريل إلى 5 مايو) ما لا يقل عن ١١ شخصًا.

من ناحية أخرى، تم إدانة السجين السياسي محمود مهرابي، المحتجز في سجن دستجرد بأصفهان، بالإعدام يوم 5 مايو من قبل الفرع الخامس لمحكمة الثورة في أصفهان.

وبرّر موقع آفتاب نيوز التابع للنظام اليوم هذا الحكم الإجرامي بالقول: “هذا الشخص قام خلال الاضطرابات في عام 2022 بنشر محتويات على الإنترنت تشمل تعليمات استخدام الأسلحة اليدوية، ودعوات لتخريب الممتلكات العامة، وتحريض الناس على الحرب والقتل، والإساءة إلى المقدسات.” محمود مهرابي، البالغ من العمر ٣٥ عامًا، تم اعتقاله مرات عديدة منذ عام 2017.

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها للمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران للتدخل العاجل لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة قيام وفد تقصي الحقائق الدولي بزيارة السجون الإيرانية ولقاء السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٧ مايو / أيار 2024

تجار الذهب وعمال النحاس يحتجون في عدة مدن إيرانية

تجار الذهب وعمال النحاس يحتجون في عدة مدن إيرانية

في مدن مختلفة في أنحاء إيران، وخاصة في طهران، شهدت الشوارع المزدحمة مشهدًا من الاحتجاجات حيث تدخلت قوات الأمن لقمع احتجاجات تجار الذهب.

وخرج التجار، الذين يواجهون ضغوطًا اقتصادية بسبب اللوائح الضريبية الجديدة، إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم.

وتشير التقارير الواردة من طهران إلى أن قوات الأمن لجأت إلى إجراءات صارمة، بما في ذلك إغلاق ووضع كتل خرسانية أمام محلات بيع الذهب المشاركين في الاحتجاجات.

وقد اختار التجار، الذين شعروا بغضب شديد من تأثير القواعد الضريبية الجديدة على أعمالهم وسبل عيشهم، التعبير عن شكاواهم من خلال هذه الاحتجاجات.

ولا يقتصر الاستياء بين تجار الذهب على طهران وحدها. في بروجرد الواقعة غربي إيران، انضم تجار الذهب أيضًا إلى الإضراب احتجاجًا على القوانين الجديدة التي تفرض ضرائب أعلى على أصولهم.

تسلط الاحتجاجات الضوء على مشاعر السخط الأوسع بين أصحاب الأعمال الذين يتصارعون مع التداعيات الاقتصادية لسياسات الحكومة.

وفي الوقت نفسه، هناك مجموعة أخرى تنضم إلى جوقة المعارضة تتألف من دائني شركة رضايت خودرو لصناعة السيارات المدعومة من الدولة.

ونظم هؤلاء الدائنون، الذين شعروا بالإحباط بسبب عدم اكتراث السلطات بمطالبهم وشكاواهم، مسيرة احتجاجية أمام السلطة القضائية في طهران. وعلى الرغم من جهودهم المستمرة للحصول على الإنصاف، فإنهم يشعرون بالتهميش من قبل النظام.

وفي رفسنجان، الواقعة في جنوب إيران، نظم العمال المتعاقدون في منجم سرجشمه للنحاس مسيرات للتنديد بالسياسات التمييزية والمطالبة بأجور عادلة.

وتسلط مشاركتهم في الاحتجاجات الضوء على السخط الواسع النطاق بين العمال الذين يواجهون صعوبات اقتصادية ومعاملة غير عادلة.

وامتدت الاحتجاجات في طهران أيضًا إلى مركز البستان للتسوق، حيث أعرب تجار الذهب عن تضامنهم مع نظرائهم من خلال الانضمام إلى الإضراب ضد اللوائح الضريبية الجديدة.

وتؤكد الجبهة الموحدة التي أبداها هؤلاء التجار مدى خطورة مظالمهم وضرورة معالجتها.

إضراب اسواق الذهب في طهران وتبريز

عمال ومتقاعدون يحتجون على تدهور الأوضاع الاقتصادية والقمع المتزايد من قبل النظام

احتجاجات في إيران من سائقي الشاحنات إلى العمال والطلاب والمزارعين والمتقاعدين

وفي خضم هذه الاحتجاجات، ظهرت أيضًا تقارير عن قيام قوات الأمن بمضايقة دائني شركة رضايت خودرو لصناعة السيارات، مما أدى إلى تفاقم التوترات.

ومع ذلك، وفي خضم الاضطرابات المدنية، برز الشباب الإيراني كرمز للتحدي ضد تكتيكات النظام القمعية. ومن خلال استهداف مراكز القمع والفساد، يواصلون تحدي الوضع الراهن على الرغم من حملة القمع التي يشنها النظام على المعارضة.

ومع تصاعد التوترات وتزايد السخط بين مختلف شرائح المجتمع، تواجه الحكومة الإيرانية ضغوطًا متزايدة لمعالجة المظالم التي يعبر عنها مواطنوها.

وتعد الاحتجاجات بمثابة تذكير مؤثر بالتحديات الاقتصادية العميقة والسخط الاجتماعي الذي تعاني منه الأمة.

ملخص أهم الأخبار – ليوم الثلاثاء 7 مايو 

ملخص أهم الأخبار – ليوم الثلاثاء 7 مايو 

أضرم شباب الانتفاضة في مدينة يزد النار في مركز الجهل والجريمة وقمع النساء.

 • أضرم شباب الانتفاضة النار في مبنى القضاء في أصفهان ردًا على موجة الإعدامات.

 • اندلعت اليوم تجمعات احتجاجية في مدن چابهار، مشهد، طهران، شيراز ورفسنجان.

 • قال چمران، رئيس مجلس مدينة طهران: العقود التي أبرمها عمدة طهران مع الصين كانت سرية ونشرها يشكل مشكلة أمنية. تم إبرام هذه العقود تحت إشراف خبراء وزارة الخارجية والبنك المركزي.

 • حذر أمين جمعية الصيادلة في طهران من نقص الأدوية في العام الإيراني الجديد وقال: توقف إنتاج العديد من الأدوية في إيران. حذرت النقابات من أن مخزون العديد من الأدويات سينخفض إلى أقل من ثلاثة أشهر.

 • وفقًا لتقرير تحقيقي، تم منح أكثر من 47 ألف طن من الزيت السائل الملوث والمنتهي الصلاحية، الذي تم تحديده من قبل المختبرات المتخصصة على أنه “منتجات غير صالحة للأكل” و”غير قابلة للإفراج”، تصريحًا بالدخول إلى السوق الإيرانية.

 • كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن مصنع سري للطائرات بدون طيار تابع للنظام الإيراني ومركز مهم لاختبار وتدريب الطائرات بدون طيار طويلة المدى ومدرسة لتدريب الإرهابيين خارج الحدود في قم.

 • وفقًا لمشروع الميزانية لهذا العام، تم تخصيص أكثر من 423 مليار تومان من الموارد العامة لتغطية تكاليف موقع خامنئي الإلكتروني وأنشطة أخرى لـ “مكتب الحفاظ على ونشر أعمال خامنئي”؛ هذا المبلغ يعادل الحد الأدنى للأجور الشهرية لـ 59 ألف عامل، أي 7 ملايين و166 ألف تومان لكل عامل في الشهر.

 • كتبت صحيفة اشتوتگارتر سایتونگ الألمانية: يؤكد أليخو فيدال كوادراس على مزيج من زيادة الضغط الدولي الكبير والدعم القاطع للمقاومة الإيرانية وممثليها القانونيين، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي.

 • للأسف، توفي 4 أطفال في فيضانات مرودشت في محافظة فارس.

 • أدان النائب ستيف كوهن (من ولاية تينيسي) والنائب توم مكلينتوك (كاليفورنيا)، الرئيسان المشاركان للمجموعة المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، بشدة زيادة الإعدامات الأخيرة التي نفذها النظام الإيراني بأمر مباشر من خامنئي.

 • قال أنتونيو غوتيريس: الهجوم على رفح سيكون خطأ استراتيجيًا، كارثة سياسية وكابوسًا إنسانيًا.

 • كتب موقع يو ريبورتر: الأسبوع الماضي، طالب البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي بفرض المزيد من العقوبات على طهران وإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

 • دخلت الدبابات والجنود الإسرائيليون مدينة رفح صباح الثلاثاء بعد أن أعلنت إسرائيل أن اقتراح وقف إطلاق النار من حماس لا يلبي مطالبهم.

 • أغلق المتظاهرون الإسرائيليون الطرق للمطالبة بقبول اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن ووقف الهجوم على رفح.

 • قال حزب الله إنه هاجم مدينة شمال إسرائيل بطائرة بدون طيار وقتل جنديين إسرائيليين.

 • دمرت القوات الأمريكية طائرة بدون طيار أطلقها الحوثيون المدعومون من النظام الإيراني فوق البحر الأحمر.

 • كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا: هجمات إسرائيل على غزة ومدينة رفح خلال الـ24 ساعة الماضية أسفرت عن 26 قتيلاً والعدد الإجمالي للضحايا حتى الآن 34735 قتيلاً و78108 جريحًا.

• جلوبال نيوز كندا أفادت بأن جهاز المخابرات الإيراني متهم مؤخرًا باستخدام مجموعة “هيلز أنجلز” الكندية لقتل المعارضين في الولايات المتحدة.

 • وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية، ناجي إبراهيم شريفي زندشتي، رئيس شبكة هيلز أنجلز، تاجر مخدرات يعمل بأوامر من وزارة المخابرات والأمن الإيرانية ويستهدف معارضين آخرين.

 • المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي زار طهران، التقى بعدد من مسؤولي النظام الإيراني بمن فيهم حسين أميرعبداللهيان وعلي باقري، وطالب بالشفافية من الحكومة الإيرانية بشأن برنامجها النووي.

مجلس النواب الأمريكي: إدانة زيادة الإعدامات في إيران من قبل الرئيسيين المشاركين  في مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية

شعارهم الحجاب، لكن عملهم نهب وسرقة

.

مجلس النواب الأمريكي: إدانة زيادة الإعدامات في إيران من قبل الرئيسيين المشاركين  في مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية

مجلس النواب الأمريكي: إدانة زيادة الإعدامات في إيران من قبل الرئيسيين المشاركين  في مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية

كتب موقع مجلس النواب الأمريكي يوم الاثنين 6 مایو عن زيادة الإعدامات في إيران: النائب ستيف كوهين (من ولاية تينيسي) والنائب توم مكلينتوك (كاليفورنيا)، الرئيسيين المشاركين للمجموعة المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، أدانا بشدة اليوم زيادة الإعدامات الأخيرة التي نفذها النظام الإيراني بأمر مباشر من الولي الفقيه علي خامنئي.

 هذا التصعيد المقلق في العنف الحكومي يؤكد على الاستهتار الواضح للنظام بحياة البشر والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

 في غضون عشرة أيام فقط، تم إعدام ما لا يقل عن 37 شخصًا لأسباب مختلفة بهدف إثارة الرعب بين الشعب الإيراني وقمع أي معارضة. من بين الحالات البارزة التي تم فيها الإعدام في أصفهان، بندرعباس، گنبدكاووس، تبريز وأراك. هذه الأفعال ليست فقط مروعة، بل تشير أيضًا إلى جهود النظام المنهجية لقمع أي معارضة أو انتقاد. نحن، كممثلين للشعب الأمريكي والمدافعين الشرسين عن حقوق الإنسان والديمقراطية، نقف متضامنين مع شعب إيران. نحن ندعم حقهم في العيش في مجتمع خالٍ من الخوف والقمع وحقهم في التعبير عن معارضتهم دون عقوبة الإعدام.

 نحن ندعو المجتمع الدولي، وخاصة المؤسسات مثل الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، ومنظمات حقوق الإنسان حول العالم، للانضمام إلينا في إدانة هذه الأعمال الشنيعة. نحن نطالب بإجراء فوري لمعالجة هذه الحملة الوحشية من الإرهاب ضد شعب إيران. بالإضافة إلى ذلك، نحن نطالب الحكومة الأمريكية باستخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية المتاحة لها لمحاسبة النظام الإيراني.

 سنواصل مراقبة الأوضاع عن كثب ودعم السياسات التي تعزز حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية في إيران وحول العالم. يجب على النظام الإيراني أن يفهم أن أفعاله لها عواقب وأن المجتمع الدولي لن يبقى صامتًا.

رئيس مجلس النواب الأمريكي: إدارة بايدن تعلم أن الكونجرس لديه مشكلة في استئناف أي صفقة مع النظام الإيراني المارق

لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي توافق على عدة مشاريع قوانين ضد النظام الإيراني
نيوز واير: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة يرحب بقرار مجلس النواب الأمريكي الداعم لانتفاضة إيران من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية

لجنة مجلس النواب الأمريكي توافق على مشروع قانون لمعاقبة برامج الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية إلى أجل غير مسمى

شعارهم الحجاب، لكن عملهم نهب وسرقة

شعارهم الحجاب، لكن عملهم نهب وسرقة

وسط ضجة حملة النظام الإيراني لفرض الحجاب الإلزامي، يهتف المتقاعدون في مدن مختلفة: “شعارهم الحجاب، لكن عملهم نهب وسرقة!”

تعكس هذه الشعارات الوعي العميق لدى الشرائح المضطهدة والمستيقظة في إيران، والتي تعرف جيدًا الأهداف الخفية وراء الدوافع الكامنة وراء ما يسمى بحملة الحجاب التي يشنها النظام. ويسعى النظام من خلال فرض الحجاب إلى تصعيد أجواء القمع لمنع اندلاع الاحتجاجات الاجتماعية ضد السرقة الممنهجة من قبل الدولة ومسؤولي النظام.

ومن الجدير بالملاحظة أن كاظم صديقي، أمين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي الهيئة التي تتولى تطبيق قواعد الحجاب، كان متورطاً في قضية اختلاس تم الكشف عنها مؤخراً وتتعلق ببستان كرز.

إلا أن الولي الفقیة للنظام علي خامنئي لم يقيله من اللجنة المذكورة أو من منصب إمام الجمعة في طهران. وذلك لأن كل هؤلاء اللصوص، سواء كانوا يرتدون العمائم أم لا، حصلوا على إذن بالسرقة مقابل مشاركتهم في الجرائم والقمع من خامنئي نفسه، ويتمتعون بدعمه الشخصي.

وأدى دعم خامنئي للأفراد الفاسدين إلى مناقشات عديدة داخل النظام. لدرجة أن مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة جمهوري إسلامي ، كتب ساخرًا: “طالما لم توضحوا مصير الداعية الكافر وقضية بستان الكرز، فلن تتمكنوا من إجبار المجتمع على الالتزام  إلى الدين والحجاب.”

الشعار الذي يردد في الاحتجاجات هذه الأيام، “شعارهم الحجاب ولكن عملهم نهب وسرقة”، يعني أنه على الرغم من محاولات النظام الخادعة لتقديم نفسه كمرادف للإسلام، إلا أن الشعب يفصل حساب النظام عن الإسلام.

ويفهم الناس أن الدين أصبح أداة قمع ونهب في أيدي الملالي الحاكمين تماماً. كما ردد الشعب شعارات في الانتفاضات المناهضة للنظام، مثل “لقد اتخذوا من الإسلام سلماً لإذلال الشعب”.

ويسعى النظام إلى قمع الانتفاضة الحاشدة من خلال اللجوء إلى عمليات الإعدام وقمع النساء وتكثيف أجواء الترهيب.

لكن، كما حذرت بعض العناصر داخل النظام، فهو يلعب بالنار. ولم يتمكن القمع المكثف والمعاملة الوحشية للنساء من تهدئة الغضب المتفجر داخل المجتمع؛ وبدلاً من ذلك، فإن لديها القدرة على إشعال ثورات مستقبلية.

ويشير ذلك إلى الأوضاع الملموسة والغضب الناري الذي أبداه الأهالي الذين رددوا شعارات مثل “فقر، فساد، غلاء أسعار، نحن ذاهبون للاسقاط” خلال الانتفاضات المناهضة للنظام. خاصة وأن المقاومة المنظمة تواصل توسيع نشاطها في مختلف أنحاء إيران.

وفي مواجهة القمع الإجرامي للنساء والفتيات، تروج وحدات المقاومة لشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، الذي ينبع من واقع المجتمع الإيراني وهو رد النساء والملالي يدركون سلوك النظام الكاره للنساء.

ولذلك، فإن الإجراءات القمعية للنظام تدفع المزيد من النساء والرجال إلى الانضمام إلى صفوف المقاومة مع التركيز على رفض كافة أشكال الدكتاتورية.

وهذا يثبت مراراً وتكراراً الدرس التاريخي الذي مفاده أنه في الظروف الثورية، فإن كل خطوة يقوم بها الديكتاتور من أجل البقاء لا تؤدي إلا إلى تسريع سقوطه.

وعلى هذا المسار، أثبتت النساء الصامدات أنفسهن كرائدات وقائدات، ودفعن ثمناً باهظاً ودموياً في ساحات النضال والصمود ضد الدكتاتورية الكارهة للنساء.
الحجاب وإسكات المعارضة الإيرانية

إيران – أكبر معدل البطالة بين النساء

إيران – أكبر معدل البطالة بين النساء

تتناقض الإحصاءات الرسمية مع مزاعم المسؤولين الإيرانيين، حيث تكشف عن ارتفاع كبير في معدل البطالة بين النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا خلال شتاء 2023 مقارنة بالعام السابق. وشهدت محافظة لورستان، على سبيل المثال، ارتفاعًا مذهلاً بنسبة 218% في معدلات البطالة، لتصل إلى 86.2% في هذه الفئة العمرية.

وفي أواخر عام 2023، أفاد مركز الإحصاء الإيراني عن معدل بطالة بنسبة 27.8% للنساء و13% للرجال في عام 2022، مما يسلط الضوء على التفاوت الصارخ بين الجنسين في القوى العاملة الإيرانية.

وقام موقع إيكو إيران الإلكتروني بتحليل هذه الأزمة بشكل أكبر، ونسبها إلى عامل رئيسي في زيادة هجرة الشابات الإيرانيات. ووجد تقريرهم أن 36.4% من النساء الباحثات عن عمل في هذه الفئة العمرية ظلن عاطلات عن العمل، مقارنة بـ 19.5% فقط من الرجال في نفس الوضع في الشتاء الماضي.

وخارج لورستان، سجلت مقاطعتا فارس وجولستان معدلات بطالة بلغت 63.1% و63% على التوالي، مما يشير إلى أن أكثر من نصف الشابات الباحثات عن عمل ما زلن عاطلات عن العمل في هاتين المنطقتين. وتواجه محافظات كرمان وخوزستان وكهكيلويه وبوير أحمد وأردبيل أيضًا تحديات بطالة كبيرة، حيث تحتل المرتبة الرابعة إلى السابعة بمعدلات تتجاوز 50٪.

وعلى العكس من ذلك، تظهر محافظات مثل قزوين، وأذربيجان الغربية، وإيلام، وبوشهر وضعًا أفضل نسبيًا، حيث تعاني أقل من 20% من الشابات من البطالة.

وتكشف البيانات المتعلقة بخريجي الجامعات عن اتجاه مثير للقلق: حيث يبلغ عدد النساء المتعلمات العاطلات عن العمل ضعف عدد الرجال. بشكل عام، 40% من خريجي الجامعات الإيرانية عاطلون عن العمل، وتشكل النساء 71% والرجال أكثر من 27%.

أفادت صحيفة دنیای اقتصاد الحکومیة، نقلاً عن بيانات مركز الإحصاء الإيراني، أن معدل البطالة الوطني يبلغ 8.6% في شتاء 2023، مع معدل بطالة عند الذكور 7.1% ومعدل الإناث عند 15.6%، أي أكثر من ضعف معدل الذكور.

وترسم هذه الإحصائيات، إلى جانب الأزمات الاقتصادية المتفاقمة التي تغذيها سياسات النظام العدائية وعقوباته، صورة قاتمة. لقد انخفض توظيف المرأة ومشاركتها الاقتصادية بشكل كبير في ظل الحكومة الثالثة عشرة، التي تعمل بنشاط على الترويج لنموذج ربة المنزل.

علاوة على ذلك، فإن تركيز خطة التنمية السابعة على الإنجاب والأمومة وإدارة المنزل كأدوار منظمة يشير إلى انخفاض محتمل في مشاركة المرأة الإيرانية في القوى العاملة في المستقبل.

ويشير الخبراء إلى عامل حاسم آخر الارتفاع المثير للقلق في معدلات البطالة بين الشابات الإيرانيات اللاتي أدرن في السابق أعمالًا افتراضية ومنزلية من خلال إنستغرام. ويتماشى هذا الاتجاه مع الانخفاض الكبير في سرعة الإنترنت والاضطرابات التي أعقبت الانتفاضة الوطنية في أواخر عام 2022.

أزمة الدواء في إيران تتفاقم رغم ادعاءات النظام

أزمة الدواء في إيران تتفاقم رغم ادعاءات النظام

بينما يصر وزير الصحة الإيراني، بهرام عين اللهي، على إيجاد حل لمشكلة الدواء في البلاد، ترسم التقارير صورة قاتمة للأزمة المتفاقمة والتحديات الكبيرة التي تواجهها الصيدليات.

وعلى الرغم من الشكاوى العامة حول نقص الأدوية الأساسية، وخاصةً للمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة، انتقد الوزير عين اللهي يوم 1 مايو التفضيل المتزايد للأدوية المستوردة. وادعى أن تركيز الوزارة ينصب على دعم الشركات المحلية القائمة على المعرفة لمعالجة النقص.

ومع ذلك، فإن انتقادات عين اللهي تبدو جوفاء في وضع تمتد فيه الندرة إلى ما هو أبعد من الأدوية المستوردة لتشمل الأدوية المنتجة محليًا. وخلقت دورة توزيع الأدوية المعطلة صعوبات كبيرة لكل من الصيدليات والشركات المصنعة، مما أدى إلى إغلاق بعض الصيدليات منذ أواخر عام 2023.

وتعد المضادات الحيوية والأنسولين القلمي وأدوية القلب من بين الأدوية التي تواجه انقطاعات متكررة في الإمدادات. ووصف شهرام كلانتري خانداني، رئيس نقابة الصيادلة، الوضع المزري في ديسمبر 2023، قائلاً إن 40% من الصيدليات كانت على حافة الإفلاس بسبب صعوبات الحصول على الأدوية ومشاكل السيولة.

وشدد على أنه على الرغم من أن شروط التسوية مع موزعي الأدوية عادةً ما تكون طويلة الأجل، إلا أن النقص الحالي يجبر الصيدليات على قبول التسويات النقدية اليومية، مما يضعها في ضغوط مالية إضافية.

كما أثرت الأزمة المالية على شركات التصنيع. تشير شركات الأدوية إلى السياسات الحكومية والتأخير في توفير العملة الأجنبية للمواد الخام الضرورية كمساهم رئيسي في المشكلة، مما يجبرها على إزالة بعض الأدوية من الإنتاج.

وحذر مجتبى سركندي، أحد مصنعي الأدوية، من أن أزمة سوق الدواء عام 2024 أجبرت الناس على البحث في صيدليات متعددة للحصول على أدويتهم، مما يسلط الضوء على الوضع الذي بدأ منذ أشهر.

ومما زاد من حدة الأزمة معارضة عدد كبير من البرلمانيين لإحالة تقرير لجنة الصحة حول أزمة الأدوية إلى القضاء للتحقيق في الأسباب والأسباب. وفي 4 مايو، أسفر تصويت المعارضة عن تأييد 67 صوتًا مقابل معارضة 137 وامتناع 8 عن التصويت.

وحدد تقرير لجنة الصحة القرارات الحكومية كعامل رئيسي يساهم في الوضع المزري الحالي. وعلى وجه التحديد، فقد فشل مشروع دارويار، المصمم لمنع ارتفاع الأسعار وندرة الأدوية، بشكل واضح. ويكشف التقرير أنه في غضون عامين من تنفيذ المشروع، ارتفعت أسعار الأدوية بنسبة تزيد عن 110%، مما أدى في النهاية إلى زيادة العبء المالي على المرضى.

علاوة على ذلك، يؤكد التقرير أن الزيادات في أسعار ما لا يقل عن 16% من المواد الصيدلانية المدرجة في خطة دارويار لم تتم تغطيتها، مما يزيد من العبء على المرضى.

كما يدحض التقرير ادعاءات وزارة الصحة حول الاكتفاء الذاتي من الدواء من خلال الإنتاج المحلي. ويؤكد وجود نقص خطير في حوالي 150 دواء شائع الاستخدام، حيث يواجه حوالي 65 منها ندرة حادة.

وتشمل العوامل الأخرى التي ساهمت في الأزمة عدم قدرة الحكومة والبنك المركزي على توفير سعر الصرف التفضيلي اللازم للأدوية، وعدم فعالية إشراف البنك المركزي على تسهيلات القروض لصناعة الأدوية، وسوء إدارة الحكومة لأزمة السيولة في دورة الدواء.

وانتقد محسن كردي، الرئيس التنفيذي لشركة أدوية وخبير في مجال الأدوية، قرارات الحكومة، مسلطاً الضوء على التحذيرات التي أصدرها الصيادلة والخبراء العام الماضي بشأن احتمال “تسونامي الشيكات المرتجعة” من شركات الأدوية. وأعرب عن أسفه لعدم الاهتمام الرسمي بهذه التحذيرات.

وأرجع الكردي تراجع الإنتاج إلى تأخر الحكومة في توفير العملة الأجنبية المطلوبة للشركات. وهذه العملة التي كان ينبغي تخصيصها بداية عام 2023، لم يتم توفيرها إلا في الربع الرابع. ووفقاً لكردي وغيره من قادة الصناعة، فإن هذا التأخير أدى إلى انخفاض كبير في إنتاج الأدوية، مما أدى إلى النقص الحالي في إيران.