الرئيسية بلوق الصفحة 951

فيينا – تظاهرة الإيرانيين أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية

فيينا – تظاهرة الإيرانيين أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية

في 3 يونيو، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني ضد السياسات التوسعية والإرهابية لنظام الملالي في فيينا، النمسا.

وفي هذه المظاهرات، شدد الإيرانيون  على ضرورة تطبيق آلية الزناد وإدراج الحرس التابع لخامنئي من قبل الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على قائمة الإرهاب، ودعوا إلى تنفيذ ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي وإحالة الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن لوضعه تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة.

المتظاهرون يطالبون بإنهاء الاسترضاء الغربي مع نظام الملالي

وفي أمام التظاهرة كانت هناك صور لزعيم مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

كانت هناك لافتة في التظاهرة كتب عليها:

  • ضعوا حرس الملالي على القائمة السوداء للإرهاب الآن

وخلال هذه المظاهرات، دعي المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، التي تقوم بعمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، فضلا عن التخطيط لاغتيال المعارضين السياسيين ورموز المقاومة الموالية لإيران، وطردهم من بلادهم. كما تم حث المجتمع الدولي على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس نظام الملالي الوحشيين والإرهابيين.

ودعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرمين في المحاكم الدولية لارتكابهم على مدى 44 عاما من الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني.

 ووصف المتظاهرون المماطلة والتأخير في تسمية الحرس الأداة الرئيسية لقمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل  نظام الملالي فرصة  للسماح لنظام الملالي  بارتكاب المزيد من الجرائم داخل إيران  وإثارة الحروب خارجها.


 وطالب المتظاهرون بإدانة عالمية لنظام الملالي  بسبب عمليات الإعدام الوحشية في الأيام الأخيرة ومحاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 4 يونيو

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 4 يونيو

  • أصدرت غالبية برلمان ولاية ماركي في إيطاليا بيانا لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر وأعربوا عن دعمهم.
  • أحرق شباب الانتفاضة صور إبراهيم رئيسي الجلاد في بوكان وسمنان وطهران ورشت وشيراز ومشهد وزاهدان وكازرون وكنبد كاووس.
  • اشعل شباب الانتفاضة النار في صور إبراهيم رئيسي الجلاد ، عند مدخل أصفهان ردا على تدمير المسجد البلوشي السني في بم.
  • تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد سياسات الملالي التوسعية.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في زيورخ بسويسرا طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ودعما لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.
  • بدأ السجناء السياسيون في سجون قزل حصار وإيفين وكرج المركزي وخرم آباد وخوي ونقدة، الثلاثاء، إضرابا عن الطعام في الأسبوع ال19 من حملة “لا للإعدام”.
  • وفقا للشبكات المحلية، طارد ضباط الشرطة الجنائية في مدينة مهرستان في محافظة سيستان وبلوشستان سيارة مواطن وأطلقوا النار عليه فأردوه قتيلا.
  • قال رئيس المجلس الطبي الإيراني العام الماضي إن أكثر من 4.27 طبيبا طلبوا إصدار شهادة “سجل جيد” للهجرة.
  • أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على أربع شركات إيرانية وفرد واحد بسبب صلاتهم بطائرات بدون طيار إيرانية الصنع تم توفيرها لروسيا.
  • تسعى الولايات المتحدة للحصول على دعم مجلس الأمن لاتفاق وقف إطلاق النار المقترح في غزة.
  • قال قادة مجموعة  السبع في بيان إنهم يؤيدون تماما وقف إطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الرهائن وسيقفون وراءه. وأيد البيان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر.
  • وفي بيان مشترك، دعا خبراء الأمم المتحدة جميع الدول إلى الاعتراف ب “الدولة الفلسطينية” واستخدام جميع مواردها السياسية والدبلوماسية لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
  • وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إن أكثر من 15,000 طفل فلسطيني قتلوا منذ الاجتياح الإسرائيلي لغزة، معظمهم من طلاب المدارس ورياض الأطفال.
  • في حديث لقناة العربية، قال الناطق بلسان فتح الدكتور جمال نزال فيما يتعلق بتصريحات خامنئي لليوم الماضي إن حماس هي استمرار لوجود النظام الإيراني في فلسطين. يستمر النظام الإيراني في ترشيح واختيار حماس لمصالحه الخاصة لتكون وكيلا له وهذا ليس أمرا جديدا.
  • ووفقا للوثائق التي قدمت مؤخرا إلى محكمة في نيويورك، يزعم اثنان من “المبلغين عن المخالفات” أن بنك ستاندرد تشارترد البريطاني أجرى سرا معاملات بمليارات الدولارات مع كيانات مرتبطة بإيران ومنظمات إرهابية.

عقوبات أمريكية جديدة ضد الكيانات الإيرانية المشاركة في إنتاج الطائرات بدون طيار

عقوبات أمريكية جديدة ضد الكيانات الإيرانية المشاركة في إنتاج الطائرات بدون طيار

في 3 يونيو 2024، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن عقوبات جديدة تستهدف أربع شركات إيرانية وفرد واحد مرتبط بتطوير وإنتاج المركبات الجوية بدون طيار (UAVs).

وتعد هذه العقوبات جزءًا من جهد أوسع للحد من قدرات الطائرات بدون طيار الإيرانية، والتي تم توفيرها لروسيا ومختلف الجماعات الوكيلة، مما يؤدي إلى تفاقم الصراعات الإقليمية والعالمية.

وتستهدف العقوبات الأمريكية الكيانات المشاركة في “تطوير وإنتاج وانتشار” الطائرات بدون طيار الإيرانية. ووفقًا لوزارة الخارجية، فقد استخدمت روسيا هذه الطائرات بدون طيار في صراعها المستمر في أوكرانيا، وكذلك من قبل الجماعات الوكيلة مثل حماس وحزب الله والمتمردين الحوثيين في اليمن، مما ساهم في إطالة أمد عدم الاستقرار الإقليمي.

وترتبط الكيانات الخاضعة للعقوبات الجديدة بشركة “ريان رشد أفزار”، وهي شركة تلعب دورا حاسما في صناعة الطائرات بدون طيار في إيران.

بالإضافة إلى ذلك، تم أيضًا استهداف فرد مرتبط بمنظمة الصناعات الفضائية الجوية، وهي شركة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية المسؤولة عن الإشراف على مصنعي الطائرات بدون طيار. ويقال إن هذا الفرد هو مدير رئيسي داخل المنظمة.

تم الإعلان عن هذه العقوبات الأمريكية بالتزامن مع عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تستهدف كيانات مماثلة متورطة في برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني.

وشدد ماثيو ميللر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، على أهمية هذه الجهود المنسقة، مشيدا بإجراءات الاتحاد الأوروبي ضد الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني.

وتشمل العقوبات تجميد أصول الأفراد والكيانات المدرجة ضمن الولاية القضائية للولايات المتحدة وحظر أي معاملات معهم. وتمتد هذه الخطوة إلى المؤسسات المالية الأجنبية التي قد تسهل هذه المعاملات، مما قد يؤدي إلى فرض عقوبات ثانوية ضد هذه الكيانات

وسلط بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، الضوء على التهديد المستمر الذي يشكله انتشار الطائرات بدون طيار في إيران.

وذكر أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف شبكات شراء الطائرات بدون طيار الإيرانية، وحث السلطات القضائية الأخرى على ممارسة العناية الواجبة في منع تصدير مكونات الطائرات بدون طيار إلى إيران.

وتعكس العقوبات جهدًا استراتيجيًا للحد من القدرات العسكرية الإيرانية وتعطيل شبكات الدعم الخاصة بها. ومن خلال استهداف الجوانب المالية واللوجستية لصناعة الطائرات بدون طيار في إيران، تهدف الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تقليل قدرة النظام الإيراني على زعزعة استقرار المنطقة وإطالة أمد الصراعات.

تمثل الجولة الأخيرة من العقوبات الأمريكية ضد الشركات والأفراد الإيرانيين المشاركين في إنتاج الطائرات بدون طيار خطوة مهمة في الجهود الدولية لمعالجة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

وتوضح هذه التدابير، جنباً إلى جنب مع عقوبات الاتحاد الأوروبي، نهجاً منسقاً لتخفيف التهديدات التي يفرضها انتشار الطائرات بدون طيار في إيران.

إن اليقظة المستمرة والإجراءات التعاونية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها ضرورية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع إساءة استخدام التقنيات العسكرية المتقدمة.

قوات الحرس هی الذراع الرئيسي لخامنئي للقمع الداخلي وإثارة الحروب في المنطقة

قوات الحرس هی الذراع الرئيسي لخامنئي للقمع الداخلي وإثارة الحروب في المنطقة

  • الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار
  • إنتاج الرؤوس الحربية النووية
  • قوات الحرس وباسيج المحافظات
  • استخبارات الحرس سيبرانية الحرس والباسيج
  • مقر خاتم الأنبياء والشركات التابعة لها
  • استخبارات الحرس وحماية المعلومات
  • فيلق القدس واستخبارات الحرس
  • فيلق القدس (القوة البرية والبحرية والجوفضاء)
  • قوة الجو الفضاء لقوات الحرس
  • منظمة سبند

إيران – الأسبوع الـ 19 من الإضراب عن الطعام “ثلاثاءات لا لإعدام في إيران”  

إيران – الأسبوع الـ19 من الإضراب عن الطعام “ثلاثاءات لا لإعدام في إيران”  

في يوم الثلاثاء 4 حزيران بدأ السجناء السياسيون في سجون قزل حصار وإيفين وكرج المركزي وخرم آباد وخوي ونقده إضرابا عن الطعام في الأسبوع 19 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

وفي بيان صدر في هذه الحملة، سلط السجناء المشاركون في الحملة الضوء على تكثيف إعدام السجناء العاديين، مستشهدين بتاريخ الحملة.

وفي 29 يناير/كانون الثاني، وصفت مجموعة من السجناء العاديين في سجن قزل حصار ظروفهم، وطلبوا المساعدة والدعم من جميع السجناء في السجون في شتى أنحاء البلاد. وقد لوحظ هذه الظروف المميتة للسجناء العاديين وأيدها عدد كبير من السجناء السياسيين في مختلف السجون.

وأضاف السجناء  السياسيون في بيانهم: “من وجهة نظر السجناء السياسيين، كان من الواضح تماما أن إعدام السجناء العاديين كان وسيلة للقمع والترهيب لجميع طبقات المجتمع والتستر على الإعدامات السياسية؛ لذلك، تم قبول طلبات السجناء على الفور من قبل السجناء السياسيين في سجن قزل حصار ثم من قبل السجناء الآخرين.

وأكد البيان أن مقطع فيديو مدته بضع دقائق لعمليات الإعدام الجماعية الذي نشره السجناء العاديون في قاعة سبع وحدات من قزل حصار أظهر ظروف السجون وعمليات الإعدام بطريقة أكثر موضوعية.

وأكد المشاركون في حملة “لا لعقوبة الإعدام” في بيانهم: على الرغم من التحذيرات العديدة بشأن إعدام السجناء السنة، فقد تم للأسف إعدام قاسم أبسته وداوود عبد اللهي وأيوب كريمي وفرهاد سليمي وأنفار خضري وخسرو بشارت، وبقي المتهم الوحيد من هذه القضية كامران شيخة، الذي يواجه خطر الإعدام، حيث تم نقله من سجن قزل حصار إلى سجن مهاباد لأسباب غير معروفة.

 خامنئي واستغلال دماء شعب غزة من أجل البقاء

 خامنئي واستغلال دماء شعب غزة من أجل البقاء

أعرب خامنئي في كلمة ألقاها على قبر خميني في ذكرى موته، عن قلقه العميق وخوفه من تصاعد الأزمة الداخلية للنظام والأزمات المحتومة القادمة. الأزمات التي تتصاعد بسرعة نتيجة الضربة الهائلة التي سببها مصرع رئيسي.

إنه حاول التظاهر في رد فعله الأول بأنه لم يحدث حدث مهم بموت رئيسي وأنه لن يكون هناك إخلال في العمل. لكن في خطابه أمس، استخدم كلمة “المصيبة” 13 مرة وقال: “كانت هذه مصيبة عظيمة”.

تناول خامنئي قضية الحرب في غزة وفلسطين دون أي مناسبة وقرع طبول الحرب في غزة بوقاحة، وبينما لم يكن لنتائج حرب غزة سوى دماء أطفال ونساء وشعب فلسطين، فقد عبر بلا خجل عن سعادته بالحرب قائلا:

“عملية طوفان الأقصى التي حدثت في 7 أكتوبر الماضي كانت بالضبط ما كان مطلوبا في المنطقة، كانت منطقتنا بحاجة إلى هذه العملية ، وجاءت استجابة لحاجة إقليمية كبيرة.

في مثل هذه اللحظة الحرجة، بدأ هجوم طوفان الأقصى، مما أدى إلى نسف جميع خطط العدو.

لقد ألغى طوفان الأقصى الخطة المدبرة بدقة من قبل العدو، ومع الوضع الذي حدث في الأشهر الثمانية الماضي ، ليس هناك أمل في أن يتمكنوا من إحياء هذه الخطة”.

وبعد هذه التصريحات، أصدرت الرئاسة  الفلسطينية  بيانا رسميا أدانت فيه هذه التصريحات وكتبت: ” تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية.”

وجاء في بيان الرئاسة الفلسطينية: ” هذه التصريحات التي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وبآلاف الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير الأرض الفلسطينية، لن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن الشعب الفلسطيني يقاتل ويكافح منذ مئة عام، وهو ليس بحاجة إلى حروب لا تخدم طموحاته إلى الحرية والاستقلال، والحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وتابعت الرئاسة، أن ما نريده هو إنهاء الاحتلال وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وليس سياسات لا تخدم الأهداف الوطنية الفلسطينية الممثلة بتحرير القدس ومقدساتها، وتدمر الشعب الفلسطيني وتهجره من الأرض التي ناضل من أجل الحفاظ على هويتها جيلاً بعد جيل”.

تكشف تصريحات خامنئي بوضوح حقيقة أن إثارة الحروب وخلق التوتر والصراع في المنطقة هي حاجة خامنئي ونظام الملالي للبقاء.

في الوقت الذي بلغ فيه الإحباط والانقسام والصراع بين عصابات النظام المختلفة ذروته، بعد موت إبراهيم رئيسي، وأصبح ضعف خامنئي في السيطرة على وحوشه واضحا، وجد خامنئي الطريقة الوحيدة لإظهار اقتداره على احتواء الأزمة الداخلية المتزايدة لنظامه، في قرع طبول الحرب في غزة على حساب دماء الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الشأن، كان زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، قد قال في وقت سابق:

نكرر أن خامنئي  جعل من قضية فلسطين قمیص عثمان ليجد من خلالها مهربا له من أمام انتفاضة الشعب الإيراني والسقوط الحتمي؛ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من أي طرف ومن أي جهة كانت، تأتي بنتائجها لصالح الخلیفة الکهنوتي الرجعي في إيران

بيان صادر عن أغلبية برلمان ولاية ماركي في إيطاليا لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

بيان صادر عن أغلبية برلمان ولاية ماركي في إيطاليا لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

انضمت غالبية برلمان ولاية ماركي في إيطاليا إلى بيان الأغلبية الصادر عن الجمعية الوطنية الإيطالية حول المقاومة والحرية في إيران .

ومن بين الموقعين على البيان، هناك رئيس برلمان مراكي، ونائب رئيس و 4 رؤساء  للمجموعة البرلمانية و 4 رؤساء لجان.

أعرب 19 من أصل 31 عضوا في برلمان الولاية عن دعمهم للإعلان العالمي لإيران 2024 بشأن حماية الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

يدعم البيان  خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط  ويؤكد على الاعتراف بنضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد الحرس للنظام الإيراني.

كما دعا أعضاء برلمان ماركي الإيطاليون إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

 فيما يلي بيان أغلبية برلمان ماركي الإيطالي:

بيان بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

إيران هي احتلت الرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام للفرد الواحد. في عام 1988 وحده، مع حكم صادر من خميني لإعدام المجاهدين الثابتين على مواقفهم، تم القضاء على 30000 سجين سياسي في غضون أسابيع.

أنشأ النظام الإيراني محكمة غيابية لقيادة المقاومة و 100 من أعضاء المعارضة في منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل المحاربة وتهدف إلى وضع الأساس لأعمال إرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا ، والضغط على أوروبا لتقييد المعارضة ، خاصة في أشرف 3 في ألبانيا. إن القضاء في النظام هو وسيلة ضغط خامنئي القمعية للقتل والإرهاب.

أوروبا هي هدف إرهاب الدولة الإيراني. في فبراير/شباط 2021، حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا على دبلوماسي إيراني حالي بالسجن 20 عاما لمحاولته تفجير البرنامج السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة ليست قابلة للإصلاح. في انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية ملكية أو دينية ودعا إلى تغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

لقد حرم الشعب الإيراني من جميع الحقوق السياسية والمدنية، في حين تؤكد ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على الحقوق الأساسية لجميع البشر: “من الضروري حماية حقوق الإنسان من خلال تنفيذ القانون حتى لا تضطر البشرية إلى الانتفاض ضد الظلم والقمع كملاذ أخير”.

ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 عن الجرائم المستمرة ضد الإنسانية.

الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط، من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية وندعو إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية على النظام.

الإقرار بتدهور شديد في الاقتصاد الإيراني

الإقرار بتدهور شديد في الاقتصاد الإيراني

في تاريخ 1 يونيو 2024، بثّت قناة التلفزيون الحكومية في طهران مقابلة مع ياسر جبراييلي، رئيس مركز المراقبة الإستراتيجية للسياسات العامة للحكومة.

في هذه المقابلة، اعترف جبراييلي بالتغييرات الواسعة والتأثيرات السلبية الكبيرة على الاقتصاد الإيراني، خاصةً بعد ارتفاع سعر الدولار من 4200 تومان إلى 37000 تومان.

وقال جبراييلي في هذه المقابلة: “كان الناتج المحلي الإجمالي لإيران يُحسب تقريباً على أساس الدولار بسعر 4200 تومان، الآن يُحسب بسعر 37000 تومان.

وهذا يعني أن مرتبتنا الاقتصادية ستتراجع في التصنيفات الدولية نتيجة هذا التغيير الحقيقي، وليس كما كان وهمياً بـ 4200 تومان. علينا أن نقبل الحقيقة بأن رفع سعر الدولار يؤدي إلى هذه النتائج.”

وأضاف جبراييلي منتقداً السياسات الاقتصادية للحكومة: “نحن نقول الحقيقة الموجودة على الأرض حالياً، بدون الدخول في النظريات.

السيد مروي، ماذا فعلتم في هذا البلد؟ جعلتم أسعار كل شيء، بدءاً من المواد الأولية مثل النفط والغاز والفولاذ والنحاس والألمنيوم والمنتجات البتروكيماوية، جميعها تُحدد بناءً على الأسعار العالمية.”

وأوضح جبراييلي مفهوم العالمية في تحديد الأسعار قائلاً: “الآن، إذا أرادت الشركة الوطنية للنحاس بيع الكابلات للمنتجين المحليين، يتم تحديد السعر بناءً على بورصة المعادن في لندن.

يقولون إن سعر النحاس ارتفع بمقدار 1500 دولار في الأشهر الأخيرة، وأصبح سعر الطن 10000 دولار. المنتج المحلي يسأل: من أين أحصل على الدولار؟ فيقال له: يجب أن تدفع المعادل بالريال، مما يؤدي إلى ضرب الأسعار العالمية بسعر الدولار الحالي الذي يصل إلى 40000 تومان.”

وفي رد على سؤال المذيع حول ضرورة بيع المنتجات بالأسعار العالمية لمنع التهريب، قال جبراييلي: “نحن قمنا بإرهاق شعبنا لمنع التهريب، ولكن هل انتهى التهريب منذ تطبيق هذه السياسة؟ لماذا يجب أن نرفع الأسعار بشكل مستمر؟ الشعب لم يعد يحتمل هذه الأوضاع.”

وتابع جبراييلي بالقول: “نحن نواجه تياراً يسيطر على الدولار ويبيع منتجاته بأسعار عالمية مضروبة بسعر الدولار. هذا التيار يقول لنا: اهتموا بقضايا السيولة والعجز في الميزانية. ولكن هل رواتب موظفي الحكومة كافية اليوم؟ بالطبع لا. هذا الكلام يعني قمع الرواتب في ظل ارتفاع التكلفة المعيشية.”

واختتم جبراييلي حديثه قائلاً: “لا أريد الدخول في الأرقام، ولكن هذه السياسة التي تتبعونها منذ فترة رفسنجاني أدت إلى سقوط قيمة العملة الوطنية بنسبة تزيد عن 600000%. ماذا كانت النتيجة لهذا البلد؟ نحن بحاجة إلى إعادة النظر في هذه السياسات.”

هذه الاعترافات تؤكد أن النظام السياسي المبني على ولاية الفقيه، مع سياساته الاقتصادية الخاطئة وقراراته غير المدروسة، قد أرهق الشعب الإيراني.

هذه الوضعية تشير إلى فساد واسع وسوء إدارة في هيكل الحكومة، مما يستدعي تغييرات جذرية في البنية السياسية والاقتصادية للبلد. الشعب الإيراني يسعى جاهدًا لتغيير الوضع الحالي، ويأمل في مستقبل أفضل يتم فيه رفع الضغوط المعيشية وإحلال تقدم حقيقي للبلاد.

ثلاث دول أوروبية تسعى لإدانة النظام الإيراني في اجتماع الوكالة الذرية

ثلاث دول أوروبية تسعى لإدانة النظام الإيراني في اجتماع الوكالة الذرية

بحسب وكالة فرانس برس، تسعى ثلاث دول أوروبية إلى إدانة النظام الإيراني في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي بدأ يوم الاثنين 3 حزيران/يونيو، رغم معارضة الولايات المتحدة الأميركية.

أعلن دبلوماسيون لوكالة فرانس برس أن إنجلترا وفرنسا وألمانيا تعتزم إدانة النظام الإيراني لعدم تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة خلال اجتماع مجلس إدارة الوكالة الذي يبدأ الاثنين. ويأتي هذا الإجراء رغم معارضة الولايات المتحدة.

وأضافت وكالة الأنباء الفرنسية أن القوى الغربية تشعر بالقلق من سعي النظام الإيراني لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما نفته الجمهورية الإسلامية دائما.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي قامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى أعلى من 60%، وتستمر في تجميع احتياطيات كبيرة من اليورانيوم.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، جدد رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مخاوفه لدى افتتاح الاجتماع اليوم الاثنين، قائلاً: “الحديث عن الأسلحة النووية غير مقبول”.

وفي إشارة إلى الرقابة المحدودة التي تتمتع بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية الآن على برنامج طهران النووي، حذر غروسي من أن “الفجوة المعرفية الحالية تجعل من الصعب للغاية العودة إلى الدبلوماسية”.

وقال دبلوماسيون لوكالة فرانس برس إن الخطوة لتقديم طلب ضد النظام الإيراني إلى المجلس جاءت بسبب الحاجة الملحة للرد على الوضع المتدهور.

كما ذكرت وكالة رويترز في هذا الصدد أن ثلاث دول أوروبية قدمت مشروع قرار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يطلب فيه من النظام الإيراني توفير الوصول إلى المواقع والمواد التي تحتاجها الوكالة للبحث عن آثار اليورانيوم.

ويظهر مشروع القرار هذا المخاوف الجدية التي تساور المجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني والتعاون المحدود للبلاد مع المراقبين الدوليين.