الرئيسية بلوق الصفحة 931

عواقب مهزلة الانتخابات في إيران وخلافة خامنئي

0

عواقب مهزلة الانتخابات في إيران وخلافة خامنئي

ستجرى الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني في 28 حزيران/يونيو.  جميع المرشحين الستة هم جلاوزة خامنئي والمجرمون التابعون له، وجميعهم كانوا مسؤولين في هذا النظام في الماضي والحاضر، لذلك، فإن وصفهم بأنهم “الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى”، يشير إلى أنهم لا يختلفون عن بعضهم البعض في كونهم مجرمين.

الترويج لرواية أن هناك أصوليين وإصلاحيين، وأن أحد المرشحين إصلاحي والبقية أصوليون، هو محاولة من خامنئي لتسخين الانتخابات. لأن هذا المرشح الإصلاحي المزعوم قد أكد منذ اليوم الأول أنه تابع لخامنئي باستخدامه عبارة أنا معدن منصهر فيه. 

لا ننسى أنه في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية للنظام، التي جرت قبل شهرين، شارك 3٪ فقط من الناخبين المؤهلين، وفقا لمسؤولي النظام. مما لا شك فيه أن مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات الرئاسية للنظام هذه المرة ستكون أوسع بكثير من ذي قبل، وقد انكشفت لعبة الأصوليين والإصلاحيين بالكامل في نظر الشعب الإيراني في انتفاضة الشعب عام 2017 حين رفع شعار “أيها الإصلاحي الأصولي انتهت اللعبة”.

 لكن هذه المرة، فإن موضوع الانتخابات الرئاسية للنظام يتجاوز مجرد تعيين رئيس دمية، الموضوع الرئيسي هو مسألة خلافة خامنئي. القضية الرئيسية هي حسم موضوع خليفة خامنئي من أجل الحفاظ على النظام، وستتمحور قضية الانتخابات الرئاسية للنظام حول هذا الأساس.

من خلال هذه الانتخابات،  يسعى خامنئي إلى العثور على رئيس يمكنه من خلاله تأمين خليفته المنشود،  وإلا فإن الفصائل المختلفة داخل النظام ستقاتل بعضها البعض مثل الذئاب مما يؤدي إلى تمزيق نظامه.

وهنا يكمن مأزق خامنئي. فمن ناحية، يريد خامنئي تعيين شخص مطيع له تماما مثل إبراهيم رئيسي لضمان خليفته المنشود، ولكن من ناحية أخرى، لا يمكن لهؤلاء المرشحين الستة، رغم كونهم مجرمين ومعادين للشعب، أن يكونوا مطيعين تماما لخامنئي مثل رئيسي.  كان إبراهيم رئيسي يحمل على عاتقه مسؤولية مجزرة عام 1988 وكان ضمانًا لولائه، مما جعله شريكا مخلصا لخامنئي.

 هذا هو المأزق الرئيسي لخامنئي، والآن “كأس السم الذي يمثله مصرع إبراهيم رئيسي يجتاح بيت النظام كبيت العنكبوت،  وستظهر آثاره في النظام، ولن يتمكن خامنئي من إنقاذ نظامه من خلال إثارة الحروبب في المنطقة.

لذلك، مهما كانت نتيجة هذه الانتخابات، فإن خامنئي سيخرج منها بلا شك أضعف وأكثر هشاشة، لن يكون خامنئي قادرا على الإطلاق على سد الفجوة في قمة الحكومة، ونتيجة لهذه الفجوة هي عدم قدرته خامنئي على تحديد المصير النهائي لخليفته، على العكس، ستتفاقم الصراعات بين الفصائل المختلفة للنظام أكثر مع مرور الوقت.

قد تكون النتيجة الحتمية لمثل هذا الصدع في قمة النظام هي خلق أكبر مساحة ممكنة للشعب الإيراني لانتفاضات شعبية واسعة النطاق لإسقاط نظام الملالي، خاصة وأن المقاومة المنظمة للشعب الإيراني تعمل بشكل متزايد على شكل وحدات المقاومة لتحريك القوى الشعبية لإسقاط نظام الملالي، وهذا هو الكابوس الذي يخشاه خامنئي كثيرا. لقد كثف خامنئي من الشيطنة والتآمر ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لهذا السبب زادت مؤامرات خامنئي عشية التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية والمظاهرات الكبيرة للإيرانيين في ألمانيا في 29 يونيو. لكن كما هو الحال دائما، لن تجدي هذه الحيل نفعا.

ما سيواجهه خامنئي هو نتيجة حتمية وديناميكية للديكتاتورية وإثارة الحروب في المنطقة.

إن إثارة خامنئي للحروب في المنطقة لم تنقذ نظامه، بل تحولت إلى مستنقع بالنسبة له.

في هذه الحالة، فإن أي نوع من التنازل لهذا النظام والرضوخ لابتزازاته هو مجرد إطعام التمساح.

يجب على كل من يريد السلام والهدوء والتقدم في هذه المنطقة من العالم أن يدعم رغبة الشعب الإيراني في إسقاط النظام وحق الشعب الإيراني في محاربة الحرس الوحشي لخامنئي، الذي يعد السبب الرئيسي لعمليات القتل في إيران وفي المنطقة. 

صراع فصائل النظام وفضح الوثائق السرية قبيل الانتخابات الرئاسية الزائفة الإيرانية

مؤتمر إيران الحرة العالمي في برلين وصدى نداء الشعب الإيراني

مؤتمر إيران الحرة العالمي في برلين وصدى نداء الشعب الإيراني

نشرموسى أفشار مقالاً في موقع “إيلاف” بعنوان “التجمع العالمي لإيران الحرة في برلين: صدى صرخة الشعب الإيراني”.

 يناقش أفشار في هذا المقال النهج الذي اتبعه النظام الإيراني على مدى 45 عاماً في التعامل مع العالمين العربي والإسلامي، وتأثيره السلبي على استقرار المنطقة.

ويفصّل المقال أن النظام الإيراني لعب دورًا رئيسيًا في إشعال الحروب وخلق الأزمات في أربع دول عربية هي لبنان، العراق، سوريا، واليمن.

ويعتبر أن هذا النهج، الذي يثير الانقسامات الطائفية ويزعزع الاستقرار، يخدم مصالح النظام الإيراني في توسيع نفوذه وسيطرته.

ويضيف أفشار: “تشكل أربع دول في المنطقة، وهي لبنان، العراق، سوريا، واليمن، نماذج حية تقدم أدلة عملية على النهج الذي يتبعه النظام الإيراني في إشعال الحروب وخلق الأزمات والفتن وإثارة الانقسام الطائفي في هذه البلدان”.

ويتناول المقال أيضًا التناقض في موقف النظام الإيراني تجاه القضية الفلسطينية، إذ يزعم دعمه للفلسطينيين بينما يستغل القضية لتحقيق أهدافه الخاصة.

 يقول أفشار: “النظام الإيراني، الذي يزعم كذباً وزيفاً أنه يكن العداء لإسرائيل، ويدعي دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها والسعي من أجل وحدة الصف الفلسطيني، لم يخلق لإسرائيل من المشاکل والأزمات ما خلق لدول المنطقة”.

 ويشير إلى أن النظام الإيراني استهدف الشعوب العربية والإسلامية، وخاصة الطائفة السنية، بدلاً من التركيز على العدو المزعوم.

وينتقد الكاتب النظام الإيراني لاستغلاله القضايا الطائفية والدينية لتحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن هذا النهج أسهم في خلق حالة من العداء والكراهية الطائفية في المنطقة.

 ويقول: “السعي لتوظيف واستغلال المسائل ذات البعد الطائفي في بلدان المنطقة، وحتى استغلال العامل الديني لأهداف وغايات مبيتة، هو نهج النظام الإيراني طوال الأعوام الماضية”.

وتابع المقال بالتأكيد على أن الحل الوحيد لمواجهة هذا النهج الإيراني هو دعم المقاومة الإيرانية ونضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

 ويرى أن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالنظام الديني الفاشي في طهران ضروريان لتحقيق السلام في المنطقة.

 ويقول: “لا يوجد حل لهذه المشاكل والأزمات إلا بمواجهة هذا النظام وردعه، وعدم السماح له بتجاوز حدوده. ولا يوجد أفضل من دعم وتأييد نضال الشعب والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام”.

وختم الكاتب بالتأكيد على أن التجمع العالمي لإيران الحرة الذي عقد في برلين يوم 29 يونيو كان بمثابة صدى لصرخة الشعب الإيراني الأسير، حيث تعالت أصوات الاحتجاجات ودعوات الحرية والديمقراطية، مؤكدًا أن “نار المقاومة ستشعل جميع أنحاء الوطن المحتل”.

مقاطعة انتخابية واسعة النطاق في إيران تلوح في الأفق

مقاطعة انتخابية واسعة النطاق في إيران تلوح في الأفق

نشر جواد دبيران مقالًا بعنوان “مقاطعة انتخابية واسعة النطاق في إيران تلوح في الأفق” على موقع “nwzonline“، يناقش فيه الدور الحاسم لإيران في مستقبل الشرق الأوسط واستقرار العالم، مسلطًا الضوء على سياسات النظام الإيراني القمعية والموجهة نحو إثارة النزاعات الإقليمية.

أشارالمقال إلى كيفية استغلال النظام الإيراني للصراعات الإقليمية لتشتيت الانتباه عن القمع الداخلي المتزايد. ويشير الكاتب إلى أن الغرب يرتكب خطأ كبيرًا بمحاولة التعامل مع هذه الأزمات دون محاسبة طهران، ما يظهر في عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية على الرغم من الأدلة الواضحة والمطالبات المتزايدة من البرلمان الأوروبي.

ويستعرض دبيران كيفية استغلال النظام الإيراني لتساهل المجتمع الدولي لزيادة عمليات الإعدام وقمع النساء، فضلًا عن تنفيذ محاكمات صورية ضد المعارضة، خاصة منظمة مجاهدي خلق ومهاجمة المعارضين الإيرانيين على الأراضي الأوروبية.

ويبرز الكاتب التخلي الواضح للنظام عن الواجهات المعتدلة لصالح السياسات العدوانية والإرهابية للبقاء في السلطة.

ويشير الکاتب إلى أن اختيار الولي الفقیة علي خامنئي لإبراهيم رئيسي كرئيس كان لتنفيذ هذه الاستراتيجية، وأن هلاك رئيسي المفاجئ في حادث تحطم مروحية شكل ضربة استراتيجية لخامنئي، ما زاد من حدة الصراعات الداخلية في النظام.

ويشير إلى تصريحات مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، التي توقعت أن هلاك رئيسي ستؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات والأزمات الداخلية.

ویوضح المقال كيفية استبعاد مجلس صيانة الدستور الإيراني، الذي يعينه الولي الفقیة، المرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 28 يونيو ليبقى ستة مرشحين فقط، جميعهم متورطون في قمع المعارضة والمشاركة في المجازر ضد السجناء السياسيين.

يبرز المقال دور بعض المرشحين في قمع الانتفاضات الطلابية والمشاركة في الحرس، الذي يلعب دورًا كبيرًا في قمع الداخل وتصدير الإرهاب.

يسلط الکاتب الضوء على حملة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية ودعوة الشعب الإيراني للتعبير عن مطالبه بالتغيير الديمقراطي.

يشير دبيران إلى المظاهرة الجماهيرية المزمعة في برلين في 29 يونيو، حيث سيطالب المحتجون القادة الأوروبيين والغربيين بإعادة النظر في سياساتهم المتساهلة تجاه النظام الإيراني واتخاذ موقف حازم بتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية ومحاسبة النظام على جرائمه.

يختتم دبيران مقاله بدعوة المجتمع الدولي لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل مستقبل أفضل، والاعتراف بحق الإيرانيين في تحدي الحرس الایراني والتخلص من الاستبداد الديني، مشددًا على وجود بديل ديمقراطي قابل للتطبيق يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران.

يؤكد الكاتب في ختام مقاله أن أيام النظام الإيراني معدودة، مشددًا على أن إيران تقف على أعتاب التغيير، وداعيًا الساعين لتحقيق السلام والأمن العالميين لدعم رسالة الإيرانيين في برلين وتضخيم صوتهم.

*جواد دبيران، عضو لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20000 نشاط ثوري ضد النظام الإيراني لدعم التجمع العالمي لإيران الحرة

20000 نشاط ثوري ضد النظام الإيراني لدعم التجمع العالمي لإيران الحرة

بينما یتخبط النظام الإيراني في مستنقع الانتخابات الرئاسية الصورية المقبلة بعد هلاك إبراهيم رئيسي، نفذت وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 5000 نشاط آخر تأييدا لتجمع إيران الحرة السنوي. وبذلك، وصلت إجمالي الأنشطة الثورية إلى 20000 نشاط.

ومن خلال تركيب ورفع اللافتات، وإجراء مسيرات صغيرة في الشوارع، وتوزيع المنشورات على نطاق واسع، رفعت وحدات المقاومة شعارات لرفع مستوى الوعي حول مقاطعة انتخابات النظام، وحملة “المرأة، المقاومة، الحرية”، وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

ومن الأمثلة الأخرى على هذه الشعارات والعبارات الموزعة في المدن في جميع أنحاء البلاد ما يلي:

– “صوت الشعب الإيراني هو الإطاحة بالنظام.”

– “لا للانتخابات المزيفة، نعم لمريم رجوي.”

– “لا للمهزلة الانتخابية، نعم للجمهورية الديمقراطية.”

– “أحلام خامنئي احترقت وتحولت إلى رماد بهلاك رئيسي.”

– “لا لحكم الجور – لا للدين الإلزامي – لا للحجاب القسري.”

– “لا للولي الفقیة، نعم للسيادة الشعبية.”

– “لا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام؛ لقد حان وقت الانتفاضة.”

– “لقد انتهى عصر الاستبداد الديني في إيران.”

– “ربيع إيران المبارك قادم على الطريق مع نضال النساء والرجال المنتفضين.”

– “يجب على المرأة الإيرانية أن تتبوأ منصب القيادة في إيران الغد الديمقراطية.”

– “إلى الأمام نحو الثورة الديمقراطية بخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر.”

– “لا للولي الفقیة، نعم للسيادة الشعبية في جمهورية حرة.”

– “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنهي الاستبداد الديني.”

هذه الأنشطة الثورية، التي تستمر بسرعة، تحدث بينما يستخدم نظام الملالي كل الوسائل لقمع المعارضين، ويقوم الحرس بمطاردة أعضاء وحدات المقاومة.

وقبل بضعة أشهر فقط، ألقت قوات النظام بوحشية شابا وهو كان عامل نظافة من فوق جسر للمشاة وقتلته، للاشتباه في أنه كان ينوي تثبيت لافتة أو تخريب رموز النظام.

وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المكثفة ومئات الآلاف من الكاميرات التي نشرها النظام في مدن في جميع أنحاء البلاد، فإن أنشطة وحدات المقاومة البطولية شهدت نموًا ملحوظًا عشية تجمع إيران الحرة.

هذه الأنشطة من العاصمة إلى جنوب إيران، ومن سواحل الجنوب إلى شواطئ بحر قزوين، ومن كردستان إلى بلوشستان، ومن خوزستان والمواطنین العرب إلى أذربيجان والمواطنین الأتراك.

20000 نشاط ثوري ضد النظام الإيراني لدعم التجمع العالمي لإيران الحرة
20000 نشاط ثوري ضد النظام الإيراني لدعم التجمع العالمي لإيران الحرة

هذه الأنشطة تظهر أن هذه المقاومة متجذرة في تراب إيران، وأن جميع القوميات الإيرانية توافق على شعار المقاومة ووحدات المقاومة المتمثل في أن الطريق الوحيد هو إسقاط نظام الملالي.

هذه هي السلسلة الرابعة من أنشطة وحدات المقاومة، والتي تتضمن 5000 نشاط ثوري تم تنفيذه على أربع مراحل.

بدأت السلسلة الأولى من هذه الأنشطة، التي تضمنت 5000 نشاط مكثف على مستوى البلاد للتعريف بالبديل الديمقراطي، قبل يوم واحد من هلاك رئيسي (18 مايو 2024). وبعد مقتل رئيسي، تزايدت عمليات وأنشطة وحدات المقاومة بشكل ملحوظ.

ورددت وحدات المقاومة، في 20000 نشاط ثوري في جميع أنحاء البلاد، رسالة المقاومة المضرجة بالدماء وهي المنظمة الأكبر والأطول والأكثر تعقيدًا في تاريخ إيران من خلال الشعار المركزي “لا للشاه، لا للملالي” ضد دكتاتورية وطغيان إيران بأي نوع.

20000 نشاط ثوري ضد النظام الإيراني لدعم التجمع العالمي لإيران الحرة

وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات – صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام

وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات – صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام

21 يونيو 2024- في ظل اقتراب موعد الانتخابات المزمعة في إيران، أكدت وحدات المقاومة على زيف هذه الانتخابات وعدم جدواها في ظل النظام الحالي. وشدد أعضاء وحدات المقاومة على ضرورة سقوط النظام وبناء حكومة ديمقراطية بديلة.

وقد رفعت وحدات المقاومة لافتات ورسائل في مختلف أنحاء البلاد، معربة عن إصرار الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتحقيق الحرية. وبالرغم من جهود القمع والاعتقالات التي يمارسها النظام، تمكنت هذه الوحدات من إيصال رسائلها إلى العالم بشجاعة وثبات.

ففي طهران، تم عرض صورة لمسعود رجوي مع شعار “حان وقت الثورة” وعبارة “الانتخابات تزيد من أزمات النظام”. في آمل، ظهرت لافتة تحمل شعار “نحن ننتخب مريم رجوي“، وفي أصفهان رفعت لافتة بمضمون “في هذا النظام لا مكان للانتخابات”.

وفي كرج وشيراز ومشهد، تكررت الشعارات الثورية، حيث ظهرت في مشهد لافتة تقول “حان وقت الثورة”. في قزوين، عُرضت لافتة بشعار “نحن ننتخب مریم رجوی”، بينما في شهر كرد، رفعت لافتة بمضمون “صوتنا هو إسقاط النظام”. وفي رشت، ظهر شعار “صوت الشعب الإيراني هوإسقاط هذا النظام”.

وفي قم، ظهرت لافتة تحمل عبارة “نعم للجمهورية الديمقراطية”، بينما في آزادشهر، تم رفع لافتة تقول “في هذا النظام لا مكان للانتخابات”.

وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات - صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام
وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات - صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام
وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات - صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام
وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات - صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام

وأكدت وحدات المقاومة، برفع لافتات تحمل مضامين “صوتنا ضد الظلم وإسقاط النظام” و”لا للانتخابات الزائفة، نعم للجمهورية الديمقراطية”، عزم الشباب على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافهم.

وتضمنت هذه الشعارات رسائل قوية مثل “صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام” و”معركة الشعب من أجل الحرية تتسارع”، رافضة أي محاولة لتضليل الشعب من خلال انتخابات مزيفة.

التفاني الثابت لهذه الوحدات لقيم الحرية والديمقراطية يجسد روح أمة تتوق للحرية من قيود الاستبداد.  وتلعب وحدات المقاومة دوراً محورياً في تاريخ المقاومة في إيران، وتقف بثبات ضد الظلم، وتحافظ على شعلة الأمل والمقاومة مضيئة. نور المقاومة يزداد سطوعاً في مواجهة التهديدات والضغوط، مما ينير طريق إيران نحو الحرية، العدالة، والسعادة.

وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات - صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام
وحدات المقاومة: لا شرعية للانتخابات - صوت الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام
پراتیک کانون‌های شورشی علیه نمایش انتخابات رژیم آخوندی در شهرهای میهن - اول تیر ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی علیه نمایش انتخابات رژیم آخوندی در شهرهای میهن - اول تیر ۱۴۰۳

نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل “اليد الضاربة” للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

رسالة السيد مسعود رجوي الی الشعب الإیراني بمناسبة مهزلة الانتخابات في إيران

رسالة السيد مسعود رجوي الی الشعب الإیراني بمناسبة مهزلة الانتخابات في إيران

وجه زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي رسالة الي الشعب الإيراني بمناسبة مهزلة الانتخابات في نظام ولاية الفقية وفيما يلي نصها:

«الانتخابات» هي  لعبة سفاح العصر خامنئي

من خلال نظرة سريعة إلی مرشحي خامنئي الستة للرئاسة،  یجد أبناء الشعب أن الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى [کلّهم من طبیعة ‌واحدة]، ومطرقة مقاطعة الانتخابات في انتظارهم.

الأهم من ذلك، يمكن فهم مأزق خامنئي في هذه «الانتخابات». من خلال نظرة على هؤلاء الستة:

لا یمکن لأحد أن یملأ محل إبراهيم رئيسي لخامنئي، ولن یجد أحداً مطيعًا خاضعًا له مثله.

الآن تدبّ أثار “السم” الذي ترکه هلاك سفاّح مجزرة 1988 في أوصال بيت خامنئي.

لا ينبغي للإنسان أن يضيع وقته في دراسة  ستة أشخاص لا شأن لهم.

القضية الرئيسية الآن في نظام ولایة‌ الفقیه خلافة خامنئي والحفاظ على النظام، كما أن قضية الرئاسة أیضاً ستُحدّد علی هذا الأساس.

بعد “تجرع” خمیني “سمّ وقف إطلاق النار” (في الحرب الإيرانية العراقية عام 1988) الذي جرّعه جيش التحرير الوطني الإيراني،

بعد ذلك، استطاع خميني من الحفاظ على نظامه بارتكاب المجزرة بحقّ ثلاثین ألفاً من مجاهدي خلق والسجناء ‌السیاسیین عام 1988، وإصدار الفتوی بهذا الشأن دون مواربة، وقام بعزل منتظري من منصب الخلافة لأنه لم یستطع من تحمّل هذه الجریمة الکبری.

كان إبراهيم رئيسي يحمل على رقبته طوق تلك المجزرة وكان ضمانًا لها، وبالتالي كان مع خامنئي من صنو واحد. ولا يمكن له أن يكون مثل أحمدي نجاد الذي خرج عن حدوده، أو مثل [محمد باقر] قاليباف الذي يتحدث عن «نظام حداثة» ويطلق على نفسه اسم المارشال! ویشبّه نفسه برضا شاه [أب الشاه] لمجموعات حزب الله!

إذاً، هذه المرة، موضوع الانتخابات الرئاسية في النظام بعيدًا عن الرئيس الدمية، تأتي في إطار مسألة خلافة خامنئي المطروحة على الطاولة.

ويجب على خامنئي أن یبحث عن رئیس یعمل لتکریس موقع خليفته، وإلّا سوف تمزّق الذئاب بعضها البعض ونظامهم.

غضب الديكتاتورية الحاكمة في إيران عقب إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب في كندا

غضب الديكتاتورية الحاكمة في إيران عقب إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب في كندا

أعربت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن استنكارها الشديد لإدراج الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب من قبل الحكومة الكندية.

نقلت وكالة مهر الحكومية عن باقري كني، القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني، تصريحه بأن هذا الإجراء غير القانوني من قبل كندا في وصف جزء لا يتجزأ من القوة النظامية الرسمية بالإرهاب يعد انتهاكًا لمبادئ وقواعد القانون الدولي.

 ووصفه بأنه خطوة خبيثة وهبة سخيفة للإرهابيين وأعداء السلام والاستقرار الإقليميين، مؤكداً: “ليلعن أعداؤنا!”

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في أعقاب هذا الإجراء من الحكومة الكندية، أنه تم استدعاء السفير الإيطالي في طهران، المسؤول عن حماية المصالح الكندية، يوم الخميس.

 وخلال هذا الاستدعاء، أبلغت إيران احتجاجها الشديد على الإجراء غير القانوني والخاطئ للحكومة الكندية، محذرة من تبعات هذا الإجراء ومؤكدة على حقها في اتخاذ التدابير اللازمة والإجراءات المتقابلة.

ونقل موقع مشرق الحكومي، التابع للحرس النظام، عن شخصية مرتبطة بالحرس وتحت مسمى “ناشط إعلامي”، قوله إن “أثر مجاهدي خلق” واضح في هذا القرار المناهض للنظام الإيراني.

وأضاف أن الحكومة الكندية تأثرت بلوبى مجاهدي خلق واتخذت هذا الإجراء ضد النظام الإيراني.

وأشار الموقع إلى أن البرلمان الإيراني يمكنه في رد فعل متساوٍ، أن يعلن القوات المسلحة الكندية كمنظمة إرهابية من خلال مشروع قانون عاجل.

جاءت هذه التصريحات بعد قرار كندا بإدراج الحرس  الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، الذي قوبل بالترحيب الواسع من قبل المقاومة الإيرانية و الشعب الإيراني.

صوت الشعب الإيراني: النار والإطاحة بالنظام الإيراني

صوت الشعب الإيراني: النار والإطاحة بالنظام الإيراني

في نظام خامنئي الثيوقراطي، تم تجريد مصطلحي “الانتخابات” و”الشعب” من معانيهما الأصلية وتحويلهما. مفهوم “الانتخابات” في إيران يختلف بشكل كبير عن تفسيره المعتاد في المجتمعات الديمقراطية.

هذا النظام، إلى جانب قمعه الواسع، قام أيضًا بالتلاعب بلغة السياسة. على سبيل المثال، في قاموسه، تم استبدال “الديمقراطية” بـ “الديمقراطية الدينية”. ومع ذلك، هذه الديمقراطية الدينية ليست ديمقراطية بأي حال من الأحوال، حيث يضمن السلطان المطلق للولي‌ الفقیة أن الشعب ليس له خيار حقيقي أو تأثير. الولي‌الفقیة يختار المرشحين الموالين له، مما يضمن أن نتيجة الانتخابات محددة سلفًا.

لتعزيز هذه المهزلة، يستخدم النظام مجموعة من الملالي في مجلس صيانة الدستور لفحص المرشحين، وتصفية أي شخص لا يتماشى مع مصالح الولي‌الفقیة. نتيجة لذلك، أولئك الذين يمرون عبر هذه الآلية الرجعية يمثلون بالفعل رذائل النظام.

في ظل هذا الإطار، يتم تقليص دور “الرئيس” في إيران إلى شخصية تابعة. آلة الدعاية الخاصة بخامنئي تحاول جذب الاهتمام لهذه الانتخابات الزائفة من خلال مناظرات مبهرجة، ولكن بلا جوهر. هذه المناظرات المزعومة، التي يمكن وصفها بشكل أفضل بأنها صراعات بين شخصيات غير مهمة، تخدم كمهزلة عامة بدلاً من خطاب سياسي حقيقي.

ورفض الشعب الإيراني، من خلال عدة انتفاضات وطنية، بصوت عالٍ حكم خامنئي المستبد، ودفع الثمن بدمائهم. هم لا يرون أي أمل في مرشحي النظام، حيث يرونهم جميعًا كنسخ مختلفة من نفس النظام القمعي.

إحياء فكرة “الإصلاح” المتوفاة أثناء محاولة تسويق هذه الانتخابات يبرز يأس خامنئي في أيامه الأخيرة. النظام لم يتعاف بعد من فقدان رئيسي، الشخصية الأساسية لخامنئي لخلافته. كما قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة، في 20 يونيو 2024:

“من خلال نظرة سريعة إلی مرشحي خامنئي الستة للرئاسة،  یجد أبناء الشعب أن الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى [کلّهم من طبیعة ‌واحدة]، ومطرقة مقاطعة الانتخابات في انتظارهم.الأهم من ذلك، يمكن فهم مأزق خامنئي في هذه «الانتخابات». من خلال نظرة على هؤلاء الستة:

لا یمکن لأحد أن یملأ محل إبراهيم رئيسي لخامنئي، ولن یجد أحداً مطيعًا خاضعًا له مثله.

الآن تدبّ أثار “السم” الذي ترکه هلاك سفاّح مجزرة 1988 في أوصال بيت خامنئي.

لا ينبغي للإنسان أن يضيع وقته في دراسة ستة أشخاص لا شأن لهم.

القضية الرئيسية الآن في نظام ولایة‌ الفقیه خلافة خامنئي والحفاظ على النظام، كما أن قضية الرئاسة أیضاً ستُحدّد علی هذا الأساس. “

في هذا السياق، تنشأ أفضل فرصة للحركات الراديكالية والانتفاضات. الشعب يدرك أنه فقط من خلال كسر المحرمات المفروضة ذاتيًا للنظام وتعطيل معاييره يمكنهم استعادة حريتهم المسروقة. هذا الهدف سيتحقق من خلال المقاطعة الكاملة للانتخابات والاحتجاجات الشاملة في الشوارع.

شعارهم الحاسم هو “النار والإطاحة بالنظام”، وهو نداء دعت إليه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ 20 يونيو 1981، مما يشير إلى خط لا يمكن تجاوزه بين الشعب وظالميهم.

جاويد رحمن يتحدث عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران

جاويد رحمن يتحدث عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران

جاوید رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة، تحدث في مقابلة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادي) عن مقتل آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

 وصف رحمن هذه الجرائم بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، مؤكداً على ضرورة محاسبة ومحاكمة المسؤولين عنها.

 وأشار أيضاً إلى محاولات النظام الإيراني لإخفاء هذه الجرائم، داعياً إلى إنشاء آليات دولية للتحقيق والمحاسبة.

في هذه المقابلة، قال جاويد رحمن: “من الواضح أنه بين شهري يوليو وسبتمبر 1988، تم قتل آلاف السجناء السياسيين. لقد تم القضاء عليهم. عمليات القتل السريعة والعشوائية خارج نطاق القضاء تمت في السجون في جميع أنحاء إيران.

كما وقعت انتهاكات أخرى، وبعضها مستمر، مثل الاختفاءات القسرية، حيث أن آلاف الأسر لا تعرف حتى الآن ما حدث لأحبائهم. لذلك، من المهم أن ينتبه المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمجتمع المدني والأطراف المعنية الأخرى، وعلينا أن نعمل على تحقيق المساءلة وضمان محاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم الخطيرة التي أعتبرها جرائم ضد الإنسانية وكذلك إبادة جماعية، في محاكم قانونية.

المأساة في كل هذا هي أن هناك أشخاصاً في الحكومة الإيرانية يشتبه في ارتكابهم لهذه الجرائم. لذلك أعتقد أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها ويجب أن تكون هناك مساءلة ويجب إنهاء الإفلات من العقاب فيما يتعلق بمحاسبة هؤلاء الأفراد.”

وأضاف: “أعتقد أن هناك العديد من الأسباب التي تجعلنا لم نكن على علم كامل بمجزرة 1988. أولاً، عمل النظام الإيراني بشكل سري. هذه المجازر والقتل الجماعي كما تعلمون تمت سراً؛ دُفن آلاف الأشخاص في مقابر جماعية. لم يقدم هذا النظام أي تفسير مُرضٍ.

لهذا السبب فقط على مر الزمن تمكنا من إدراك خطورة هذه الحالة، وأحد الأدلة الرئيسية هو المقابر الجماعية التي نشعر بالقلق حيالها؛ لأن النظام الإيراني حاول إخفاء جرائمه بتدمير هذه المقابر الجماعية.”

وأكد رحمن: “كما تعلمون، تم قتل آلاف الأشخاص أيضاً في أوائل الثمانينات. لذا، فإن هذا تحليل شامل. ولكن إذا كنت سأقول باختصار عن سنوات 1988 وأوائل الثمانينات، فسأقول إنها جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

قضية الاختفاءات القسرية مستمرة ويجب على المجتمع الدولي أن يعالجها. أنا أسعى لتحقيق المساءلة عن الجرائم التي ارتكبت خاصة في عام 1988، وأريد من المجتمع الدولي أن ينشئ آليات لهذا الغرض. بطبيعة الحال، أنا لست محكمة، لكن يمكنني تقديم الأدلة المتاحة بناءً على فهمي.

لذلك، آمل أن ينشئ مجلس حقوق الإنسان آلية تحقيق تحتفظ بجميع هذه الأدلة لعرضها على محكمة قانونية لاتخاذ قرار بشأنها.”

وأضاف: “إحدى طرق المضي قدماً في هذا الأمر ربما تكون من خلال محكمة دولية قانونية يمكنها أن تقرر. الطريق الآخر، مهما كان محبطاً، هو قضية حميد نوري الذي أُدين في محكمة قانونية، حيث تم فحص جميع الأدلة واعتقدنا أن المحاكمة كانت عادلة.

كانت في محكمة سويدية وتم تأكيدها في محكمة قانونية، وكان الناس يأملون في أن يتحقق العدالة والمساءلة في النهاية. لكن كان محبطاً للغاية أن تم اتخاذ قرار حكومي هناك.

ومع ذلك، أعتقد أن شيئاً واحداً قد تأكد: الاختصاص القضائي العالمي لا يزال وسيلة مهمة للغاية لمحاسبة الأفراد، خاصة في دولة لا يمكنك أن تتوقع فيها حكم القانون والمحاكمات العادلة. لذلك أعتقد أنه يجب علينا متابعة هذا المسار.”

شهادة جاوید رحمان في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة

انفجار هائل يطال مناطق ميليشيات إيران في سوريا

انفجار هائل يطال مناطق ميليشيات إيران في سوريا

وفقا للتقارير،  وقع  “انفجار هائل”  مساء الجمعة 21 حزيران/يونيو، بالقرب  من منطقة السكرية على مشارف مدينة البوكمال، في المنطقة التي تسيطر عليها الميليشيات المدعومة من إيران في شرق دير الزور، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود السورية العراقية.

ونقلت وكالة أنباء نظام الملالي الرسمية عن وسائل إعلام محلية قولها إن “الطائرات الحربية  الأمريكية استهدفت مواقع للقوات المدعومة من الجمهورية الإسلامية” في المنطقة.

كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن انفجار هائل في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات التابعة للنظام الإيراني بالقرب من بلدة السكرية في البوكمال على الحدود العراقية.

كما نقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن قناة الميادين قولها إن حامية عسكرية في البوكمال  “تعرضت لهجوم من طائرات مسيرة”  في الهجوم.

حقائق عن  فيلق القدس (26): تقييم أبعاد تدخل نظام الملالي في سوريا

عدة قتلى في قصف يستهدف ميليشيات موالية للنظام الإيراني في سوريا

مقتل مسؤول فيلق القدس في سوريا ولبنان باستهداف القنصلية الإيرانية في دمشق

قتلت عدة غارات جوية ضد مواقع الحرس  الإيراني والميليشيات التابعة للنظام الإيراني في شرق سوريا في  مارس/آذار عددا من الأشخاص، بمن فيهم ضابط في الحرس الايراني.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 15 شخصا قتلوا، بينهم عقيد في الحرس الإيراني.

ووفقا للتقرير، قتل ضابط الحرس الإيراني مع اثنين من حراسه الشخصيين، وتسعة عراقيين كانوا يعملون مع الحرس ومواطنين سوريين اثنين خلال غارة   جوية  “مجهولة”.