الرئيسية بلوق الصفحة 930

نورد وست تسايتونج الألمانية: مقاومة نظام الملالي والمقاطعة الواسعة للانتخابات في إيران

نورد وست تسايتونج الألمانية: مقاومة نظام الملالي والمقاطعة الواسعة للانتخابات في إيران

قد تكون الانتخابات المقبلة كارثية بالنسبة للنظام الإيراني. كتب جواد دبيران، نائب ممثلیة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في ألمانيا:

من خلال إثارة الصراعات الإقليمية وتكثيفها، حول النظام الإيراني الانتباه عن قمعه الوحشي للانتفاضات الشعبية ومعارضته المتزايدة للنظام.

وبينما يحاول الغرب إدارة هذه الأزمات، فإنه يكرر خطأه بدلا من الرد على النظام الإيراني. وينعكس ذلك في عجز الاتحاد الأوروبي عن تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، على الرغم من الأدلة الواضحة ومطالب البرلمان الأوروبي.

وقد استخدم النظام هذا التساهل لزيادة عمليات الإعدام والقمع ضد النساء، وإطلاق محاكمات صورية لمنظمة مجاهدي خلق، ومهاجمة المعارضين  الإيرانيين على الأراضي الأوروبية.

ومن أجل البقاء في السلطة، تخلى النظام عن التظاهر بالاعتدال لصالح إثارة الحروب والإرهاب والقمع. وكان خامنئي قد اختار إبراهيم رئيسي رئيسا للنظام قبل عامين.

وقد وجه مقتل رئيسي المفاجئ في حادث تحطم طائرة هليكوبتر ضربة استراتيجية لخامنئي ومهد الطريق لتصعيد الصراعات الداخلية داخل النظام.

وأشارت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى عامين من الانتفاضات المستمرة التي تقودها النساء ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، قائلة: “إن وفاة رئيسي تخلق عواقب وأزمات داخل الديكتاتورية الدينية وتدفع الشباب الثائر إلى الانتفاضة”.

يشترك مرشحو النظام في شيء واحد: المشاركة في قمع المعارضة والقمع الحكومي، بما في ذلك قتل السجناء السياسيين وقمع الاحتجاجات الطلابية.

ومثل رئيسي، كان مصطفى بورمحمدي عضوا رئيسيا في لجنة الموت، التي كانت مسؤولة عن الإعدام الجماعي لـ 30,000 سجين سياسي في عام 1988، معظمهم من أعضاء مجاهدي خلق.

وكان من بين المرشحين الآخرين قادة الحرس الايراني، الذين يلعبون دورا رئيسيا في الحفاظ على قمع الدولة للنظام وتصدير إرهاب الدولة.

وفي حين يعزز خامنئي سلطته للتغطية على نقاط ضعف النظام ونزع فتيل الصراعات الداخلية، يقود ائتلاف المعارضة الإيرانية الأوسع، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حملة لمقاطعة مشهد الانتخابات الرئاسية وتحديه لصالح مطالب الشعب الإيراني بالديمقراطية.

تدعو المظاهرة الواسعة النطاق المخطط لها في برلين في 29 حزيران/يونيو القادة الأوروبيين والغربيين إلى إعادة النظر في سياسة الاسترضاء مع النظام واتخاذ موقف حازم يصنف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية ويحمل النظام مسؤولية الإرهاب وإثارة الحروب والجرائم ضد الإنسانية.

كما سيدعم المشاركون مواطنيهم الذين يناضلون من أجل مستقبل أفضل، ويدعون الاتحاد الأوروبي والغرب إلى الاعتراف بإرادة المواطنين الإيرانيين في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، ودعم حقهم في تحدي الحرس الثوري الإيراني القمعي وإلغاء الاستبداد الديني.

إنهم يريدون أن يثبتوا أن هناك بديل ديمقراطي وقابل للتطبيق في خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران.

في 29 حزيران/يونيو، يتردد صدى رسالة: أيام النظام معدودة. إيران تقف مع التغيير. يجب على أولئك الذين يسعون إلى السلام والأمن العالميين دعم الإيرانيين في برلين وتعزيز رسالتهم.

 موقع نورد ويست تسايتونج الألماني: 22 حزيران/يونيو 2024

احتجاجات واسعة في إيران : إضراب أكثر من 17500 عامل في قطاع النفط والغاز

احتجاجات واسعة في إيران : إضراب أكثر من 17500 عامل في قطاع النفط والغاز

الأحد، 23 يونيو 2024ـ شهدت إيران اليوم سلسلة من الاحتجاجات والإضرابات العمالية في عدة مناطق وقطاعات حيوية، تعبيراً عن السخط العام على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وارتفاع معدلات الفقر والتضخم.

بدأت الاحتجاجات في 19 يونيو 2024 مع إضراب أكثر من 17500 عامل في شركات صناعات النفط والغاز والبتروكيمياويات  ، حيث شمل الإضراب أكثر من 75 شركة النفط والغاز. تأثرت المصافي والمحطات البتروكيماوية بشكل كبير جراء هذا الإضراب، مما يشير إلى حجم الغضب والإحباط بين العاملين في هذا القطاع الحيوي.

 هذا و خرج المتقاعدون في عدة مدن إيرانية الى الشوارع مرة أخرى احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية و طالبوا بالافراج عن المعلمين المسجونين.

وفي أصفهان، خرج متقاعدو قطاع الصلب في مسيرة احتجاجية تحت شعارات مثل “أيها العامل في الصلب، اصرخ واطلب حقك” و”الوعود الكاذبة كافية، موائدنا فارغة”. عبر المتقاعدون عن رفضهم للوعود الحكومية الفارغة وطالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية.

وفي مدينة شوش، تجمع المتقاعدون أمام منظمة التأمين الاجتماعي احتجاجاً على تدني الأجور والغلاء والتضخم والفقر والعوز والفساد والنهب المنظم الحكومي. ورفع المتظاهرون شعارات تعبر عن سخطهم من التمييز وعدم المساواة المنتشرة في المجتمع الإيراني.

وفي محافظة خوزستان، أضرب عمال شركة راوين العاملين في مشروعي سبزآب وأنديمشك بسبب عدم تلبية مطالبهم. وتجمع العمال احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم المشروعة وسط أجواء شديدة الحرارة والعطش، مؤكدين تصميمهم على مواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.

وفي طهران، نظم المتقاعدون تجمعاً احتجاجياً أمام منظمة الضمان الاجتماعي احتجاجاً على عدم تنفيذ المادة 96 من قانون الضمان الاجتماعي، التي تنص على ضرورة زيادة جميع معاشات التقاعد والعجز الكلي ومعاشات المستفيدين على فترات زمنية لا تقل عن مرة واحدة في السنة، مع مراعاة زيادة تكاليف المعيشة وبموافقة مجلس الوزراء. رفع المتظاهرون شعارات تعبر عن رفضهم للقرارات الحكومية وطالبوا بتحقيق العدالة الاجتماعية.

كما شهدت كرمانشاه تجمعاً احتجاجياً للمتقاعدين من الإدارات الحكومية أمام شارع الضمان الاجتماعي، حيث رفعوا شعارات تعبر عن استيائهم من عدم وفاء المرشحين بوعودهم الانتخابية وعدم رؤية أي عدالة. هتف المتظاهرون بشعارات مثل “مرشحوكم كاذبون، أين هي وعودهم”، “لم نرَ عدالة، لن نصوّت بعد الآن”، “المناظرات جميلة، لكنها كلها كذب”، و”ابن المسؤول في أمريكا، والتضخم لنا”.

وأخيراً، في طهران، نظم المتقاعدون من الضمان الاجتماعي تجمعاً احتجاجياً، مطالبين بالإفراج عن المعلمین المعتقلین، مؤكدين على ضرورة تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

تشير هذه الاحتجاجات والإضرابات إلى حالة الغليان الشعبي في إيران، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم الفقر والتضخم والفساد الحكومي، مما ينذر بمزيد من التوترات الاجتماعية والسياسية في المستقبل القريب.

یشمل اکثرمن60 شرکة مقاولات، إضراب أكثر من 8000 عامل في صناعات النفط والغاز الإيرانية

خامنئي يحذر من تصريحات ترضي “الأعداء”!

خامنئي يحذر من تصريحات ترضي “الأعداء”!

مع بقاء أقل من أسبوع على مسرحية  الانتخابات الرئاسة الإيرانية المزيفة، يسود جو من التوتر السياسي.

یحاول خامنئي تسخین الانتخابات، المناظرة بين مرشحي النظام تجري بهذا الهدف، لكن في الوقت نفسه، تكشف هذه المناظرات جزءا من صراع الاجنحة  على الرأس النظام.

 وقد عقد المرشحون تجمعات في مختلف المدن، وتم إجراء ثلاث مناظرات تلفزيونية مباشرة بين المرشحين الستة الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور. وفي يوم السبت، 22 يونيو، أصدر الولي الفقيه علي خامنئي تحذيراً شديداً للمرشحين، داعياً إياهم إلى الامتناع عن الإدلاء بتعليقات قد تُعتبر مرضية لأعداء النظام.

وجاءت تصريحات خامنئي خلال اجتماع مع رئيس ومسؤولي النظام القضائي الكبار. وقال: “نصيحتي هي أن لا تكون المناظرات والتصريحات التي يدلي بها المرشحون سبباً لفرح أعدائنا”. تعكس هذه التصريحات خوف الولي الفقيه من تكرار أحداث ما بعد الانتخابات في عام 2009، عندما أدت المنافسات الشديدة والاتهامات بين المرشحين إلى انتفاضة وطنية كبيرة.

وركزت المناظرة الرئاسية الثالثة على قضايا مثل حقوق المرأة، حرية الإنترنت، والحقوق الثقافية.

وقدم المرشحون العديد من الوعود حول موضوعات تُستخدم تقليدياً لخداع الجمهور للتصويت، مما يوفر مادة لآلة الدعاية للنظام التي تهدف إلى إظهار أن النظام الديني لا يزال يتمتع ببعض الشرعية.

واستهدف عليرضا زاكاني مرة أخرى إدارة الرئيس السابق حسن روحاني، وربط المرشحين مسعود بزشكيان ومصطفى بور محمدي بفترة روحاني. وقال زاكاني: “بزشكيان وبور محمدي كانا جزءاً من الإدارة السابقة التي خذلت الناس”. ورد بزشكيان قائلاً: “ليس من الضروري الرد على هجمات زاكاني. نحن لا نعلم حتى إذا كان سيبقى في السباق حتى النهاية”.

وبالإضافة إلى ذلك، قال بور محمدي: “بعض الأصدقاء هنا ليسوا مرشحين جادين”، دون أن يسمي زاكاني مباشرة. ورداً على ذلك، اتهم زاكاني بزشكيان وبور محمدي بتنسيق الهجمات ضده عبر فرق حملاتهم. وأعلن: “سأبقى بالتأكيد في السباق ولن أسمح لكم بأن تصبحوا رئيساً”.

وسخر بزشكيان من مواقف المرشحين الآخرين بشأن قيود الإنترنت وحقوق المرأة، قائلاً: “كلنا ضد رقابة الإنترنت ولأجل كرامة المرأة. إذاً، من يعين شرطة الأخلاق هذه؟” زاكاني، الذي يشغل منصب رئيس بلدية طهران الحالي، اعتبر تصريحات بزشكيان حول تطبيق الحجاب هجوماً شخصياً ورد بقوة، قائلاً: “هل تتناول قضية الحجاب بجدية أم هزلاً؟”

ومع ذلك، دافع بزشكيان عن الإغلاق الكامل للإنترنت خلال الأوقات الحرجة، مثل الاحتجاجات الوطنية، مما يكشف عن الموقف الموحد لجميع الفصائل داخل النظام فيما يتعلق بقمع المعارضة العامة.

وفي الوقت نفسه، بور محمدي، محاولاً تصوير اهتمام جديد بحقوق الإنسان، قال: “بصفتي شخصاً خدم في أصعب الأدوار الأمنية، أقول إنه يجب أن نكون متواضعين أمام النساء”.

وميز زاكاني بين الرقابة ومشروع “حماية الإنترنت”، داعياً إلى السماح فقط بالمنصات التي تستضيف خوادم بياناتها في إيران، مشيراً إلى الإجراءات الأمريكية ضد تيك توك.

روج أمير حسين قاضي زاده هاشمي لوظائف الإنترنت للنساء كأفكار مثالية، متوازنة بين العمل والمسؤوليات المنزلية، وانتقد القيود غير المخططة على المنصات الرقمية، واصفاً حظر جوجل بلاي بأنه “مضايقة للناس”.

وعارض محمد باقر قاليباف المساواة بين الجنسين لكنه دعم “العدالة بين الجنسين”، مدعياً معارضة قيود الإنترنت إلا في الأولويات الأمنية مثل احتجاجات 2021. وأكد على الحاجة إلى “شبكة المعلومات الوطنية”، وهي شبكة محلية تحد من الوصول إلى الإنترنت العالمي، وأشاد بالتأثير الثقافي للولي الفقيه خامنئي، قائلاً: “خامنئي ليس مجرد قائد سياسي بل هو أيضاً شخصية ثقافية بارزة معروفة عالمياً”.

وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو النظام الدفع من أجل زيادة نسبة المشاركة في التصويت. وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف شدد على أهمية التصويت لمنع “السياسيين السيئين” من تولي المناصب، منتقداً بشكل غير مباشر حركات المقاطعة الجارية.

وحذر محمد جواد ظريف قائلاً: “في يوم الانتخابات، يرغب الكثيرون في بقاء الناس في المنازل.

عملية الابتزاز وراء إطلاق سراح الرهينة الفرنسي في إيران

عملية الابتزاز وراء إطلاق سراح الرهينة الفرنسي في إيران

نشر الأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش تقريراً يفيد عن كواليس إطلاق سراح لويس أرنو، الرهينة الفرنسي في إيران، وعمليات التفتيش لأماكن منظمة مجاهدي خلق.

ويظهر التقرير أن إطلاق سراح أرنو لم يكن بادرة لطف من جانب النظام الإيراني، بل كان جزءاً من عملية ابتزاز.

لويس أرنو، المستشار الفرنسي البالغ من العمر 35 عاماً، اعتقل وسجن في سبتمبر 2022 بشبهة المشاركة في المظاهرات ضد حکومة في إيران.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطلاق سراحه يوم الأربعاء الماضي. ولكن هذا الإطلاق كان مشروطاً بتفتيش أماكن منظمة مجاهدي خلق، إحدى جماعات المعارضة الإيرانية.

وفي الساعة الثالثة بعد الظهر يوم الأربعاء 12 يونيو، قامت الشرطة والدرك وعناصر متخصصة بعملية تفتيش مشتركة في جمعية “سيما” في سانت أوين لومون.

وتزامن هذا الحدث بشكل مقلق، حيث أن كاظم غريب آبادي، نائب السلطة القضائية للنظام الإيراني، أشاد بعد ساعات قليلة من التفتيش بعملية الشرطة الفرنسية ضد “إرهابيي” مجاهدي خلق، مؤكداً أن العملية تمت متابعتها بشكل مباشر من قبل النظام الإيراني.

والأسوأ من ذلك، أن وكالة “تسنيم” الإخبارية، التي ترتبط مباشرة بفيلق القدس التابع للحرس النظام، أصدرت بياناً زائفاً ادعت فيه أن الشرطة الفرنسية اكتشفت عدة قطع سلاح في مقر مجاهدي خلق. لكن مصدر في الشرطة نفى هذا الادعاء وقال: “لم يتم العثور على أي أسلحة في المكان”.

وتوقيت الأحداث يثير التساؤلات. في غضون 24 ساعة، تم إطلاق سراح لويس أرنو وتفتيش أماكن الجماعة الرئيسية المعارضة للنظام الإيراني، مما عزز دعاية النظام الإيراني. هل كان ذلك محض صدفة؟ وزارة الداخلية الفرنسية رفضت التعليق على هذا السؤال.

كما شككت منظمة مجاهدي خلق في نشر مقال اتهامي في صحيفة لوموند قبل ثلاثة أيام من إطلاق سراح لويس أرنو. ووفقاً لـ علاء الدين توران، عضو منظمة مجاهدي خلق، أرسلت صحيفة لوموند استبياناً أو “استجواباً” للمنظمة قبل 48 ساعة فقط من نشر المقال. ومع ذلك، كتبت الصحيفة في مقالها أن منظمة مجاهدي خلق “رفضت الرد” وأرسلت بريداً إلكترونياً لرئيس التحرير يصف فيه شهود الصحيفة بأنهم “عوامل سيئة السمعة للنظام الإيراني”.

“جمعية النجاة”، وهي مجموعة ضغط تابعة للنظام الإيراني تسعى لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق في الدول الغربية، قامت بنشر مقال لوموند على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، وأشادت بكاتبته غزل غلشيري.

هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الإيراني استراتيجية الابتزاز بإطلاق سراح الرهائن لتحقيق مكاسب سياسية. منذ الثمانينات، تم استخدام هذه الطريقة من قبل النظام ولا تزال مستمرة. ويزيد رفض المسؤولين الفرنسيين التعليق على الأسئلة المطروحة من الشكوك والتساؤلات.

نظرة معمقة على مهزلة الانتخابات في إيران

نظرة معمقة على مهزلة الانتخابات في إيران

نشرت ضياء قدور مقالا بعنوان “مهزلة الانتخابات والولاء لخامنئي” على موقع [إیلاف]، حيث ناقش مجموعة من الصحفيين والمفكرين والمثقفين العرب والإيرانيين قضية الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران، محذرين من اللون الواحد للمرشحين وتأكيدهم على السير في خط الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مستقبل النظام الحاكم وسط المقاطعة الشعبية الواسعة.

وبدأ الكاتب والباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، مصطفى النعيمي، بمناقشة النظام الحاكم في طهران واصفا إياه بأنه “يمارس أعلى مستويات الدكتاتورية”، وأنه يسعى لتحقيق تكليف مطلق من قبل الولي الفقیة.

وأضاف: “الجميع بمن فيهم الشعب الإيراني بات يدرك أنه لا توجد انتخابات حقيقية في إيران التي يحكمها الملالي”.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة نغم الحافظ، الصحفية والسياسية السورية، أن وفاة رئيسي المفاجئة كانت ضربة كبيرة لخامنئي وأربكت خططه.

وأشارت إلى أن اجتماع المقاومة الإيرانية في 29 يونيو يمثل “كابوساً بالنسبة للنظام الحاكم”.

وأما شريف عبد الحميد، رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية، فقد قال: “ما يريده خامنئي يحدده من قبل مرشحه الأكثر تفضيلاً، وبقية المرشحين ليسوا سوى ممثلين في مسرحية مفضوحة لإعطاء الانتخابات نوع من الزخم”.

وأوضح الصحفي والكاتب العراقي، عثمان الظفيري،  أنه “ليس هناك قيمة للرئيس القادم أو مناقشة الانتخابات طالما أن الشخص القادم سيكون مختاراً من قبل خامنئي بدقة”، مشيراً إلى التاريخ الإجرامي والفاسد لمعظم الشخصيات السياسية الإيرانية المترشحة. أن منظمة مجاهدي خلق هي الأكثر تأثيراً دولياً وتحظى بقبول شعبي واسع في الداخل، وأنها نفذت آلاف النشاطات المناهضة للنظام. وأكد الظفيري أن مجاهدي خلق تمتلك آلاف الوحدات المقاومة التي نفذت آلاف النشاطات المناهضة للنظام خلال السنوات الماضية، موضحاً أنه من المقرر تنفيذ أكثر من 10 آلاف نشاط مناهض للكبت والقمع الحكومي من قبل هذه الوحدات في الاجتماع المقبل.

ومن جهته، أشار موسى شريفي، الصحفي والسياسي الإيراني من الأهواز، إلى أن الطريقة المثيرة للاشمئزاز التي يتصرف بها نظام الملالي منذ تأسيسه إلى يومنا هذا، جعلت آلامنا مشتركة مع كل إخواننا العرب، في العراق، في لبنان، في اليمن، في سوريا. ولهذا السبب، بحسب شريفي، تجد جميع هذه المكونات التي تضررت من هذا النظام من شعوب تلجأ اليوم في خندق واحد، مع المعارضة الإيرانية من المعارضة السورية، إلى المعارضة العراقية، والشباب اليمنيين المتنورين.

وتطرق شريفي إلى حقيقة خوف النظام من مجاهدي خلق أكثر من كل التيارات السياسية الأخرى، مبرراً ذلك بأن مجاهدي خلق هم المعارضة الإيرانية الرئيسية الأكثر تنظيماً التي تعمل بشكل شامل كل محافظات إيران. وأضاف: مجاهدي خلق هم أكبر معارضة وقفت بوجه النظام، وأكبر تحدي شكلته للنظام هي مجاهدي خلق، واعتقد أن الكثير ممن يطالع التاريخ الإيراني المعاصر يعرف ذلك.

وأشار شريفي إلى أن مجاهدي خلق هم أول وأنجح من أفشى رياء النظام وكذب النظام بالإسلام الثوري، وفضحوا تعريف النظام المزيف للإسلام وعارضوا دستور الخميني وولاية الفقيه، وتبنوا الإسلام الصحيح، الإسلام المعتدل، الإسلام الذي يمثل الهوية لكل منطقة الشرق الأوسط، وسحبوا البساط من تحت أقدام رجال النظام، بحسب وصفه.

وذهب شريفي إلى الاستنتاج أن توجه وخطاب مجاهدي خلق المعتدل الذي يحتوي النخبة والشباب والجامعات، هو خطاب لا يوجد به أي عنصرية أو معاداة للعرب أو غير العرب، ويعبر عن التعريف الصحيح للهوية الإيرانية التي تحمل الإسلام والوطنية الإيرانية.

وكإيراني من أصول عربية، قال شريفي: كان لدي أقارب من مجاهدي خلق، وعندما كنت أزور السجن، كانوا يسمحون فقط للأم والأب والأخت بزيارة السجناء. كنت أرى كمًا هائلًا من العرب ومن قوميات أخرى من قيادات مجاهدي خلق.

وأكد شريفي أن قواعد مجاهدي خلق تحتوي على قيادات متنوعة من البلوش والعرب والأذربيجانيين واللور والفارس، وأنها المنظمة التي كانت بداية الثورة تضم الكثير من كل القوميات في إيران، ولهذا ينظر النظام لها بصفتها التحدي الأكبر.

وحول سياسة التضليل الدولية التي اتبعها نظام ولاية الفقيه خلال عهد خاتمي من الادعاء بوجود فصيل معتدل داخل السلطة، بين شريفي أن النظام سعى للضغط على المجتمع الدولي من خلال رافعة الاعتدال لإبقاء مجاهدي خلق على قوائم الإرهاب، مؤكداً أن مجاهدي خلق نجحت بالخروج منتصرة من هذه التهمة بعد جهود قوية ونشاط مكثف في المحاكم الأوروبية، والمحكمة الجنائية الدولية.

وأوضح شريفي أن أعظم شرف نالته مجاهدي خلق عندما فضحت البرنامج النووي لنظام ولاية الفقيه، في الوقت الذي كان النظام بتستر عليه وعيون المفتشين غافلة عنه. وشدد شريفي على أن مجاهدي خلق يشكلون أكبر رقم بالمعادلة السياسية داخل إيران، وإذا كسبوا ما كسبوا فعلياً الدعم الدولي لابد أن يصبحوا الرقم الصعب ويغدون الخطر الأكبر على النظام الإيراني.

وكعربي من عرب الأهواز، تمنى شريفي أن تقوم منظمة مجاهدي خلق بعقد مؤتمر يجمع كل أطياف المعارضة الإيرانية، وتعمل على تأسيس نوع من الائتلاف الذي يعبر عن رسالة موحدة لكل من يريد دعم الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

وعن الخطاب الإيراني المناهض للعرب، يرى شريفي أن خطاب مجاهدي خلق خال من العنصرية والمعاداة للعرب، من أعلی مسؤول فیهم إلی أدنی مؤید لهم.

وبين شريفي أن تعريف مجاهدي خلق للهوية الإيرانية يختلف عن التعريف الشوفيني الذي كان يسود إيران في عهد حكم الشاه، ويختلف كلياً عن خطاب أتباع الشاه، الذين ينظرون لمعاداة العرب كركيزة رئيسية.

وخلافاً لكل هذه التيارات الشوفينية هي خطابها، بحسب وصفه، يرى شريفي أن خطاب مجاهدي خلق ودود مع العرب، وأن تعريفها للهوية الإيرانية تنسجم تماماً مع التعريف العربي للهوية الإيرانية.

وفي ختام حديثه، أكد شريفي على نقطة مهمة وهي أن مجاهدي خلق نجحوا في التعامل بعقلانية مع كل النقاط والإخفاقات بالخطاب الإيراني المعاصر منذ تأسيس الدولة المعاصرة الإيرانية لحد اليوم، وسدوا كل هذه الفجوات.

في ظل هذه المداخلات، يتضح أن هناك إجماعاً على أن الانتخابات الإيرانية تفتقر إلى الشفافية والمصداقية، وأنها تدار بقبضة حديدية من قبل النظام الحاكم لضمان بقاء الولاء لخامنئي. وبالرغم من التحديات، تستمر الحركات المعارضة، وخاصة مجاهدي خلق، في تشكيل تهديد حقيقي للنظام من خلال نشاطاتها المكثفة والمستمرة.

الاحتجاجات في إيران من العمال النفط والغاز إلى المتقاعدين

الاحتجاجات في إيران من العمال النفط والغاز إلى المتقاعدين

22 يونيو، رفسنجان — في مدينة رفسنجان شرق إيران ، نظم متقاعدو شركة رفسنجان للنحاس مسيرة أمام مكتب صندوق التقاعد.

 وطالب المتظاهرون بسداد المتأخرات غير المدفوعة، وأعربوا عن إحباطهم من إهمال السلطات لاحتياجاتهم الأساسية.

تسلط هذه المظاهرة الضوء على النضالات المستمرة للمتقاعدين في إيران، الذين يتحدثون بشكل متزايد عن مصاعبهم الاقتصادية وفشل الحكومة في معالجة مخاوفهم.

وفي مدينة تبريز شمال غرب البلاد، تجمع أصحاب الأراضي من بلدة خفاران 2 أمام المحافظة الإقليمية. وأعرب المتظاهرون عن استيائهم من تردد الحكومة المستمر منذ 12 عاماً فيما يتعلق بمطالباتهم بالأراضي. ويسلط هذا التجمع الضوء على القضايا المستمرة المتعلقة بحقوق الأراضي والتأخيرات البيروقراطية التي ابتليت بها المنطقة، مما ترك أصحاب الأراضي في حالة من عدم اليقين والإحباط.

وعلى الصعيد الوطني — أضرب أكثر من 8000 عامل في قطاع النفط في مواقع مختلفة في إيران، احتجاجًا على انخفاض الأجور وظروف العمل السيئة وانعدام الأمن الوظيفي. وقد توسع الإضراب، الذي بدأ في 19 يونيو/حزيران، بسرعة ليشمل 65 موقعًا، مع انضمام المزيد من العمال إلى الحركة يوميًا.

ويعكس هذا الاحتجاج الجماهيري السخط العميق بين العاملين في صناعة النفط، وهو قطاع حاسم بالنسبة للاقتصاد الإيراني، ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لإصلاحات العمل وتوفير حماية أفضل للعمال.

وتشير هذه الاحتجاجات المتزامنة في مختلف المناطق والقطاعات في إيران إلى موجة متزايدة من السخط بين مختلف شرائح السكان ضد النظام.

ملخص أهم الأخبار – السبت 22 يونيو

ملخص أهم الأخبار – السبت 22 يونيو

  • استمر إضراب أكثر من 8000 عامل في صناعات النفط والغاز الأيرانية ليومهم الثالث على التوالي احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.
  • وسعت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطاتها تحت شعار  “صوتي النار وإسقاط وعهد الانتخابات انتهى، حان وقت الثورة”.
  • في الأسابيع القليلة الماضية، نفذت وحدات المقاومة 20 ألف نشاط ثوري في جميع أنحاء إيران، معلنة دعمها للسيدة مريم رجوي وقائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، بنشاطاتها في جميع أنحاء إيران .
  • كتبت صحيفة لوموند الفرنسية: “نجا أليخو فيدال كوادراس، وهو مسؤول إسباني رفيع المستوى، من محاولة اغتياله في وضح النهار في مدريد. وألقى باللوم على الفور على النظام الإيراني. وفقا للمعلومات التي حصلت عليها لوموند، تم القبض على المشتبه به الرئيسي، في هولندا في  6 يونيو وهو مجرم يعيش في مقاطعة فال دي مارن (ضاحية جنوب شرق باريس) ،
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن البروفيسور جاويد رحمن يكشف التفاصيل المروعة  لمذبحة عام 1988  التي راح ضحيتها 30000 سجين سياسي في إيران، وكان معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
  • ذكرت صحيفة Just The News أن جاويد رحمن، وهو مقرر حقوق الإنسان في إيران، قال إن العديد من عمليات الإعدام  التي نفذت في إيران في ثمانينيات القرن  العشرين نفذت على مدى خمسة أشهر في  عام 1988.ووفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أودت المذبحة  بحياة 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
  • ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الانتخابات الإيرانية تجري وسط استياء داخلي وعدم إقبال على التصويت في إيران .
  • وصفت صحيفة نيويورك تايمز حيلة النظام الانتخابية بأنها غير حرة وغير نزيهة، وكتبت: ” تجري هذه الانتخابات بعد مصرع إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، في حين أن السخط الداخلي ولامبالاة الناخبين والاضطرابات الإقليمية قد أثرت عليها”.
  • نشر القاضي الفيدرالي الأرجنتيني أرييل ليخو تقريرا لوكالة الاستخبارات في البلاد بعد 21 عاما  يؤكد أن النظام الإيراني أمر بالهجوم على منشأة “آميا” في بوينس آيرس عن طريق حزب الله اللبناني، حسبما ذكرت وسائل إعلام أرجنتينية.
  • كتبت صحيفة همدلي عن سلسلة حرائق المستشفيات في إيران: “في السنوات الأربع الماضية،  تم الإبلاغ عن 12  حادث حريق على الأقل في مستشفيات البلاد بسبب تدهور مباني المستشفيات، ووفقا لمؤسسات الحكومة نفسها، يوجد حاليا 93 مبنى غير آمن مماثل في طهران وحدها”.
  • بحسب تقارير إعلامية محلية، فبعد التأخير في إبعاد المقاول وتغيير وضع القوات المستمرة إلى “عقد ثابت”، بدأت جولة جديدة من الاحتجاجات من قبل قوى المشروع والمشروع الجاري في مجال النفط والغاز وأركان ثالثة.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع “انفجار مدوي” في منطقة  السكرية على أطراف بلدة البوكمال الحدودية العراقية، الخاضعة لنفوذ الميليشيات التابعة للنظام الإيراني. وقتل خمسة عشر شخصا  في الهجوم، من بينهم عقيد في الحرس الثوري لنظام الملالي.
  • قال ماثيو ميلر عن تصنيف الحكومة الكندية للحرس الثوري في الإحاطة اليومية لوزارة الخارجية الأمريكية:  “نرحب بقرار كندا تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية.
  •   بعد تصنيف الحكومة الكندية للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، يتعرض رئيس الوزراء الأسترالي الآن لضغوط لتصنيف الحرس الثوري الإسلامي الإيراني كمنظمة إرهابية.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مدينتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة استهدفتا أيضا من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية ومروحيات الأباتشي، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.
  • دمر الجيش الأمريكي أربع سفن حربية بدون طيار وطائرتين مقاتلتين بدون طيار للحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر.
  • وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن العالم لا يستطيع أن يحول لبنان إلى غزة أخرى. وفي حديثه للصحفيين، أوضح أنطونيو غوتيريش أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تحاول تهدئة الوضع وتجنب الحسابات الخاطئة.
  • تايمز – كيف يستخدم النظام الإيراني المافيا الأوروبية لقتل معارضيه السياسيين؟
  • لوموند الفرنسية: جانح  في جنوب باريس وهجوم إرهابي في إسبانيا وشبح النظام الإيراني
  • مقاطعة انتخابية واسعة النطاق في إيران تلوح في الأفق
  • مؤتمر إيران الحرة العالمي في برلين وصدى نداء الشعب الإيراني

إضراب أكثر من 8000 عامل في صناعات النفط والغاز الإيرانية

إضراب أكثر من 8000 عامل في صناعات النفط والغاز الإيرانية

أعلنت نقابة عمالية أن “أكثر من  8000 عامل مشروع نفطي في أكثر من 60 شركة مقاولات” في إضراب كامل في مناطق مختلفة.

يوم السبت 22 يونيو ، كتب مجلس تنظيم احتجاجات عمال النفط غير الرسميين ، في إشارة إلى بدء إضراب عمال المشروع في 20 يونيو: “شطب المقاولين ، وزيادة الأجور ، وكذلك 14 يوم عمل و 14 يوم راحة” هي أهم مطالب العمال المضربين.

كما شدد العمال المضربون على الحاجة إلى تحسين ظروف المهاجع وظروف العمل والسلامة في مكان العمل.

ووفقا للتقرير، من بين الشركات التي أضرب عمال مشروعها، “فولاد كوشان، عزمين فيليز وجهادجران مع 450 طنا، مصفاة النفط الموقع 1 لكيان سزه، إكسير سانات، أزاراب، زلال إيران، ممتاز غوستار وعمران الساحل مع 530 طنا، كيان سازة وبتروسازة تدبير رويان مع 190  طن، شركة ستاره بارزا وموبين ترك مع 250 طن، مصفاة 13 مع 60 طنا، وبيشجامان سيراف مع 190 طنا، وشركة سيتاريه بارزا وموبين ترك مع 250 طنا، ومصفاة 13 مع 60 طنا، وبيشجامان سيراف مع 300 طن ، موقع بوشهر للبتروكيماويات 1 مع 350 طن (جيلان ميكا ، كيان نساب وفريسكو) ، ودالاهو للبتروكيماويات مع 350 طن “.

كما كتبت وكالة أنباء إيلنا الرسمية يوم السبت: “مع وصول موسم الصيف ، بدأت جولة جديدة من الاحتجاجات من قبل قوى المشروع والمشروع الجاري في جنوب البلاد في مجال النفط والغاز وأطراف ثالثة ، ودراسة تغيير أوقات العمل والقضاء على المقاولين هو مطلبهم الرئيسي”.

ووفقا للتقرير، فإن الحملة الاحتجاجية الجديدة للعمال المضربين بدأت بشعار “طاولة جميع العمال واحدة” وتسمى  “14-14” في المصافي والبتروكيماويات وغيرها من مراكز النفط والغاز وأطراف ثالثة، وعاد هؤلاء العمال إلى منازلهم مع تسليم أدواتهم.

وفي الوقت نفسه، وفقا لإيلنا، في نفس الوقت الذي تم فيه نشر أخبار حملة احتجاج عمال المشروع، أعلن علي رضا ميرغفاري، عضو مجلس إدارة المجلس الأعلى لنقابات العمال، أنه تم إرسال رسائل نصية تهديدية لدعم المقاولين إلى العمال المحتجين.

تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

تايمز – كيف يستخدم النظام الإيراني المافيا الأوروبية لقتل معارضيه السياسيين؟

تايمز – كيف يستخدم النظام الإيراني المافيا الأوروبية لقتل معارضيه السياسيين؟

في مقابلة مع صحيفة تايمزاللندنية مع البروفيسور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، يتحدث كوادراس عن محاولة اغتياله الفاشلة من قبل النظام الإيراني في مدريد بسبب دعمه للمقاومة الإيرانية.

وفي هذه المقابلة، يشير فيدال كوادراس إلى كيفية تعرفه على المقاومة الإيرانية ودعمه لها عندما كان نائبًا لرئيس البرلمان الأوروبي، ويقول: “سرعان ما تعرف فيدال على الشخصيات الرئيسية في المعارضة الإيرانية، بما في ذلك مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا التحالف الواسع من المنظمات والمجموعات والشخصيات الديمقراطية الإيرانية التي تشكل برلمانًا في المنفى، ترك تأثيرًا عميقًا على فيدال ودفعه لمساعدتها.”

ويقول فيدال كوادراس: “في النهاية، أصبحت منخرطًا بشكل كبير لدرجة أنني اليوم أفتخر بأنني العدو رقم 1 للنظام الإيراني.”

وفي جزء آخر من هذه المقابلة، ذكر أن وزارة الخارجية الإيرانية فرضت عقوبات على فيدال كوادراس في عام 2022. يقدم فيدال قائمة بالمُعاقَبين والتي يظهر اسمه في أعلاها باللون الأصفر، ويقول: “لقد أرادوا إخافتنا”، لكنه استمر في حملته من أجل مستقبل أفضل للإيرانيين.

كما تقدم صحيفة تايمز لندن تقريرًا عن محاولة النظام الإيراني الإرهابية ضد فيدال كوادراس واعتقال عدد من الأشخاص المتورطين في هذه المحاولة من قبل الشرطة الإسبانية. يقتنع فيدال كوادراس بأن النظام الإيراني قد عقد اتفاقًا مع مجموعات مافيا العام الماضي لتنفيذ هذا الهجوم كجزء من أسلوبه العملياتي الجديد. إذا تم إثبات هذه الروابط، فإن محاولة قتل فيدال كوادراس قد تكون أول عملية قتل مستهدفة من قبل مافيا مغربية في إسبانيا لا تتعلق بالنزاعات الداخلية.

ويقول فيدال كوادراس: “في الماضي، كان المسؤولون الإيرانيون يرسلون أشخاصًا من إيران لتنفيذ الاغتيالات، لكنهم غيروا طريقتهم الآن. يدفعون للمافيا لتنفيذ العمل.” ويؤكد أن النظام الإيراني يبدو أنه يستخدم مجموعة واسعة من العصابات الإجرامية بدلاً من الاعتماد على مجموعة واحدة.

وفي جزء آخر من هذه المقابلة، كان حسين عابديني، صديق فيدال كوادراس والمعارض الإيراني الذي نجا من عدة محاولات اغتيال، حاضرًا. كانت المحاولة الأولى لاغتياله في مارس 1990 في إسطنبول.

في نهاية المقابلة، يقول فيدال كوادراس: “إن سياسة الغرب تجاه نظام الملالي إیران خلال الأربعين عامًا الماضية كانت تعتمد على المساومة. ولكن الحقيقة هي أن هذه السياسة قد فشلت.” وهو مصمم على رؤية النظام الإيراني في عزلة دولية ومالية من خلال المزيد من العقوبات الاقتصادية.

الجهات الامنیة الهولندیة تلقي القبض على القاتل الذي حاول اغتيال أليخو فيدال كوادراس

لوموند الفرنسية: جانح  في جنوب باريس وهجوم إرهابي في إسبانيا وشبح النظام الإيراني

لوموند الفرنسية: جانح  في جنوب باريس وهجوم إرهابي في إسبانيا وشبح النظام الإيراني

في تقرير شامل بتاريخ 19 یونیو2024، نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تفاصيل التحقيقات حول اعتقال الجاني الذي حاول اغتيال الأستاذ أليخو فيدال كوادراس

«في ۹ تشرين الثاني ۲۰۲۳، نجا أليخو فيدال كوادراس، المسؤول الإسباني البارز، من محاولة اغتيال في وضح النهار في مدريد. وألقى فوراً باللوم على النظام الإيراني. وفقاً لمعلومات حصلت عليها “لوموند”، تم اعتقال المشتبه به الرئيسي، وهو مجرم مقيم في مقاطعة فال دو مارن (ضاحية جنوب شرق باريس)، في ۶ حزيران في هولندا. كانت الشرطة الفرنسية تبحث عن هذا الشخص منذ حوالي عامين في إطار جريمة متعلقة بتهريب المخدرات في مقاطعة فال دواز.

لم يرَ أليخو فيدال كوادراس وجه الرجل الذي حاول قتله.

سمع أليخو فيدال كوادراس قبل سقوطه على الأرض كلمتين فقط وصوت سحب الزناد. لكن شهود عيان قدموا وصفًا للمهاجم. كان يرتدي سترة زرقاء وخوذة دراجة نارية، وهرب على دراجة نارية صغيرة من نوع ياماها سوداء كان شريكه ينتظره عليها واختفى في شوارع مدريد.

هو مواطن تونسي نشأ وعاش في فرنسا: بالتحديد في مدينة فيل جويف في مقاطعة فال دو مارن واسمه محرز العياري.

انتشر خبر كشف هوية المشتبه به الرئيسي في محاولة اغتيال مدريد في مقر الشرطة القضائية في فرساي كالنار في الهشيم. محرز العياري معروف لدى هذا القسم الشرطي. ومن قبيل الصدفة، قبل يوم واحد من محاولة اغتيال فيدال كوادراس، حصل المحققون من قاضي التحقيق في بونتواز على أمر اعتقال دولي ضد المتهم الهارب.

تضيف لوموند في تقريرها: وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها لوموند، تم اعتقال محرز العياري في ۶ حزيران أثناء استخدامه هوية مزورة في هارلم بالقرب من أمستردام من قبل الشرطة الهولندية في ظروف تشير إلى أنه كان يستعد لارتكاب جريمة قتل أخرى من نوع «سياسي».

في تقرير لوموند، أشير إلى أنه في هاتف محرز العياري المحمول، الذي تم العثور عليه خلال تفتيش منزله ومنازل إخوته في فيل جويف، توجد عدة عناصر ملفتة للنظر. أولها رسالة من المحرز بتاريخ ۱۴ تشرين الأول ۲۰۲۳، أي قبل ثلاثة أسابيع من محاولة اغتيال السيد فيدال كوادراس: «مرحبًا أخي، اتصل بي عندما تصل، سأذهب إلى روتردام [هولندا] للعثور على «عيار». بالإضافة إلى ذلك، هناك فيديو مرسل من رقم هولندي يظهر فيه فيدال كوادراس في مظاهرة قبل حوالي عشرة أيام من محاولة اغتياله.

تتبعت الشرطة الإسبانية عدة آثار أدت إلى هولندا، وتحديدًا إلى واحدة من أقوى الجماعات الإجرامية في أوروبا المعروفة باسم “موكرو-مافيا”.

من ناحية أخرى، تثير الاتهامات الموجهة من أليخو فيدال كوادراس ضد النظام الإيراني سؤالًا جوهريًا: كيف تمكنت كارتل متخصص في تهريب المخدرات من تنفيذ عملية إجرامية بناءً على طلب حكومة أجنبية؟

بعد ثلاثة أشهر من محاولة قتله، جدد أليخو فيدال كوادراس اتهاماته ضد النظام الإيراني في شباط ۲۰۲۴. في مؤتمر صحفي، قال نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق: «ليس لدي أدنى شك في أن النظام الإيراني هو من يقف وراء ذلك. إيران لديها تاريخ طويل في الأنشطة الإرهابية العابرة للحدود ضد المعارضين والأجانب الذين يدعمونهم».

هذا البرلماني السابق الذي يتمتع بحماية ضباط أمن في كل تنقلاته داخل إسبانيا وخارجها، قال للوموند: “من الواضح لي أن حكومة طهران هي من أمر بهذه المحاولة. لقد كنت طوال حياتي السياسية داعماً بارزاً للمقاومة الإيرانية، لذا لا يوجد شك في دوافع هذا الهجوم.

خلال خمسة عشر عامًا قضاها في البرلمان الأوروبي (۱۹۹۹-۲۰۱۴)، كان أليخو فيدال كوادراس حليفًا ثمينًا للمعارضة الإيرانية. دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف من الجماعات المعارضة المتمركزة في فرنسا والذي تعتبر مجاهدي خلق أشهر أعضائه، جعله يظهر في قوائم أعداء النظام الإيراني التي نشرتها طهران في تشرين الأول ۲۰۲۲، قبل عام واحد من محاولة اغتياله.

قال مصدر مقرب من التحقيقات للوموند: “هذه قضية حساسة للغاية لأنها تتعلق بتدخل محتمل من حكومة ويمكن أن يكون لها عواقب دبلوماسية. لم ترد سفارة النظام الإيراني في باريس على محاولات الاتصال المتكررة من لوموند.

إذا تأكد سيناريو الاغتيال السياسي، سيكون أليخو فيدال كوادراس أول سياسي أوروبي يقع ضحية لمحاولة اغتيال بأمر من حكومة طهران. لكن كانت هناك محاولات عديدة أخرى لاغتيال مسؤولين غربيين في الماضي، أبرزها على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي. وفقاً لما كشفته وزارة العدل الأمريكية في آب ۲۰۲۲، نجا جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق في إدارة ترامب، من محاولة اغتيال أواخر عام ۲۰۲۱.

وفقاً لتفاصيل التحقيقات التي تم الكشف عنها، كان المخطط هو إيراني يبلغ من العمر ۴۵ عامًا يُدعى شهرام بورصافي، الذي كان يسعى عبر وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على أشخاص يمكنهم المساعدة في تنفيذ العملية تحت غطاء كتابة كتاب عن بولتون. وقع هذا الجاسوس الإيراني، الذي كان عضوًا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، في فخ عميل سري من مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) طلب منه العثور على قاتل مأجور مقابل حوالي ۳۰۰ ألف دولار. تم تحديد الشخص المستهدف والموعد النهائي: قبل نهاية عام ۲۰۲۱.

بالطبع، أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي هذه المؤامرة ووجهت وزارة العدل الأمريكية الاتهام علنًا إلى النظام الإيراني. في قضية بولتون، كما في محاولة اغتيال السيد فيدال كوادراس، تم استخدام شبكات إجرامية كمقاولين لتنفيذ العملية.

منذ اعتقال محرز العياري في هولندا في ۶ حزيران، هذا الشاب المجرم من فيل جويف المشتبه الآن في كونه قاتلاً مأجوراً في خدمة النظام الإيراني، تتوافد إدارات الشرطة الأوروبية لاستجوابه.

الأجهزة الإسبانية تنتظر بفارغ الصبر سماع توضيحاته حول مؤامرة اغتيال أليخو فيدال كوادراس.

مريم رجوي: فيدال كوادراس يجسد احتجاجا تاريخيا ضد سياسة الاسترضاء