الرئيسية بلوق الصفحة 899

مقتل نقيب من قوات الشرطة في إيران في اشتباك مسلح

مقتل نقيب من قوات الشرطة في إيران في اشتباك مسلح

نقلت وكالة أنباء فيلق القدس، المعروفة باسم تسنيم، عن مركز معلومات شرطة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، قوله إن أحد قوات الشرطة القمعية، النقيب محمود مطهري، قتل يوم الخميس 18 يوليو/تموز في مدينة سراوان .

ووصفت وكالة تسنيم للأنباء في تقريرها مهاجمي سيارات القوات القمعية ب “الأوغاد”: “الليلة الماضية، هاجم ركاب سيارة ركاب بيجو بارس مسلحين بأسلحة نارية وحدة دورية الشرطة في مدينة سراوان، مما أسفر عن إصابة  اثنين  من أفراد الشرطة ومقتل  النقيب  علي مطهري.

تجدر الإشارة إلى أن وكالات الأنباء التي تديرها الدولة تخاطب شبان الانتفاضة الذين يهاجمون القوى القمعية ومراكزها بمصطلح “الأوغاد”.

كما أعلنت في 15 يونيو، مجموعة بلوشية تُدعى منظمة أنصار الفرقان الإيرانية أن رجال أنصار الفرقان البواسل استهدفوا أحد مرتزقة الحرس الثوري البارزين المدعو (بهزاد كياني)، الذي كان من المجرمين الرئيسيين في حادثة “الجمعة الدامية”، مع ابنه الذي كان عضواً في فيلق القدس، وذلك في شارع باقري بمدينة زاهدان. وأسفر الهجوم عن مقتل بهزاد وإصابة ابنه.أيضا ،أيضا

في تقرير يوم الخميس ، 10 مايو ، ذكرت وكالة أنباء فيلق القدس ، المعروفة باسم تسنيم ، مقتل حرس ثوري قمعي آخر في شرق البلاد. ووفقا لوسائل الإعلام التي تديرها الدولة، قتل الحرس علي كبودواندي على الحدود الجنوبية الشرقية.

وادعى الحرسي علي رضا حيدرنيا، قائد فيلق الامام الحسن في محافظة البرز، في رسالة أن الحرسي قتل في اشتباك مع ما سماهم ب”أوغاد”.

نظام الملالي، الذي يواجه مشكلة الإطاحة به، أصبح أكثر كرها من قبل الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، بعد مهزلة الانتخابات التي قاطعها أكثر من 90 في المئة من الشعب الإيراني، وقتل شبان الانتفاضة أكثر من 100 من عناصر نظام الملالي القمعي في العام الماضي.

 واعترف رادان، قائد قوات الشرطة في نظام الملالي، بأن أكثر من 94 من أفراد القوات القمعية قتلوا تحت قيادته العام الماضي.

مقتل حرسي وإصابة حرسي آخر في هجوم مسلح في زاهدان

مقتل حاكم ناحية جوهركوه في قضاء تفتان في سيستان وبلوشستان

خلال شهر..مقتل قرابة 30 من أفراد الأمن في النظام الإيراني في سيستان وبلوشستان

النظام الإيراني يلاحق 236 صحفيًا ووسيلة إعلامية في ستة أشهر

النظام الإيراني يلاحق 236 صحفيًا ووسيلة إعلامية في ستة أشهر

في تقرير لمنظمة الدفاع عن تدفق المعلومات الحرة، خضع 236 من وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين الإعلاميين في إيران للملاحقات القضائية والأمنية من قبل النظام الإيراني في النصف الأول من العام الميلادي الحالي.

حُكم على ژينا مدرس گرجي بالسجن لمدة 21 عامًا والنفي إلى سجن همدان، منها 10 سنوات قابلة للتنفيذ. كما حُكم على شيرين سعيدي بالسجن لمدة خمس سنوات.

ربطت منظمة الدفاع عن تدفق المعلومات الحرة قمع وسائل الإعلام والصحفيين بالأحداث الاجتماعية في إيران.

ووفقًا للتقرير، عقب أربعة أحداث مهمة في الأشهر الستة الماضية –ذكرى مقتل قاسم سليماني، الاشتباك العسكري غير المسبوق بين إيران وإسرائيل، تقرير خدمة بي بي سي العالمية حول كيفية مقتل نيكا شاكرمي، ومقتل إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية – تم تفعيل آليات حكومية لقمع الصحفيين ووسائل الإعلام.

ويشير التقرير إلى أن النظام استمر خلال الأشهر الستة الماضية في قمع وسائل الإعلام والصحفيين بشكل “مستهدف” و”مستمر”.

وفقًا لهذه المنظمة غير الربحية التي أنشأها عدد من الصحفيين والباحثين في حقوق الإنسان والمحامين، كانت تهمة “نشر الأكاذيب بقصد تشويش الرأي العام” هي التهمة الأكثر تكرارًا ضد الصحفيين ووسائل الإعلام.

يشير التقرير إلى أنه في النصف الأول من العام الميلادي الحالي، تم الحكم على 26 صحفيًا وناشطًا إعلاميًا، بما في ذلك سبع نساء و19 رجلًا، بأكثر من 31 عامًا من السجن، و10 سنوات سجن في المنفى، وغرامات ما مجمله 93 مليون تومان، وأربع سنوات من النفي، وأربع سنوات من الحظر من العمل في الصحافة.

وجاء في التقرير: “في هذه الأشهر الستة، انتهك النظام الإيراني الحقوق القانونية للصحفيين الملاحقين قضائيًا في ما لا يقل عن 225 حالة.”

كما شددت منظمة الدفاع عن تدفق المعلومات الحرة على أنه منذ بداية عام 2024 وحتى نهاية يونيو، تم ملاحقة 61 وسيلة إعلامية.

وصفت المنظمة “قمع تدفق المعلومات المستقلة في إيران” كآلية منظمة من قبل النظام الإيراني.

صنفت منظمة مراسلون بلا حدود النظام الإيراني كـ “أحد أكثر الحكومات قمعًا في العالم” في مجال حرية الإعلام، حيث جاء ترتيب إيران 177 من بين 180 دولة في تقريرها عن حرية التعبير.

بناءً على هذا التصنيف، تحتل فقط فيتنام والصين وكوريا الشمالية مراتب أقل من إيران.
تقریر لموقع “إكسبرس” بعنوان النساء الشجاعات اللواتي يخاطرن بكل شيء لتقويض النظام القمعي في إيران

اعتقال أربعة من عناصر حزب الله اللبناني في إسبانيا وألمانيا

اعتقال أربعة من عناصر حزب الله اللبناني في إسبانيا وألمانيا

أعلنت السلطات الإسبانية يوم الخميس 18 يوليو عن اعتقال أربعة من عناصر حزب الله اللبناني المدعوم من إيران في إسبانيا وألمانيا. يُتهم هؤلاء الأفراد بالانتماء إلى شبكة توفر قطع الغيار اللازمة لتصنيع الطائرات الانتحارية لحزب الله اللبناني.

وأفادت وكالة فرانس برس أن التحقيقات في إسبانيا بدأت عندما اكتشفت الشرطة أنشطة مشبوهة لعدة شركات إسبانية يديرها مواطنون لبنانيون. وقامت هذه الشركات بشراء كميات كبيرة من القطع اللازمة لتصنيع طائرات بدون طيار قادرة على حمل عدة كيلوغرامات من المتفجرات.

و تضمنت هذه المشتريات قطع توجيه إلكترونية، مراوح دفع، محركات بنزين، أكثر من 200 محرك كهربائي، ومكونات أخرى لازمة لبناء الهيكل والأجنحة. تعتقد السلطات الإسبانية أن حزب الله كان بإمكانه تصنيع مئات الطائرات بدون طيار باستخدام هذه القطع.

اتهام شركة حكومية بولندية ببيع قطع غيار لطائرات بدون طيار إلى إيران

اتهمت شركة حكومية بولندية ببيع قطع غيار للاستخدام في الطائرات الإيرانية بدون طيار. أفادت إذاعة “زِت” البولندية أن شركة حكومية في البلاد قامت ببيع وتصدير قطع انتهى بها المطاف في الطائرات الإيرانية المستخدمة في حرب أوكرانيا. تحقق النيابة العامة البولندية في هذا الموضوع منذ عام 2022.

وقدمت إيران آلاف الطائرات بدون طيار لروسيا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، حيث تستخدم هذه الطائرات لاستنزاف الدفاعات الجوية الأوكرانية وضرب البنية التحتية المدنية.

تفاصيل بيع القطع من قبل الشركة الحكومية البولندية

أفاد تقرير إذاعة “زِت” البولندية بأن شركة حكومية تابعة لوكالة التنمية الصناعية باعت مضخات وقود انتهى بها المطاف في الطائرات الإيرانية بدون طيار. باعت شركة “VS K Poznan” قطعًا لشركة “موتورسازان إيران” التي تقوم بتصنيع الجرارات الزراعية. ثم وصلت هذه المضخات إلى المنشآت الإيرانية المصنعة للطائرات العسكرية بدون طيار التي تم شراؤها لاحقًا من قبل روسيا.

وتحقق جهاز الأمن الداخلي البولندي في هذا الموضوع وأحاله إلى النيابة العامة. أكدت النيابة العامة البولندية في رسالة إلكترونية إلى رويترز أن التحقيقات جارية بشأن تصدير المنتجات المصنعة في مصنع المعدات الاتصالية “VS K Poznan”. يقع هذا المصنع في مدينة بوزنان البولندية ويصنع وصلات الغاز وقطع محركات الديزل، لكنه أنتج وصدر منتجات مزدوجة الاستخدام دون الحصول على ترخيص من وزارة التنمية والتكنولوجيا في البلاد.

بحضور 435 عضوا، تبنى قرار البرلمان الأوروبي: يجب إدراج قوات حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني على قائمة “المنظمات الإرهابية”

فوكس نيوز: منظمة مجاهدي خلق الايرانية تکشف عن موقع سري للغاية للطائرات بدون طيار في إيران

بيزنيس اينسايدر: الطائرات بدون طيار الإيرانية تشكل تهديدًا دوليًا

عقوبات أمريكية جديدة على أفراد وسفن تدعم الحوثيين

عقوبات أمريكية جديدة على أفراد وسفن تدعم الحوثيين

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس، 18 يوليو، عن عقوبات جديدة ضد عدد من الأفراد والسفن بسبب تمويل ونقل شحنات لصالح المتمردين الحوثيين. تأتي هذه الخطوة في إطار الجولة الثامنة من العقوبات التي تستهدف شبكة سعيد الجمال، ميسر مالي للحوثيين مقيم في إيران.

ووفقاً لتقرير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، تستهدف العقوبات 12 فرداً وسفينة مرتبطين بشبكة الجمال. تلعب هذه الشبكة دوراً حاسماً في تمويل الجماعة المسلحة اليمنية المدعومة من إيران من خلال أنشطة غير مشروعة مختلفة.

ومن بين الأشخاص الذين شملتهم العقوبات المواطن الماليزي-السنغافوري محمد رسلان بن أحمد، المقيم في إندونيسيا، و زونغ ليانغ، وهو مواطن صيني. كلا الشخصين متورطان في نقل البضائع غير القانوني وغسل الأموال لصالح الشبكة.

وذكر تقرير وزارة الخزانة أن “شبكة سعيد الجمال تستمر في توليد عشرات الملايين من الدولارات للحوثيين من خلال نقل البضائع الإيرانية مثل النفط”. وأوضح أن “هذا التدفق المالي يدعم هجمات الحوثيين المستمرة على الشحن التجاري في البحر الأحمر”.

وتهدف العقوبات الجديدة إلى تعطيل الجوانب التشغيلية لهذه الشبكة غير المشروعة، مستهدفة العملاء والميسرين وشركات التأمين والسفن وشركات إدارة السفن المشاركة. وعلق بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية، قائلاً: “تهدف هذه العقوبات إلى تعطيل جميع أبعاد الشبكة المالية للحوثيين ومنع أنشطتهم المزعزعة للاستقرار من الاستمرار”.

وبموجب هذه الإجراءات، سيتم تجميد أصول الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات في الولايات المتحدة، ويُمنع المواطنون الأمريكيون من التعامل معهم. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب العقوبات السابقة التي فُرضت على سعيد جمال في عام 2021 لدوره في دعم الحوثيين من خلال إدارة شبكة معقدة من الشركات والسفن التي تقوم بتهريب الوقود والمنتجات البترولية والبضائع من إيران إلى مناطق مختلفة من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

وأشارت وزارة الخزانة إلى أن شبكة الجمال تقوم بتحويل مبالغ ضخمة من العائدات الناتجة عن التهريب لتمويل أنشطة الحوثيين وحزب الله وقوة القدس التابعة للحرس الإيراني، مما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي العام الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدة أفراد وكيانات مرتبطة بهذه الشبكة. ففي 10 يونيو 2023، أعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات على 10 أفراد وكيانات وسفن لدورهم في النقل غير القانوني للنفط والبضائع الأخرى لصالح الحوثيين في اليمن. كانت هذه الجولة السابعة من العقوبات ضد شبكة الجمال.

وفي 26 مارس 2023، فرضت الوزارة عقوبات على ستة كيانات وفرد واحد ومكتب صرافة وناقلي نفط مسجلين أو مقيمين في ليبيريا والهند وفيتنام ولبنان والكويت. وقبل ذلك، في 6 مارس 2023، فُرضت عقوبات على شركتين مقرهما في هونغ كونغ وجزر مارشال وسفنهما لنقل البضائع من إيران نيابة عن شبكة الجمال.

في أوائل ديسمبر 2023، فُرضت عقوبات على فرد وثلاثة مكاتب صرافة في تركيا واليمن لتسهيل تدفق الأموال من إیران إلى الحوثيين ولصلاتهم بسعيد الجمال.

وأعاد نيلسون التأكيد على أن “وزارة الخزانة تظل ملتزمة باستخدام سلطاتها لتعطيل الشبكات المالية التي تدعم الأنشطة المزعزعة للاستقرار”.

ردًا على دورها في تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط الحكومة الأسترالية تفرض عقوبات هادفة على إيران

تزايد ظاهرة الهبوط الأرضي في إيران

تزايد ظاهرة الهبوط الأرضي في إيران

تتزايد التقارير عن تدهور الظروف البيئية في إيران، حيث كشف مسؤول حكومي أن من بين 609 سهل في البلاد، 360 منها تعاني من الهبوط الأرضي.

وصرح عيسى بزرگزاده، المتحدث باسم صناعة المياه، لوكالة الأنباء الجکومیة “إيرنا” بأن “خبراء المياه في البلاد” قلقون من فقدان الأحواض الجوفية الحرة” وتحولها إلى “سهول محظورة ومحظورة بشكل حرج مع آثار الهبوط.”

وأضاف بزرگزاده أنه نظراً لأن “خمسين بالمئة” من موارد المياه في البلاد تأتي من الأحواض الجوفية، فقد لجأ المزارعون إلى “حفر الآبار العميقة والآبار القديمة.” وأشار بزرگزاده إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لهبوط أكثر من 360 سهلاً هو “انخفاض مستويات المياه في الأحواض الجوفية بسبب الإفراط في الاستخراج” وتأثيره على “عدم استقرار القطاع الزراعي.”

واستنكر بزرگزاده “الحفر المتهور” للآبار والآبار القديمة، موضحاً أمثلة على طرق الري في بساتين الفستق في كرمان ومزارع الخضروات، قائلاً “في محافظة فارس، توجد أماكن وصلت فيها عمق الآبار إلى 450 متراً.”

وأعرب عن قلقه إزاء الهبوط المستمر، واصفاً “الانخفاض المستمر للمياه، وتفكك الأرض، والشقوق التي تظهر في الشوارع والمباني بسبب الهبوط” بأنها تهديد جدي للسكان وتفكك الصناعة الزراعية.

وحذر سابقاً مسؤول بارز في هيئة المسح الجيولوجي الإيرانية من أن ظاهرة الهبوط الأرضي تتقدم في معظم سهول البلاد. حذر أمير شمشكي، نائب رئيس هيئة المسح الجيولوجي الإيرانية، من تقدم ظاهرة الهبوط الأرضي بأبعاد مختلفة في معظم سهول إيران. وقال: “تُشاهد معدلات هبوط عالية في محافظات خراسان رضوي، طهران، قزوين، كرمان، فارس، وأصفهان.”

وأكد أمير شمشكي أن “في معظم سهول إيران، حيث تُمارس الزراعة على نطاق واسع وتعتمد على موارد المياه الجوفية، تتقدم ظاهرة الهبوط بشدة متفاوتة.”

ويجادل بعض المراقبين بأن سوء الإدارة من قبل مسؤولي النظام الإيراني قد أدى إلى تفاقم الأزمات البيئية، بما في ذلك نقص المياه والهبوط الأرضي في إيران.

ایران.. تسارع أزمة المناخ في إيران بلا انقطاع، تحذير خبراء البيئة من الظروف الحرجة في أصفهان

إيران – إعدام السجين السياسي إدريس جمشيد زهي من المواطنين البلوش

إيران – إعدام السجين السياسي إدريس جمشيد زهي من المواطنين البلوش

إعدام السجين السياسي إدريس جمشيدزهي، من المواطنين البلوش، بعد 7 سنوات من السجن والتعذيب

الدعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين وإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

في صباح يوم الخميس 18 يوليو 2024، أعدم جلاوزة خامنئي شنقا السجين السياسي إدريس جمشيدزهي (45 عاما)، وهو مواطن بلوشي، في سجن زاهدان بعد سبع سنوات من السجن والتعذيب.

إدريس، من قرية تيغ اب في إيرانشهر، اعتقل في يونيو/حزيران 2017 بتهمة قتل عبد الكريم سجادي، القائد الإجرامي للباسيج في إيرانشهر، وحكم عليه بالإعدام بتهمة “العمل ضد الأمن” و”الحرابة”. وكان الباسيجي المنبوذ سجادي قد أرسل إلى سوريا من قبل قاسم سليماني وشارك في مذابح شعب هذا البلد لفترة طويلة.

من ناحية أخرى، دخل السجناء السياسيون في 11 سجنًا يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024 في إضراب عن الطعام للأسبوع الخامس والعشرين ضمن حملة “ثلاثاءات لا إعدام”.

تحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران يائسة منع انفجار غضب الشعب والإطاحة الحتمية بها من خلال الإعدام والقتل وإثارة الحرب.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بإيران وهيئات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يوليو / تموز 2024

أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب البلجيكي يطالبون الأمم المتحدة  بوقف إعدام السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني

83 منظمة ومدافعين دوليين عن حقوق الإنسان، يدعون المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع إعدام السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني

حريق في مستشفى في طهران  يسلط الضوء على المخاوف المستمرة بشأن السلامة

حريق في مستشفى في طهران  يسلط الضوء على المخاوف المستمرة بشأن السلامة

اندلع حريق في مستشفى شريعتي في طهران، مما أدى إلى إجلاء العديد من المرضى وتسليط الضوء على الأهمية الحاسمة للالتزام بالبروتوكولات السلامة. وتفيد تقارير وسائل الإعلام الإيرانية أن المستشفى قد تلقت سابقًا عدة تحذيرات تتعلق بالسلامة ولم يتم التعامل معها.

وفقًا للمتحدث باسم إدارة الإطفاء وخدمات السلامة في طهران، تم الإبلاغ عن الحريق في مستشفى شريعتي بشارع كارغر إلى الرقم الطوارئ 125 حوالي الساعة 10 مساءً يوم الخميس، 18 يوليو 2024. وقال جلال ملكي: “كان الفريق المرسل، الذي شمل إطفائيات إلى جانب فرق الطوارئ الأخرى، مشغولين في إطفاء الحريق وإجلاء المرضى في نفس الوقت”.

وحتى إصدار هذا التقرير، لم تصدر أي إعلانات بشأن الخسائر المحتملة في الأرواح من الحادث.

وكشف ملكي أن مستشفى شريعتي قد خضع لعدة تفتيشات سلامة قبل الحريق، وتم إخطار إدارة المستشفى بالنواقص. ومع ذلك، لم يتم بذل جهد كبير لمعالجة هذه المشكلات. وقال: “هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المستشفيات في طهران ومدن أخرى في إيران للحرائق، مما يعرض حياة المرضى والعاملين للخطر”. وكانت آخر حادثة قبل هذه قد وقعت في 18 يونيو 2024، عندما اندلع حريق في مستشفى قائم في رشت، عاصمة محافظة جيلان، مما أسفر عن مقتل تسعة مرضى.

في وقت سابق، في 25 يناير 2023، اندلع حريق في مستشفى غاندي في طهران، وهو مستشفى خاص لم يكن عمره سوى عشر سنوات وقت وقوع الحادث. وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات في هذا الحادث، إلا أنه أثار مخاوف كبيرة بشأن سلامة المباني في العاصمة والمدن الأخرى، خاصة المنشآت العامة والمرافق الصحية.

بعد يوم واحد من حريق مستشفى شريعتي، أفاد مهدي خسرواني، مدير إدارة الأزمات في المنطقة 6 بطهران، بأنه تم إصدار ما لا يقل عن ثلاثة تحذيرات إلى 40 مستشفى، بما في ذلك مستشفى شريعتي. وأكد أن “الحرائق هي قضية رئيسية في إدارة الأزمات للمباني ذات الحركة العالية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الطبية”.

وفي أواخر فبراير 2024، أفاد المتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران بوجود 18,000 مبنى عالي المخاطر في العاصمة، واصفًا هذه الهياكل بأنها تهديد يلوح في الأفق. كما حدد ملكي 75 مبنى في طهران بأنها في حالة حرجة. وقال: “إن حوادث مثل حريق مبنى بلاسكو، ومستشفى غاندي، ومركز سينا أثار الطبي قد زادت من قلق الجمهور”. في 30 يونيو 2020، شهد مركز سينا أثار الطبي في شمال طهران انفجارًا وحريقًا أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 14 آخرين.

لا تقتصر المباني غير الآمنة على المرافق الطبية فقط، بل تشمل أيضًا المنشآت الصناعية والمباني السكنية. وعلى الرغم من التحذيرات العديدة، لم تتخذ السلطات في إیران، وخاصة البلديات، أي إجراءات فعالة لمعالجة هذه المشكلات حتى الآن.

الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران و وضع الإطفاء في البلاد

قلق النظام الإيراني من اختيار المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون إيران

قلق النظام الإيراني من اختيار المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون إيران

في 17 يوليو/تموز، كتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) بقلق بشأن اختيار ماي ساتو كمقررة خاصة للأمم المتحدة لشؤون إيران: “أدى نهج جاويد الرحمن إلى خلق قضايا ضد بلدنا باتهامات كاذبة مثل الإبادة الجماعية، بدلاً من توثيق النتائج من عمله.” والآن يطرح السؤال، هل إسناد هذه المهمة إلى ماي ساتو يعني تصحيح الإجراء السياسي السابق؟

وأضافت هذه الوكالة: “تعيين مبعوث خاص واستثناء النظام كدولة تتطلب أوضاع حقوق الإنسان فيها تحقيقات استثنائية يثبت أن تمديد وجود المقررين الخاصين للأمم المتحدة ما هو إلا للضغط على النظام”.

تنقسم مهمة ماي ساتو إلى أربعة أنواع رئيسية من الأنشطة:

1. رصد انتهاكات حقوق الإنسان: مطلوب من ساتو توثيق انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان في إيران. ويشمل ذلك جمع البيانات وإجراء مقابلات مع الضحايا والشهود والتعاون مع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.

2. إعداد التقارير والدفاع عن حقوق الإنسان: تقدم ساتو بانتظام تقارير عن نتائجها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وتقدم وصفًا تفصيليًا لحالة حقوق الإنسان في إيران. تعتبر هذه التقارير حيوية لإبلاغ المجتمع الدولي وتعزيز التدابير اللازمة للتصدي للانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني.

3. الاتصال بمسؤولي النظام الإيراني: سيحاول ساتو إقناع مسؤولي النظام الإيراني بالامتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان. ورغم أن النظام الإيراني لم يتعاون بشكل شامل مع المقررين ولم يسمح لأي من المقررين بالسفر إلى إيران خلال العقدين الماضيين، إلا أنه يتعين على ساتو مواصلة الاتصال بمسؤولي النظام الإيراني في الخارج، خاصة في جنيف، التي تعد مقر مجلس حقوق الإنسان.

4. زيادة الوعي العام: من خلال إصدار البيانات العامة والتفاعل مع وسائل الإعلام والمشاركة في المنتديات الدولية ولفت الانتباه إلى الوضع في إيران، ستحاول ساتو جذب الدعم العالمي لحماية وتعزيز حقوق الإنسان في إيران.

لقد تحقق فريق تقصي الحقائق الدولي الذي أنشأه مجلس حقوق الإنسان من وقوع جرائم ضد الإنسانية من قبل سلطات النظام الإيراني، ومن خلال إعداد قائمة بأسماء المشتبه بهم بارتكاب هذه الجرائم، طالب الحكومات الديمقراطية التي لديها نظام قضائي عادل بمحاكمة هؤلاء الأشخاص.

وفي الوقت نفسه، صرح جاويد الرحمن، المقرر الخاص السابق، في مهمته الأخيرة لأول مرة في تاريخ النظام الملالي، بأن الحكومة الإيرانية ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية.

رئیسة لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة: هلاك رئيسي يجب ألا يجعلنا ننسى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

تصريحات خطيب خامنئي حول تداعيات الصراع على السلطة في إيران

تصريحات خطيب خامنئي حول تداعيات الصراع على السلطة في إيران

في خطاب مثير للجدل، حذر الملا علي رضا بناهيان، أحد الوعاظ المقربين من خامنئي، من تداعيات  رئاسة بزشكيان  والصراع الدائر بين عصابات النظام. وأكد أن هذه الصراعات يمكن أن تؤدي إلى احتجاجات وسخط شعبي، مما يؤدي إلى شعارات مثل “إصلاحي، أصولي، انتهت القصة”. تم بث هذا الخطاب على قناة أفُق التابعة للنظام في 16 یولیو.

وفي خطابه، أوضح بناهيان أن مشاركة الناس في الانتخابات إذا لم تكن من منطلق العقلانية الدينية، فإن أي دوافع أخرى لزيادة المشاركة ستكون بلا جدوى. وأضاف: “أي دافع آخر يريد زيادة المشاركة، فإن هذه الزيادة خاطئة، وكذلك النتيجة ستكون خاطئة”.

وأشار أيضًا إلى الخلافات الشديدة بين عصابات النظام الإصلاحية والأصولية وقال: “عندئذ علينا أن نعتاد أن يتشاجر شخصان في كل انتخابات مثل الديوك، يشد كل منهما شعر الآخر، مما يثير الناس بالسب والشتائم، وإذا لم يصل الأمر إلى حد استخدام السكاكين”. وأكد أن هذا النوع من الانتخابات لا يؤدي إلى زيادة المشاركة بل إلى زيادة السخط الشعبي.

كما تطرق بناهيان إلى تصريحات فصائل المتشددین في القضايا الاقتصادية وقال: “لم يكن لدينا هذا العدد الكبير من المتشددین الذين يطلقون صفات مثل اللادينيين والليبراليين. وقلت أنا من هؤلاء المتشددون الذين لا نعرفهم. لم يكن لدينا هذا الكم من المتشددين  و في فترة معينة، اكتشفنا أن العديد منهم من ذلك البلد الذي يجلس فيه المنافقون خلف أجهزة الكمبيوتر المحمولة”.

وتابع قائلاً: “ماذا حدث لرئاسة الجمهورية؟ أصبحت نتيجة الصراع بين الإصلاحيين والأصوليين. صراع تحجر مشؤوم. هذا الصراع لا يمنع تقدم البلاد فحسب، بل يجعل الناس متعبين من السياسة ويؤدي إلى شعارات مثل ‘إصلاحي، أصولي، انتهت القصة، اذهبوا جميعًا إلى الجحيم'”.

تُظهِر تصريحات  بناهيان قلقًا جديًا بشأن الوضع السياسي والاجتماعي في إيران. وقد حذر من أن الصراع بين الفصائل السياسية يمكن أن يؤدي إلى سخط شعبي واحتجاجات تهدف إلى الإطاحة بالنظام. تأتي هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، ويمكن أن تؤدي الخلافات السياسية إلى تفاقم هذه التحديات.

صرح بناهيان بوضوح أن هذه النزاعات بين الفصائل السياسية ليست في صالح النظام، بل تؤدي إلى زيادة السخط والكراهية العامة. وأكد أن الناس قد تجاوزوا جميع الفصائل الحكومية وأن شعارهم هو الإطاحة الكاملة بالنظام.

الصراع بين فصائل خامنئي بعد مسرحية الانتخابات الإيرانية

ملخص أهم الأخبار –  الخميس 18 يوليو

ملخص أهم الأخبار –  الخميس 18 يوليو

  • قطع نظام الملالي الكهرباء عن المكاتب والبنوك في عدة محافظات إيرانية يوم الخميس بسبب نقص الكهرباء.واعترف موقع “رويداد 24” الحكومي:  “هذا العام، لدينا نقص في 18 ألف ميغاواط من الكهرباء، وسيرتفع هذا الخلل  إلى 24 ألف ميغاواط، ونحتاج  إلى 6 مليارات  دولار من الاستثمارات سنويا في صناعة الكهرباء”.
  • تحدث الملا بناهيان، أحد دعاة خامنئي، عن ارتباك وتخبط بين شبيحة نظام الملالي، قائلا: “90٪ منهم لا يطبقون كلام خامنئي أو يقرأونه”.
  • كتبت صحيفة أرمان عن معدل هروب  رأس المال من البلاد:  يظهر تقرير جديد صادر عن   البنك المركزي أن صافي حساب رأس المال الإيراني في  الأشهر التسعة  الأولى من العام الماضي وصل إلى رقم غير مسبوق بلغ ناقص 20.193 مليار دولار. وهكذا ، في  الأشهر التسعة  الأولى من عام 1402 الإيراني (2023) ، حدث أكثر  من 20 مليار  دولار من هروب رأس المال من إيران ، مما يدل على نمو ربع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
  • أكد إسماعيل كوثري، عضو برلمان النظام الإيراني، في تصريح موجه للرئيس الجديد مسعود بزشکیان، أنه إذا حذت الحكومة حذو الحكومة الـ13 وإبراهيم رئيسي، فإن البرلمان سيفعل ذلك للحصول على التعاون اللازم.
  • قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون لشبكة CNN إنه منذ مقتل قاسم سليماني ، كانت الجمهورية الإسلامية متعطشة للانتقام ، وكان ترامب هدفا لهذه التهديدات على وجه التحديد.وشدد على أن هذه التهديدات ليست مجرد مناقشات عبر الإنترنت، بل تهديدات حقيقية.
  • قال رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق نيوت جينغريتش: “خيارنا في نوفمبر واضح: السلام والقوة مع ترامب. كما حذر من النظام الإيراني، قائلا إن  الديكتاتورية الدينية في إيران على وشك الحصول على أسلحة نووية.
  • نقل موقع أكسيوس الإخباري عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن إدارة بايدن حذرت النظام الإيراني الشهر الماضي في رسالة سرية بشأن الأبحاث والأنشطة النووية التي يمكن أن تؤدي إلى سلاح نووي.
  • تعهد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميل بتمرير قانون لتحسين آلية المحاكمة الغيابية على “الجرائم الخطيرة”  التي من شأنها أن تسمح له بمقاضاة  مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في قضية   تفجير المركز اليهودي “آميا”.
  • كتبت السناتورة الأمريكية جوني إيرنست على حسابها على “إكس”: “كما حذرت، فإن النظام الإيراني وقح ويشكل تهديدا حقيقيا. يعرف الحرس الثوري الإيراني أن رئاسة ترامب ستضع حدا لإيراداته غير المشروعة التي تغذي إرهابه.  لا ينبغي السماح للنظام في طهران بوضع مكافآت على رؤوس مسؤولينا المنتخبين – نحن بحاجة إلى قانون العقوبات وإنفاذ العقوبات الآن!
  • استقالت كاجا كالاس من منصب رئيس وزراء إستونيا يوم الاثنين لتحل محل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل. وفقا ليورونيوز ، قدمت كاجا كالاس استقالتها إلى الرئيس الإستوني يوم الاثنين في القصر الرئاسي في البلاد.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مخيم النصيرات والأحياء في جنوب مدينة غزة استهدفوا يوم الأربعاء بقصف إسرائيلي، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص على  الأقل وإصابة 15 آخرين في مخيم النصيرات وحده. كما تعرضت مدينتا خان يونس ورفح في جنوب قطاع غزة للقصف من قبل القوات الإسرائيلية.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن  38,794   قتيلا و89,364   جريحا.
  • بين مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، أطلق حزب الله اللبناني 100 صاروخ على مناطق كريات شمونة ومارون والجليل في شمال إسرائيل.
  • كتبت صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه” الألمانية في مقال بعنوان “اتفاق النظام الإيراني مع المجرمين في أوروبا”: “تؤكد الدوائر الأمنية الألمانية أن النظام الإيراني يعتقد أن بإمكانه استخدام المنظمات الإجرامية لأغراضه الخاصة، وأنه يستخدم هذا الأسلوب لمهاجمة أهدافه من أجل نفي أي مسؤولية وتجنب التداعيات الدبلوماسية”.
  • أعلن حزب الله اللبناني، الخميس 18 تموز/يوليو، مقتل حسن علي مهنا، المعروف باسم “أبو هادي”، وهو من سكان بلدة جبل البطام في منطقة صور الجنوبية، برصاص طائرة مسيرة إسرائيلية.