الرئيسية بلوق الصفحة 879

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 6  أغسطس

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 6  أغسطس

  • أعدم النظام الإيراني السجين السياسي الكردي رضا رسايي اليوم بتهمة قتل نادر بيرامي رئيس استخبارات الحرس التابع لنظام الملالي في مدينة صحنة.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن  حياة عدد من السجناء السياسيين المرضى في خطر بسبب نقص العلاج الطبي اللازم.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا للشهداء وطاولة كتب في مدينتي برن بسويسرا وكولونيا بألمانيا، تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد .
  • نظم المتقاعدون وقفات احتجاجية اليوم في عدة مدن، بما في ذلك طهران وكرمان وكرمانشاه، احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة..
  •   نظم عمال بلدية سر بندر بمحافظة خوزستان مسيرة احتجاجية احتجاجا على عدم دفع رواتبهم الشهرية .
  • نظمت كوادر التمريض في مستشفيات مختلفة في شيراز، عاصمة محافظة فارس في جنوب إيران، وقفة احتجاجية احتجاجا على ظروف عملهن.
  • إضراب سائقي الشاحنات في أصفهان احتجاجا على خفض حصص الوقود لشاحناتهم
  • أضرب السجناء السياسيون في أكثر من 17 سجنا إيرانيا في طهران ومدن أخرى عن الطعام يوم الثلاثاء . هؤلاء السجناء يضربون عن الطعام كل يوم ثلاثاء احتجاجا على الإعدامات الوحشية للنظام الإيراني
  • ذكرت وسائل الإعلام لنظام الملالي أن النظام الإيراني طلب أنظمة دفاع جوي متقدمة من روسيا في الوقت الذي يستعد فيه لحرب محتملة مع إسرائيل.
  • في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الإيراني، اعترف أبو حسام السهلاني، العضو المؤسس لفيلق بدر، بأن الجماعة قاتلت ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نيابة عن النظام الإيراني.
  • قال حسين مرعشي، رئيس عصابة كوادر البناء في نظام الملالي:  “يواجه بزشكيان العديد من التحديات الفائقة، وأهمها بالتأكيد الاقتصاد. أهم مؤشرين لأي اقتصاد هما “التضخم” و “النمو الاقتصادي”.  في كلا المؤشرين ، فإن اقتصاد النظام حاليا في وضع صعب.
  • أكدت لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين في تقريرها الجديد أن الأقليات في إيران تعرضت للقمع بشكل عشوائي وغير متناسب منذ بدء احتجاجات 2022.
  • دعا خبراء الأمم المتحدة إلى محاكمة مسؤولي النظام الإيراني الذين ارتكبوا  جرائم ضد الإنسانية، وخاصة ضد الأقليات العرقية والدينية، خلال قمع المظاهرات في عام 2022، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
  • كما نصحت أستراليا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية رعاياها بإخلاء لبنان في أقرب وقت ممكن.في السابق،  دعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسويد والأردن وإيطاليا ونيوزيلندا والمملكة العربية السعودية مواطنيها إلى مغادرة لبنان.
  • قال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن خمسة أفراد أمريكيين على الأقل أصيبوا في هجوم صاروخي على قاعدة جوية أمريكية في عين الأسد في العراق أحدهم في حالة خطيرة.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنه في نفس الوقت الذي شنت فيه هجمات الطائرات بدون طيار الثقيلة في غرب مدينة غزة، داهمت القوات البرية الإسرائيلية أحياء في مدينة غزة واستهدفت عدة منازل أثناء إطلاق نيران المدفعية.
  • نتيجة للهجمات الإسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية، لقي 40 شخصا مصرعهم. أعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم الاثنين، أن آخر حصيلة لقتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة  بلغت 39,623   قتيلا و91,469 جريحا.

تواصل الاحتجاجات في إيران من العمال حتى الكوادر الطبية والسواق و المتقاعدين

تواصل الاحتجاجات في إيران من العمال حتى الكوادر الطبية والسواق و المتقاعدين

اليوم الثلاثاء وفي السادس من أغسطس، اجتاحت موجة من الاحتجاجات مدنًا مختلفة في إيران، مما أبرز الاستياء المتزايد بين المتقاعدين وعمال البلديات. وقد تميزت هذه الاحتجاجات، التي شهدت مطالب موحدة بمساءلة الحكومة وتحسين ظروف العيش، بخلفية من التحديات الاقتصادية المستمرة.

قام الممرضون و الممرضات في شيراز مركز محافظة فارس جنوب إيران بتجمعات احتجاجية في مختلف مستشفيات المدينة احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم الوظيفية و المعيشية.

في كرمان، شرق إيران، تجمع المتقاعدون من صندوق النحاس احتجاجًا على اقتراح دمج صناديق النحاس والضمان الاجتماعي. ويدعم هذا الصندوق حاليًا حوالي 6500 متقاعد. وقال أحد المتظاهرين خلال التجمع الذي ترددت أصداؤه في مشاعر مماثلة في رفسنجان: “لقد خصصنا عقودًا من حياتنا لهذه الصناعة، ويهدد هذا الدمج الاستقرار الذي نعتمد عليه”.

وفي أصفهان قام آصحاب الشاحنات بالاضراب احتجاجا على قطع حصة الوقود للشاحنات

وفي الوقت نفسه في طهران، تجمع الموظفون الحكوميون المتقاعدون في احتجاج مؤثر أمام وزارة التربية والتعليم. واحتج المتظاهرون على فشل الحكومة في الوفاء بالتزاماتها المالية. وقال مدرس متقاعد وسط الحشد: “تم تجاهل الوعود التي قُدمت لنا عند التقاعد بشكل صارخ، مما ترك الكثير منا يكافح للتأقلم مع ارتفاع تكاليف المعيشة”.

وفي الغرب أكثر في كرمانشاه، جرى مشهد مماثل حيث عبّر الموظفون المتقاعدون عن مظالمهم أمام صندوق التقاعد الحكومي. وأبرز المحتجون عدة قضايا منها الفساد الحكومي، وعدم تنفيذ قانون تعديل المعاشات، والظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها. ووفقا لأحد المشاركين في المظاهرة: “كل تأخير في تنفيذ هذه التعديلات يدفعنا إلى مزيد من الصعوبات”.

وفي سياق الاضطرابات اليومية، نظم دائنو شركة ريحان تاك القابضة المدعومة من الدولة احتجاجًا في طهران. استمرت السلطات في تجاهل مطالبهم، مما أدى إلى زيادة الإحباط. قال أحد الدائنين خلال الاحتجاج: “لم يترك لنا سوى الوعود الفارغة ولا جدول زمني حقيقي لمتى ستُعالج مظالمنا المالية”.

في مدينة سربندر جنوب غرب البلاد، احتج عمال البلدية أمام مقر الحاكم بسبب عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر . وأبرز الاحتجاج تأخيرات في دفع الرواتب التي استمرت عدة أشهر وتأخير كبير في مساهمات التأمين الاجتماعي. قال أحد العمال البلديين: “نحن هنا لأنه يجب سماع أصواتنا. لقد جعل التأخير في الدفعات العيش شبه مستحيل”.

إيران -استمرار احتجاجات مزارعي اصفهان للاسبوع الثاني على التوالي

احتجاجات إيران – تجمعات احتجاجية في طهران و عدد من المدن الإيرانية

إيران – العمال في آراك يواصلون إضرابهم لليوم الخامس على التوالي

إعدام سجين الانتفاضة رضا رسايي في إيران

إعدام سجين الانتفاضة رضا رسايي في إيران

إعدام سجين الانتفاضة رضا رسايي انتقاما  لمقتل نادر بيرامي الرئيس المجرم للحرس في مدينة صحنة

المفاوضات والتنازلات مع نظام الملالي تغذي آلة انتهاكات حقوق الإنسان وتزيد من تعريض السلام الدولي للخطر

هذا  الصباح، في سجن ديزل آباد في كرمانشاه، أعدم جلاوزة خامنئي رضا رسايي البالغ من  العمر 35 عاما، ابن مدينة “صحنه” الشجاع في محافظة كرمانشاه،. لم يُسمح لعائلته بزيارته قبل تنفيذ هذا الحكم الوحشي.  اعتقل رضا في 24 نوفمبر 2022، ونقل إلى مركز احتجاز استخبارات الحرس في كرمانشاه  حيث تعرض للتعذيب الشديد،  حتى كُسرت أصابع قدميه وأضلاعه، وأصيب كتفه  بأضرار بالغة، ولم  يتمكن من الحركة لمدة عام.

حكم الفرع الثاني من المحكمة الجنائية في كرمانشاه على رضا بالإعدام ودفع الدية والسجن لمدة عام و74 جلدة   انتقاما  لمقتل نادر بيرامي، رئيس منظمة استخبارات الحرس، خلال الانتفاضة.  وذكر رسايي في المحكمة أنه تعرض لتعذيب شديد لإجباره على الإدلاء باعترافات قسرية.

 في مراحل مختلفة، بما في ذلك 27 أبريل 2024، دعت المقاومة الإيرانية إلى تحرك دولي فوري  لإنقاذ حياة رضا رسايي.

إن الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام والإعدام التعسفي لهذا السجين السياسي، في بداية ولاية الرئيس الجديد، يدل على أن التعذيب والإعدامات هما السمة المشتركة بين جميع العصابات داخل النظام والخط الأحمر للديكتاتورية الدينية، التي لن يتم التخلي عنها تحت أي ظرف من الظروف. عمليات الإعدام والتعذيب أمر ضروري لبقاء النظام.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع إعدامهم. إن التعامل والمفاوضات والتنازلات لنظام له سجل من الإعدامات والإرهاب وإثارة الحروب في القرن الـ21 سوف يغذي آلة الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان في إيران، ويزيد من تعريض السلام والهدوء للخطر في المنطقة والعالم.

يجب إحالة قضية جرائم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادتها إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أغسطس / آب 2024

إيران .. اشتباك السجينات في جناح النساء في سجن  مشهد مع جلاوزة النظام

كشف النقاب عن إبادة جماعية فظيعة في التاريخ المعاصر بإيران

كيف تواجه وحدات المقاومة في بلوشستان قمع النظام الإيراني

كيف تواجه وحدات المقاومة في بلوشستان قمع النظام الإيراني

وفقًا لإحصاءات النظام الإيراني، فإن سيستان وبلوشستان هي أفقر محافظة في البلاد. الصور المنقولة من هذه المحافظة تظهر كأن الزمن قد توقف هناك، دون أي علامات على التطور أو التقدم. الوضع في خاش، إحدى مدن المحافظة، يعكس هذه الحالة بشكل جلي.

وتتجلى الصورة القاتمة بشكل أكثر وضوحًا في قرية قادر آباد بخاش، حيث يبدو الفقر واضحًا في كل مكان. المقاطع القليلة التي صدرت من هناك تظهر الحرمان والبؤس الذي يعاني منه السكان. المنازل المتهالكة والمساحات المتربة والوجوه المتعبة هي ما يميز هذه القرية.

وفي هذا المكان المنسي، حيث لا توجد أي علامات على الرفاهية أو البهجة، تظهر قوات الأمن التابعة للنظام بقسوة لترهيب وقمع أي صوت معارض. وفي أحدث الأمثلة، في 29 يوليو/تموز، شنت هذه القوات هجومًا على القرية بحجج واهية، فتشوا منازل المواطنين، وأطلقوا النار، مما أدى إلى إصابة العديد ومقتل امرأة.

القمع الذي يمارسه عملاء خامنئي في بلوشستان يشمل أيضًا إعدامات مستمرة، والتي تعكس خوف النظام من الشجاعة والتحدي الذي يظهره سکان بلوشستان. في هذه المحافظة، يتجول حرس البلدية المتسلطون وعملاء الحرس لهدم منازل النساء المسنات والعزل، وتدمير أكواخ الناس بات جزءًا من الأخبار اليومية من هذه المنطقة. مشاهدة المقاطع التي تحتوي على صرخات وتوسلات العاجزين أمام الظالمين ليست بالأمر السهل.

الارتباط بالحركة الوطنية

لم يعرف مواطنين البلوش  سوى العداء والاستهزاء والرصاص من نظامي الشاه و الملالي لأكثر من قرن.

ومنذ سنوات، ارتبطت احتجاجات مواطنين البلوش في بلوشستان بالأنشطة والشبكات المتوسعة لوحدات المقاومة الإيرانية، وهي شبكة من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الموجودة في جميع أنحاء البلاد، والتي تحافظ على شعلة الاحتجاجات والانتفاضات حية. وحدات المقاومة لم ترفع معنويات مواطنيهم البلوش فحسب، بل أصبحوا أيضًا قادة للمقاومة في جميع أنحاء إيران، وقد أدركوا جيدًا أهمية التواصل مع حركة الحرية الوطنية للشعب الإيراني.

وفي جميع الانتفاضات الوطنية منذ عام 2017، وخاصة في الانتفاضة الكبرى لعام 2022، أظهر شعب بلوشستان شجاعة كبيرة وقدم العديد من التضحيات من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. وحدات المقاومة تعلن بأنهم “أقوى من الموت والإعدامات والمذابح” وأن “أيامًا أكثر قتامة تنتظر النظام”.

إن شعارهم الأكثر تأثيرًا هو إيمانهم القوي بأن “هذا النظام محكوم عليه بالزوال وأن الثورة الديمقراطية الإيرانية سوف تنتصر”.

إنفوجرافيك – المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن يتحدث عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتكبها النظام الإيراني

إنفوجرافيك – المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن يتحدث عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتكبها النظام الإيراني

في تقريره الأخير عن عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومذبحة عام 1988، نشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان، في 60 صفحة خلال الأيام الأخيرة من مهمته كمقرر خاص للأمم المتحدة.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان حول تقرير  جاويد رحمن الجديد  “إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية وتقديم الجناة إلى العدالة”.

ويذكر التقرير، أن ” هناك أدلة كبيرة على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيره من الأعمال اللاإنسانية تم تنفيذها ضد أعضاء مجاهدي خلق بقصد ارتكاب إبادة جماعية”.

وأكد جاويد رحمن في تقريره أن ”  الفظائع المرتكبة في جميع أنحاء إيران هي أسوأ وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث، والتي تم التخطيط لها وإشراكها بنشاط من قبل مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في التخطيط والأمر وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”.

 ويشدد التقرير على أن “المقرر يرى أن الجرائم ضد الإنسانية وعلى وجه الخصوص، قتل آلاف السجناء السياسيين عن طريق الإعدام التعسفي وبإجراءات موجزة وخارج نطاق القضاء والتعذيب والمضايقة والاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد السجناء السياسيين كما وقعت إبادة جماعية في إيران من نهاية يوليو إلى نهاية سبتمبر 1988، والجريمة ضد الإنسانية مستمرة بسبب الاختفاء القسري”.  

 في تقريره عن إعدام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1981 من قبل النظام الإيراني، كتب جاويد رحمن: “بين يونيو وديسمبر 1981، تم إعدام عدة آلاف من الأشخاص إما دون محاكمة أو بعد “محاكمات” جائرة بشكل واضح. تم استهداف معظم القتلى بسبب انتمائهم الفعلي أو المتصور إلى منظمة مجاهدي خلق. وكان المئات من الذين أعدموا من الأطفال، أحدهم فاطمة مصباح البالغة من العمر 13 عاما، وهي مؤيدة صريحة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اعتقلت خلال مظاهرة في طهران في 16 سبتمبر 1981، وقتلت رميا بالرصاص بعد أربعة أيام.


في مقابلة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية، جاويد رحمن یتحدث عن جرائم ضد الانسانیة في ایران

 

إيران .. حياة عدد من السجناء السياسيين المرضى في خطر بسبب نقص العلاج الطبي اللازم

إيران .. حياة عدد من السجناء السياسيين المرضى في خطر بسبب نقص العلاج الطبي اللازم

حياة عدد من السجناء السياسيين المرضى في خطر بسبب نقص العلاج الطبي اللازم

دعوة إلى التحرك الفوري للإفراج عن السجناء السياسيين المرضى

السجين السياسي  مهران قره باغي في سجن شيبان في الأهواز، الذي يعاني من أمراض القلب وآلام العين  وبدأ يعانى  مؤخرا من  التهاب معوي بسبب تلوث الطعام والماء في السجن، محروم من الحد الأدنى من الرعاية الطبية. لا يقتصر الأمر على عدم اتخاذ الحراس أي إجراء لعلاجه، بل إنهم لا يسمحون أيضا لعائلته بعلاجه خارج السجن. مهران، 32 عاما، يقضي في السجن منذ عام 2019 وحكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما. 

تعاني السجينة السياسية فاطمة ضيائي آزاد  من ألم شديد بسبب إصابتها بمرض التصلب المتعدد  وتُحرم من الوصول إلى الأطباء والأدوية الأساسية في السجن. فاطمة ضيائي، التي تنتمي ابنتاها إلى مجاهدي خلق، هي كانت سجينة في عام 1981 واعتقلت  عدة مرات في  السنوات الأخيرة وأمضت أكثر من 10 سنوات في سجون النظام ومراكز التعذيب. حكم عليها آخر مرة بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف في سبتمبر 2022.

مير يوسف يونسي، سجين سياسي يبلغ من العمر 70 عاما في سجن إيفين، يحتاج إلى عملية جراحية بسبب المرض والألم في بطنه وأذنيه، لكن الحراس  يمنعونه من نقله إلى  المستشفى.  حجزت عائلته سريرا في المستشفى وطبيبا متخصصا له ثلاث مرات، لكن الحراس منعوا نقله في اللحظة الأخيرة بعرقلة نقله.

منوجهر فلاح وحافظ فروحي، سجينان سياسيان في سجن لاكان في رشت، مضربان عن الطعام منذ 22 يوليو/تموز 2024، احتجاجا على عدم حسم ملفهما.  حافظ فروحي، أحد معتقلي انتفاضة 2022 التي عمت البلاد،  بقي منتظرا دون حسم ملفه منذ 19 شهرا. يبلغ منوجهر فلاح من العمر 34 عاما وتم  اعتقاله في يونيو 2023 ، وعلى الرغم من صدور قرار للإفراج  عنه بكفالة، إلا أنه مُنع  من إطلاق سراحه. وعلى الرغم من تدهور حالتهما البدنية،  أعلن  السجينان  أنهما سيواصلان إضرابهما عن الطعام حتى تحقيق النتائج.

تدعو المقاومة الإيرانية المجلس والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران وهيئات حقوق الإنسان الأخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية من أجل الإفراج الفوري عن السجناء المرضى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أغسطس / آب 2024

إعدام تعسفي للسجين السياسي رضا رسايي في إيران

إعدام تعسفي للسجين السياسي رضا رسايي في إيران

في صباح اليوم الثلاثاء 6 أغسطس/آب، أعدم جلادو خامنئي رضا رسايي، وهو سجين من المواطنين الكرد اعتقل خلال الانتفاضة 2022 ومن أتباع طائفة يارسان، في كرمانشاه بتهمة قتل نادر بيرامي، رئيس استخبارات الحرس في مدينة “صحنه”. وقتل نادر بيرامي يوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 خلال حملة قمع المتظاهرين في مدينة صحنة.

اعتقل رضا رسايي يوم الجمعة 24 نوفمبر 2022 في مدينة كرج من قبل عناصر النظام القمعيين. بعد استجوابه في مركز احتجاز منظمة استخبارات الحرس، تم نقله إلى سجن ديزل آباد في كرمانشاه.

في 27 أبريل 2024 ، أصدرت المقاومة الإيرانية بيانا أدانت فيه حكم الإعدام التعسفي الصادر بحق رضا رسايي، ودعت المفوض السامي لحقوق الإنسان ، والممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران ، وسلطات حقوق الإنسان الأخرى لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة رضا رسايي.

يذكر أن وفي صباح الخميس 25 يوليو 2024 قام جلاوزة خامنئي بإعدام كامران شيخة، البالغ من العمر 40 عامًا، وهو سجين سياسي سني، في سجن أورمية بعد أن قضى 15 عامًا في السجن.

نظام الملالي الذي غير قادر على حل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المستعصية في المجتمع، لجأ كما كان من قبل إلى عمليات الإعدام الإجرامية لمنع انتفاضة الشعب الإيراني.

ووفقا لبيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لقد أعدم النظام الإيراني أكثر من 20 سجيناً خلال الأيام التسعة الماضية فقط.

إعدام 20 سجينا في إيران خلال 9 أيام

ظلال الفساد تخيم على التعيينات الحكومية الجديدة في إيران

ظلال الفساد تخيم على التعيينات الحكومية الجديدة في إيران

أعاد تشكيل حكومة مسعود بزشكيان الجديدة إشعال الجدل حول الاتجاه الحقيقي للحكم في إيران – هل هي دفعة نحو الإصلاح، أم تجمع للفساد؟ يتكشف هذا الجدل قبل أن يقدم بزشكيان، عقب تنصيبه، وزراءه للبرلمان للموافقة عليهم.

عين مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني المنصَّب حديثاً، شهرام دبيري أسكويي مساعدًا له للشؤون البرلمانية. كما تم تعيين حميد بورمحمدي مساعدًا له ورئيساً لمنظمة التخطيط والموازنة. ومع ذلك، تلطخ سجل كلا المعينين بتهم فساد سابقة، مما يلقي بظلال على تعييناتهم.

شهرام دبيري، أكاديمي بارز من جامعة تبريز وعضو سابق في مجلس مدينة تبريز والمجلس الأعلى للمحافظات، كان لديه ماضٍ مضطرب. في 3 يونيو 2020 ، تم اعتقاله من قبل استخبارات  الحرس بتهم فساد مالي خلال فترة رئاسته للمجلس البلدي. وكان هذا الاعتقال جزءاً من حملة أوسع ضد الفساد في إدارة بلدية تبريز، التي شهدت في عام 2018  إدانة 12 مسؤولاً في المجلس البلدي والبلدية بتهم الفساد الاقتصادي.

“يعكس اعتقال شهرام دبيري المعركة المستمرة ضد الفساد التي واجهها مجلسنا البلدي”، كما ذكر محافظ محلي في 27 نوفمبر 2016 .

حميد بورمحمدي، شخصية أخرى ذات ماضٍ مثير للجدل، كان متورطاً في قضية اختلاس كبيرة في أوائل نوفمبر 2011 ، عُرفت باسم “اختلاس الثلاثة آلاف مليار تومان”. كانت هذه القضية تعتبر في وقت من الأوقات أكبر فضيحة فساد مالي في تاريخ إيران، شملت عدة بنوك ومسؤولين حكوميين.

و تم تعيين بورمحمدي مساعدًا لمحافظ البنك المركزي الإيراني تحت قيادة محمود أحمدى نجاد، واعتُقل لكن تم إطلاق سراحه لاحقاً بكفالة في ديسمبر 2011 .

أثارت هذه التعيينات انتقادات واسعة. أحمد توكلي، رئيس المركز السابق لأبحاث مجلس خامنئي، علق قائلاً: “تأثير بورمحمدي المستمر في صنع السياسة الاقتصادية، رغم خلفيته المشكوك فيها، مقلق. إنه مؤشر واضح على أن العادات القديمة تموت بصعوبة في نظامنا السياسي.”

ويمكن أن يؤدي القرار بتعيين شخصين لهما تاريخ من الادعاءات بالفساد المالي إلى مناصب حكومية عليا إلى تأجيج الصراعات الفصائلية الجارية داخل الحكومة، مما قد يقوض فرص الإصلاح الحقيقي.

وبينما تنقل إيران في هذه المياه المضطربة، يراقب المجتمع الدولي عن كثب، في انتظار علامات واضحة على إما خطوات إصلاحية حقيقية أو تعميق للفساد النظامي.
الفساد الواسع في بلدية طهران تحت إدارة علي رضا زاكاني مرشح للرئاسة

حتی الآن و في بدایة التعیینات، بزشكيان يقدم اثنين من “المتهمين اقتصاديا” كمساعدين له

أزمة «لا تعلیم، لا تشغیل، لا تکوین» في إيران: تحد اقتصادي واجتماعي ينذر بالخطر

أزمة «لا تعلیم، لا تشغیل، لا تکوین» في إيران: تحد اقتصادي واجتماعي ينذر بالخطر

تكشف التحقيقات الأخيرة أن نسبة السكان في إيران غير الملتحقين بالتعليم أو التوظيف أو التدريب تتجاوز بشكل كبير المتوسطات العالمية والإقليمية. الأفراد الجدد هم أولئك الذين ليس لديهم وظيفة والذين لا يصنفون على أنهم “عاطلون عن العمل” لأنهم لا يبحثون بنشاط عن عمل. إذا دخل هؤلاء السكان الجدد سوق العمل في إيران وفشلوا في العثور على عمل، فقد يرتفع معدل بطالة الشباب في البلاد بأكثر من ستة أضعاف.

السكان NEET (لا تعلیم، لا تشغیل، لا تکوین) بالأرقام

وفقاً لإحصاءات عام 2020، من بين 16.7 مليون شاب في إيران، يصنف أكثر من 6.3 مليون (38٪) على أنهم NEET، مما يعني أنهم لا يشاركون في عملية الإنتاج الوطني. ويتناقض هذا الرقم بشكل صارخ مع المتوسطات العالمية والإقليمية: 22.1٪ في جميع أنحاء العالم، و24.4٪ في تركيا، و31٪ في باكستان، و34.4٪ في الدول العربية.

التداعيات الاقتصادية

إن النسبة العالية من NEETs في إيران هي تحذير شديد للاقتصاد. وتشمل العوامل المساهمة الركود الاقتصادي، وانخفاض النمو، وعدم الاستقرار، والعقوبات الأجنبية، وعدم كفاية منصات التعليم والتدريب على المهارات، والقضايا الثقافية. وتشير الدراسات الاستقصائية إلى أن إيران تحمل الرقم القياسي العالمي لسكان NEET. ومن المرجح أن يتخلى الشباب في البلدان التي تعاني من نمو العمالة غير الكافي وارتفاع معدلات البطالة عن سوق العمل، ويواجهون حالة من عدم اليقين الاقتصادي ومستقبلاً غامضاً.

فهم الديموغرافية (غير الملتحقين بالتعليم أو التوظيف أو التدريب) NEET

وتشمل التركيبة السكانية NEET جميع الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 15 عاماً أو أكثر والذين لا يعملون أو يلتحقون ببرامج التعليم أو التدريب. في إيران، من بين 16.7 مليون شاب في سن العمل، هناك أكثر من 6.3 مليون عاطل عن العمل وغير منتج، وهو ما يمثل 38٪ من هؤلاء السكان، مقارنة بـ 22٪ على مستوى العالم.

معدل NEET في البلدان منخفضة الدخل هو ما يقرب من ضعف معدل البلدان ذات الدخل المرتفع، لكن معدل إيران أعلى من العديد من الدول منخفضة الدخل والدول المجاورة مثل باكستان. وقد أدى عدم استقرار الاقتصاد الكلي والركود الاقتصادي والعقوبات والافتقار إلى التخطيط الاستراتيجي إلى تفاقم هذا التحدي الديموغرافي، مما حول فرصة اقتصادية محتملة إلى عبء ديموغرافي.

العوامل المساهمة في سكان NEET

  • تساهم عدة عوامل في عدد السكان NEET في إيران:
  • العمال المحبطون: الشباب الذين فقدوا الأمل في العثور على وظيفة ولم يعودوا يبحثون عن عمل.
  • مقدمو الرعاية الأسرية: الأفراد الذين يتركون القوى العاملة لرعاية أفراد الأسرة.
  • القضايا الصحية: الشباب المرضى أو المعاقون.
  • المساعي البديلة: الشباب الذين يشاركون في السفر أو الأنشطة الفنية.

التحولات الديموغرافية والأثر الاقتصادي

على مدى العقود الأخيرة، تحول الهرم العمري في إيران نحو شيخوخة السكان، مدفوعاً بانخفاض معدلات الخصوبة. ويعني هذا التحول أن السكان الشباب، الذين كان بإمكانهم دفع النمو الاقتصادي، يشكلون الآن تحديات اقتصادية كبيرة. إن مشاركة المجتمع، وخاصة الشباب، في الأنشطة الاقتصادية وسوق العمل أمر بالغ الأهمية للنمو الاقتصادي.

من عام 2011 إلى عام 2020، انخفض عدد الشباب النشطين في إيران من 8 ملايين إلى 5.6 مليون. ويشير هذا الانخفاض إلى أن إيران فشلت في الاستفادة من نافذتها الديموغرافية، مما أعاق المشاركة الاقتصادية.

البطالة والرفاه الاقتصادي

يبلغ معدل البطالة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً، وهم الفئة الديمغرافية الرئيسية للبحث عن عمل، حالياً أكثر من ضعف معدل البطالة بين جميع السكان الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات فما فوق

في عام 2020، بلغ عدد الشباب خارج السوق 11 مليون شخص. أدى عدم القدرة على خلق فرص عمل كافية وعدم كفاية مهارات الشباب إلى تراكم كبير للشباب العاطلين عن العمل، مما يهدد الرفاه الاقتصادي ويشكل مشكلة كبيرة لإيران.

تحديات السياسات والتفاوتات بين الجنسين

اعتباراً من عام 2019، كان هناك أكثر من 16.6 مليون شاب في سن العمل في إيران، مع جهود سياسية موجهة إلى 1.2 مليون شاب عاطل عن العمل فقط. هذا التركيز الضيق على الشباب العاطلين عن العمل يتجاهل الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الأوسع نطاقا التي تؤثر على جميع التركيبة السكانية للشباب.

ومن المثير للاهتمام أن أكثر من 73٪ من سكان NEET في إيران هم من النساء، ويرجع ذلك على الأرجح إلى عوامل غير مقصودة وغير طوعية مثل الأعمال المنزلية ومسؤوليات تقديم الرعاية. ويسلط هذا التفاوت بين الجنسين الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة.

التفاوتات الإقليمية والتحديات الريفية

تظهر مسوح القوى العاملة من 2019 و2020 أن معدل NEET بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً هو 37٪ في المناطق الحضرية وأكثر من 41٪ في المناطق الريفية. من المرجح أن ينضم شباب الريف إلى سكان NEET بسبب انخفاض مستويات التعليم، وعدم كفاية نظام التعليم، وفرص العمل الريفية غير الجذابة.

معدلات NEET الإقليمية

في عام 2020، كانت أعلى معدلات NEET في أذربيجان الغربية (47.6٪)، سيستان وبلوشستان (47.5٪)، وإيلام (47.4٪). وكانت أدنى المعدلات في يزد (27.2٪) وجنوب خراسان (29٪) وسمنان (29.8٪). تشمل المقاطعات التي تتجاوز فيها معدلات NEET 40٪ أذربيجان الغربية وسيستان وبلوشستان وإيلام وكرمانشاه وكردستان وخوزستان وجولستان ولورستان وكوهكيلويه وبوير أحمد وشمال خراسان وهمدان.

الحاجة الملحة للتدخل السياسي

تزايد عدد السكان NEET هو تحذير اقتصادي واجتماعي. إن تجاهل هذه الديموغرافية يهدر رأس المال البشري القيم والفرص الديموغرافية، مما يؤدي إلى أضرار اجتماعية. نادراً ما تتناول السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في إيران الشباب كديموغرافية مستهدفة.

ويعمل جزء كبير من سكان NEET في وظائف غير رسمية وغير مصرح بها وغير مرضية. ويعمل ما يقرب من 70٪ من القوى العاملة في إيران بموجب عقود غير رسمية، ويخلق انتشار العقود المؤقتة بيئة معادية للعمال. فالأجور المنخفضة في القطاعات غير الرسمية تقلل من رغبة الشباب في العمل، كما أن تسويق التعليم يقيد الوصول إلى الطبقات العليا.

التفاوتات التعليمية

تشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن 80٪ من سعة جامعة شريف يشغلها طلاب من أعلى عشريتين للدخل. لوحظت اتجاهات مماثلة في جامعة طهران (60٪ من العشريتين الثلاث العليا) وجامعة العلامة (65٪ من العشريتين الأربع العليا). يسلط هذا الاتجاه المقلق الضوء على إهمال التعليم، مما يحد من فرص الحراك الاجتماعي والمساواة الطبقية.

إن معدل NEET المرتفع في إيران وعدم المساواة القائمة متجذر في السياسات المدمرة وغير ذات الصلة. تتطلب معالجة هذه التحديات تدخلات سياسية شاملة تركز على التعليم والتدريب على المهارات والاستقرار الاقتصادي لتسخير إمكانات الشباب الإيراني من أجل النمو الاقتصادي.

الفجوة بين الأجور والتضخم: تحديات تواجه العمال الإيرانيين

ضغوط اقتصادية تتعاظم على الإيرانيين تحت وطأة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة

فصل المعلمين والأساتذة في إيران

فصل المعلمين والأساتذة في إيران

في مقال نُشر على موقع “نيوزمكس“، كتب الكاتب ستیفنسون مقالًا يتحدث عن عملية فصل المعلمين والأساتذة في إيران بطابع عقابي. ويُشير المقال إلى تولي مسعود بزشكيان، رئیس النظام الإيراني الجدید، قيادة عملية تصفیة أيديولوجية للمعلمين وأساتذة الجامعات. وتم الإشارة إلى استبعاد آلاف المدراء المدرسين والأساتذة من مناصبهم بشكل عقابي، وكذلك فصل الآلاف من أساتذة الجامعات واستبدالهم بطلاب دكتوراه موالين للنظام.

ويُظهر المقال تصاعد القمع والانتهاكات ضد المعارضة في إيران، وتبعاتها السلبية على القطاع التعليمي. وتُنفي وزارة التعليم الإيرانية ما تم تداوله حول الفصل التعليمي كتغيير روتيني، وتثني بعض الأصوات الغربية على مسعود بزشكيان مع تحفظ بسبب ولاءه للولي الفقیة.

 ترجمة المقال

يترأس مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني المنتخب حديثًا (في انتخابات زائف)، عملية تصفیة أيديولوجية للمعلمين وأساتذة الجامعات، وهي عملية لها أصداء أحلك أيام الاتحاد السوفيتي بقيادة جوزيف ستالين.

تم عزل أكثر من 20,000 مدير مدرسة من مناصبهم في تغيير عقابي، وفقًا لتقارير في صحيفة اعتماد. ويبدو أن هذه الخطوة جزء من استراتيجية أوسع للقضاء على المعارضة وفرض الولاء داخل النظام التعليمي في البلاد.

ويُعتقد أن الأكاديميين المستهدفين شاركوا في احتجاجات واسعة النطاق اندلعت في المدارس والكليات في جميع أنحاء إيران خلال الانتفاضة التي عمت البلاد في 2022/23، والتي اندلعت بسبب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في الحجز.

وخرج المعلمون والطلاب إلى الشوارع في البلدات والمدن في جميع أنحاء إيران، معربين عن معارضتهم لنظام الملالي، داعين إلى الإطاحة بالملالي. وفي حملة قمع وحشية، قتل الحرس وقوات الباسيج شبه العسكرية أكثر من 750 متظاهرًا واعتقلوا أكثر من 30,000 شخص، تعرض العديد منهم للتعذيب والإعدام في وقت لاحق.

ولم يقتصر رد الفعل العنيف على مديري المدارس فقط، بل استهدف نظام الملالي أيضًا أساتذة الجامعات. وتم فصل الأساتذة المشاركين، البالغ عددهم 32,000، واستبدالهم بطلاب الدكتوراه في الفصل الدراسي الأول والثاني، الذين يعتبرون دعاة مخلصين لأيديولوجية الملالي القمعية، وتم تدريبهم خصيصًا لأدوارهم الجديدة في دورات مدتها 40 ساعة عقدت على عجل.

يحذو الرئيس بزشكيان حذو سلفه المتشدد إبراهيم رئيسي، “جزار طهران”، الذي قتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في مايو. بدأ رئيسي حملة تطهير لأساتذة الجامعات في وقت مبكر من رئاسته، في محاولة “لتصفیة” الجامعات من خلال إزالة أولئك الذين فشلوا في إظهار ولاء لا يتزعزع للولي الفقیة خامنئي والمبادئ الأصولية للنظام الملالي.

هؤلاء المعلمون والأساتذة المحترفون الذين فصلوا من وظائفهم يواجهون الآن آفاقًا قاتمة للتوظيف في الاقتصاد الإيراني المنهار. وقد فر الكثيرون بالفعل إلى الخارج، مما أدى إلى تسريع هجرة الأدمغة التي تسببت في تدهور حاد في التعليم الإيراني، مع آثار حتمية على العديد من القطاعات.

وفي مواجهة أنباء التطهير التعليمي، نفى وزير التعليم الإيراني رضا مراد صحراوي حدوث ذلك، وقال إن التغيير كان حدثًا سنويًا روتينيًا. وأشاد كثير من السياسيين والصحفيين الغربيين بمسعود بزشكيان ووصفوه بأنه إصلاحي يمكن أن يبشر بمستقبل أكثر إشراقًا لسكان إيران المحاصرين البالغ عددهم 85 مليون نسمة.

ولكنه ذئب في ثياب حمل، فقد أكد مرارًا وتكرارًا أنه سيلتزم بصرامة بسياسة الولي الفقیة. في الواقع، خلال حملته الانتخابية، تعرض لصيحات الاستهجان من قبل الطلاب بعد أن أدلى بامتداح خامنئي البالغ من العمر 85 عامًا. ورد بغضب قائلاً: “أنا أقبل القيادة. أنا مخلص له تمامًا… لا یحق لکم في إهانة شخص أؤمن به. ليس لديك الحق في عدم احترام شخص أؤمن به”.

وعندما سئل عما إذا كان لديه أي خطوط حمراء في اختيار زملائه في الحكومة، أكد بزشكيان أن: “الخط الأحمر واضح جدًا. أي شخص لا يتماشى مع السياسات العامة للولي الفقیة ولا يريد تنفيذ تلك السياسات هو خط أحمر”. وقد أوضح بزشکیان أنه يعتزم أيضًا اتباع الاستراتيجيات المتشددة لسلفه، إبراهيم رئيسي.

وقد سلطت حملة التطهير الأخيرة للأوساط الأكاديمية في إيران الضوء على خوف الملالي من أن يؤدي تمرد آخر على مستوى البلاد، يغذيه الاستقلال الفكري، إلى الإطاحة بهم. وكانت الغالبية العظمى ممن خرجوا إلى الشوارع في انتفاضة 2022/23 من الطلاب وشباب الانتفاضة، وغالبًا ما تقودهم نساء، والذين يكرهون الملالي الكارهين للنساء ويعترضون بشدة على قواعد اللباس النسائية القمعية والحجاب الإلزامي. وأصبحت الاحتجاجات أكثر بكثير من مجرد مطالبة بتخفيف قواعد لباس المرأة، ومع ذلك، اندلعت لأول مرة في مطالب سياسية غاضبة لتغيير النظام.

وتعرض تلاميذ المدارس الابتدائية والثانوية الذين شاركوا في الإضرابات والاحتجاجات في مدارس البنات في جميع أنحاء إيران لهجمات انتقامية بالغاز السام، مما أدى إلى إصابة العديد من التلاميذ بأمراض خطيرة.

وأبلغت الفتيات المتضررات عن رائحة اليوسفي أو السمك الفاسد قبل أن يمرضن. نُقل المئات إلى المستشفى وهم يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، والغثيان والدوخة والتعب. ماتت عدة فتيات. ووردت أنباء عن وقوع هجمات بالغاز في قم وأصفهان وتبريز وأورميا وإيلام وشيراز والعاصمة طهران.

وتؤكد الموجة الأخيرة من الإقالات على يأس الملالي للحفاظ على سيطرتهم على القطاع التعليمي، على الرغم من أن نهج النظام الخشن لن يؤدي إلا إلى تعميق السخط وتنفير الأفراد المكلفين بتشكيل مستقبل الأمة.

وبعد أسبوع واحد فقط من انتخاب بزشكيان الزائف كرئيس، خرج الآلاف إلى الشوارع يوم الأحد 14 يوليو للاحتجاج على انهيار ظروف الرعاية الاجتماعية والمطالبة بتغيير النظام، مقتنعين بأن الملالي غير قادرين على الإصلاح.

وهناك الآن قلق متزايد من أن التطهير الأكاديمي سيمهد الطريق أمام المحافظين المتشددين، الذين يفتقرون إلى المؤهلات اللازمة، للاستيلاء على جميع الجامعات في إيران. يتم تداول تقارير تفيد بأن الأساتذة اليمينيين، الذين يدعمون أيديولوجيا الولي الفقیة والمبادئ التأسيسية للنظام الثيوقراطي، قد حلوا محل أولئك الذين تم فصلهم، وفرضوا أيديولوجيتهم على الطلاب.

وفي رسالة مفتوحة، وصف محسن رناني، أستاذ الاقتصاد في جامعة أصفهان، العملية بأنها “الثورة الثقافية الثانية”، وقال إنها “انقلاب من قبل جهاز الأمن في النظام السياسي ضد العلم”، و”الطلقة الأخيرة لعقل العلم”. ومع استمرار تطهير الأوساط الأكاديمية، قد تكون أيام البروفيسور رناني معدودة.

احتجاجات المعلمين والمتقاعدين وعمال الصلب وقطاعات أخرى في إيران

توترات في التعليم الإيراني تتصاعد بعد موجة اعتقالات المعلمين والأساتذة