الرئيسية بلوق الصفحة 807

تصاعد الصراع والقصف في لبنان

تصاعد الصراع والقصف في لبنان

تقرير من رويترز، أعد بناءً على مصادر تشمل نيويورك تايمز، واشنطن بوست – تصاعد الصراع المستمر في لبنان بشكل كبير، مع قصف كثيف هز العاصمة بيروت. وكانت ألسنة اللهب الناتجة عن الانفجارات مرئية من مسافة بعيدة، مما يشير إلى تصعيد خطير في المواجهات العسكرية في المنطقة.

ويبدو أن إسرائيل تستعد للرد بقوة على الهجمات الصاروخية الأخيرة التي نفذتها جماعات مثل حزب الله، وذلك بعد تأكيد نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة. وقد وصل الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، إلى إسرائيل للتحكم في الوضع على الأرض. وحتى ظهر يوم الأحد، لم ترد أي تحديثات رسمية إضافية حول طبيعة أو توقيت الرد المتوقع من إسرائيل.

زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة

وفقًا لتقرير نشرته نيويورك تايمز في ٥ أكتوبر، فإن البنتاغون يخطط لنشر عدة آلاف من الجنود الأمريكيين الإضافيين في المنطقة. وجاء في التقرير: “أعلن البنتاغون أنه سيقوم بنشر ‘عدة آلاف’ من الجنود الأمريكيين الإضافيين في المنطقة”. وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن العدد قد يتراوح بين ألفين إلى ثلاثة آلاف، بما في ذلك أفراد من القوات الجوية وثلاثة أسراب مقاتلة إضافية مع كوادر الدعم والحماية الخاصة بها.

ويهدف طلب الجنرال كوريلا لتعزيز القوات إلى تقوية المواقف الدفاعية الأمريكية في المنطقة، مع تركيز واضح على حماية المصالح الأمريكية ومساعدة إسرائيل في استراتيجيتها الدفاعية. وأشارت دانا سترول، المسؤولة السابقة في وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، “هناك حاليًا قوات كافية في المنطقة لضمان أننا إذا تدخل النظام الإيراني، سنقوم بالدفاع عن إسرائيل وسنفعل ذلك”.

موقف إيران من الردع العسكري والتهديدات الإقليمية

رداً على تزايد النشاطات العسكرية، أصدرت إيران تصريحات حادة. حيث قال عباس عراقجي، دبلوماسي إيراني كبير، بعد اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد: “أي عدوان على إيران من قبل النظام الإسرائيلي سيواجه برد أقوى، وهم مدعوون لاختبار عزمنا”.

وفي الوقت نفسه، تحدث حسن خميني في التلفزيون الإيراني الرسمي في ٦ أكتوبر، مشددًا على ضرورة رفع قدرات الردع العسكري الإيراني. وقال: “لقد حان الوقت لكي ترتفع قدراتنا العسكرية لمستوى أعلى. علينا تعزيز قدراتنا العسكرية لمواجهة المشهد العالمي المتغير”. وأكد خميني على أهمية تعزيز القوة الاقتصادية لإيران لضمان استقرار البلاد، مشيرًا إلى أن “الردع العسكري يجب أن يكون مصحوبًا بالمرونة الاقتصادية ودعم الشعب”.

تغيير العقيدة النووية والتحولات الاستراتيجية في إيران

أحمد نادري، عضو البرلمان الإيراني، كرر مواقف مشابهة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في6 أكتوبر. وذكر الحاجة إلى إعادة النظر في العقيدة النووية الإيرانية، مما يشير إلى تحول استراتيجي محتمل في سياسات الدفاع الإيرانية. وقال: “رفع مستوى الردع لجمهورية إيران الإسلامية يتطلب إعادة النظر في عقيدتنا النووية. في ظل البيئة الدولية الفوضوية والتهديدات الكبيرة، لا تستطيع سوى القوى النووية خلق توازن في القوة”.

وقد أعرب المحللون عن قلقهم من أن هذه التطورات قد تدفع طهران نحو طموحات نووية. وأشار تقرير نشرته واشنطن بوست في ٦ أكتوبر إلى مخاوف من أن الخسائر العسكرية الأخيرة قد تدفع إيران إلى السعي للحصول على سلاح نووي. وذكر التقرير أن “الخسائر العسكرية الأخيرة أثارت مخاوف من أن تسعى طهران للحصول على قنبلة نووية كخيار أخير”.

أثارت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والهيئات الدولية قلقها بشأن قدرات إيران النووية. ووفقاً لتقارير سرية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدأت إيران بتخزين اليورانيوم المخصب بدرجة عالية بالقرب من مستويات تسلحية. وقد زاد هذا التطور من المخاوف العالمية بشكل كبير، مع تحذيرات من الخبراء بأن طهران يمكن أن تنتج يورانيوماً مخصباً بدرجة تسليحية خلال فترة زمنية قصيرة إذا قررت القيام بذلك.

كما أشارت واشنطن بوست إلى أن إسرائيل قد تستغل الفرصة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في ضوء ضعف قدرات الصواريخ لحزب الله. وعلق غريغوري كوبلنتس، خبير منع انتشار الأسلحة النووية في جامعة جورج ماسون، قائلاً: “كانت الهجمات الأخيرة لإسرائيل ضد حزب الله تهدف جزئياً إلى تحييد القوات الصاروخية لهذه الجماعة، والتي كانت تُعتبر على نطاق واسع بمثابة تأمين لإيران ضد هجوم إسرائيلي على منشآتها النووية”.

وأضاف كوبلنتس: “مع تراجع قدرات حزب الله العملياتية، أصبح لدى إسرائيل الآن فرصة لاستهداف المواقع النووية الإيرانية مع تقليل خطر الانتقام من حزب الله”.

يبقى الوضع في الشرق الأوسط متقلباً مع تزايد احتمالات اندلاع صراع أوسع يشمل العديد من القوى الإقليمية والعالمية. ومع استمرار كل من إسرائيل وإيران في تصعيد خطابهما وتحضيراتهما العسكرية، يبدو أن المخاطر في هذه المواجهة المتوترة في ازدياد. وسيراقب المراقبون والمحللون الدوليون هذه التطورات عن كثب، خصوصاً تداعيات أي تغييرات في استراتيجية إيران النووية وإمكانية حدوث مواجهات عسكرية إضافية في لبنان وما بعده.

حملة في ساوثمبتون تدعو إلى إنهاء الإعدامات في إيران

حملة في ساوثمبتون تدعو إلى إنهاء الإعدامات في إيران

وفقًا لتقرير من “ديلي إيكو“، نظم نشطاء في ساوثمبتون، بقيادة أعضاء من جمعية الأكاديميين في المنفى، مظاهرة عامة تدعو إلى إنهاء الإعدامات في إيران. أقيمت هذه الفعالية في 28 سبتمبر 2024، حيث أقاموا كشكاً مقابل بارغيت في شارع أبوف بار، بهدف نشر الوعي حول استمرار استخدام عقوبة الإعدام في إيران. تأتي هذه الفعالية كجزء من مبادرة أوسع لحشد الدعم العام ضد الإعدامات في البلاد.

وبحسب ما نقلته “ديلي إيكو”، فإن مهدي منش، إيراني يبلغ من العمر 64 عامًا ومقيم في تشاندلرز فورد، يتصدر هذه الجهود. بعد أن هاجر إلى المملكة المتحدة من إيران قبل 30 عامًا، يعمل منش الآن بنشاط على تشجيع الجمهور على توقيع عريضة تهدف إلى الضغط على النواب البريطانيين لمعالجة هذه القضية.

وقال منش : “نحن نقيم معرضاً لدعم الشعب الإيراني. هذا الأسبوع هو ‘أسبوع وقف الإعدامات’، نريد وقف الإعدامات التي تحدث في إيران. نريد من الناس توقيع عريضتنا، التي سنرسلها بعد ذلك إلى النواب المحليين، لمحاولة دفع الحكومة لتسليط الضوء على هذه القضية وبالتالي وقف الحكومة الإيرانية من تنفيذ الإعدامات بحق المواطنين الإيرانيين.”

كما أفادت “ديلي إيكو” بأن جمعية الأكاديميين في المنفى تقوم بانتظام بتنظيم حملات مشابهة عبر هامبشاير، سعياً للحصول على الدعم لقضايا حقوق الإنسان المتنوعة. في الأسبوع السابق، قاموا بإحياء الذكرى الثانية للاحتجاجات 2022 في إيران، والتي أشعلتها وفاة مهسا أميني، مسلطين الضوء على الكفاح المستمر من أجل العدالة وحقوق الإنسان في إيران.

وعبّر منش عن تفاؤله بشأن تأثير الحملة، قائلاً: “نحصل على توقيع ما بين 50 و100 شخص على عريضتنا كل يوم، لذا أعتقد أن هذا يُظهر أن الجمهور العريض يشعر بالقلق ويريد دعمنا. لدينا معارض كل أسبوع، وهذا يساعدنا كثيراً في نشر الرسالة حول ما يحدث في إيران ومحاولة وضع حد للإعدامات التي تعتبر غير عادلة في أي مجتمع.”

ويأمل الناشطون أن تساهم العريضة في لفت الانتباه إلى معاناة الذين يواجهون عقوبة الإعدام في إيران، مطالبين المجتمع الدولي والسلطات المحلية باتخاذ موقف ضد هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان. تظل جمعية الأكاديميين في المنفى ملتزمة بمهمتها في الدفاع عن العدالة ودعم الشعب الإيراني في نضاله ضد قمع الحكومة واستخدام عقوبة الإعدام.

النظام الإيراني بين أزمات داخلية وإثارة الحروب الخارجية

النظام الإيراني بين أزمات داخلية وإثارة الحروب الخارجية

في السنوات الأخيرة، تكررت التساؤلات حول سبب إصرار النظام الإيراني على تأجيج الصراعات الخارجية رغم أنه غارق في أزمات اقتصادية خانقة. ويتساءل الكثيرون: لماذا يواصل النظام سياساته الإرهابية بلا توقف، على الرغم من معارضة الشعب الإيراني الواسعة لها؟

وتؤكد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، اللتان تمتلكان معرفة شاملة بطبيعة هذا النظام الفاشي، أن تصدير التطرف وإثارة الحروب جزء لا يتجزأ من طبيعة النظام غير الإنسانية. فالحرب والقمع هما وجهان لعملة واحدة، يكمل أحدهما الآخر. إذ تُخصص ثروات البلاد لتطوير أسلحة الدمار الشامل بهدف التصدي للقوى الثورية والشعب الإيراني. ومع انكشاف الخسائر الاستراتيجية للنظام في مغامراته الخارجية، تزداد صحة تحليلات المقاومة الإيرانية وتوقعاتها رسوخاً.

إن إشعال الحرب مع العراق لمدة ثماني سنوات، والتدخل في شؤون دول مثل سوريا واليمن ولبنان وفلسطين، هو جزء من استراتيجية النظام لمحاربة الشعب الإيراني ومقاومته المتنامية. يُعتبر هذا السلوك إجراءً دفاعيًا لمنع سقوط النظام. فخسارة ما يسمى بـ “العمق الاستراتيجي” تعني تراجع هيمنة خامنئي وإضعاف موقفه أمام أتباعه وتغيير موازين القوى لصالح المعارضة.

وقد اعترف خامنئي بهذا الأمر صراحةً في لقاء مع عائلات ما يسمى بـ “شهداء مدافعي الحرم” في خطاب ألقاه في 25 يناير 2016، قائلاً: “هؤلاء الأفراد قاتلوا عدواً، لو لم يُوقفوه لكان قد دخل بلدنا… لو لم يتم التصدي له، لكنا نقاتله في كرمانشاه وهمدان وغيرها من المحافظات. في الواقع، هؤلاء الشهداء ضحّوا بحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن والدين والثورة الإسلامية.” هذا الاعتراف يعكس خوف النظام من أن يواجه مقاومة داخلية إذا لم يتدخل في الصراعات الخارجية.

الأحداث الأخيرة كشفت ضعف النظام، الذي كان يبدو في السابق أكثر ثباتاً. إذ أظهرت سلسلة الانتفاضات الوطنية وعمليات وحدات الانتفاضة أن النظام أضعف بكثير مما يبدو. ورغم أن السياسة الدولية المتساهلة حاولت التغطية على هذا الضعف، فإن هشاشة الفاشية الدينية الإيرانية أصبحت واضحة.

هذا الضعف أدى إلى انقسامات داخلية واشتباكات بين أجنحة النظام، خاصة مع تزايد التورط في حروب خارجية. علي مطهري، المسؤول الإيراني السابق، كتب مؤخراً على منصة إكس قائلاً: “تردد إيران في الرد على اغتيال هنية في طهران بينما كان العالم ينتظر رد إيران، شجع النظام الصهيوني على اغتيال حسن نصر الله أيضاً. لقد خُدعنا من قبل الولايات المتحدة التي أرسلت رسائل متكررة تطلب منا عدم الرد وتعدنا بوقف إطلاق النار في الأسبوع التالي.”

لمواجهة الانشقاقات الداخلية وتراجع الروح المعنوية، لجأ خامنئي إلى استراتيجية الصواريخ، مع قلقه من أن يقع في الفخ الذي صنعه بنفسه. التحضيرات لجمع حشود كبيرة لصلاة الجمعة، مثل ما حدث في جنازة  الهالك قاسم سليماني، تهدف إلى رفع الروح المعنوية ومنع الانشقاقات. هذه المرة أيضاً، كانت الحشود هدفها تعزيز معنويات النظام وجذب المنشقين. لكن الخوف الحقيقي للنظام يأتي من تصاعد الاحتجاجات في الداخل.

كتبت صحيفة هم‌ميهن الحكومية  في 5 أكتوبر 2024 بوضوح: “كان المجتمع الإيراني [اقرأ: أتباع النظام] بحاجة إلى إعلان رسمي من قائد الثورة لتعزيز الروح المعنوية وكسر حالة القلق والحرب القائمة.”

وأما صحيفة كيهان، الناطقة باسم خامنئي، فقد وصفت هذه الصلاة بأنها “إحدى أكثر صلوات الجمعة التاريخية، وربما الأكثر تاريخية، التي أقيمت منذ الثورة، ومعجزة أخرى في تاريخ الثورة الإسلامية”. ورغم هذه الادعاءات، كشفت الصحيفة نفسها عن التلاعب في الحشود عندما قالت: “كثير من المشاركين المتحمسين لم يتمكنوا من الحضور بسبب نقص وسائل النقل العامة” (كيهان، 5 أكتوبر 2024).

بعيداً عن المصطلحات مثل “تاريخي” و”معجزة”، يبقى الأهم أن بروباغندا رفع الروح المعنوية من خلال جمع أتباع النظام من مدن مختلفة لا يمكنها إخفاء الخوف الحقيقي من السقوط. الشعب الإيراني يدرك هذه التكتيكات جيداً. النظام الذي تفاخر سابقاً بمشاركة “ملايين” في جنازة سليماني، لم تمضِ فترة طويلة حتى اندلعت احتجاجات الطلاب الغاضبة مطالبة بالقصاص لأكثر من 1500 شهيد من أبناء إيران الذين قتلوا في انتفاضة نوفمبر 2019.

لا الصواريخ، ولا الطائرات المسيرة، ولا الحروب الخارجية، ولا الاستعراضات المكررة في صلاة الجمعة المزيفة وادعاءات الدعم الشعبي المليوني، ستنقذ هذا النظام المتهالك من السقوط على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية. كل المؤشرات تتجه نحو نفس النتيجة: نظام على شفا الانهيار، وشعب مصمم على الإطاحة به.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 6 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الأحد 6 أكتوبر

  • نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش وكرخة وهفت تبه والأهواز وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة، وطالبوا بالإفراج عن العمال المسجونين في إيران
  • نظم متقاعدو صناعات الصلب وقفة احتجاجية أمام المكتب الرئاسي في طهران احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة. قوات الشرطة القمعية تعتدي عليهم وتعتقل عددا من المتقاعدين
  • نظم طلاب الطب في جميع أنحاء البلاد وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة في طهران للاحتجاج على توجيهات الوزارة القاسية .
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في برن وسويسرا وباريس دعما وتضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران والسجناء السياسيين.
  • أفاد مهدي طبيب زاده، عضو غرفة التجارة التابعة للنظام الإيراني، أن شركات صناعة السيارات الإيرانية تحولت إلى بيع الفستق.  وأشار إلى أن شركات صناعة السيارات التي واجهت صعوبات في توفير العملة اللازمة لاستيراد قطع الغيار لجأت إلى شراء وتصدير سلع مثل الفستق والنحاس والصلب وغيرها من السلع من أجل توفير هذه العملة.
  • قال الأمين العام لغرفة التجارة الإيرانية القطرية المشتركة إن تركيا  “استولت” على الأسواق الإيرانية في  قطر، وسيكون  “إنجازا كبيرا” إذا أسفرت زيارة الرئيس الإيراني الأخيرة إلى قطر أيضا عن إنشاء شركة صرافة.
  • قال مدير إدارة الزلازل والمخاطر في مركز أبحاث الطرق والإسكان والتنمية الحضرية التابع للنظام الإيراني، محذرا من اشتداد ظاهرة الهبوط، إن جميع محافظات البلاد تواجه خطر الهبوط، و”لدينا فقط 5 إلى 10  سنوات لإنقاذ مدننا وقرانا من الآن  فصاعدا، وهذا كل شيء.
  • كان نائب وزير الطاقة لشؤون المياه في نظام الملالي قد أعلن عن أزمة هبوط في 359 سهول من البلاد وأعلن أن 28  في المائة من الآبار الزراعية، أي ما يعادل 117 ألف  بئر، قد تم حفرها في سهول بمعدل هبوط يزيد  عن 10 سنتيمترات.
  • قال حاجي زاده، قائد قوة الجو الفضائية التابعة للنظام: “اشترينا رادارات من إحدى الدول الصديقة، لكن في النهاية، لم يسلموها إلينا”. أنا اشتريت سبعة أنظمة رادار ودفعنا ثمنها ، لكنهم لم يعطونا نظام الرادار.
  • أفاد موقع البرلمان البريطاني أنه بموجب شروط خطة العمل الشاملة المشتركة، يمكن إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة السابقة المتعلقة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني إذا  “فشل النظام الإيراني في تنفيذ التزاماته بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة بشكل كبير” بموجب أحكام آلية إعادة فرض العقوبات.
  • عين بزشكيان علي ربيعي، من المساعدین السابقین لوزارة المخابرات سيئة السمعة، مساعدا في الشؤون الاجتماعية له.
  • ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ثلاثة مسؤولين إيرانيين قالوا إن قاآني سافر إلى بيروت الأسبوع الماضي للقاء مسؤولين كبار في حزب الله والمساعدة في إعادة البناء بعد الهجمات الإسرائيلية. لكن صمت المسؤولين الإيرانيين عنه زاد من المخاوف.
  • خرج عشرات الآلاف من أنصار الفلسطينيين إلى الشوارع في مدن مختلفة في الولايات المتحدة وأوروبا، بما في ذلك لندن وباريس وروما، ودعوا إلى وقف إطلاق النار في حرب غزة.
  • تقول الأمم المتحدة إن جميع  مخيمات النازحين في لبنان البالغ عددها نحو 900 مخيم ممتلئة، وإن العديد ممن أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة يضطرون لقضاء الليل في الشوارع والحدائق.
  • وفقا لمسؤولين لبنانيين، نزح أكثر من 1.2 مليون  مواطن لبناني وفقد ما لا يقل عن 2000 شخص حياتهم في العام الماضي.
  • قال مصدر أمني لبناني إن الاتصال بزعيم حزب الله هاشم صفي الدين انقطع منذ هجوم يوم الجمعة.
  • تظهر مواقع تتبع الرحلات الجوية أن رحلة فارس الإيرانية من طهران متجهة إلى لبنان أو سوريا عادت إلى إيران في المجال الجوي العراقي في وقت سابق اليوم. ويبدو أن الطائرة كانت تحمل أسلحة إلى حزب الله وغيرت مسارها بعد أن حذرها الجيش الإسرائيلي.

إعدام 30 سجينا في إيران، بينهم ثلاث نساء، في الأول والثاني أكتوبر

إعدام 30 سجينا في إيران، بينهم ثلاث نساء، في الأول والثاني أكتوبر

السيدة مريم رجوي: عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أدعو المجتمع الدولي إلى دعم حملة “لا للإعدامات” واشتراط أي علاقات مع النظام الإيراني بإنهاء التعذيب والإعدامات. يجب تقديم قادة النظام للعدالة بسبب جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية

في محاولة يائسة لمواجهة الغضب الشعبي المتصاعد وانتفاضة الشعب، سارع خامنئي في تصعيد آلة الإعدام والقتل. ففي 1 أكتوبر وحده، تم إعدام 13 سجينا وفي يوم 2 اكتوبر تم إعدام 17 سجينا في مدن مختلفة من البلاد.

واليوم الأحد 6أكتوبر، تم إعدام حبيب الله محمدزهي في سجن بم، وقبل ذلك في يوم الخميس 3 أكتوبر، تم إعدام طيب منصوري في سجن دستجرد في أصفهان، بينما اُعدم حامد حريري، 35 عاما، ورضا سليمان زاده، 29 عاما، في سجن جرجان.

وفي يوم الجمعة 4 أكتوبر افادت وسائل إعلام النظام إعدام سجين في مدينة إيلام على خلفية مقتل ضابط من الشرطة القمعية في عام 2017 (موقع الدفاع المقدس، 4 أكتوبر 2024).

وفي جريمة بشعة يوم الأربعاء 2 أكتوبر، تم إعدام 17 سجينا، بينهم امرأتان. وأعلن عن إعدام سبعة منهم في بيان المجلس الصادر في 3 أكتوبر. أما السجناء العشرة الآخرون الذين سقطوا ضحية لآلة القتل التي يستخدمها خامنئي هم: زهرة فيضي في تبريز، صابر حق مرادي، علي ممشلو، مرتضى عبد الحسين، ومولود خالديان في سجن قزل حصار، آيت عبد الفتحي في الأهواز، سيد ناصر حسيني، عباس خدایاری، ومحمد جمن بيرا في شيراز، وسجين آخر تحت الاسم المختصر هـ ـ ز في تربت حيدرية.

في يوم الثلاثاء 1 أكتوبر ، تم إعدام 13 سجينا. بالإضافة إلى الأفراد التسعة الذين أعلن عنهم في البيان السابق، تم إعدام أختر قربانلو في أهر، وعلي بهرامي ومصطفى كاوندي في زنجان، وغفار هيوه‌جي في كنبد كاووس. وبذلك يرتفع عدد عمليات الإعدام المسجلة منذ يوليو وتولي بزشكيان منصبه إلى 255 على الأقل.

وفي مأساة أخرى، توفي السجين محمود دهمردة في 3 أكتوبر نتيجة نوبة قلبية ونقص الرعاية الطبية في سجن زابل، حيث كان محكوماً بالإعدام.

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “طالما استمر هذا النظام في السلطة، لن تنتهي الإعدامات والتعذيب في إيران، ولن يتوقف الإرهاب والحرب في المنطقة. عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أحث المجتمع الدولي على دعم حملة ‘لا للإعدامات’ واشتراط أي علاقات دبلوماسية أو تجارية بوقف هذه الانتهاكات. يجب تقديم قادة النظام للعدالة على جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.”

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6أكتوبر / تشرين الأول 2024

احتجاجات واسعة في إيران بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والقمع الحكومي

احتجاجات واسعة في إيران بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والقمع الحكومي

اليوم، 6 أكتوبر، شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات واسعة. خرج المتقاعدون والعمال من مناطق مختلفة، بما في ذلك طهران، شوش، الأهواز، كاشان، وجيلان، إلى الشوارع للاعتراض على الأوضاع المعيشية المتدهورة. بينما كانت مطالب الناس تدور حول الرواتب المتأخرة، ظروف العمل غير العادلة والضغوط الاقتصادية، لم يكن رد فعل النظام سوى القمع والهجمات العنيفة.

في طهران، تجمع متقاعدو شركة الفولاذ أمام مقر رئاسة الجمهورية في باستور للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية. هؤلاء المتقاعدون، الذين ساهموا بشكل كبير في الاقتصاد الوطني، يواجهون اليوم مشاكل عديدة، بما في ذلك انخفاض قيمة معاشاتهم. لكن رد فعل النظام كان هجومًا عنيفًا من قبل القوات الأمنية، حيث تعرض المتقاعدون، الذين كانوا يجلسون سلمياً، للضرب وتم اعتقال بعضهم.

في شوش، كرخه وهفت تبه، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي أمام مبنى المحافظة في شوش، محتجين على عدم دفع الرواتب المتأخرة وتجاهل مشاكلهم. رفع المحتجون شعارات مثل “العمال المسجونين يجب أن يُطلق سراحهم!”،. الأوضاع الاقتصادية السيئة في هذه المناطق تزيد من سخط الشعب، ويعجز النظام عن إيجاد حلول لهذه المشاكل، مما يؤدي إلى مزيد من الاحتجاجات.

في الأهواز، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي أمام مبنى المحافظة، رافعين شعارات مثل “البرلمان والحكومة كلاهما يضطهدان الشعب!”، مطالبين بتغيير السياسات الاقتصادية التي تؤدي إلى تفاقم أوضاعهم. الفقر منتشر في هذه المناطق، ويعاني المتقاعدون من الإهمال التام من قبل النظام الذي لم يقدم لهم أي دعم يُذكر.

في  جيلان، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي ورفعوا شعارات مثل “العمال المسجونين يجب أن يُطلق سراحهم!” و”يجب إطلاق سراح إسماعيل كرامي”، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية. المتقاعدون هم من أكثر الفئات تضرراً في إيران، حيث يعيش العديد منهم تحت خط الفقر ويعانون من عدم قدرة الحكومة على تقديم أي دعم لهم.

أما في كاشان، فقد تظاهر سائقو سيارات الأجرة 133 أمام مجلس المدينة، معترضين على قرار رئيس البلدية بقطع الاتصالات اللاسلكية الخاصة بهم، مما أدى إلى مشاكل عملية، مهنية ومعيشية للسائقين. هذه الأزمة تسببت في توتر كبير بين العمال ودفعهم إلى الاحتجاج على هذه القرارات التي تؤثر سلباً على حياتهم

أكثر من 80% سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر، والمتقاعدون من بين الفئات الأكثر تضرراً. معاشات المتقاعدين، الذين خدموا البلاد لسنوات طويلة، لم تعد تفي بتغطية احتياجاتهم اليومية بسبب التضخم والسياسات الاقتصادية الفاشلة. ومع استمرار هذا الوضع، من المتوقع أن تزداد الاحتجاجات في المستقبل.

ورد فعل نظام الملالي على هذه الاحتجاجات كان دائماً القمع. الهجوم الذي شنته اليوم القوات الأمنية على تجمع المتقاعدين في طهران وضربهم واعتقالهم هو مثال واضح على القمع الوحشي الذي يتبعه النظام في التعامل مع أصوات المعارضة. بدلاً من الاستماع إلى مطالب الشعب، يلجأ النظام إلى العنف والاعتقالات في محاولة لإسكات الاحتجاجات.

النظام في إيران لا يعير أي اهتمام لوضع الشعب، وكل تركيزه ينصب على إشعال الحروب في المنطقة وإنفاق الأموال على البرنامج النووي. وفقاً للخبراء، يسعى نظام الملالي إلى امتلاك السلاح النووي كضمانة لبقاءه في مواجهة الضغوط الخارجية. قبل يومين، في خطبته خلال صلاة الجمعة، ركز علي خامنئي على إثارة الحروب في المنطقة دون أن يذكر شيئاً عن الفقر والمعاناة التي يعيشها الشعب الإيراني. هذا التجاهل يعكس أولويات النظام الذي يفضل الاستثمار في مشاريعه الإقليمية بدلًا من حل الأزمات الداخلية التي يعاني منها الشعب.

احتجاجات في إيران: من عمال المناجم إلى رجال الإطفاء وذوي الاحتياجات الخاصة

واشنطن بوست: هزائم متتالية للنظام الإيراني

واشنطن بوست: هزائم متتالية للنظام الإيراني

في تقرير نُشر بتاريخ 5 أكتوبر 2023، حذرت صحيفة واشنطن بوست من تزايد المخاوف بين المحللين من أن الهزائم العسكرية الأخيرة التي تعرض لها النظام الإيراني قد تدفعه نحو السعي للحصول على أسلحة نووية. وأشار مسؤولون وخبراء عسكريون إلى أن هذه الانتكاسات قد تحفز طهران على اتخاذ خطوات لبناء قنبلة نووية، رغم أن إيران لا تشارك حاليًا بشكل نشط في إنتاج مثل هذه الأسلحة.

وأكد التقرير، الذي أُعد من بيروت، أن إيران واجهت سلسلة من الهزائم في الأسابيع الأخيرة. حيث فقد النظام الإيراني قادة عسكريين وحلفاء رئيسيين نتيجة لهجمات إسرائيلية، ما أدى إلى فوضى في صفوف حزب الله. وفي رد فعل على هذه التطورات، شنت إيران هجومًا صاروخيًا على إسرائيل، إلا أن الأضرار التي خلفها الهجوم كانت محدودة حسب التقارير.

وفي وقت سابق من هذا العام، في فبراير، أوضح تقرير صادر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في الولايات المتحدة (ODNI) تهديد البرنامج النووي الإيراني بشكل أكبر. ورغم أن إيران لا تقوم حاليًا ببناء أسلحة نووية، إلا أنها بدأت في أنشطة يمكن أن تضعها في موقف أفضل لتصنيع السلاح إذا ما قررت القيام بذلك. كما أظهرت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) أن إيران بدأت خلال العام الماضي في تخزين كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية، وهو قريب من المستوى المطلوب للأسلحة.

وأعرب العديد من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين عن قلقهم من أن إسرائيل قد تستغل الهجوم الصاروخي كذريعة لشن ضربات على منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية. ووفقًا للخبراء العسكريين والمتخصصين في الأسلحة، فإن الأمر لا يزال غير واضح ما إذا كانت القنابل الإسرائيلية تستطيع اختراق أعمق منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية. فجزء كبير من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية في إيران مخزن في مصنع فردو للتخصيب، الذي بُني داخل أنفاق محفورة في جبل بالقرب من مدينة قم.

وقال غريغوري كوبلنتس، أستاذ مشارك وخبير في منع انتشار الأسلحة بجامعة جورج ميسون: “من المرجح جدًا أن يستهدف الإسرائيليون المنشآت النووية الإيرانية، خاصة إذا كانوا يعتقدون أن إيران استأنفت العمل على بناء الأسلحة النووية”. وأوضح كوبلنتس أن الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله في الأسابيع الأخيرة كانت تهدف جزئيًا إلى تعطيل القوات الصاروخية لهذه الجماعة، والتي “تُعتبر على نطاق واسع بمثابة تأمين لإيران ضد أي هجوم إسرائيلي على منشآتها النووية”.

وأضاف كوبلنتس: “في الوقت الحالي، ومع نزع السلاح العملياتي لحزب الله، فإن إسرائيل لديها فرصة لمهاجمة المواقع النووية الإيرانية بمخاطر أقل للانتقام من جانب حزب الله.”

إن تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، جنبًا إلى جنب مع الهزائم العسكرية الأخيرة لإيران وأنشطتها النووية المثيرة للجدل، يزيد من المخاوف بشأن استقرار المنطقة واحتمال اندلاع صراع أكبر. ويظل المجتمع الدولي في حالة ترقب مع تزايد احتمالات قيام إسرائيل بضربة ضد البنية التحتية النووية الإيرانية.

مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران

مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران

في يوم 4 أكتوبر 2024، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية مظاهرة في برن، سويسرا، لرفع مستوى الوعي حول معاناة السجناء السياسيين في إيران وتأييداً لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لوقف الإعدامات في إيران. استهدفت المظاهرة تسليط الضوء على الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين، وخاصة أنصار منظمة مجاهدي خلق.

وشارك في المظاهرة مجموعة واسعة من المؤيدين، بما في ذلك جمعيات النساء، ومنظمات الشباب، والجمعيات الثقافية، والمهنيون والرياضيون الإيرانيون. كان الهدف من الفعالية هو تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، لا سيما المعاملة القاسية للسجناء السياسيين الذين يواجهون أحكام الإعدام. ورفع المتظاهرون لافتات ووزعوا معلومات حول الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام من قبل النظام ضد معارضيه، وخاصة من أنصار مجاهدي خلق.

وردد المتظاهرون شعارات قوية تعبر عن معارضتهم الشديدة للنظام، ومن هذه الشعارات: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الإيراني يموت ولا يقبل الذل”. عبرت هذه الشعارات عن إصرار المتظاهرين على النضال من أجل الحرية، حيث هتفوا: “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي”. كما أكدوا على دعمهم لقيادة السيدة مريم رجوي من خلال هتاف “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”.

مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران
مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران

كما طالب المتظاهرون في برن بمحاكمة قادة النظام الإيراني دولياً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ودعوا إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع، بما في ذلك حق وحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران في الدفاع عن أنفسهم في كفاحهم ضد الطغيان والدكتاتورية. وكان من بين الشعارات البارزة في المظاهرة: “لا للشاه ولا للعمامة، النظام انتهى”، في رفض واضح لأي نوع من الديكتاتورية، سواء تحت حكم الملالي أو العودة للنظام الملكي. كما رددوا شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعبيراً عن نفس الرفض.

وحمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب، الاحتجاج، والانتفاضة المطالبة بالعدالة للعمال وكل الكادحين”، و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية”. هذه اللافتات والشعارات أكدت على المطالبة بالعدالة والمساءلة لقادة النظام.

كما أدان المشاركون في المظاهرة القمع الوحشي الذي تتعرض له النساء الإيرانيات بحجة فرض قوانين الحجاب الإجباري، وعبروا عن تضامنهم مع نضال النساء من خلال الهتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”، دعماً لشجاعتهن في مواجهة سياسات النظام القمعية.

وزار المواطنون السويسريون المعرض المصاحب للمظاهرة ووقعوا على عريضة تضامنية مع الانتفاضة الوطنية في إيران. كما أكد المجتمع الإيراني الداعم لمجاهدي خلق في مدينة غوتنبرغ بالسويد على رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية ورفضه لأي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت تحت حكم الملالي أو عودة إلى نظام الشاه.

وأعرب المواطنون السويسريون الذين شهدوا المظاهرة عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني، مما عزز الدعوة الدولية إلى الحرية والديمقراطية في إيران.

مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران
مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران
مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران

نيويورك تايمز: تكهنات حول مصير قائد فيلق القدس الإيراني بعد غارة إسرائيلية في بيروت

نيويورك تايمز: تكهنات حول مصير قائد فيلق القدس الإيراني بعد غارة إسرائيلية في بيروت

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك تكهنات واسعة حول احتمال مقتل إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت بيروت مؤخرًا. حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحرس أو السلطات الإيرانية حول هذه القضية، مما أثار حالة من عدم اليقين والقلق. ووفقًا للتقرير، شوهد قاآني آخر مرة في بيروت الأسبوع الماضي، حيث كان قد سافر إلى هناك لتقديم الدعم لحزب الله، بحسب ما أفاد ثلاثة مسؤولون إيرانيون لم يُفصح عن هويتهم للصحيفة.

وأفاد ضابط فيلق القدس، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ نيويورك تايمز أن صمت المسؤولين الإيرانيين والحرس الایراني قد زاد من المخاوف وأدى إلى حالة من الذعر بين أفراد الحرس. وأوضح أن تأكيد مقتل قاآني سيشكل ضربة قوية لنفوذ إيران في المنطقة، وقد يعرقل التخطيط الاستراتيجي المستقبلي.

وذكرت الصحيفة أن قاآني شوهد في طهران بعد يومين من مقتل حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله. كما لوحظ غيابه عن صلاة الجمعة التي قادها الولي الفقیة علي خامنئي، مما أثار مزيدًا من التساؤلات. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية يوم السبت بأن هناك احتمالية لمقتل قاآني في الغارة الإسرائيلية التي وقعت يوم الخميس، 3 أكتوبر، والتي استهدفت مخبأً تحت الأرض تابعًا لحزب الله في بيروت.

وفقًا لما ذكره موقع أكسيوس، فإن الغارة كانت تستهدف هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، الذي كان يُعتبر خليفة محتملًا لحسن نصر الله. وذكر التقرير أن صفي الدين وعددًا من كبار قادة حزب الله كانوا مجتمعين في المخبأ وقت وقوع الغارة، ويُعتقد أن قاآني كان حاضرًا في هذا الاجتماع.

وحتى الآن، لم يتضح ما إذا كان هاشم صفي الدين قد قتل في الهجوم. ولم يصدر أي تعليق رسمي من حزب الله حول هذه الحادثة. ومع ذلك، أبلغ مصدر أمني لبناني وكالة رويترز يوم السبت بأن هاشم صفي الدين لم يُشاهد أو يتم التواصل معه منذ يوم الجمعة، وأن محاولات الاتصال به قد باءت بالفشل.

واشنطن بوست: حزب الله تحت الهجوم وتردّد إيران في التدخل وسط تصاعد الغارات الإسرائيلية

إيران تواجه تهديدًا وشيكًا بسبب ظاهرة الهبوط الأرضي

إيران تواجه تهديدًا وشيكًا بسبب ظاهرة الهبوط الأرضي

أصدر مسؤول رفيع في وزارة الطرق للنظام الإيرانية تحذيرًا صارخًا بشأن التهديد المتزايد الذي يشكله الهبوط الأرضي في جميع أنحاء البلاد. ووفقًا لعلي بيت اللهي، رئيس قسم الزلازل والمخاطر في مركز أبحاث الطرق والإسكان والتعمير، فإن البلاد تواجه أزمة متسارعة قد تكون لها عواقب كارثية. حيث أكد بيت اللهي أنه لم يعد أمام إيران سوى 5 إلى 10 سنوات لاتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ مدننا وقرانا من هذا الخطر الداهم.

وفي حديثه لصحيفة اعتماد، أشار بيت اللهي إلى أن ظاهرة الهبوط الأرضي، التي تتسبب في هبوط تدريجي لسطح الأرض، لا تقتصر على الهضبة الجافة في وسط إيران، بل تُلاحظ أيضًا في مناطق مثل محافظة جلستان، شرق محافظة مازندران، ومحافظات أردبيل وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية، وهي مناطق عادة ما تشهد هطول أمطار أفضل مقارنة بالمناطق الوسطى من البلاد. وأكد بيت اللهي أن هذه المشكلة منتشرة وتشمل جميع محافظات البلاد. كما شدد على أنه في حال توافر عزم جدي لمواجهة هذا الخطر، يمكن السيطرة على الوضع.

وأوضح بيت اللهي أن عدة محافظات، بما في ذلك خراسان رضوي، طهران، فارس، كرمان، وأصفهان، وصلت إلى مرحلة حرجة للغاية من حيث معدلات الهبوط الأرضي. وفي 11 محافظة، يتجاوز معدل الهبوط السنوي 10 سنتيمترات. وحذر من أنه إذا استمر هذا الاتجاه، فقد تواجه إيران هبوطًا يصل إلى 3 أمتار في مستوى الأرض خلال الثلاثين عامًا المقبلة، وهو ما وصفه بـالكارثة المحتملة.

وفي تصريح ذي صلة، كان نائب وزير الطاقة لشؤون المياه والصرف الصحي قد أعلن سابقًا عن أزمة هبوط أرضي في 359 سهلًا في جميع أنحاء البلاد. وأوضح المسؤول أن 28% من الآبار الزراعية في البلاد، والتي تقدر بحوالي 117 ألف بئر، تقع في مناطق تجاوزت فيها معدلات الهبوط الأرضي 10 سنتيمترات سنويًا. ويُعد الإفراط في استغلال المياه الجوفية أحد الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة.

وفي ديسمبر 2023، أبلغ خبير آخر من مركز أبحاث الطرق والإسكان والتعمير عن ظهور علامات مقلقة للهبوط الأرضي على طول سكة الحديد بين طهران ومشهد. وأوضح أن الجزء القريب من ورامين ونیشابور يظهر آثارًا خطيرة للغاية من الهبوط الأرضي التي أصبحت بالفعل واضحة بشكل كبير.

كما أشار مركز الأبحاث التابع لمجلس النظام، في تقرير صدر في 4 ديسمبر 2023، إلى أن أكثر من 35% من سكان البلاد معرضون لخطر الهبوط الأرضي. وتم تحديد العديد من العوامل البيئية، مثل بناء السدود بشكل مفرط دون مراعاة العواقب البيئية، والاستخدام غير المستدام للمياه الجوفية، كأسباب رئيسية للهبوط الأرضي في إيران.

وعلى الرغم من خطورة الوضع، ما زالت الحكومة الإيرانية مستمرة في دفع سياسات تفاقم المشكلة، مثل السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج المنتجات الزراعية وتشجيع زيادة النمو السكاني. هذه السياسات، إلى جانب نضوب مصادر المياه الجوفية، تعرض التوازن البيئي الهش في إيران لمزيد من الخطر.

وتُظهر التحذيرات العاجلة والبيانات المقلقة من الخبراء الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات فورية. وإذا استمر المسار الحالي دون ضبط، فقد تواجه إيران أضرارًا بيئية لا رجعة فيها، مما يعرض حياة وسبل عيش الملايين للخطر.

ويتضح أن النظام الإيراني يولي الأولوية للصراعات الإقليمية وإشعال الحروب في المنطقة، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة في المشاريع النووية، بدلاً من التركيز على التحديات البيئية والاقتصادية الداخلية الخطيرة التي تهدد البلاد. إن التجربة التي امتدت لأكثر من 40 عامًا من حكم هذا النظام أثبتت أن استمرار هذا النهج السياسي سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في إيران، مما يدفع بالبلاد نحو مزيد من التدهور والانحدار على كافة الأصعدة، سواء كانت بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية.

ایران.. تسارع أزمة المناخ في إيران بلا انقطاع، تحذير خبراء البيئة من الظروف الحرجة في أصفهان