الرئيسية بلوق الصفحة 789

دور السيدة مريم رجوي في قيادة المعارضة الإيرانية نحو الحرية والديمقراطية

دور السيدة مريم رجوي في قيادة المعارضة الإيرانية نحو الحرية والديمقراطية

وفقًا لما نشرته NewsAnyway في 22 أكتوبر 2024، برزت مريم رجوي كواحدة من الشخصيات الرئيسية في النضال من أجل الديمقراطية والحرية في إيران. بصفتها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف من جماعات المعارضة الإيرانية، لعبت رجوي دوراً حاسماً في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، وخاصة النساء. لقد أسهمت قيادتها في تشكيل مسار المقاومة وجلبت الدعم الدولي للانتفاضة المستمرة ضد النظام الإيراني. وتوضح المقالة مدى تأثير جهودها في ضمان إيصال أصوات المظلومين على المستوى الدولي.

كما ورد في المقال، أصبحت رجوي رمزاً للمقاومة ضد الاستبداد، حيث تواصل الضغط من أجل الإصلاح السياسي ومستقبل يحكم فيه إيران مبادئ ديمقراطية. لقد اتسمت جهودها بالتزام لا يتزعزع بالعدالة، خصوصاً لضحايا مجزرة عام 1988. خلال هذه المأساة، أعدم النظام آلاف السجناء السياسيين، وكثير منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتواصل السیدة مریم رجوي المطالبة بمحاسبة النظام، ودعت المجتمع الدولي إلى معالجة هذه الجريمة ضد الإنسانية.

وأشار المقال إلى أن الانتفاضة الإيرانية تميزت بدور بارز للنساء، وهو ما يعكس تركيز رجوي الدائم على المساواة بين الجنسين. ولعبت النساء دوراً مركزياً في الاحتجاجات، متحديات سياسات النظام القمعية بشجاعة وتصميم مذهلين. تركيز رجوي الطويل على حقوق المرأة يظهر، وفقًا للمقال، في سياسات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في جميع جوانب المجتمع الإيراني.

وإلى جانب ذلك، أكد المقال أن السيدة مريم رجوي رفعت مستوى الوعي بشأن الظروف التي يعاني منها السجناء السياسيون في إيران. كثير من هؤلاء السجناء هم من المعارضين والنشطاء المتحالفين مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويتعرضون لمعاملة قاسية تشمل التعذيب والظروف اللاإنسانية وسجن طويل الأمد دون محاكمات عادلة. وأشار التقرير إلى أن جهود رجوي لجلب الانتباه لمعاناة هؤلاء السجناء حظيت بتأييد منظمات حقوق الإنسان العالمية.

كما نُقل في المقال، رؤية السيدة مريم رجوي لإيران ترتكز على مبادئ الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان. لقد قدمت بديلاً سياسياً للنظام الحالي، داعية إلى حكومة علمانية ديمقراطية تحترم حقوق جميع المواطنين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم. وأكد التقرير أن هذه الرؤية منحت الأمل لملايين الإيرانيين الذين لا يزالون ينادون بالتغيير.

في النهاية، ذكر المقال أنه في ظل استمرار النضال من أجل العدالة في إيران، تبقى السيدة مريم رجوي في مقدمة الحركة.

الولايات المتحدة توسع العقوبات ضد شركات صينية وباكستانية بسبب تورطها في برامج الأسلحة الإيرانية

الولايات المتحدة توسع العقوبات ضد شركات صينية وباكستانية بسبب تورطها في برامج الأسلحة الإيرانية

فرضت الولايات المتحدة، يوم الاثنين الموافق 22 أكتوبر، عقوبات جديدة على 26 كياناً لدعمها برامج الأسلحة في إيران وباكستان، بالإضافة إلى مساعدتها في جهود الحرب الروسية في أوكرانيا. تعمل هذه الشركات بشكل رئيسي في باكستان والصين والإمارات العربية المتحدة، وقد أُضيفت إلى القائمة السوداء لوزارة التجارة الأمريكية بسبب انتهاكها لضوابط التصدير الأمريكية ولعبها دوراً في أنشطة عسكرية مثيرة للقلق.

وجاء قرار وزارة التجارة الأمريكية في ظل تزايد المخاوف بشأن تورط شركات أجنبية في نشر برامج الأسلحة التي تهدد الاستقرار الدولي. وأكد آلان إستيفيز، وكيل وزارة التجارة الأمريكية للصناعة والأمن، أن هذه الخطوة تمثل تحذيراً واضحاً لأولئك الذين يقوضون القوانين الأمريكية. وقال: “هذا إشارة إلى الجهات الخبيثة أن انتهاك القوانين الأمريكية سيترتب عليه عواقب وخيمة”، مشدداً على أن الأمن الوطني يُعد أولوية في هذه الإجراءات.

وأُضيفت ستة كيانات صينية إلى القائمة السوداء بسبب دعمها لبرامج الطائرات المسيرة (الدرون) والبرامج العسكرية في إيران. وقد أبدت الحكومة الأمريكية قلقاً متزايداً بشأن تطوير إيران لتقنيات الطائرات المسيرة، التي تُستخدم ليس فقط في النزاعات الإقليمية، بل تُرسل أيضاً إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا. وبالإضافة إلى ذلك، فُرضت عقوبات على تسع منظمات باكستانية بسبب تورطها المزعوم مع برامج الصواريخ التي تخضع لسيطرة الجيش الباكستاني.

وعلاوة على ذلك، تم فرض عقوبات على ثلاث كيانات مقرها في الإمارات العربية المتحدة وكيان مصري واحد بسبب انتهاكها للعقوبات المتعلقة بالحرب المستمرة في أوكرانيا. واتُهمت هذه الشركات بتسهيل نقل المواد والتقنيات التي تدعم العمليات العسكرية الروسية في النزاع.

وتشكل هذه العقوبات الجديدة جزءاً من جهود أوسع تبذلها الولايات المتحدة للحد من تطوير وانتشار التقنيات الخطيرة في المناطق المضطربة وضمان الامتثال للعقوبات الدولية، خاصة تلك المتعلقة بإيران وروسيا. وتعكس هذه الخطوة التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الأمن العالمي ومواجهة التهديدات التي تفرضها برامج الأسلحة غير المشروعة.

ثلاث شركات طيران ونائب وزير الدفاع وأعضاء بارزون في الحرس لنظام الایراني تحت عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي

نقل مريم أكبري بعد 15 عاما في السجن من منفاها في سجن سمنان إلى سجن قرتشك بورامين لمزيد من التعذيب والمضايقات

نقل مريم أكبري بعد 15 عاما في السجن من منفاها في سجن سمنان إلى سجن قرتشك بورامين لمزيد من التعذيب والمضايقات

بعد 15 عاما في السجن، نقلت مريم أكبري منفرد من منفاها في سجن سمنان إلى سجن قرتشك بورامين لتواجه مزيدا من المضايقات. ولإبقائها في السجن بعد انتهاء مدة عقوبتها البالغة 15 عاما، حكم عليها قضاء نظام الجلادين بالسجن لعامين إضافيين في قضية ملفقة.

تعد مريم واحدة من أقدم السجينات السياسيات في إيران، وكان من المفترض إطلاق سراحها عام   2019 بعد أن أكملت 10 سنوات من السجن، وفقا  لقوانين وأنظمة النظام، إلا أن القضاء استمر في احتجازها لمدة خمس سنوات إضافية، والآن أضاف سنتين أخريين. ولمنع إطلاق سراحها، حكم عليها بالسجن الإضافي في قضيتين مختلفتين لفقتهما وزارة المخابرات. وأصدرت محكمتان صوريتان في سمنان وإيفين أحكاما جديدة ضدها.

الاتهامات الموجهة إليها تشمل “الدعاية ضد الدولة” و “إهانة القيادة” و”التجمع والتواطؤ” ، و”نشر الأكاذيب” و”إزعاج الرأي العام” ، و”تحريض الناس ضد الأمن القومي”. إلا أن جريمتها الحقيقية هي مطالبتها في عام 2016بالعدالة لدماء شقيقتها وإخوتها الثلاثة الذين استشهدوا.

فقد استشهد المجاهد علي رضا أكبري في سبتمبر 1981 تحت التعذيب، وأعدم غلام رضا أكبري في عام 1985.   بينما استشهد المجاهدان رقية وعبد الرضا أكبري في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

وفي يوليو 2024، وفي عمل حقير وللاستحواذ على ممتلكاتها، أصدر قضاء الجلادين أمرا بمصادرة ممتلكات مريم أكبري وأقاربها بسبب التماس قدمته للمطالبة بالعدالة لدماء إخوتها الثلاثة وأختها.

في تقريره “الفظائع في إيران” الذي صدر في يوليو الماضي، كتب المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن عن مريم: “أحد أكثر الأمثلة إثارة للصدمة هو السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي أظهرت شجاعة كبيرة من خلال تقديم شكوى من داخل السجن في عام 2016 حول إعدام أشقائها في مذبحة عام 1988. وردا على الشكوى، واجهت مريم أكبري منفرد ضغوطا متزايدة، بما في ذلك الحرمان من الزيارة والنفي القسري إلى مكان بعيد عن أطفالها، وعلى الرغم من تحملها حكما بالسجن لمدة 15 عاما دون حتى يوم واحد من الإجازة، فقد حكم عليها بالسجن لمدة عامين إضافيين. والهدف هو إجبارها على غض الطرف عن المساءلة”.

تدعو لجنة المرأة في  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من جديد كما ورد في بيانها الصادر في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2024المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررتين الخاصتين المعنيتين بحقوق الإنسان في إيران والعنف ضد المرأة، والهيئات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى إدانة المعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها السجناء السياسيون، وخاصة السجينات، واتخاذ خطوات عاجلة لتأمين إطلاق سراح مريم أكبري منفرد.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية– لجنة المرأة

22أكتوبر / تشرين الأول 2024

إضراب السجناء السياسيين في 23 سجنا في إيران في الأسبوع التاسع والثلاثين من حملة ” ثلاثاء ات لا للإعدام”

إضراب السجناء السياسيين في 23 سجنا في إيران في الأسبوع التاسع والثلاثين من حملة ” ثلاثاء ات لا للإعدام”

في استمرارٍ لجهود الاحتجاج ضد الارتفاع المتزايد في عدد الإعدامات في إيران، توسعت حملة ” ثلاثاءات لا للاعدام” ليصل عدد السجون المشاركة في أسبوعها التاسع والثلاثين إلى 23 سجنًا. وقد انضم سجن شيبان في الآهواز إلى هذا الاحتجاج.

السجون المشاركة في حملة هذا الأسبوع تشمل: إيفين (قسم النساء، القسم 4 و8)، قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، سجن كرج المركزي، طهران الكبرى، خرم آباد، أراك، أسد آباد أصفهان، سجن نظام شيراز، بم، مشهد، لاكان رشت (قسم النساء والرجال)، قائمشهر، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقده، سقز، بانه، مريوان، كامياران وسجن شيبان في الأهواز.

وأصدر السجناء المشاركون في هذا الاحتجاج بياناً خلال الأسبوع التاسع والثلاثين، الذي يتزامن مع ذكرى “احتجاجات 2022” وذكرى الذين فقدوا أرواحهم في هذا الحراك. وأشار البيان إلى أن هذه الاحتجاجات تأتي في وقتٍ تتفاقم فيه الأزمات الداخلية والخارجية للنظام. ولفتوا إلى الزيادة المثيرة للقلق في عمليات الإعدام، حيث تم إعدام أكثر من 150 شخصًا في شهر مهر وحده (22 سبتمبر إلى 21 أكتوبر 2024).

وفي خطوة قمعية أخرى، أفاد السجناء أن أربعة سجناء سياسيين من العرب في سجن شيبان، الذين حُكم عليهم بالإعدام، قد نُقلوا إلى الحبس الانفرادي تمهيداً لتنفيذ الحكم. وذكروا أن حياة هؤلاء السجناء باتت في خطرٍ وشيك.

وأدان السجناء في بيانهم هذه الإعدامات المنهجية، ودعوا جميع المنظمات السياسية والمدنية والنقابية والحقوقية، وكذلك جميع الضمائر الحية داخل إيران وخارجها، إلى التكاتف لمواجهة هذا القمع. وأكدوا على ضرورة اتخاذ إجراءات جماعية لمقاومة التدابير القمعية للنظام ومنع المزيد من الإعدامات.

السجناء الذين يضربون عن الطعام كل ثلاثاء كجزء من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أعادوا التأكيد على أن الوقوف ضد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام يجب أن يصبح جزءًا من المطالب الاجتماعية الأوسع. كما أوضحوا أن تحقيق هذه المطالب لن يتحقق إلا بالمقاومة والتضامن والإرادة المشتركة للتغيير.

وتمثل الحملة المستمرة تحدياً متزايداً ضد الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام في إيران، خاصة في ظل تصاعد الاحتجاجات والاضطرابات المدنية داخل البلاد. ويعد الأسبوع التاسع والثلاثون من هذه الحركة علامةً فارقة في مقاومة السجناء، ويبرز الدعم المتزايد لهذه القضية.

وتواصل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان التعبير عن قلقها العميق إزاء الاستخدام المتكرر لعقوبة الإعدام في إيران، خاصة في القضايا المتعلقة بالسجناء السياسيين والأقليات العرقية. وتعد حملة “لا للإعدامات في أيام الثلاثاء” تذكرةً قوية بمقاومةٍ لا تزال حيةً داخل جدران السجون الإيرانية.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 22 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 22 أكتوبر

  • نظم عدد من المواطنين في طهران وقفة احتجاجية أمام برلمان النظام الإيراني وهتفوا “أوقفوا الإعدامات”.
  • بدأ السجناء السياسيون في 23 سجنا في إيران إضرابا عن الطعام يوم الثلاثاء احتجاجا على عقوبة الإعدام
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في بيان أن نظام الملالي أعدم ما لا يقل عن 147 شخصا في شهر واحد.
  • هاجم شباب الانتفاضة في طهران وجرجان وإسلام أباد في الغرب وأضرموا النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي .
  • أدانت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة أحكام إضافية بالسجن ومصادرة ممتلكات النساء البهائيات من قبل القضاء على الجلادين.
  • قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن 18 عملية إعدام جنائي نفذت  في 17 أكتوبر/تشرين الأول، ونفذت 337 عملية إعدام، بينهم 13 امرأة خلال فترة عمل بزشكيان.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في كولونيا بألمانيا.
  • نظم متقاعدو الاتصالات وقفات احتجاجية في 14 مدينة  إيرانية.
  • تشير التقارير الواردة من مناطق النفط والغاز الإيرانية إلى أن التجمعات الاحتجاجية نظمها موظفو النفط الرسميون والعمال المتعاقدون في مصافي غاز بارس الجنوبي يوم الثلاثاء 22 أكتوبر، بالتزامن مع الاشتباكات الأمنية مع الموظفين الرسميين في منطقة عسلوية الخاصة.
  • بحسب تقارير نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي،  كانت مجموعة  من 150  مهاجرا أفغانيا مساء الخميس 17 تشرين  الأول/أكتوبر حاولت دخول الأراضي الإيرانية من منطقة سراوان الحدودية، عندما واجهوا انفجار لغم وإطلاق نار من قبل ضباط الشرطة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم.
  •   أضافت الولايات المتحدة يوم الاثنين  26 كيانا إلى قائمتها السوداء التجارية لدعمها برامج الأسلحة الإيرانية والباكستانية ، فضلا عن مساعدة حرب روسيا في أوكرانيا ، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين.
  • بعد تشكيل حكومة أعلى من حكومة بزشكيان من قبل خامنئي، ذكرت وسائل الإعلام:  تم إعداد خطة إنشاء المؤسسة التمثيلية للمرشد الأعلى في وزارة التربية والتعليم من قبل مجلس ممثلي علماء وفضلاء الحوزة العلمية.
  • وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، يتعين على الأسر التي تعيش في إحدى قرى خراسان المسماة “كركيز”  دفع مليونين إلى ثلاثة ملايين تومان شهريا لشراء مياه الشرب بسبب نقص المياه.
  • تظهر الإحصاءات الرسمية أن 10 إلى 20  في المائة من الطلاب في المدارس في سيستان وبلوشستان يرفضون كل عام الالتحاق بالمدارس ويتركون المدرسة.
  • اعترف فتح الله توسلي، عضو برلمان نظام الملالي، بأن “أسعار منتجات الألبان والسلع الأساسية ارتفعت بنسبة 30 إلى 35 في المائة، وهو ما يزعج الناس بشدة”.
  • ارتفع سعر الخبز في المخابز في طهران مرة أخرى على الرغم من الزيادة في المعدل المعتمد.
  • قدم بزشكيان  مشروع قانون ميزانية 1404  إلى برلمان نظام الملالي مع التركيز على زيادة سعر البنزين.
  • قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون إنه لا يمكننا استرضاء النظام الإيراني. الآن هو الوقت المناسب لحملة الضغط الأقصى ضد رأس الأفعى.
  • أطلق حزب الله  200 صاروخ على شمال إسرائيل يوم الأحد.
  • في صباح يوم الاثنين، أطلق 25 صاروخا من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة الجليل في الشمال.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 18 شخصا قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة صباح   اليوم الاثنين في مخيم جباليا للاجئين وثمانية  آخرين في مواقع أخرى.
  • كتب أكسيوس أنه عندما بدأ المبعوث الخاص لبايدن جهدا دبلوماسيا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان ، قدمت إسرائيل شروطها إلى البيت الأبيض، والتي تشمل: – وجود نشط في جنوب لبنان لضمان عدم إعادة بناء البنية التحتية العسكرية وإعادة تسليح حزب الله – حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في المجال الجوي اللبناني – قال مسؤول أمريكي إنه من غير المرجح أن تقبل الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي شروط إسرائيل.
  • ألغت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى  10 نوفمبر.
  • قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل تستعد لشن هجوم كبير ضد النظام الإيراني، مضيفا أن إسرائيل عززت نظامها الدفاعي تحسبا لرد محتمل من النظام الإيراني.
  • قال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إن حزب الله أخفى مئات الملايين من الدولارات نقدا وذهبا في مخبأ تم بناؤه تحت مستشفى في بيروت.

احتجاجات واسعة في قطاع النفط الإيراني: العمال يواجهون سياسات نظام الملالي القمعية

احتجاجات واسعة في قطاع النفط الإيراني: العمال يواجهون سياسات نظام الملالي القمعية

اليوم الثلاثاء ٢٢ أكتوبر، شهدت إيران احتجاجات واسعة من قبل الموظفين الرسميين والعمال المتعاقدين في قطاع النفط والغاز في مختلف أنحاء البلاد. هذه التجمعات نُظمت في مناطق نفطية مهمة مثل عسلویه، ماهشهر، خارك ومناطق عملياتية أخرى. ركزت الاحتجاجات على التأخيرات في دفع الأجور، الظروف السيئة للعمل، وعدم تنفيذ القرارات القانونية المتعلقة بحقوق الموظفين. في عسلویه، قادت الظروف المعيشية والمهنية الصعبة إلى تصعيد التوتر بين المحتجين وقوات الأمن. حاولت السلطات اعتقال بعض المحتجين لوقف التجمع، لكن دعم باقي العمال أجبر القوات على التراجع واستمر التجمع رغم التوترات.

وفي ماهشهر، احتج موظفو شركة بحوث وتكنولوجيا البتروكيماويات ضد عدم تنفيذ قرارات مجلس النواب من قبل وزير النفط. وطالب المحتجون بإلغاء سقف الأجور، دفع كامل المزايا، واسترجاع الضرائب غير العادلة. كما أشار المحتجون إلى أن التأخيرات في دفع الرواتب وعدم متابعة مشاكلهم تؤدي إلى إحباط كبير في صفوف القوى العاملة. وفي خارك، نزل العمال إلى الشوارع احتجاجاً على التأخير في صرف الأجور وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتندرج هذه الاحتجاجات في إطار “ثلاثاء الاحتجاجات” الذي أصبح عادة أسبوعية خلال الأسابيع الأخيرة. وقد واصل عمال مصافي الغاز في جنوب بارس إضرابهم اليوم للأسبوع الثاني عشر على التوالي، مطالبين بتنفيذ مطالبهم من قبل الحكومة. من بين هذه المطالب إعادة العمال المفصولين، تنفيذ كامل لخطة تصنيف الوظائف، وتحسين ظروف العمل.

وبينما يعاني العمال والمواطنون الإيرانيون من الأزمات الاقتصادية الحادة، يواصل نظام الملالي إنفاق مليارات الدولارات على المشاريع العسكرية، تطوير الأسلحة النووية، ودعم الجماعات الإرهابية في المنطقة. هذا الإنفاق العسكري الضخم يأتي على حساب الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني، وخاصة الطبقة العاملة التي تتدهور أوضاعها المعيشية بشكل يومي وتُدفع إلى ما دون خط الفقر. ونتيجة لذلك، أصبحت الاحتجاجات جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للعمال.

عدم اكتراث نظام الملالي بأوضاع العمال المعيشية واستمراره في توجيه موارد الدولة نحو الحرب وزعزعة الاستقرار الإقليمي، دفع البلاد إلى حافة انفجار اجتماعي كبير. وكما شهدنا في عام 2022، تحولت الاحتجاجات الشعبية ضد التضخم والفقر والفساد بسرعة إلى مظاهرات واسعة النطاق. ومع استمرار هذا النهج، من المرجح أن تشهد إيران موجة جديدة من الاحتجاجات في المستقبل القريب، والتي قد تشكل تحدياً أكبر وأكثر خطورة لنظام الملالي.

احتجاجات واسعة للمتقاعدين في إيران وسط تجاهل النظام للأزمة المعيشية

احتجاجات واسعة للمتقاعدين في إيران وسط تجاهل النظام للأزمة المعيشية

اليوم الثلاثاء ٢٢ أكتوبر، شهدت إيران موجة من الاحتجاجات الواسعة من قبل المتقاعدين. هؤلاء المتقاعدون، ومعظمهم من موظفي الإدارات الحكومية والصناعات المختلفة، نزلوا إلى الشوارع احتجاجاً على تدهور أوضاعهم المعيشية وعدم تنفيذ القوانين المتعلقة بحقوقهم ومستحقاتهم. الأزمة الاقتصادية والتضخم المتزايد، إضافة إلى تجاهل الحكومة لتحسين أوضاع حياتهم، كانت من بين الأسباب الرئيسية لهذه الاحتجاجات. ويطالب المتقاعدون بتعديل أحكام الرتب وتطبيق القوانين المتعلقة برواتبهم بالكامل.

واحدة من أكبر هذه التجمعات كانت أمام صندوق التقاعد الوطني في طهران. وكان هذا التجمع واسع النطاق، حيث احتج المتقاعدون على عدم تعديل أحكام الرتب، مطالبين بالاستجابة السريعة لمطالبهم. الحشد الكبير الذي شارك في هذه المظاهرة يعكس الاستياء العميق بين المتقاعدين الذين، على الرغم من سنوات خدمتهم الطويلة في الأجهزة الحكومية، لا يزالون محرومين من حقوقهم. وأكدوا على أن الحكومة يجب أن تفي بوعودها لتحسين أوضاعهم المعيشية.

إلى جانب طهران، امتدت هذه الاحتجاجات إلى مدن أخرى. في كرمانشاه، تجمع المتقاعدون أمام صندوق التقاعد في المدينة، وبدعم شعبي، عبروا عن احتجاجهم على أوضاعهم المعيشية. كما تظاهر المتقاعدون من قطاع الفولاذ في دامغان مطالبين بتحسين الرواتب والمزايا. هذه الاحتجاجات تعكس استياءً واسعاً بين المتقاعدين والفئات الأخرى من الأجراء، وفي حال استمرار تجاهل الحكومة، من المرجح أن نشهد تزايداً في هذه الاحتجاجات.

وبينما يعاني العمال والمتقاعدون الإيرانيون من مشاكل اقتصادية حادة وضغوط معيشية، يقوم نظام الملالي بإنفاق مليارات الدولارات بدلاً من حل هذه المشاكل، على المشاريع العسكرية وتطوير الأسلحة النووية. كما يواصل النظام دعم الجماعات شبه العسكرية والإرهابية في المنطقة، بهدف تعزيز نفوذه في الشرق الأوسط. هذه الحروب التي يشنها النظام في سوريا واليمن والعراق ولبنان كلفت الاقتصاد الإيراني الكثير، حيث تم توجيه الموارد التي كان يمكن أن تُستخدم لتحسين حياة الشعب الإيراني إلى دعم الجماعات الإرهابية وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية.

تأتي تلك السياسات على حساب تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني. العمال والمتقاعدون، الذين كانوا بالفعل يكافحون مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبحوا الآن على حافة الفقر. استمرار هذا الوضع جعل المجتمع الإيراني على وشك انفجار اجتماعي كبير. كما رأينا في عام 2022، سرعان ما تحولت الاحتجاجات الشعبية ضد التضخم والفقر والفساد إلى مظاهرات واسعة النطاق. ومع استمرار هذه السياسات، من المحتمل أن تواجه إيران قريباً موجة جديدة من الاحتجاجات الأكبر والأشد، والتي قد تضع نظام الملالي في مواجهة تحديات أكبر وأخطر.

لجنة المرأة تدين الأحكام الإضافية بالسجن بحق 5 سجينات سياسيات في سجن إيفين

لجنة المرأة تدين الأحكام الإضافية بالسجن بحق 5 سجينات سياسيات في سجن إيفين

أصدرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أحكاماً إضافية بالسجن على السيدات نرجس محمدي وريشه مرادي وبخشان عزيزي ومحبوبة رضائي لمدة ستة أشهر، وعلى السيدة بريوش مسلمي بالسجن لمدة ثلاثة أشهر إضافية، وذلك بسبب احتجاجهن على إعدام السيد رضا رسائي في 6 أغسطس 2024.

تعتبر لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه الأحكام التعسفية انتهاكاً صارخاً لحقوق المرأة وتجاوزاً للقوانين الدولية، وتدعو إلى تدخل من الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمقررتين الخاصتين المعنيتين بالعنف ضد المرأة وحقوق الإنسان في إيران، لإلغاء جميع الأحكام غير الإنسانية والإفراج الفوري عن السجينات السياسيات.

وتؤكد اللجنة بشكل خاص للأمم المتحدة دعوة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية الإيرانية السيدة مريم رجوي للإفراج  عن السيدة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وتشدد على ضرورة تبني موقف حاسم ضد نظام الملالي وسياساته القمعية تجاه المرأة في إيران.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  – لجنة المرأة

22أكتوبر / تشرين الأول2024

النظام الإيراني يمنع الإفراج عن السجينة السياسية مريم أكبري بعد انتهاء مدة عقوبتها 15 عاما

إيران – اعتداء وحشي بالضرب ومعاملة لاإنسانية مع فتاتين مراهقتين من قبل شرطة الإرشاد

دعوة لإدانة حكم ”البغي“  الصادر عن قضاء خامنئي بحق شريفة محمدي

إعدام 30 سجينا في إيران، بينهم ثلاث نساء، في الأول والثاني أكتوبر

تظاهرات في طهران ضد الإعدامات: الشعب يقف بلا خوف أمام سياسات النظام القمعية

تظاهرات في طهران ضد الإعدامات: الشعب يقف بلا خوف أمام سياسات النظام القمعية

شهدت طهران اليوم 22 أكتوبر مسيرة احتجاجية  ضد الإعدامات المتزايدة التي ينفذها النظام الإيراني. المتظاهرون تجمعوا أمام البرلمان رافعين شعارات مثل “لا للإعدام”، مطالبين بوقف حملة الإعدامات التي اجتاحت البلاد في الآونة الأخيرة. ويعكس هذا التجمع الغضب الشعبي المتزايد تجاه سياسات النظام القمعية التي تهدف إلى تخويف المواطنين والحد من موجات الاحتجاجات المتكررة التي تهدد بقاء النظام.

تظاهرات في طهران ضد الإعدامات
تظاهرات في طهران ضد الإعدامات

ودخلت حملة “لا للإعدام في أيام الثلاثاء” أسبوعها التاسع والثلاثين، وشهدت توسعًا داخل السجون الإيرانية، حيث تشارك الآن 23 منشأة في الاحتجاج. وبالتوازي مع ذلك، ظهرت موجة دعم دولية، استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي، رئيسة المقاومة الإيرانية، للتضامن مع السجناء السياسيين وحملة “لا للإعدام“. وخلال الشهر الماضي، نظم آلاف من أنصار المقاومة في خمس قارات مظاهرات ومعارض واحتجاجات ضد الإعدام في مدن كبرى في أوروبا والولايات المتحدة وحتى في أستراليا، حيث تم الكشف عن الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني وفضح الجرائم المتواصلة.

وقد اتسع نطاق الحملة اليوم ليشمل الشارع الإيراني، حيث انضم مواطنو طهران إلى هذه الحملة مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام. يمثل هذا تطورًا مهمًا، حيث تنتقل الحملة من حركة مقاومة داخل السجون إلى حملة تلقى دعمًا شعبيًا واسعًا داخل إيران.

وفي مؤتمر في برلين بمناسبة “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”، أعربت السيدة رجوي عن امتنانها العميق لأكثر من 1500 برلماني وشخصية سياسية بارزة ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان الذين دعموا الدعوة العالمية لإنهاء الإعدامات في إيران. وقالت في خطابها: “أبدي امتناني العميق لأكثر من 1500 برلماني وشخصيات سياسية بارزة وحقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان لدعمهم الدعوة العالمية لـ’لا للإعدام’ في إيران”.

ويحاول النظام الإيراني بقيادة خامنئي الهروب من أزماته الداخلية والخارجية عبر تكثيف الإعدامات ونشر الرعب في صفوف المواطنين. وفي ظل التوتر الإقليمي الناجم عن سياسات النظام التخريبية في المنطقة، كان الهدف من هذه الإعدامات هو ترهيب الشعب ومنعهم من الانتفاض مجدداً ضد النظام. لكن تظاهرات اليوم أظهرت أن هذه السياسة وصلت إلى طريق مسدود، تماماً مثل سياسات الحرب التي يشنها النظام خارجياً. بدلاً من بث الخوف، أعطت الإعدامات الأخيرة المواطنين مزيداً من الشجاعة للنزول إلى الشوارع والاحتجاج، كما فعلوا اليوم في طهران.

ووفقاً لتقرير صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تسجيل 147 حالة إعدام في شهر مهر وحده، وهو رقم غير مسبوق حتى في فترة رئاسة إبراهيم رئيسي المعروف بدوره في مجزرة عام 1988. وجاء في التقرير أن النظام، بقيادة خامنئي، في حالة من “جنون الإعدام والجريمة”، خاصة بعد الانتفاضات الشعبية الأخيرة التي تهدد بقاء النظام.

منذ تولي مسعود پزشکیان الرئاسة في مجلس الشورى، بلغ عدد الإعدامات ما لا يقل عن 342 شخصاً، بينهم 13 امرأة. هذا الرقم يعكس سياسة القمع المتزايدة التي يعتمدها النظام لإسكات المعارضة وقمع أي تحرك شعبي يطالب بالحرية والعدالة.

هذه الإعدامات المستمرة والمتزايدة تأتي في إطار سياسة النظام لإرهاب الشعب وتثبيت حكمه وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي. المتظاهرون في طهران أظهروا إصراراً على رفضهم لهذه السياسات الوحشية، مطالبين بإلغاء الإعدامات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مما يعكس حالة السخط المتزايدة ضد النظام وجرائمه.

كما أعربت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء ممارسات الإعدام المنهجية للنظام، وخاصة ضد السجناء السياسيين والأقليات العرقية. وأصبحت حملة “لا للإعدام في أيام الثلاثاء” رمزًا للمقاومة، حيث وصلت إلى داخل السجون الإيرانية والمجتمع الدولي الأوسع، مما يعزز الدعوات لتحقيق العدالة وإلغاء عقوبة الإعدام.

كيف يغذي الفساد الحكومي أزمة البنوك في إيران

كيف يغذي الفساد الحكومي أزمة البنوك في إيران

يستمر الملالي الجشعون في نهب ثروات الشعب الإيراني المظلوم، ويسعون لتضليل الباحثين عن الحقيقة لحجب واقع الأوضاع. وقد سلط الاقتصادي فرشاد مؤمني الضوء على واحدة من الأزمات الناجمة عن سراق أموال الشعب، ألا وهي “الاختلال البنكي”.

في 14 أكتوبر، نقل موقع جماران الحکومي عن مؤمني قوله: “هل من قبيل الصدفة أن تشير المافيات ومرتزقتها إلى آلاف الأسباب الزائفة والمكررة للتضخم؟ انهيار الاقتصاد الإيراني، والتدمير الكبير لسمعة البلاد، والتهديد لمستقبلها ناجم بشكل أساسي عن التوجه نحو التمركز المالي، ولا سيما دور البنوك الخاصة. في أكثر من عقدين، لم يساهم أي كيان آخر بقدر ما ساهمت البنوك الخاصة في ارتفاع أسعار العملات والذهب والإسكان. ومع ذلك، عندما يقدمون تفسيرات، يعتمدون على حجج مضللة وفاشلة تكررت كثيرًا.”

وبعد أربعين عامًا من حكم الفاشية الدينية في إيران، الذي دمر النظام المصرفي، يعترف الاقتصاديون بأننا لا نملك حتى بنوكًا حقيقية. فما هو موجود في الحقيقة هو جزء من الطبيعة الفوضوية والمختلطة للاقتصاد الإيراني.

وفي 11 سبتمبر، نقل موقع فرارو الإخباري عن خبير النظام وحيد شقاقي قوله: “في اقتصاد إيران، لا يوجد في الأساس ما يسمى بالبنك؛ بل لدينا شركات استثمارية تقدم خدمات نقدية ومصرفية محدودة. لقد كان هذا خطأً فادحًا. عدم التوازن في بعض البنوك أصبح حرجًا للغاية. تُظهر الإحصائيات أن جزءًا كبيرًا من الزيادة في القاعدة النقدية والسيولة والتضخم يعود إلى تفاقم اختلال البنوك، واستمرار هذا الوضع خطير للغاية. لسوء الحظ، فإن اقتصاد إيران يشبه الهجين غير المتجانس.”

كما أقر عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد الحالي، بهذه المسألة قائلاً: “عدم التوازن البنكي هو أحد أكبر المشكلات الاقتصادية في البلاد. بعض البنوك الخاصة لم يتم تأسيسها بشكل صحيح منذ البداية، بينما وقع البعض الآخر في عدم التوازن فيما بعد. هذا الخلل هو أحد النتائج الرئيسية لسوء الإدارة الاقتصادية” (المصدر: موقع فرارو الإخباري).

حتى النائب المجلس النظام أرا شاورديان كتب على قناته في تلغرام: “حاليًا، لا نمتلك بنوكًا حقيقية؛ فالمؤسسات التي تُدعى بنوكًا هي في الواقع شركات استثمارية مُنحت بشكل غير قانوني صلاحيات مصرفية، مثل قبول الودائع وإنشاء الأموال، مع تحمل البنك المركزي للمسؤولية.”

ووصلت الأوضاع إلى حد أن تفكيك البنوك يبدو الحل الوحيد لمعالجة الاختلالات. وعلق نائب محافظ البنك المركزي لشؤون الرقابة حول الاختلال البنكي قائلاً: “الخلل في النظام المصرفي أقل من 7 كوادريليون ريال. وجزء كبير من هذا الخلل ناجم عن أداء قطاعات اقتصادية أخرى وفرض الحكومة مشكلات على البنوك… الحل الثاني هو حل البنوك وإغلاقها. في العام الماضي، تم حل ثلاث مؤسسات بطريقة لم يتم فيها نقل الخلل إلى بنوك أخرى” (المصدر: صحيفة اعتماد الحكومية، 14 أكتوبر).

   أرقام مذهلة للقروض المدفوعة لموظفي البنوك 

في ظل أزمة الاختلال التي تعاني منها البنوك تحت إدارة النظام الإيراني، تأتي تقارير حول القروض الضخمة التي تُمنح للموظفين المرتبطين بمسؤولي النظام والتي تثير الصدمة.

في 24 أغسطس، ذكر موقع نور نيوز أن “مراجعة البيانات المالية لـ 11 بنكًا نشطًا في سوق رأس المال تُظهر أنه بحلول نهاية عام 2023، تجاوز إجمالي القروض المدفوعة لموظفي هذه البنوك 1.24 كوادريليون ريال. في حين تم دفع أقل من 660 مليون ريال كقروض لكل مواطن إيراني.”

إن الشعب الإيراني المظلوم لا يواجه فقط الفساد البنكي والتضخم وهروب الثروات الوطنية وآفة الحرب التي يتسبب فيها نظام الملالي، بل إنهم محرومون من الأساسيات. وتأتي الفقرة التالية من صحيفة “هم ميهن” الحكومية في 9 أكتوبر لتكشف جزءًا من هذا الكارثة:”سمعت أمًا عزباء تشتكي من ارتفاع أسعار الخبز بنسبة 25٪، وأدركت الوضع الذي يعيشه البعض. قالت: ألم يكن الخبز من المفترض أن يبقى على سعره؟ فما هذا الارتفاع في الأسعار؟ كما سمعت شخصًا آخر يقول إننا كنا نستطيع شراء بطيخة، أما الآن فلا يمكننا حتى تحمل شراء فاكهة الفقراء.”