الرئيسية بلوق الصفحة 754

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إحراق مقرات حكومية والباسيج

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إحراق مقرات حكومية والباسيج

خلال شهر نوفمبر الجاري، شهدت إيران تصاعداً في عمليات ضد نظام الملالي، حيث نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات المنظمة ضد مقرات النظام الحكومية ورموز السلطة في مختلف المدن. وقد جاءت هذه العمليات كرد فعل مباشر على استمرار سياسات القمع وتدمير منازل المحرومين في محافظة بلوشستان، مما يعكس تصميم الشباب على مواجهة النظام.

في تهران، قام شباب الانتفاضة بتوجيه ضربة مباشرة للنظام من خلال إضرام النار في مقرات باسيج الحرس للنظام. تعد هذه العمليات استمرارًا لسلسلة من المقاومة ضد أجهزة النظام القمعية، معبرةً عن الغضب الشعبي والرفض الواسع لأساليب النظام في التحكم والقمع.

وفي مدينة مشهد، وجه شباب الانتفاضة ضرباتهم لمقرات باسيج الطلاب وباسيج الحرس النظام في بلوار نبوت وخیابان خواجه‌ربیع، حيث تم إضرام النار في عدة بنرات تمجد قاسم سليماني وتلك التي تخص أسبوع الباسيج، مما يعكس رفض الشباب للنظام ورموزه.

وفي البرز بمحافظة قزوين، تم تنفيذ عملية انفجار داخل مقر محافظة المدينة. هذا الفعل يعد تصعيدًا كبيرًا ضد الهياكل الحكومية المسؤولة مباشرة عن تنفيذ سياسات القمع، مما يشير إلى تصميم شباب الانتفاضة على استهداف مصادر السلطة بشكل مباشر.

وفي دزفول، تم إحراق بنرات أسبوع ما یسمی النظام الملالي اسبوع الباسيج على الجسور وفي الأماكن العامة، في عملية تعبر عن رغبة شباب الانتفاضة في محو الرموز الثقافية للنظام وتحديهم القوي للسلطات القمعية.

وتستمر هذه العمليات في ظل الوعود الفارغة التي قدمها المسؤولون للتخفيف من الأزمة الإنسانية في بلوشستان، حيث تواصل قوات النظام تدمير منازل الفقراء بلا هوادة. وتكشف هذه الأحداث عن مستوى التخطيط والتنسيق بين شباب الانتفاضة وتؤكد على تصميم شباب الانتفاضة على مواصلة نضالهم حتى تحقيق العدالة والحرية للشعب الإيراني، وإسقاط النظام الديني الذي يعيق تقدم البلاد.

احتجاجات واسعة النطاق في إيران بسبب الأزمات الاقتصادية

احتجاجات واسعة النطاق في إيران بسبب الأزمات الاقتصادية

شهدت إيران في الأحد 24 نوفمبر موجة من الاحتجاجات في عدة مدن، حيث خرج العمال والمتقاعدون في مظاهرات للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، صرف الرواتب المتأخرة، والاستجابة لمطالبهم. تعكس هذه الاحتجاجات حالة الغضب المتزايد في مختلف شرائح المجتمع الإيراني وسط أزمة اقتصادية خانقة وسوء إدارة حكومية. 

في مدينة کجساران جنوب غربي إيران، نظم العمال المتعاقدون في شركة النفط والغاز احتجاجات للمطالبة برفع الأجور وتحسين ظروف العمل. تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على معاناة العمال الذين يشكلون عصب الاقتصاد النفطي في البلاد، لكنهم يشعرون بالتجاهل من قِبل المسؤولين. ورغم تكرار المطالب، تواصل السلطات تجاهل شكاوى هؤلاء العمال الذين يرزحون تحت وطأة الأزمات الاقتصادية. 

في 24 نوفمبر، نظم متقاعدو مؤسسة الضمان الاجتماعي احتجاجات في عدة مدن، منها كرمانشاه وأصفهان والأهواز وشوش، للمطالبة بزيادة المعاشات وتحسين الخدمات الأساسية. في كرمانشاه غربي إيران، رفع المحتجون شعار: “ضرائب بلا حدود، خدمات كارثية”، في إشارة إلى الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات الحكومية. 

وفي أصفهان وسط البلاد، تجمع متقاعدو صناعة الصلب، منتقدين الحكومة لعجزها عن تلبية مطالبهم. وهتف المحتجون: “استغلوا الاسلام و أذلوا الشعب “، في انتقاد مباشر لسياسات النظام. ورددوا أيضًا شعارًا آخر يعكس تصميمهم: “لن نستعيد حقوقنا إلا في الشوارع”. 

وأما في الأهواز جنوب غربي إيران، فقد أدان المتقاعدون البرلمان والحكومة معًا بسبب سياساتهما القمعية. وهتفوا: “كل من البرلمان والحكومة يظلمون الشعب”. وفي مدينة شوش، انضم متقاعدو مؤسسة الضمان الاجتماعي إلى موجة الاحتجاجات، مؤكدين مطالبهم بتحسين المعاشات ورفع مستوى المعيشة. 

وفي الأهواز، نظم موظفو مستشفى “أبادانا” تجمعًا احتجاجيًا ضد تأخر صرف رواتبهم وللإضاءة على معاناة المرضى بسبب طول فترات الانتظار وسوء الخدمات. تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على الأزمة التي يعانيها قطاع الرعاية الصحية في إيران نتيجة نقص التمويل. 

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل اتهامات للنظام الإيراني بتجاهل احتياجات الشعب لصالح إنفاقه المفرط على تدخلات إقليمية ومشاريع نووية. وتُشير التقديرات إلى أن النظام أنفق نحو 4 تريليونات دولار على مثل هذه الأنشطة خلال السنوات الأخيرة. أثار هذا الإنفاق الهائل استياء الشارع الإيراني، الذي يعاني من أزمات اقتصادية خانقة تشمل التضخم والبطالة وسوء الخدمات الاجتماعية. 

في مواجهة هذه الاحتجاجات المتصاعدة، لجأ النظام بقيادة بزشكيان إلى القمع الوحشي. وخلال أول 100 يوم من ولايته، أُعدم ما لا يقل عن 500 شخص، بزيادة بلغت 85% مقارنة بفترة سلفه إبراهيم رئيسي. ويُنظر إلى هذا القمع على نطاق واسع على أنه محاولة لإسكات الأصوات المعارضة بدلًا من معالجة جذور المشكلات. 

تُظهر هذه الاحتجاجات تصميمًا متزايدًا لدى مختلف شرائح المجتمع الإيراني على مقاومة الظلم والمطالبة بالعدالة الاقتصادية. وتكرار الشعارات مثل “لن نستعيد حقوقنا إلا في الشوارع” يعكس اعتقادًا متناميًا بأن التغيير الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحراك الشعبي. 

مع تزايد الضغوط الداخلية والخارجية على النظام الإيراني، يبقى السؤال حول قدرته على احتواء هذه الأزمات. لكن الشعب الإيراني يبعث برسالة واضحة: لن يقف مكتوف الأيدي أمام القمع وسوء الإدارة الاقتصادية. 

ملخص أهم الأخبار – الأحد 24 نوفمبر

ملخص أهم الأخبار – الأحد 24 نوفمبر

  • شباب الانتفاضة، يضرمون النار في مراكز القمع ومراكز الباسيج في عدة مدن في إيران تم تنفيذ هذه العمليات ردا على التدمير المستمر لمنازل البلوش المحرومين من قبل الحرس القمعي التابع لخامنئي في مراد أباد في تشابهار
  • في ظروف قوات الأمن وقوات خامنئي القمعية، استهدف شباب الانتفاضة مراكز القمع التابعة للحرس الإرهابي التابع لنظام الملالي، ومراكز النهب والسرقة التابعة للملالي في عشرات المدن الإيرانية وأضرموا النار فيها.
  • بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية مظاهرات في ستوكهولم وهايدلبرغ وهامبورغ تضامنا مع الانتفاضات التي عمت البلاد ضد قمع نظام خامنئي للمرأة.
  • ذكرت قناة فوكس نيوز أن النظام الإيراني يخفي برامج الصواريخ والطائرات المسيرة تحت ستار الشركات التجارية للالتفاف على العقوبات.
  • في الأهواز، احتج المتقاعدون على ظروفهم المعيشية السيئة ورددوا شعارات بضرورة الإفراج عن العمال المسجونين ، وفي الأهواز ، نظم موظفو مستشفى أبادانا أيضا مسيرة احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة، وفي كجساران، في جنوب غرب إيران ، نظم عمال شركات النفط والغاز مسيرة احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
  • قال قاليباف رئيس برلمان نظام الملالي إن إطلاق أجهزة الطرد المركزي المتقدمة هو رد على تسييس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • أقام المتقاعدون لشركة أصفهان للصلب مسيرة احتجاجية تحت شعار:  استغلوا الإسلام وأذلوا الشعب.
  • اعترفت صحيفة اعتماد بأنه “خلال مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، كانت هناك فرصة لإيران للمطالبة بتخفيف العقوبات مقابل تخفيف وقودها بنسبة 60 في المائة و 20  في المائة.لكن القرار يدعو إيران الآن ليس فقط إلى قبول المزيد من عمليات التفتيش، ولكن أيضا إلى تخفيف الوقود المخصب بنسبة 60  في المائة دون الحصول على أي تنازلات.
  • في الساعة 3:30 صباحا، داهم عناصر من قوة الشرطة القمعية التابعة لخامنئي بوحشية منازل البلوش المحرومين في منطقة مراد أباد بمدينة تشابهار وحاولوا هدم منازلهم.
  • قال رضا لاريبور، نائب مدير منظمة المجلس الطبي: “من بين 100,000 طبيب عام، 50,000 لا يعملون في وظائفهم.  يعمل العديد  منهم أيضا في عيادات التجميل ويعملون في ما يسمى بالوظائف غير الطبية”.
  • قال أمين سر جمعية أصحاب العمل في صناعة الأسمنت في نظام الملالي: “انخفض إنتاج الأسمنت إلى النصف بسبب انخفاض استهلاك الغاز”.
  • ارتفع سعر الكهرباء المنزلية في إيران  بنسبة 38 إلى 83 في المائة.
  • وفقا لمركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني، بلغ معدل التضخم من نقطة إلى نقطة في تشرين الثاني/نوفمبر  32.5 في المئة، وبلغ معدل التضخم الشهري 2.8 في المئة.
  • في الهجوم الإسرائيلي على شرق لبنان، قتل مدير مستشفى دار الأمل وستة من العاملين في منطقة بعلبك.
  • خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أطلق حزب الله 80 صاروخا وطائرة بدون طيار على مناطق مختلفة في شمال إسرائيل.
  • وسعت إسرائيل نفوذها في جنوب لبنان وسيطرت على مدينة البياضة وعدد من البلدات والقرى في المنطقة.
  • ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن رجلا فتح النار على دورية للشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان لكنه قتل بالرصاص وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة ايضا.
  • أعلنت سوريا أن معبر  جوسيه في غرب البلاد المتاخم للبنان كان هدفا لغارة جوية إسرائيلية.
  • قالت كارولين ليفيت ، مرشحة ترامب لمنصب المتحدث القادم باسم البيت الأبيض ، لموقع أكسيوس إن الرئيس المنتخب يعتزم فرض عقوبات أكثر صرامة على النظام الإيراني في إدارته المقبلة

تحديات صناعة السيارات الإيرانية: فساد مستشري من قبل حرس النظام الملالي

تحديات صناعة السيارات الإيرانية: فساد مستشري من قبل حرس النظام الملالي

أصبحت صناعة السيارات المحلية في إيران، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنسيج الاقتصادي والسياسي للبلاد، نقطة محورية متزايدة للتذمر العام والنقد الاقتصادي. يبرز تراجع جودة الصناعة والعدد الكبير من الوفيات والإصابات المرورية الناتجة عنها سنويًا نظامًا مثقلًا بالفساد وسوء الإدارة وعدم الكفاءة.

تقدم إحصائية مقلقة قدمها أساتذة الجامعات في إيران أن غالبية الوفيات المرورية، التي تصل إلى أكثر من 20,000 حالة وفاة سنويًا، ناتجة عن سيارات ذات جودة رديئة. في 1 يونيو 2024، أبرز أستاذ جامعي السخرية القاتمة في التوظيف ضمن هذا القطاع: “نحن نوظف 100,000 شخص في صناعة السيارات أساسًا لإنتاج مركبات تؤدي إلى مقتل 20,000 شخص كل عام!” تلخص هذه الملاحظة المشاكل السلامة الحرجة الناجمة عن رداءة جودة السيارات.

وبالإضافة إلى ذلك، أعلن نائب شرطة المرور في 20 نوفمبر 2024، أنه من بين حوالي 27.5 مليون مركبة مسجلة في إيران، أكثر من 9 ملايين تفتقر إلى الفحص الفني المناسب. يعتبر هذا النقص في الرقابة عاملاً مساهمًا في ارتفاع معدل الحوادث المرورية في البلاد.

لطالما كانت صناعة السيارات قطاعًا مربحًا لحرس النظام الایراني الذي له تورط مالي وتشغيلي عميق. بعد النفط، تعتبر صناعة تصنيع السيارات ثاني أكبر صناعة في إيران، مع معاملات مالية كبيرة تستفيد منها حرس النظام الملالي بشكل كبير. واعتبارًا من عام 2017، ذكر تقرير أن حرس النظام الایراني يملك 17% من شركة سايبا، إحدى الشركات المصنعة الرئيسية، وتشمل حوالي 1 مليار دولار من الممتلكات و2 مليار دولار من رأس المال الشركة.

وضمنت الأرباح المالية الكبيرة المتحققة من هذه الصناعة استمرار اهتمام حرس النظام الایراني، مع دفعة متسارعة في عام 2020، بتأييد من الولي‌الفقیة علي خامنئي، لتعزيز سيطرتهم أكثر. وتم تبرير تورط الحرس تحت ذريعة الإدارة الاستراتيجية، مدعين أن العقول القادرة على إنتاج الأقمار الصناعية يجب أن تدير إنتاج السيارات.

وعلى الرغم من الدعم الحكومي الكبير، تواجه الشركات المصنعة الكبرى مثل إيران خودرو وسايبا ضائقة مالية مستمرة، مع خسائر تقدر بمليارات سنويًا. بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، قامت كلتا الشركتين بزيادة أسعار سياراتهما بنسبة 30%، مما أثر على السوق على الفور وأدى إلى ارتفاع الأسعار في السوق الحرة. هذه الزيادة المفاجئة في الأسعار هي عرض من أعراض سوء الإدارة الاقتصادية والاحتكار السائد في الصناعة.

وتعكس مشاكل صناعة السيارات تحديات اقتصادية أوسع في إيران، بما في ذلك التضخم المتفشي والفساد، والتي تؤثر بشكل غير متناسب على الطبقة العاملة والمتقاعدين. في حين أن أسعار السلع والخدمات الأساسية ترتفع بشكل حاد، تظل الأجور والمعاشات التقاعدية ثابتة، مما يؤدي إلى تفاوتات اقتصادية شديدة.

وتقف صناعة السيارات الإيرانية المحلية عند مفترق طرق، وهي تكافح مع الفساد وسوء الإدارة وتأثير حرس النظام الملالي الكبير، مما يؤدي إلى نتائج ضارة لسلامة الطرق والاقتصاد الوطني. وبينما تستمر الصناعة في إعطاء الأولوية للربح على حساب الجودة والسلامة، فإنها تواجه دعوات متزايدة للإصلاح أو الاستبدال من خلال الواردات، مما يعكس حاجة حرجة للتغيير النظامي لمعالجة هذه المشاكل العميقة. تستلزم التفاوتات الاقتصادية المستمرة إعادة تقييم الأولويات لتتماشى مع مصلحة وسلامة الجمهور.

في ظل النظام الحالي المشحون بالفساد، لا تبدو هناك أية حلول قابلة للتنفيذ ضمن الحكومة الراهنة، حيث يبسط حرس النظام الملالي سيطرته على كامل الاقتصاد الإيراني. هذا الواقع يشير إلى أن الطريق الوحيد لإنقاذ صناعة السيارات، وكذلك سائر القطاعات الاقتصادية، يكمن في إقامة حكومة وطنية ديمقراطية مسؤولة. النظام الحالي، الذي يقوم على أساس ولاية الفقيه، يجعل من تحقيق هذه التغييرات أمرًا بعيد المنال، إذ يحول دون تطبيق الحكم الديمقراطي والشفافية، ويعزز بذلك دوامة الفساد التي تستنزف موارد البلاد وتقوض النمو الاقتصادي المستدام.

موجز عن التطورات في المشهد الإيراني – نوفمبر2024

موجز عن التطورات في المشهد الإيراني – نوفمبر2024

  • جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران:

إشعال النار في مقرات الحرس ومراكز القمع: خلال شهر نوفمبر الجاري، شهدت إيران انطلاق الجولة السابعة من عمليات شباب الانتفاضة التي تمثلت في إضرام النار في مواقع ومقرات تابعة لأجهزة النظام القمعية في عشرات المدن الإيرانية. وتهدف هذه العمليات إلى مواجهة السياسات القمعية للنظام وتحفيز الشعب الإيراني على مواصلة النضال لاسقاط النظام في ايران.

“كما هاجم يوم 23 نوفمبر ‘شباب الانتفاضة’ مقرّ قائمقامية النظام في مدينة قزوين، وقاعدة تابعة لحرس الثورة الإسلامية في طهران، ومركزين تابعين للبسيج في مدينة مشهد باستخدام حزم متفجّرة وقابلة للاشتعال.”

  • أسوشيتد برس :مريم رجوي تخاطب البرلمان الأوروبي

عقد مؤتمر في البرلمان الأوروبي – بروكسل يوم 20 نوفمبر تحت عنوان “السياسة الجديدة تجاه إيران-التركيز على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية” بحضور  السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شارك فيه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من مجموعات سياسية مختلفة. أكد المتحدثون على ضرورة تبني سياسة صحيحة وفعالة تجاه إيران ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق جمهورية ديمقراطية.وألقت السيدة مريم رجوي كلمة قالت فيها إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته

موقع «بولتن نيوز» التابع لوزارة مخابرات إيران كتب في 21 نوفمبر: شهد البرلمان الأوروبي مؤخراً سلسلة من التحركات السياسية التي كانت مريم رجوي، زعيمة منظمة مجاهدي خلق، في مركزها. عُقدت هذه الاجتماعات بهدف زيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية.

مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا و أوروبا و كندا واستراليا

بين 14 و18 نوفمبر 2024، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات ومعارض في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا وأوروبا و كندا و استراليا، لتكريم ذكرى أكثر من 1,500 متظاهر استشهدوا في انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران ولإظهار التضامن العالمي مع النضال المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

  • قرار جديد حول برنامج إيران النووي

في تطور مهم تبنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، يوم 21 نوفمبر قرارا جديدا حول برنامج إيران النووي ويدعو هذا القرار إيران للتعاون الكامل مع الوكالة ويشدد على الحاجة الملحة للتحقق من عدم انحراف المواد النووية ولتوضيح كافة القضايا المتبقية بشكل فوري.

قالت السيدة رجوي: الخطوة الأولى الفورية لمنع تطوير قنبلة ذرية هي تفعيل ألية الزناد وتفعيل قرارات مجلس الأمن بشأن مشاريع النظام النووية

كتبت صحيفة “جهان صنعت” الرسمية، عقب صدور قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقول: “إن صدور قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران هو آخر المشاكل التي نشأت في مجال السياسة الخارجية لهذا البلد. أما الأوضاع المتعلقة بالأزمات الداخلية، فإن لم تكن أسوأ من الأزمات الخارجية، فهي ليست بأفضل حال منها”.

  • الأمم المتحدة: اعتماد القرار الـ71 لإدانة نظام الملالي بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

أقرّت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 20 نوفمبر، بأغلبية الأصوات قراراً يدين الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي. ويعد هذا القرار هو الـ71 للأمم المتحدة الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. 

السيدة مريم رجوي رحبت بالقرار واكدت أن تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان وتجاهل النظام للقرارات الأممية يضاعف من ضرورة إحالة ملفه إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة قادته أمام العدالة

  • منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تكشف: النظام اللايراني يخفي برامجه الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوبات

أفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية، 21 نوفمبر في تقرير خاص نقلاً عن مصادر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن النظام الإيراني يلجأ إلى القطاع التجاري لإخفاء تطوير صواريخه الباليستية، في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية. وأشار التقرير إلى أن إيران تعمل على تحويل شركاتها الخاصة إلى “شركات واجهة” لإجراء معاملات عسكرية غير قانونية.وذكرت الشبكة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حصلت على معلومات من مصادر داخل النظام الإيراني و”الحرس الثوري” تكشف عن تمويل آلة الحرب الإيرانية من خلال هذه الأنشطة.

  • ازمات النظام الايراني

يوم 22 قال رئيس النظام بزشكيان في خطابه الذي بثه التلفزيون الرسمي للنظام لدينا مشكلة. اليوم ، يواجه بلدنا جميع أنواع المشاكل ، في الوضع الذي نحن فيه. الموارد التي لدينا واضحة والاختلالات التي حصلت معروفة أيضا. في الكهرباء والماء والغاز والبيئة والمال ، نواجه جميعا اختلالات. الاختلالات بعضها في بعض الأحيان على حافة الهاوية.

كتب موقع “جهان صنعت” الحكومي: “لقد انهارت البنية الهيكلية للأمور، والظروف الصعبة للغاية اليوم ستتحول إلى ظروف خطيرة. هل يمكن تفادي الانهيار الاقتصادي؟”

حسين راغفر، أستاذ الاقتصاد وأحد الخبراء المعروفين في النظام الإيراني، حذّر في مقابلة مع الموقع الحكومي «ديدار نيوز» بتاريخ 18 نوفمبر، قائلاً: «في الظروف الحالية، نواجه خطر تكرار احتجاجات مثل تلك التي حدثت في نوفمبر 2019 وخريف 2022.

استخدام النظام الإيراني لدماء الأبرياء في غزة و لبنان بشكل دنيء

حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، قال: «مقاومة غزة ولبنان هي من ثمار وجود حركة الحرس الثوري. خميني وقائد الثورة (خامنئي) تمكنا من نقل أفق الحرب من أرض إيران إلى أراضٍ أخرى تحت سيطرة العدو… نساء غزة يخلدن إلى النوم بالحجاب الكامل ليلًا كي يكنّ على استعداد للقاء الله بالحجاب الكامل في حال وقوع هجوم ودمار منازلهن. أطفال غزة يرددون الشهادتين أكثر من أي أحد آخر… الحرس الثوري بحاجة إلى مثل هؤلاء الأشخاص». (وكالة تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية – 17 نوفمبر).

أحد المقربين من خامنئي، ويدعى ميثم مطيعي، قال بعد عودته من رحلة إلى لبنان: «نقلنا رسالة خامنئي إلى الشعب الصامد في لبنان… رغم كل هذه المعاناة والصعوبات يقولون: نحن بخير، لا تقلقوا علينا، نحن بألف خير، كل هذا فداءً لطرف عباءتكم». (وكالة ميزان الحكومية – 19 نوفمبر).

إيران والشرق الأوسط الملتهب!

إيران والشرق الأوسط الملتهب!

تطورات هامة ومستجدات كبيرة تشكل واقع إيران والمنطقة والعالم. وتشير المواقف المتخذة إلى أن “إيران” في محور هذه التطورات! من هو الرابح ومن هو الخاسر؟

أجريت الانتخابات في ما يقرب من 70 دولة حول العالم، في عام 2024،  وكان أهمها الانتخابات الأمريكية. كما فاز الحزب الجمهوري في أمريكا برئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى الفوز بأغلبية مقاعد مجلسي الشيوخ والكونغرس الأمريكي. وكان هذا المنعطف التاريخي مؤلماً ومميتاً للغاية بالنسبة لحكام النظام الديني في إيران؛ لأن مَن جلس على كرسي رئاسة الولايات المتحدة شخص سبق وأن قتل الحرسي الإرهابي “قاسم سليماني” في عملية عسكرية في بغداد، كما أنه كان قد مزق قبل ذلك الاتفاق النووي مع النظام الإيراني! ولم يتراجع الحزب الجمهوري عن مثل هذه الإجراءات فحسب، بل يفتخر بها أيضاً! لذا، من حق الولي الفقيه وغيره من مسؤولي النظام الإيراني أن يشعروا بالحزن والقلق وأن يحملوا عبء المسؤولية الثقيلة؛ لأن هذا التطور الكبير يتزامن مع الغضب المكبوت لدى الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، الذين يستعدون لتوجيه الضربة القاضية للديكتاتورية في إيران!

من هو المسؤول عن إسقاط نظام ولاية الفقيه؟

من الواضح أن الإطاحة بالديكتاتورية في إيران هي مهمة وواجب الشعب الإيراني فحسب. ويمكن للآخرين أن يكونوا مؤيدين وداعمين للشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية لتحقيق هذا الهدف. إن مقاومة هذا الشعب لم تعتمد على الآخرين منذ زمن بعيد، وتناضل المقاومة الإيرانية على مدار الساعة حتى الآن للتخلص من قبضة الدكتاتورية.

المعركة الرئيسية!

إن الحرب الرئيسية تدور رحاها بين الشعب الإيراني والدكتاتورية، وخاصة الدكتاتورية الدينية. لكن في الوقت نفسه، يحظى المضي قدماً في الخط السياسي والدبلوماسي على الصعيد الدولي بأهمية بالغة، ولا يزال مستمراً حتى اليوم و سيستمر. لأنه يجب عليكم إحباط سياسة واستراتيجية الاسترضاء مع الديكتاتورية في إيران؛ حتى لا يتم استخدامها ضد الشعب الإيراني! بعبارة أخرى، نؤكد على أن إفشال سياسة الاسترضاءمع الديكتاتورية الدينية يستمد قيمته من النضال من أجل إسقاط هذه الديكتاتورية!  

إفشال سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية!

إن مواجهة سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية لم ولن تكن مواجهة بسيطة؛ لأن المتساهلين في الغرب قد سعوا و ما زالوا يسعون وراء مصالحهم الخاصة في علاقتهم مع إيران. ولن يتنازلوا عن مصالحهم. حتى أن الرئيس الأميركي الجديد أعلن رسمياً أنه غير مهتم بتغيير نظام الملالي في إيران. أي أن الرأي القائل بأن دولة أو قوة أجنبية ستقوم بإسقاط النظام الحاكم في إيران ليس سوى سراب.

ماذا يجب أن نفعل؟

في المشهد الداخلي الإيراني، أُعدم منذ بداية العام الميلادي الحالي أكثر من 800 شخص، أُعدم من بينهم نحو 500 شخص خلال فترة رئاسة “مسعود بزشكيان”. وقد نفَّذت الحكومة هذه الإعدامات بالتوازي مع زيادة أسعار الخبز والبيض ومنتجات الألبان والمسكن والأسمنت والسيارات ورسوم الطرق وتذاكر الطائرات والقطارات وغيرها. وكان بزشكيان قد قال إنه سيسير على نهج ابراهيم رئيسي، ويتبع خطى ولاية الفقيه! يعني طريق العداء مع الشعب الإيراني! لا يجب أن ننسى أن الشعب الإيراني يتطلع إلى الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه.

وفي المشهد الإقليمي، برز “رأس الأفعى”، أي مركز كل مشاكل المنطقة بالتزامن مع الضربات التي تتلقاها الميليشيات العميلة  للدكتاتورية الدينية في إيران.  قد تلاشت الأوهام والدعاية الزائفة حول “محور المقاومة”، وتجلى ضعف نظام الملالي بشكل غير مسبوق أمام أعين المحللين السياسيين على المستويين الإقليمي والعالمي. لهذا السبب، لم تقتصر موجة “الانهيار” و”الرعب” على قوات النظام داخل إيران، بل تمتد أيضًا إلى قواته الوكيلة. وفي المرحلة الجديدة تنأى هذه القوى بنفسها عن النظام.

وعلى الساحة الدولية أيضاً، تتزايد عزلة نظام الملالي يوماً بعد يوم. لقد تقلصت الفجوة بين أوروبا وأميركا نسبياً، ولم يعد هذا النظام الفاشي قادراً على المناورة بينهما. ولم يجف حتى الآن حبر القرار الـ 71 في “اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة”، المتعلق بإدانة نظام الملالي بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛ حتى اجتاح الرعب من تبعات قرار “مجلس المحافظين” كيان نظام الملالي بأكمله. يجب إضافة وصول ترامب إلى السلطة على جميع التطورات الدولية المتعلقة بنظام الملالي، حيث يؤثر على بقية التطورات.

بديل الديكتاتورية في إيران!

بالنظر إلى المائة عام الماضية من تاريخ إيران، نكتشف كيف باءت تضحيات الشعب الإيراني الطويلة الأمد بالفشل في ظل غياب قوة ديمقراطية رائدة في المجتمع الإيراني، وكيف همشت القوى الانتهازية المرتبطة بالأنظمة الديكتاتورية وداعميها الدوليين القوى الشعبية، وكانوا من المروجين للنظام الديكتاتوري في إيران والداعمين له.

لكن السمة المميزة للمرحلة الحالية يمكن رؤيتها في هذه الحقيقة، وهي أنه يوجد بديل شامل الآن ينافس النظام الديكتاتوري الديني، ووضع أمام أعين كل الجماهير الإيرانية المطحونة آفاقاً مشرقة. هذا البديل يطمئن الآخرين بأن إيران المستقبل ستكون تحت حكم شعبي، يسعى للسلام والتعايش السلمي مع الآخرين. إن سجلات هذا البديل التي تثبت تضحيته بالغالي والنفيس  هي بارقة أمل للمستقبل وضمانة للشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وتتمثل قوته المركزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي صُقلت في مواجهة ديكتاتوريتين: ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية ولاية الفقيه، ونجحت في اجتياز الاختبارات. إن هذه القوة تتمتع الآن بقاعدة اجتماعية و”قوة الشارع” في جميع أنحاء إيران، وتحظى على المستوى الدولي أيضًا بدعم دولي واسع النطاق.

ومؤخراً، أعلنت السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، في 24 أكتوبر 2024، عمَّا يلي:

أولاً: تزعم الديكتاتورية الدينية وأنصارها أنه لا بديل لها، وهذا ادعاء باطل جملة وتفصيلاً، وقد وقف العالم أجمع ضد هذا الادعاء.

ثانياً:  يَدّعي الملالي أن إيران وسوريا وليبيا سيغرقواش في الفوضى لولا وجودهم! وهذا هو الوجه الآخر لعملة الادعاء بعدم وجود بديل. عندما يوجد بديل جدير بالثقة، لا مجال للفوضى. وسيعود ملايين الإيرانيين المقيمين في الخارج إلى إيران بخبراتهم ورؤوس أموالهم.

ثالثاً:  الديكتاتورية الحاكمة وداعموها يقولون إن إيران ستتجزأ! وهذه أيضًا كذبة. فمواطنونا البلوش والكرد يريدون حقوقهم المشروعة، وليس التقسيم.

نظرة على المشهد السياسي الحالي في إيران!

لا بد أننا جميعاً شهدنا أن مسؤولي الديكتاتورية الحاكمة في إيران، يعبرون عن فرحتهم مرارًا وتكراراً في مناسبات مختلفة؛ عن فرحتهم لكونهم “لم يُسقطوا حتى الآن”! هذا المشهد هو أحد سمات الوضع المهتز والهش للدكتاتورية الحاكمة في إيران ويدل على حقيقة أخرى وهي أن الشعب الإيراني لا يريد النظام الدكتاتوري فحسب، بل إنه يكرهه أيضًا.

قال المعمم ذو النوري، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس شورى الملالي، في 24 أكتوبر 2024، في حديث مع التلفزيون الحكومي، إنه وقع 147 اشتباك في طهران، و800 اشتباك في جميع أنحاء البلاد، وأضرمت النيران في 900 محطة وقود في البلاد، في يوم الأحد الموافق 17 نوفمبر 2019 فقط.  

الكلمة الأخيرة!

من هذا المنطلق يمكننا أن ننظر إلى بعض الأحداث من قبيل أحداث 20 يونيو 1981، و27 سبتمبر 1981، والضربة القاتلة في 20 يونيو 1988 ، فضلاً عن نقطة التحول بقبول القرار الـ 598، والانتفاضات الشعبية الأخيرة، لنجد أن كل منها أجبر الدكتاتورية الحاكمة في إيران على تذوق طعم الإطاحة المر.  وهي الأحداث التي ستؤدي في النهاية إلى “الانتصار على الدكتاتورية في إيران” ذات يوم. وهو يوم ليس بالبعيد ويقترب رويداً رويدا. إن كل حدث في هذا الوطن كفيل بإشعال فتيل الأحداث!

إيرانيون منفيون يحتجون في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

إيرانيون منفيون يحتجون في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

في 23 نوفمبر 2024، خرج مؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وآخرون من المتعاطفين مع المقاومة الإيرانية إلى شوارع ستوكهولم وهايدلبرغ وهامبورغ للتظاهر دعماً للسجناء السياسيين في إيران وإحياء لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

وتميزت الاحتجاجات بتنوعها اللافت، إذ شاركت فيها مجموعات نسائية إيرانية، وجمعيات شبابية، ومنظمات ثقافية، ومهنيين، ورياضيين. أعرب المشاركون عن غضبهم إزاء الزيادة الأخيرة في الإعدامات في إيران من خلال الشعارات واللوحات. وأعلنوا دعمهم لـ”وحدات الانتفاضة” في جميع أنحاء إيران وأيدوا الخطة العشرية لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

كما دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى دعم مقاومة النساء الإيرانيات من أجل الحرية في هذا اليوم الهام. وشملت الاحتجاجات معارض تعرض صور الشهداء من الانتفاضة الوطنية، مع التركيز على النساء والفتيات الصغيرات اللواتي قُتلن في طليعة النضال من أجل الديمقراطية والمساواة في إيران. ويُذكر أن هؤلاء الضحايا قُتلن بالرصاص في الشوارع على يد قوات نظام خامنئي.

وبالإضافة إلى ذلك، عُرضت بشكل واسع صور الشهداء من الانتفاضة الوطنية والسجناء الذين أُعدموا بواسطة النظام الديني عقب الانتفاضات، وتم تكريمهم كأولئك الذين ضحوا بـ”دمائهم الطاهرة” من أجل حرية الشعب الإيراني.

وخلال المسيرة، أطلق المشاركون شعارات قوية، حيث جمعوا بين الدعوات للعدالة وإحياء ذكرى الشهداء. ورددوا: “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”، “لا للإعدام في إيران”، “يجب أن يعلم العالم، مسعود هو قائدنا”، “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”، “سنقاتل، سنموت، سنسترد إيران من الملالي”، “الحرية، الديمقراطية مع مريم رجوي”، “الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو خامنئي”، “لا للشاه ولا للعمامة، انتهى زمن النظام”، “نقسم بدم الشهداء، نقف حتى النهاية من أجل الإطاحة”، “الثورة تقليدنا، الإطاحة بالنظام عزمنا”، “الإيرانيون مستيقظون، مستاؤون من الشاه والملالي”، “أوقفوا التعذيب والإعدام في إيران.”

وحملت اللوحات الظاهرة في الاحتجاج رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج والسعي للعدالة هي واجبات عمال المناجم وجميع العمال”، “يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”، “لا للإعدام في إيران”، “المرأة، المقاومة، الحرية”، “النساء هن قوة التغيير لبناء العالم المستقبلي”، “لا للعنف ضد النساء.”

وكانت صور مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، ومسعود رجوي، بالإضافة إلى أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظاهرة بشكل بارز. وأكدت الجالية الإيرانية في أوروبا على رغبتهم في جمهورية ديمقراطية في إيران ورفضهم لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كان النظام الديني الحالي أو العودة إلى الحكم الشاه. وطالب مؤيدو مجاهدي خلق بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني بتهم جرائم ضد الإنسانية واعترفوا بحركة المقاومة وحقوق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات الانتفاضة مجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن نفسهم ضد الاستبداد والدكتاتورية.

وأظهر المواطنون الذين شاهدوا الاحتجاج تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. من المهم الإشارة إلى أن النظام الديني قد شنق عدة نساء إيرانيات في الأشهر الأخيرة وأطلق موجة جديدة من القمع في الشوارع تحت ذريعة تطبيق الحجاب الإجباري، مما يؤدي إلى قمع النساء يوميًا لهذا السبب بالذات.

استکهلم
هایدلبرگ
هامبورگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۳آذر
هامبورگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۳آذر
هایدلبرگ- برگزاری میز کتاب به‌مناسبت روز جهانی خشونت علیه زنان - ۳ آذر
استکهلم
استکهلم

بروكسل مورنينغ:تصاعد التوترات بين طهران وبروكسل

بروكسل مورنينغ:تصاعد التوترات بين طهران وبروكسل

في أحدث تقرير نُشر في “بروكسل مورنينغ“، يتم تسليط الضوء على التوترات المتزايدة بين طهران وبروكسل بسبب حضور زعيمة المقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي. هذا التقرير، الذي يستند إلى المعلومات المنشورة من قبل “بولتن نيوز”، يعكس تعميق الأزمة في العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، ويستعرض مختلف جوانب هذه التوترات والتأثيرات المترتبة عليها على المنطقة والمجتمع الدولي.

وأفاد “بروكسل مورنينغ” بأن العلاقات بين طهران وبروكسل تواجه أزمة عميقة مع حضورمریم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي، حيث أفادت صحيفة “بولتن نيوز” التابعة لوحدة المخابرات الإيرانية بأن البرلمان الأوروبي شهد مؤخرًا مناورات سياسية مركزة حول مريم رجوي، زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتابع التقرير أن مريم رجوي دعت خلال اجتماعها بالبرلمان الأوروبي إلى مستقبل غير نووي لإيران وشددت على التزام المجلس بتغيير النظام في إيران. ويُذكر أن المجلس كان أول من كشف عن الأنشطة النووية السرية لطهران في عام 2002، وهو ما أعاد تشكيل الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب “بروكسل مورنينغ”، “تعتبر طهران أن هذه السياسات ليست فقط غير فعالة بل تفاقم التوترات مع أوروبا”، حسبما ذكرت “بولتن نيوز”، معتبرة حضور رجوي “مقدمة لأزمة أعمق في العلاقات بين طهران وبروكسل”.

النظام الإيراني، الذي يستمر في تحدي الاتفاقيات الدولية، متهم بتوظيف التمويه والاقتراحات المضللة والأنشطة السرية لمواصلة برنامجه للأسلحة النووية، وهي جهود استراتيجية يُقال إن طهران تعتبرها ضمانًا لبقائها.

وفي الوقت نفسه، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا في 21 نوفمبر يدين الأنشطة النووية المتزايدة لإيران ويطالب بتعاونها الفوري مع الوكالة. وقد تم تبني القرار بـ 19 صوتًا لصالحه، و12 امتناعًا، وأصوات معارضة من الصين وروسيا وبوركينا فاسو.

وفي رد فعلها على القرار، صرحت مريم رجوي: “تنفيذ آلية الزناد، الإشارة إلى إعادة فرض العقوبات ردًا على انتهاكات الاتفاقيات النووية، وتفعيل ستة قرارات من مجلس الأمن الدولي التي طال انتظارها، هي الخطوات الأولى الضرورية. لكن التحرر الحقيقي من نظام ديكتاتوري نووي إرهابي يتطلب في النهاية تغيير النظام بقيادة الشعب الإيراني والمقاومة”.

وفي مواجهة الإدانة الأخيرة، أعلن النظام الایراني أنه سیبدأ تشغيل أجهزة طرد مركزي متقدمة، ما يشير إلى مزيد من التحدي. في هذا السياق، أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي تحذيرًا قاسيًا، معلنًا أن عام 2025 “سيكون عامًا من الاضطرابات”.

مع تصاعد التوترات، قد تكون الأشهر القادمة حاسمة لعلاقات طهران مع المجتمع الدولي وللاستقرار الإقليمي ككل.

وفاة 50,000 شخص سنويا في إيران بسبب تلوث الهواء

وفاة 50,000 شخص سنويا في إيران بسبب تلوث الهواء

أعلن رئيس مركز أبحاث تلوث الهواء بجامعة طهران للعلوم الطبية أن تلوث الهواء تسبب في وفاة 50,000 شخص في البلاد العام الماضي.

ووفقا لصحيفة شرق التي تديرها الدولة، قال محمد صادق حسنوند يوم السبت، في إشارة إلى دور تلوث الهواء بنسبة 12٪ في وفيات البلاد، “تلوث الهواء هو أهم عامل خطر بيئي يهدد صحة الشعب الإيراني والعالم”.

وأوضح نقلا عن بيانات من محطات المراقبة في جميع أنحاء البلاد أن حوالي 450,000 حالة وفاة تحدث سنويا في البلاد بسبب عوامل مختلفة ، منها 50,000 تعزى إلى تلوث الهواء. وهذا يعني أن 12٪ من جميع الوفيات مرتبطة بهذه المشكلة.

وأضاف حسنوند: “في الوقت الحالي ، تعد ملوثات الجسيمات التي تقل عن 2.5 ميكرون أهم سبب للأيام غير الصحية في البلاد. من عام 2011 إلى عام 2018 ، لوحظ اتجاه تقليل هذه الملوثات ، ولكن من عام 2019 إلى عام 2022 ، زادت تركيزاتها بشكل مستمر “.

وأكد أنه من أجل تحسين الوضع ، هناك حاجة إلى تخطيط وتركيب معدات مكافحة التلوث في الصناعات ومحطات الطاقة.

في يونيو 2023 ، قال محمد رضا مسجدي ، الأمين العام للاتحاد الدولي لمكافحة أمراض الرئة ، إن “تلوث الهواء هو رابع سبب رئيسي للوفاة في البلاد”.

ووفقا للتقارير، فإن السيارات التي تنتجها إيران خودرو وسايبا لها حصة تصل إلى 70 إلى 80 في المائة من تلوث الهواء. ويعتقد النقاد أن دعم الحكومة المطلق لشركات صناعة السيارات ومافيا شركات صناعة السيارات لعب دورا مهما في زيادة عدد الوفيات بسبب تلوث الهواء وحوادث الطرق.

فرضت الحكومة رسوما جمركية باهظة على واردات السيارات بذريعة دعم الإنتاج المحلي ، وفي السنوات الأخيرة ، حظرت استيراد السيارات.

فوكس نيوز: إيران تخفي برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوبات

فوكس نيوز: إيران تخفي برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوبات

أفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية، في تقرير خاص نشر في 21 نوفمبر 2024 نقلاً عن مصادر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن النظام الإيراني يلجأ إلى القطاع التجاري لإخفاء تطوير صواريخه الباليستية، في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية. وأشار التقرير إلى أن إيران تعمل على تحويل شركاتها الخاصة إلى “شركات واجهة” لإجراء معاملات عسكرية غير قانونية.

وذكرت الشبكة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حصلت على معلومات من مصادر داخل النظام الإيراني و”الحرس الثوري” تكشف عن تمويل آلة الحرب الإيرانية من خلال هذه الأنشطة.

وفقاً لتقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تقديمه حصرياً إلى فوكس نيوز الرقمية، تُستخدم شركات مدنية مرتبطة بقطاعات النفط، الغاز، البتروكيماويات، والإلكترونيات لتعزيز برامج إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة. يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات مع الغرب بشأن دعم إيران لجهود روسيا الحربية في أوكرانيا، بالإضافة إلى هجماتها المباشرة وغير المباشرة على إسرائيل.

وكشف المجلس أن ثلاث شركات على الأقل في إيران، من بينها شركة كاوه الصناعية للمبادلات الحرارية، المعروفة أيضًا باسم شركة كاوه للمعدات (KMC)، وصناعات كرما گستَر (SGG)، وكذلك شركة صنابرق توان المعروفة باسم (SBT Electric)، تقوم بإنتاج مواد تُستخدم في تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي حديثه مع فوكس نيوز ديجيتال، قال عليرضا جعفرزاده، نائب مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة:

“يعتمد النظام الإيراني على تطوير برنامجه الصاروخي لتعويض ضعف قدراته الجوية الدفاعية والهجومية.”

وأضاف: “البرنامج الصاروخي للنظام يخدم هدفين: الأول هو تسليح وكلائه الإقليميين، مثل حزب الله، والثاني والأهم استراتيجيًا هو تصنيع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.”

وأشار جعفرزاده إلى أن “البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني لا يقتصر على العشرات من المواقع العسكرية المعروفة التابعة لقوات الجو-فضاء للحرس الثوري أو وزارة الدفاع. فقد أنشأ النظام شبكة معقدة من الشركات التجارية لإخفاء النطاق الحقيقي لبرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وكذلك للتهرب من العقوبات وتجنب المساءلة.”

وأوضح التقرير أن الشركات المذكورة لا تخضع فقط لإشراف وزارة الدفاع الإيرانية، بل ترتبط أيضًا بعقود مباشرة مع الحرس الثوري والنظام.

بالرغم من وجود أدلة تشير إلى أن مديري هذه الشركات على علم باستخدام شركاتهم للتهرب من العقوبات، إلا أن العمال داخل الشركات يظلون غير مدركين، على ما يبدو، لطبيعة الطلبات الإنتاجية المشبوهة.

وذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه حصل على معلومات تكشف أن منتجات معينة أُدخلت في خطوط إنتاج هذه الشركات، لكنها لا تتماشى مع المنصات التجارية المعتادة.

من بين أبرز الأمثلة التي أشار إليها التقرير، عشرات الخزانات المصنوعة من الألمنيوم التي زُعم أنها مخصصة لصناعة الألبان.
لكن التقرير أشار أيضًا إلى أن”استخدام الألمنيوم في الصناعات اللبنية محظور.”

بينما توجد مؤشرات قوية تشير إلى أن النظام الإيراني يبذل قصارى جهده لإخفاء محاولاته لتجاوز العقوبات، فإن بعض المنتجات التي يتم إنتاجها داخل حدود إيران قد لا تكون بعيدة عن الأنظار.

أحد الأمثلة على ذلك هو شركة صنابرق توان، وهي مجموعة من المصانع الإلكترونية تقع في منطقة تُسمى حديقة التكنولوجيا في برديس، وهي منتجة لأجهزة التحكم في المصاعد. وتُفيد التقارير أنه تم اكتشاف أن الشركة كانت تصنع اللوحات الإلكترونية للصواريخ والطائرات المسيّرة تحت غطاء منتجات صناعية أخرى لصالح الحرس الثوري الإيراني.

كما أُشير إلى أن هذه المنشأة “تحت سيطرة الحرس الثوري“، ويتم تنظيم وصول الزوار إليها بشكل مشدد.

ليس هذا فقط، بل إن جهود إيران لتجاوز العقوبات ليست أمرًا جديدًا، حيث استمرت إيران في تطوير برامجها النووية والصاروخية رغم العقوبات القوية التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

في أكتوبر 2023، انتهت عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران التي كانت تمنعها من استيراد أو تصدير الصواريخ والطائرات المسيّرة والتقنيات ذات الصلة دون موافقة مسبقة من مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2231.

على الرغم من أن هذه العقوبات كانت تُعتقد أنها ستقلل قدرة إيران على تطوير برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلا أنها لم توقفها بشكل كامل.

في العام الماضي، اعتبرت الولايات المتحدة أن “البرنامج الصاروخي الإيراني هو أحد أكبر التحديات في جهود منع الانتشار الدولية“ ومنذ ذلك الحين، فرضت عدة جولات من العقوبات المستهدفة.

في يوم الاثنين، أعلنت بريطانيا والاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة ضد طهران بسبب دعمها لروسيا، واستهدفت هذه العقوبات صناعة الشحن الإيرانية التي يُقال إنها تُستخدم في نقل الطائرات المسيّرة والصواريخ.

رفضت إيران مرارًا إرسال صواريخ أو طائرات مسيّرة إلى روسيا لدعم حربها ضد كييف، ولكن استخدام الطائرات المسيّرة شاهد الإيرانية الصنع لاستهداف الجنود والمدنيين في أوكرانيا تم توثيقه بشكل جيد.