الرئيسية بلوق الصفحة 679

الأمين العام للأمم المتحدة يدين احتجاز موظفي المنظمة على يد الحوثيين

الأمين العام للأمم المتحدة يدين احتجاز موظفي المنظمة على يد الحوثيين

أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم السبت 25 يناير، بيانًا أدان فيه احتجاز موظفي الأمم المتحدة على يد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، وطالب بالإفراج الفوري عنهم. 

وشدد غوتيريش في بيانه على أن «استمرار الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة أمر غير مقبول»، داعيًا إلى «الإفراج الفوري وغير المشروط» عن جميع العاملين الإنسانيين المحتجزين في اليمن. وقد أثار هذا الحادث قلقًا كبيرًا بشأن سلامة العاملين الإنسانيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. 

وفي أعقاب هذه الاعتقالات، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) في اليمن تعليق جميع التحركات الرسمية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين لضمان سلامة موظفيها. 

وتزامنت هذه الاعتقالات مع قرار الحكومة الأميركية يوم الأربعاء 22 يناير بإعادة إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. وأصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يصنّف هذه الجماعة كمنظمة إرهابية، مشيرًا إلى هجماتها المتكررة على القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة. 

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن ميليشيات الحوثي، بدعم من قوات القدس التابعة لحرس النظام الإيراني، أقدمت منذ عام 2023 على تنفيذ عشرات الهجمات ضد السفن الحربية الأميركية، مما عرض حياة العسكريين الأميركيين للخطر. وتُعرف قوات القدس بدورها في «تدريب وتسليح المنظمات الإرهابية حول العالم». 

وأعرب السيناتور تيم سكوت عن ترحيبه بإعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، واصفًا القرار بأنه خطوة حاسمة في مواجهة أعمال الجماعة المزعزعة للاستقرار. وفي منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي X، قال سكوت: «أخبار رائعة! أنا سعيد بأن الرئيس ترامب أعاد تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية. الحوثيون هددوا الأميركيين وحلفاءنا في الشرق الأوسط وعطلوا سلاسل التوريد العالمية. هذه هي القوة على الساحة الدولية!» 

وبالمثل، انتقدت النائبة كلوديا تيني الإدارة الأميركية السابقة لقرارها إزالة الحوثيين من قائمة الإرهاب. وفي منشور لها على منصة X، كتبت: «قرار إدارة بايدن بإزالة الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية لم يؤدِ إلا إلى تشجيعهم على مواصلة حملتهم العنيفة التي تزعزع استقرار المنطقة». 

تسلط هذه التطورات الضوء على المخاوف الدولية والإقليمية المتزايدة بشأن دور ميليشيات الحوثي في تأجيج العنف وعدم الاستقرار، بدعم مباشر من النظام الإيراني. ويمثل احتجاز موظفي الأمم المتحدة فصلًا جديدًا ومقلقًا في سجل الجماعة التي تواصل تقويض جهود السلام والعمل الإنساني في اليمن. 

إشعال النار في 20 مركزاً للقمع في إيران

إشعال النار في 20 مركزاً للقمع في إيران

نفذ شباب الانتفاضة سلسلة عمليات منسقة في طهران وعدة مدن أخرى في إيران، حيث تم إشعال النار في 20 مركزاً للقمع، من بينها مقرات تابعة لميليشيا الباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني.

شباب الانتفاضة نفذوا عمليتين استهدفتا “مقرات الجهل والجريمة” في طهران، وأربع أخرى طالت وحدة الطوارئ التابعة لقوات الشرطة القمعية في مدينة بم، وعمليتين استهدفتا مقراً للباسيج في برخوار بمحافظة أصفهان، إضافة إلى استهداف مؤسسة الفساد والنهب التابعة للملالي في طهران، وتفجيرين آخرين طالا بلدية المنطقة 9 في مشهد وبلدية المنطقة 5 في أراك. وأوصلوا برسالة نارية، شعارها “لا للإعدام“، إلى خليفة الرجعية والسلطة القضائية التابعة للجلادين.

يوم الخميس، الموافق 23 يناير، وتزامناً مع استذكار 113 عملية إعدام موثقة خلال شهر دي 1403 (ديسمبر 2024 – يناير 2025)، و775 إعداماً خلال فترة حكم بزشكيان، أقدم شباب الانتفاضة على إضرام النار في رموز الجهل والجريمة التابعة للنظام في المواقع التالية:

  • إضرام النار في “مقر الجهل والجريمة” في طهران.
  • إضرام النار في قاعدة للباسيج التابعة للحرس في مشهد.
  • إضرام النار في قاعدة للباسيج لقمع النساء في تالش.
  • إضرام النار في قاعدة للباسيج “حمزة سيد الشهداء” في نجف‌آباد.
  • إضرام النار في مكتب ممثل برلمان الرجعية في هشتگرد.
  • إضرام النار في صور الجلاد سليماني وعناصر الميليشيات التابعة للنظام على أحد الجسور في طريق سريع “سعیدی” بطهران.
  • إضرام النار في لوحات تحمل صور خميني الدجال وخامنئي الطاغية في كرمانشاه.
  • إضرام النار في لافتات تحمل صور خميني، خامنئي، وسليماني في مدينة بهشهر.
  • إضرام النار في صور خميني وسليماني في كازرون.
  • إضرام النار في لوحة تذكارية للجلاد سليماني وعملاء النظام في طهران.
  • إضرام النار في لافتة للجلاد قاسم سليماني في مشهد.
  • إضرام النار في لافتة للجلاد سليماني في رشت.
  • إضرام النار في ملصق للجلاد سليماني وميليشيات النظام في أردكان.
  • إضرام النار في لافتة تحمل شعار “آرمانی شو” وصور الملالي وعملائهم في طهران.

في ظل الأزمات الداخلية المتزايدة والهزائم القاتلة في المنطقة، ومع خوفه من انفجار غضب الشعب، لجأ خامنئي بشكل متزايد إلى إعدام السجناء العزل. ففي شهر دي 1403 (ديسمبر 2024 – يناير 2025) وحده، تسببت عمليات الإعدام في تدمير حياة 113 أسرة، وهو ما يعكس تصعيدًا مروعًا في سياسة القمع.

في الشهر الماضي، وفي مواجهة عمليات الإعدام الوحشية التي ينفذها النظام، جدد شباب الانتفاضة ضرباتهم الثورية ضد آلة القمع والقتل التي يقودها النظام. ففي السبت 4 يناير، شن شباب الانتفاضة أولى العمليات في سلسلة من العمليات ضد القمع في هذا الشهر، حيث قاموا بتنفيذ 15 عملية خارقة للقمع كجزء من الرد على 1000 عملية إعدام في عام 2024 و 18 إعدامًا في اليوم الأول من عام 2025. وفي 12 يناير، استهدفت هذه العمليات المراكز والرموز القمعية والفساد في عدة مدن.

وفي ذلك اليوم، قام الثوار بـ 10 عمليات هجومية على الرموز الشيطانية للنظام، والتي كانت على النحو التالي:

  • تفجير في مؤسسة فساد ونهب الملالي في طهران.
  • تفجير في لجنة خميني للإغاثة في طهران.
  • تفجير في مركز الجهل والجريمة وقمع النساء في كرمانشاه.
  • تفجير في مركز إدارة حوزات خراسان الشمالية في بجنورد.
  • إلقاء 4 قنابل مولوتوف وإشعال حريق في لوحة دعائية للجلاد سليماني في كرج.
  • إحراق صور خميني وخامنئي في يزد.
  • إحراق لافتة للجلاد سليماني على جسر الطريق السريع “إمام علي“ في طهران.
  • إحراق لافتة للجلاد سليماني على جسر المواد الكيميائية في كرج.
  • إشعال النار في مؤسسة النهب والفساد للملالي في بندر أنزلي.
  • إحراق لوحة إرشادية تتبع مكتب التجسس لقوات الشرطة في شهركرد.

من خلال هذه العمليات، يواصل شباب الانتفاضة تحدي سياسة الإعدام والقمع، مرسلين رسالة نارية ترفض الإعدام وتدعو إلى تحرير الشعب الإيراني من النظام الفاسد، عبر سلسلة من العمليات الخارقة للقمع في مختلف مدن البلاد.

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة

نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الجريئة ضد نظام الملالي في مدينة زاهدان، التي تعتبر رمزًا للصمود ضد الديكتاتورية. شملت هذه الأنشطة توزيع المنشورات، الكتابة على الجدران، وتعليق اللافتات في الأماكن العامة، حيث أكدت عزمها الثابت على الإطاحة بنظام ولاية الفقيه. وجاءت هذه التحركات في ظل تصعيد النظام لعمليات القمع وزيادة أعداد الإعدامات في محاولة لبث الرعب بين الناس. وعلى الرغم من ذلك، فإن شباب زاهدان أثبتوا شجاعتهم وواجهوا أركان النظام دون خوف، متحدّين آلة القمع بكل إصرار.

واصل شباب زاهدان مقاومة النظام برفع شعارات تدعو إلى الحرية والعدالة، شعارات مثل: “الشعب الثائر سيحرق جذور ولاية الفقيه وحرس النظام” و”مقاومة تعتمد على شعبها عازمة على إنهاء الطغيان والدكتاتورية”. هذه الرسائل لم تقتصر على تحفيز السكان المحليين، بل كشفت أيضًا عن خوف النظام المتزايد، كما يتضح من زيادة وتيرة الإعدامات وسعيه لقمع الأصوات المعارضة في المنطقة.

ورغم الأجواء القمعية، أكد الشباب إصرارهم الثابت من خلال تسليط الضوء على جرائم النظام، بما في ذلك مذبحة “الجمعة الدامية” في زاهدان، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وأعلنوا أن رد النظام الوحيد على مطالب الشعب هو القتل والنار. عبر هذه الأنشطة، ألهموا الآخرين للمشاركة، مؤكدين أن أي خطوة صغيرة نحو الحرية تُعتبر دعمًا للمقاومة الإيرانية.

وتعكس الشعارات التي رفعتها وحدات الانتفاضة هدفها الأساسي: الإطاحة بنظام ولاية الفقيه لتمهيد الطريق نحو الحرية في إيران والسلام في الشرق الأوسط. تضمنت الشعارات “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي” و”الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة”. هذه الرسائل تعكس رؤية المقاومة الأوسع التي تؤكد أن عصر الدكتاتورية المظلم يقترب من نهايته، وأن الحرية باتت قريبة.

كما أشارت وحدات الانتفاضة إلى حالة الذعر المتزايدة لدى النظام، والتي تظهر بوضوح من خلال الإجراءات اليائسة لقمع الانتفاضة. ورددوا شعارات مثل “إعدام السجناء السياسيين محاولة من خامنئي لإيقاف الانتفاضة” و”الأيام السوداء في المنطقة انتهت، والحرية قريبة”. تؤكد هذه الرسائل أن زمن النظام ينفد، وأن تضحيات الشباب ووحدات الانتفاضة ستقود حتمًا إلى فجر الحرية.

وتُكرّس أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان وغيرها من المناطق لتحقيق هدف واحد: تحرير إيران من قبضة النظام الديني الحاكم. تسعى هذه الوحدات إلى إلهام الشعب الإيراني والمجتمع الدولي للوقوف صفًا واحدًا ضد القمع والعمل نحو مستقبل تسوده العدالة والمساواة والديمقراطية. الرسائل والشعارات التي ترفعها وحدات الانتفاضة تؤكد أن الحرية ليست مجرد أمل، بل حقيقة حتمية ستتحقق قريبًا بفضل عزم الشباب الإيراني وصمودهم البطولي.

پراتیک کانون‌های شورشی زاهدان - ۵بهمن ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی زاهدان - ۵بهمن ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی زاهدان - ۵بهمن ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان

استمرار اعتقال المواطنين العرب في الأهواز

استمرار اعتقال المواطنين العرب في الأهواز

الاعتقالات الواسعة للمواطنين العرب الأهوازيين في محافظة خوزستان أثارت قلقًا كبيرًا بشأن وضع حقوق الإنسان في هذه المنطقة.

بحسب “جمعية حقوق الإنسان في إيران“، الجمعة 24 يناير، قامت القوات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة بشن حملة اعتقالات واسعة في مدينة الأهواز ومحافظة خوزستان. وازدادت وتيرة هذه الاعتقالات منذ أواسط ديسمبر، واستهدفت نشطاء ثقافيين، كُتّابًا، شعراء، ومواطنين عاديين.

الاعتقالات في شادكان (الفلاحية) والأهواز

في منتصف ديسمبر 2024، اعتقلت القوات الأمنية الشيخ مصطفى المشاري، وأمير خنافره (42 عامًا)، ابن محسن، في مدينة شادكان. كما قامت هذه القوات باعتقال عبدالرضا سامري، عبدالنبي سامري، ومهدي سامري، ثلاثة أشقاء من قرية أبودبس بمنطقة كوت عبدالله في الأهواز، وتم نقلهم إلى مكان مجهول.

بالإضافة إلى ذلك، محمد بوعذار، شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، من سكان منطقة باهنر في الأهواز، كان من بين المعتقلين. تم اعتقاله في أوائل أواخر ديسمبر 2024، ولا تزال المعلومات الدقيقة عن مكان احتجازه مجهولة حتى الآن.

تصاعد الاعتقالات في خرمشهر

في استمرار موج الاعتقالات، قامت عناصر وزارة المخابرات في أواخر يناير  باعتقال عشرات المواطنين العرب وأهل السنة في مدينة خرمشهر. وفقًا للتقارير الواردة، من بين المعتقلين:

  • أمين مطوري (أبو عسل)، 38 عامًا، الذي سبق أن اعتقل في عام (2017) وحُكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات والنفي سنتين إلى خراسان الشمالية بتهمة “الدعاية ضد النظام” و”الانتماء إلى جماعة معارضة للنظام”. وبعد قضائه فترة السجن في السجن المركزي في الأهواز (شيبان الأهواز) والنفي، تم اعتقاله مجددًا.
  • حسن غني، 34 عامًا، عباس نعامي، 37 عامًا، أحمد شريفي، 40 عامًا، سجاد جعاوله (أبو كمال)، 39 عامًا، محمد مطوري، 30 عامًا، وسمير خنافره، 40 عامًا، من بين المعتقلين في خرمشهر.

وقد نُفذت هذه الاعتقالات بشكل رئيسي في مناطق “الجديدة”، “المصلاوي”، و”المحرزي”.

تقارير عن التعذيب والوضع المجهول للمعتقلين

تشير التقارير إلى أن المعتقلين يتعرضون في مراكز الاحتجاز الأمنية، وخاصة في مركز احتجاز استخبارات الحرس (مرکز الأخبار 114 التابع لاستخبارات الحرس)، لأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

الاعتقالات الواسعة للمواطنين العرب الأهوازيين وأهل السنة في محافظة خوزستان أثارت قلقًا متزايدًا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة. ولا تزال المعلومات الدقيقة حول أوضاع ومصير العديد من هؤلاء المعتقلين غائبة، مما يزيد من حدة القلق في ظل التقارير عن التعذيب الشديد.

استمرار الاعتقالات في الأهواز وضواحيها

خلال الأسابيع القليلة الماضية، استمرت حملة الاعتقالات الواسعة للمواطنين في الأهواز والمناطق المحيطة. صباح يوم الأربعاء، (8 يناير 2025)، اعتقلت القوات الأمنية عددًا من الشباب في منازلهم. وقد كان هؤلاء الأفراد ناشطين على منصات التواصل الاجتماعي في مجالات اجتماعية، بيئية، وثقافية.

وفقًا للتقارير، اقتحمت القوات الأمنية منازل المعتقلين وصادرت هواتفهم المحمولة، أجهزة الكمبيوتر، وأغراضهم الشخصية، ثم نقلتهم إلى أماكن مجهولة.

قائمة المعتقلين في الاعتقالات الأخيرة

وفقًا للمعلومات المنشورة، فإن الأفراد التالية أسماؤهم تم اعتقالهم ضمن هذه الحملة:

  • حي الثورة (حي علوي) في الأهواز: رضا حيدري، جواد حيدري، وعلي سواري.
  • منطقة الملاشية جنوب الأهواز: سيد فؤاد موسوي، جواد عفري، ياسين سلاوي، وعلي كروشات.
  • قرية غزلاوية: محمد ناصري.
  • مدينة رامشير (خلفية): خالد عموري، علي عموري، ومحمد عموري، حيث تم اعتقالهم من قِبل إدارة استخبارات رامهرمز.

تشير التقارير أيضًا إلى اعتقال سيد هاشم موسوي (هرموشي)، وهو مواطن يبلغ من العمر 56 عامًا، من سكان منطقة شيبان شمال الأهواز. تم اعتقاله يوم 5 يناير 2025. يُذكر أن موسوي سبق أن اعتُقل ثلاث مرات في عام (2005) بسبب احتجاجه على تغيير النسيج السكاني للمنطقة، وقضى أكثر من 7 سنوات في السجن.

الاعتقالات الأخيرة خلال الأسبوع الجاري

خلال الأسبوع الجاري، اعتُقل عدد آخر من المواطنين العرب الأهوازيين على يد القوات الأمنية:

  • سعيد إسماعيل مزرعة، باحث وكاتب، اعتُقل يوم (6 يناير 2025).
  • ميلاد بحري، ناشط مدني ومصور وصحفي من شادكان، اعتُقل في اليوم نفسه.
  • كما تم اعتقال: صادق منصوري، منصور جاسمي، أحمد جلالي، حسين سعيدي، سعيد فلاحي، أحمد خالدي، أيوب طرفي، يوسف ساعدي، محمد عياشي، وعلي سواري (ابن جبار).

اعتقال مواطنين من أهل السنة

بالإضافة إلى ذلك، في ليلة 6 ینایر، تم اعتقال عدد من المواطنين من أهل السنة في منطقة الملاشية في الأهواز. ومن بينهم: يونس غرباوي ورضا زهيري، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين لم يتم الكشف عن هويتهم بعد.

اعتقالات مجهولة في شادكان

في غضون ذلك، وردت تقارير عن اعتقال عدد من النشطاء العرب في مدينة شادكان (الفلاحية)، لكن لم يتم حتى الآن تحديد هويات هؤلاء المعتقلين.

آلاف الإيرانيين يدعمون مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في حملة وطنية استمرت أربعة أيام ويقدمون ملايين الدولارات لقناة “سيمای آزادي

آلاف الإيرانيين يدعمون مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في حملة وطنية استمرت أربعة أيام ويقدمون ملايين الدولارات لقناة “سيمای آزادي

آلاف الإيرانيين داخل البلاد وخارجها شاركوا في حملة تلفزيونية استمرت أربعة أيام (بمجموع 54 ساعة) دعمًا لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث تبرعوا بملايين الدولارات لقناة “سيمای آزادي”.
“سيمای آزادي” هي قناة تلفزيونية تبث على مدار 24 ساعة برامجها باللغة الفارسية للإيرانيين داخل إيران وخارجها، وتتمتع بملايين المشاهدين. وفقًا لشهادات العديد من الخبراء، تُعد هذه القناة أهم مصدر لنقل المعلومات إلى الشعب الإيراني، خاصةً فيما يتعلق بأخبار المقاومة وكفاح الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.

حاول النظام الإيراني مرارًا إخراج هذه القناة، التي تمتلك تاريخًا يمتد لثلاثة عقود، من الخدمة باستخدام أقوى تقنيات التشويش. لكن المهندسين والخبراء الإيرانيين الداعمين للمقاومة تمكنوا من التغلب على هذه الحرب الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، يسعى النظام إلى تجريم مشاهدة هذه القناة التلفزيونية لثني الناس عن متابعتها، لكن رغم ذلك، يصفها الإيرانيون بأنها “مصباح” بيوتهم، رغم المخاطر التي يتحملونها.

بدأت هذه الحملة الساعة 14:00 بتوقيت طهران يوم 17 يناير، واختتمت الساعة 10:30 صباحًا يوم 21 يناير.


قوبل هذا البرنامج بحماس كبير من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها، حيث انتظر العديد من المشاركين ساعات طويلة ليتمكنوا من التواصل مع البرنامج. عبّروا بحماسة شديدة عن دعمهم لأنشطة “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران في مواجهتها للنظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

تنوعت التبرعات المالية بدءًا من مبالغ صغيرة كالدولار الواحد أو بضعة دولارات قدمها الطلاب والتلاميذ وربات البيوت داخل إيران، وصولًا إلى تبرعات بمئات الآلاف من الدولارات قدمها رجال أعمال داخل وخارج البلاد. لكن القاسم المشترك بين الجميع كان حبهم العميق ودعمهم الكبير للمقاومة الإيرانية من أجل الحرية. ما ميّز هذه الحملة هو الحضور النشط للنساء والشباب.

كما شهد برنامج الدعم مشاركة أبطال رياضيين وطنيين، وخبراء، وباحثين، وأساتذة جامعات، ومتخصصين إيرانيين، إلى جانب ممثلين وأعضاء من مجتمعات الإيرانيين المؤيدين للمقاومة خارج إيران. بالإضافة إلى ذلك، شارك سجناء سياسيون سابقون من حقبتي الشاه والنظام الكهنوتي، سواء بشكل فردي أو جماعي، في البرنامج.

كما قدّم عدد كبير من السجناء المفرَج عنهم شهادات وتجارب مؤثرة حول الجرائم اللاإنسانية في سجون النظام، خاصةً تلك المتعلقة بسجناء مجاهدي خلق. ركّزوا على جرائم التعذيب التي ارتكبها الجلادان رازيني ومقيسة ضد سجناء مجاهدي خلق، ما أضاف بعدًا إنسانيًا قويًا للبرنامج.

شهد برنامج الدعم كذلك مشاركة شخصيات سياسية وأعضاء برلمانات من دول مختلفة حول العالم، حيث أشادوا باستقلالية المقاومة الإيرانية ماليًا. وأكدوا بشكل خاص على الدور المهم لقناة “سيمای آزادي” في إيصال رسائل وأخبار تطورات وأنشطة المقاومة الإيرانية، خاصة في ظل الظروف الدولية الراهنة.

وأشار الإيرانيون في كلماتهم إلى أن هذه الحملة تأتي في وقت يواجه فيه النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه هزائم ساحقة في سياساته القائمة على تصدير التطرف وإشعال الحروب، التي تمول على حساب الشعب الإيراني. كما لفتوا إلى سقوط نظام الأسد المكروه في سوريا، ما أدى إلى انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة، مما جعله يغرق في مستنقع الهزائم والفضائح.

وأكد المتحدثون أن مصداقية استراتيجية مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية قد أصبحت اليوم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. وأشاروا إلى أنه لم يعد هناك شك بأن الحل الحقيقي الوحيد للنظام القائم في إيران، المعروف بنظام الإعدام والمجازر، هو الحسم والقوة والصرامة.

وعلّقت سيدة من ربات البيوت من مدينة بندرعباس جنوب إيران قائلة: «بشق الأنفس نستطيع تأمين قوت يومنا، لكنني أرسلت لكم المال الذي كنت سأستخدمه في وجبة غداء ليوم واحد. هذه مساهمة متواضعة، لكنني فخورة بالمشاركة في هذه الحملة»


سيدة عاملة من مدينة كرج، بتواضع وبساطة، قالت أثناء تقديم تبرعها القيّم: «أعمل 12 ساعة يوميًا وأتقاضى أجرًا زهيدًا للغاية. مع ذلك، وبالرغم من الظروف الصعبة، تمكنت من تخصيص مليون تومان لدعم “سيمای آزادي”. قد يبدو هذا المبلغ صغيرًا مقارنةً باحتياجات القناة، لكنه طريقتي للتعبير عن دعمي القلبي لـ “سيمای آزادي” ولمجاهدي خلق».

مواطن من أذربيجان الغربية قال أثناء تقديم عائد عشرة أيام من عمله: «”سيمای آزادي” هي صوتنا، صورتنا. لأنها لا تعتمد على أي دولة أو حكومة ولا تتلقى التعليمات من أي قوة. “سيمای آزادي” هي الصوت الحقيقي لنا، نحن الشعب الإيراني».

فتاة إيرانية مراهقة من الولايات المتحدة الأمريكية قالت: «أنتم تحافظون على حلم الحرية حيًا، وأنتم القلب النابض لهذه الحركة في إيران، حتى في أحلك وأقسى لحظاتها».

مواطن مسيحي من طهران صلّى من أجل “سيمای آزادي” والمقاومة الإيرانية قائلاً: «نصلي كثيرًا من أجلكم هنا، ونؤمن بأنه سيأتي يوم تكونون فيه بجانبنا. ليبارككم الله، ولتكونوا تحت رعاية المسيح المباركة».

سيدة أخرى من داخل إيران قالت: «زوجي عاطل عن العمل، ولدي طفلان، لكن بما أن “سيمای آزادي” هي مصباح منزلنا، أردت أن أقدّم مبلغ 8 ملايين تومان كهدية. كوني واحدة من وحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق داخل البلاد، أريد إيصال صوت الشعب الإيراني في ظل هذه الظروف الاقتصادية القاسية للعالم».

في الحملة التاسعة والعشرين للدعم، بلغ إجمالي التبرعات والالتزامات المالية 599 مليارًا و420 مليون تومان، أي ما يعادل 7 ملايين و310 آلاف دولار حسب سعر الصرف اليومي.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 24 يناير

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 24 يناير

  • شباب الانتفاضة يهاجمون مقرات الحرس ومراكز القمع الأخرى للنظام في عشرات المدن الإيرانية ويحرقونها.
  • منظمة العفو الدولية تطالب بتحرك عاجل لإنقاذ حياة أكبر دانشور كار، سيد محمد تقوي سنگ‌دهي، بابك علي‌پور، پويا قبادي بيستوني، وحيد بني‌عامريان وسيد أبوالحسن منتظر، الذين حكم عليهم بالإعدام في 30 نوفمبر من قِبل الفرع 26 لمحكمة الثورة بطهران بتهمة “البغي عبر الانتماء لجماعات معارضة للنظام”.
  • أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا يدين الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان والإعدامات المفرطة واحتجاز مواطني الاتحاد الأوروبي كرهائن من قبل النظام الإيراني.
  • صحيفة فايننشال تايمز: سفينتان تابعتان للنظام الإيراني تحملان أكثر من 1000 طن من وقود الصواريخ الصلب في طريقهما لنقل الشحنة من الصين إلى إيران.
  • الملا خطيب، وزير المخابرات في النظام الإيراني، يقول: “إذا غلبتنا ضجة التفاوض والشغف أو الخوف، سنكون الخاسرين. العدو لا يريد تفاوضًا متكافئًا بل تفاوضًا أمريكيًا يقول لنا: لا تمتلكوا برنامجًا نوويًا، قيدوا صواريخكم، ولا تتواجدوا في المنطقة، والنتيجة هي الذل والهزيمة”.
  • جيم ريش، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، كتب: “أتطلع لسياسات ترامب تجاه النظام الإيراني التي ستحمي مصالح أمريكا”.
  • تهديدات طهران بشأن تخصيب اليورانيوم تهدف إلى إخفاء ضعف النظام الإيراني الذي يمر بأضعف حالاته منذ عقود.
  • مارك والاس، السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، يشكك في تصريحات محمد جواد ظريف في منتدى دافوس العالمي، قائلاً: “أي ظهور لظريف نيابة عن النظام الإيراني يعني أن النظام يلجأ إلى الدعاية ويحتاج إلى نشر الأكاذيب والسعي لعقد صفقات”.
  • غوتيريش يدعو المسؤولين الإيرانيين للتخلي نهائيًا عن السعي لامتلاك أسلحة نووية.
  • ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي الجديد، يقول إن تعزيز السلام في الشرق الأوسط يتطلب مواجهة التهديدات الناتجة عن النظام الإيراني.
  • علي خدايي، ممثل العمال الحكومي في المجلس الأعلى للعمل، يعترف: “لا يمكن العيش في طهران براتب أقل من 30 مليون تومان”، مشيرًا إلى ضرورة رفع الأجور للعام المقبل بما يفوق التضخم لحل أزمة الرواتب.
  • غير بيدرسون، في مؤتمر صحفي بدمشق، يقول إن الأمم المتحدة تعمل مع المجتمع الدولي لدعم الحكومة السورية الجديدة، مشددًا على ضرورة مراجعة الدول للعقوبات التي فُرضت خلال عهد النظام المخلوع الأسد.
  • وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قُتل اثنان من شباب جنين في اليوم الثالث من الهجوم الإسرائيلي على المدينة، ليرتفع عدد القتلی الفلسطينيين خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى 12 شخصا.
  • محافظ جنين يعلن أن عدد العائلات التي غادرت مخيم جنين حتى الآن وصل إلى المئات.
  • إدارة ترامب تطلب من إسرائيل الانسحاب الكامل من جنوب لبنان بحلول يوم الأحد وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله.
  • كتب جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي،: “تم إصدار مذكرة توقيف بحق بشار الأسد من المحاكم الفرنسية. جرائم النظام والرعب الذي شهدته في سجن صيدنايا يجب ألا تمر دون عقاب. فرنسا ستبقى ملتزمة بتحقيق العدالة للشعب السوري”.

ترامب: النظام الإيراني خطر كبير ويجب منعه من امتلاك سلاح نووي

ترامب: النظام الإيراني خطر كبير ويجب منعه من امتلاك سلاح نووي

صرّح دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بأن النظام الإيراني، الصين، وروسيا هم أعداء جيوسياسيون لأمريكا، مشيرًا إلى أن الاتفاق مع الصين أو كوريا الشمالية أسهل من الاتفاق مع النظام الإيراني بسبب الطبيعة الدينية للنظام، مما يجعل الوضع “بالغ الخطورة”.

وخلال حديثه، أشار ترامب إلى علاقته الجيدة برئيس الصين قائلاً: “يمكننا الوصول إلى اتفاق معه، لكن قصة النظام الإيراني مختلفة تمامًا. هذا نظام ديني، وهو خطير جدًا. علينا أن ندرك مدى خطورته. إنها حالة شديدة الخطورة وقد تتسبب في مشكلة كبيرة.”

وأضاف ترامب في حديثه أن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 لم تكن عادلة، قائلاً: “لو كانت الانتخابات السابقة عادلة وأصبحت رئيسًا، لكنا قد توصلنا إلى اتفاق مع النظام الإيراني بعد أسبوع واحد فقط من الانتخابات، ولما تمكنوا من الوصول إلى سلاح نووي.”

كما أثنى ترامب على الشعب الإيراني، واصفًا إياه بأنه “شعب رائع”، قائلاً: “أريد للإيرانيين أن يكون لديهم بلد عظيم. لديهم إمكانيات هائلة. الشعب الإيراني شعب رائع. الشيء الوحيد الذي أؤكد عليه بشأن النظام الإيراني هو أنهم لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي.”

ترامب، الذي حذر مرارًا من برنامج النظام الإيراني النووي، صرّح مساء الخميس في مقابلة مع وسائل الإعلام في البيت الأبيض بشأن احتمال دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في أي هجوم محتمل على المواقع النووية للنظام الإيراني قائلاً: “من الواضح أنني لن أجيب عن هذا السؤال. علينا أن نرى ما سيحدث. سألتقي خلال الأيام المقبلة مع عدة شخصيات. آمل أن يتم حل هذا الأمر دون الحاجة إلى مثل هذه الإجراءات. سيكون ذلك أمرًا جيدًا للغاية.”

وفي رد على سؤال حول الشخصيات التي سيلتقي بها، أجاب ترامب قائلاً: “أفضل ألا أقول شيئًا، لكنني سألتقي بشخصيات رفيعة المستوى جدًا.”

وفي استمراره للحديث مع قناة فوكس نيوز، لم يستبعد ترامب احتمال الوصول إلى اتفاق مع النظام الإيراني، قائلاً: “هناك طرق للتوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني يمكن الوثوق به تمامًا. إذا كان هناك اتفاق، يجب أن نكون قادرين على التحقق منه عشر مرات. النظام الإيراني لا يمكنه امتلاك سلاح نووي.”

وحذر ترامب من أن امتلاك النظام الإيراني للسلاح النووي سيشعل سباقًا نوويًا قائلاً: “إذا حصل النظام الإيراني على سلاح نووي، ستسعى بقية الدول أيضًا للحصول على أسلحة نووية، وسيتحول الوضع برمته إلى كارثة.”

وفي نفس المقابلة، نفى ترامب أن يكون ستيف ويتكوف، ممثله في مفاوضات الشرق الأوسط، مسؤولاً عن قيادة المفاوضات مع النظام الإيراني، لكنه قال: “لا، لكنه سيكون بالتأكيد جزءًا من الفريق. إنه مفاوض رائع، وشخص محبوب وجيد للغاية.”

ذكرت أكسيوس، الموقع الإخباري، أن دبلوماسيين من النظام الإيراني أبلغوا نظراءهم الأوروبيين رفيعي المستوى خلال اجتماع في جنيف عن رغبتهم في بدء مفاوضات جديدة بشأن اتفاق نووي مختلف عن الاتفاق النووي السابق .

ووفقًا لتقرير *أكسيوس*، طلب ممثلو النظام الإيراني من الدبلوماسيين الأوروبيين إيصال هذه الرسالة إلى واشنطن، مؤكدين أنهم ينتظرون مقترحًا أو خطة جديدة من الجانب الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن الاجتماع عُقد قبل 10 أيام في جنيف بمشاركة ممثلين كبار من فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، والاتحاد الأوروبي.

احتجاج المواطنين في الأهواز على بزشكيان يجبر النظام على قطع البث المباشر لكلمته

احتجاج المواطنين في الأهواز على بزشكيان يجبر النظام على قطع البث المباشر لكلمته

زيارة رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى محافظة خوزستان في 22 يناير، التي كانت تهدف إلى إظهار ارتباط حكومته بالشعب، تحولت بسرعة إلى مشهد من الغضب العام والاحتجاجات ضد نظام الملالي. الزيارة التي صُممت كحملة علاقات عامة لتشتيت الانتباه عن فشل النظام، سلطت الضوء على استياء سكان خوزستان العميق من عدم قدرة الحكومة على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. 

أثناء حديث بزشكيان أمام حشد في الأهواز، قوبلت تصريحاته حول الإمكانات غير المستغلة للمحافظة والمشاكل الهيكلية بهتافات “البطالة، البطالة” من الجمهور. ورغم مزاعمه بالتزامه بحل المشكلات المتراكمة، اعترف بزشكيان قائلاً: “لا أعرف لماذا خوزستان بهذا الوضع. أينما تنظر تجد نعماً، لكننا نقف على الأرض ونرى مشكلات غير مقبولة على الإطلاق.” وكان واضحًا أن إحباط الناس طغى على محاولته لإظهار التعاطف. 

وحاولت وسائل الإعلام التابعة للنظام تصوير الزيارة على أنها ناجحة، لكن لقطات الفيديو وشهادات الحضور أظهرت صورة مغايرة.ونظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر احتجاجات للمطالبة بحل مشاكل التوظيف، بينما رفعت لافتات في الحدث تعبر عن الاستياء من قضايا مثل نقل المياه والبطالة والفقر. كما انتقد السكان الحكومة لتركها مشاريع حيوية دون إكمالها بينما تلتهم الفساد الميزانيات المخصصة. 

وبذل النظام جهودًا كبيرة للسيطرة على الرواية المحيطة بزيارة بزشكيان. ومنع الصحفيون من إدخال هواتفهم المحمولة إلى الاجتماعات العامة، مما دفعهم للاحتجاج. كما انقطع البث التلفزيوني المباشر لخطاب بزشكيان فجأة عندما اندلعت الهتافات الساخطة بين الحضور. وعلق مستشار حكومي، جوادي يكانه، على الحدث قائلاً: “العلاقة الحقيقية بين الشعب والنظام كانت واضحة في هذا الاجتماع”، مضيفًا أن التفاعلات الرسمية الأخرى “مصطنعة ومزيفة”. 

ورغم جهود النظام لتزييف الواقع، لم يكن من الممكن إخفاء الاحتجاجات بالكامل. ظهرت كتابات على الجدران في أنحاء خوزستان قبل زيارة بزشكيان تحمل شعارات مثل “بزشكيان، غادر خوزستان” و”صاحب الرقم القياسي في الإعدامات، اخرج.” وتعكس هذه الاحتجاجات الغضب العميق في محافظة عانت من سوء إدارة النظام الاقتصادي، وتدهور البيئة، وسياساته الأمنية القمعية. 

مزاعم بزشكيان بحل مشاكل خوزستان تشبه وعود أسلافه الفارغة. على مدى عقود، أعلنت الحكومات المتعاقبة خططًا لحل مشاكل المحافظة، لكنها تركت المشاريع غير مكتملة أو بدون تمويل. ورغم دعاية النظام التي تصور زيارة بزشكيان كنقطة تحول، يرى السكان المحليون أنها ليست سوى جلسة تصوير أخرى دون تأثير حقيقي على حياتهم. 

زيارة بزشكيان تعكس يأس حكومته. غير قادرة على حل أي من القضايا، لجأت حكومته إلى استعراضات العلاقات العامة في محاولة لتخفيف حدة الاضطرابات. ومع ذلك، كما هو واضح في خوزستان، فإن هذه الجهود لا تؤدي إلا إلى تسليط الضوء على افتقار النظام للشرعية بين السكان الذين يكافحون مع الفقر والتلوث والظلم المنهجي. 

مع استمرار سكان خوزستان في التعبير عن استيائهم رغم محاولات النظام إسكاتهم، كانت زيارة بزشكيان تذكيرًا صارخًا بفشل النظام الإيراني. ومع ترديد هتافات “البطالة” في شوارع الاهواز، كانت الرسالة واضحة: أهالي خوزستان لم يعودوا ينخدعون بالكلمات الفارغة والسرديات المصطنعة.

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج ومراكز القمع في عشرات المدن

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج ومراكز القمع في عشرات المدن

شهدت إيران سلسلة من العمليات البطولية لشباب الانتفاضة، حيث استهدف مقرات الحرس ومراكز القمع والرموز الدعائية للنظام في مختلف المدن. العمليات، التي تنوعت بين حرق مراكز أمنية ودعائية ومقار قوات الباسيج، تأتي في سياق تصعيد مقاومة الشعب الإيراني ضد النظام القمعي، واستمرار الكفاح من أجل تحقيق الحرية والكرامة.

طهران – إحراق مبنى مايسمى بالحوزة العلمية:

قام شباب الانتفاضة بإحراق مبنى إحدى مايسمى بالحوزات العلمية في طهران التي تعمل كمركز لنشر الإيديولوجية الخمينية والدعاية للنظام. هذا المركز كان له دور كبير في تبرير جرائم النظام ونشر الجهل والخرافة. 

مشهد  شمال شرق إيران – إحراق قاعدة الباسيج:

تم استهداف وإحراق قاعدة تابعة للباسيج في مشهد. الباسيج هو الذراع الرئيسي للنظام لقمع المظاهرات الشعبية، وقد تسبب خلال الانتفاضات الأخيرة في مقتل واعتقال وتعذيب الآلاف من المواطنين. 

تالش شمال إيران  – إحراق قاعدة الباسيج لقمع النساء:

في خطوة جريئة، تم استهداف قاعدة للباسيج مخصصة لقمع النساء في تالش وإحراقها. هذه القاعدة كانت رمزاً لسياسات النظام القمعية تجاه حقوق المرأة. 

نجف‌آباد بمحافظة أصفهان مركزإيران – إحراق قاعدة الباسيج

قام شباب الانتفاضة بإحراق قاعدة للباسيج تسمى”حمزة سيد الشهداء” في نجف‌آباد، وهي واحدة من المراكز الرئيسية لقمع الاحتجاجات الشعبية. النظام الإيراني يستخدم بشكل مخادع أسماء دينية مثل “حمزة سيد الشهداء” لتسمية مراكز القمع والترهيب، بهدف إعطائها شرعية دينية وإخفاء حقيقتها كمراكز لقمع المواطنين. هذه التسمية ليست إلا وسيلة لتبرير القمع الدموي الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني، في محاولة لاستغلال الرموز الدينية لتحقيق أهدافه الاستبدادية. إحراق هذا المركز كان رسالة واضحة ضد استغلال الدين في ترسيخ الاستبداد والقمع.

هشتکرد شمال إيران  – استهداف مكتب نائب في البرلمان: 

تم إحراق مكتب أحد نواب البرلمان في هشتگرد من قبل الكوادر الثورية. هذه العملية كانت تعبيراً عن الغضب الشعبي ضد الفساد والظلم الذي يمثله المسؤولون الحكوميون. 

طهران (طريق سريع سعیدی) – تدمير صور سليماني جزار الشعب السوري: 

تم إحراق صور قاسم سليماني وغيره من الشخصيات الإرهابية للنظام على جسر في طريق سريع سعیدی في طهران. هؤلاء الأشخاص متورطون في جرائم دموية داخل إيران وخارجها، مما جعلهم مكروهين لدى الشعب. 

كرمانشاه غرب إيران – تدمير لافتات خميني وخامنئي: 

في كرمانشاه، تم استهداف وإحراق لافتات دعائية تحمل صور خميني وخامنئي، في تعبير واضح عن رفض الشعب لرموز النظام. 

بهشهر، كازرون، مشهد، رشت، أردكان وطهران – استهداف صور رموز النظام: 

في عدة مدن أخرى مثل بهشهر، كازرون، مشهد، رشت، أردكان وطهران، تم استهداف وإحراق صور ولافتات تحمل صور خميني، خامنئي وقاسم سليماني. هذه العمليات كانت جزءاً من حملة منسقة لمواجهة الدعاية النظامية. 

العمليات البطولية التي یقوم بها شباب الانتفاضة في إيران هي تعبير عن شجاعة الشباب الثائر الذين يخاطرون بحياتهم في مواجهة آلة القمع الوحشية للنظام الإيراني. هؤلاء الأبطال، الذين يحملون آمال شعب بأكمله، يواجهون السجون، التعذيب، وحتى الموت، ليكسروا قيود الاستبداد ويعيدوا روح الكرامة والحرية إلى وطنهم. كل عملية يقومون بها ليست فقط رسالة تحدٍ للنظام، بل هي أيضاً شعلة أمل لملايين الإيرانيين الذين يحلمون بمستقبل خالٍ من الظلم والقمع. هدف هذه الانتفاضة ليس مجرد إسقاط نظام استبدادي، بل بناء إيران حرة، ديمقراطية، وعادلة، حيث تكون السيادة للشعب والعدالة هي أساس الحكم. إنهم يؤمنون أن التضحية اليوم هي الطريق الوحيد لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

نموذج من التضامن الوطني للإيرانيين ضد نظام الملالي

نموذج من التضامن الوطني للإيرانيين ضد نظام الملالي

شهد البرنامج التاسع والعشرون للتضامن، الذي استمر على مدى أربعة أيام بهدف تأمين الاحتياجات المالية لتلفزيون المقاومة الإيرانية “سيماي آزادي”، نجاحًا كبيرًا ومثيرًا للإعجاب، وهو بحد ذاته إنجاز يستحق التقدير. لكن ما هو أعمق وأكثر قيمة من ذلك، أن هذا البرنامج أظهر قيمًا ومبادئ نبيلة نشأت في حركة المقاومة ضد الاستبداد الديني. هذا في مواجهة نظام لم يكتفِ بنهب الموارد المادية والثروات الوطنية، بل أفسد أيضًا القيم الإنسانية والوطنية والثقافية، غارقًا في بؤس الكهنوتية وحكم الحرس.

في مواجهة هذا النظام المعادي للإنسانية، الذي يروّج للبخل والقسوة والإهانة بحق الإنسان والعلاقات الإنسانية، جاءت حملة التضامن مع “سيماي آزادي” لتملأ كل مشاهد بلحظات غنية بقيمة العطاء والتضحية، حيث كان كل مشهد يجسد المعاني السامية للإيثار.

كثير من المشاركين أشاروا إلى نقطة مهمة، وهي أن الناس في كل مكان يقفون في طوابير للحصول على شيء، بينما “حملة التضامن” هي المكان الوحيد الذي يقف فيه الناس في طوابير للعطاء والتقديم، ويتحملون عناء الانتظار بفرح ورضا، لأنهم يدركون قيمة هذا العمل.

سيدة من كرمانشاه قالت: «ليس لديّ وضع مالي جيد، لكنني أملك منزلًا مكونًا من غرفتين. أؤجر إحدى الغرف، وأخصص عائد الإيجار لكم. أقدمه لـ”سيماي آزادي” حتى لا ينطفئ هذا الصوت الوطني والمستقل. أتمنى أن تقبلوه مني».

سيدة أخرى من طهران قدمت قلادتها الذهبية وقالت: «هذه القلادة كانت غالية عليّ جدًا لأنها كانت هدية من والديّ. أقدمها لكم لأنكم علمتموني كيف أعيش وكيف أناضل بشرف».

سائق أجرة مكافح من أصفهان قال: «وضع مالي ليس جيدًا، لكنني أخصص جزءًا من دخلي الشهري، على الرغم من صعوبة ظروفي، لدعم الأعزاء في مجاهدي خلق الذين يقاومون هذا النظام الديكتاتوري».

عامل محروم من زنجان قال: «أقدّم مبلغ 7 ملايين تومان دعمًا، وأعتذر مسبقًا لكل أبناء الوطن و”سيماي آزادي” لأن هذا المبلغ بسيط للغاية». 

مواطن من ألمانيا، متأثرًا بالمساهمات المتواضعة القادمة من داخل إيران، قال: «هناك أشخاص يقدمون بضعة آلاف تومان فقط لدعم “سيماي آزادي”. ربما ليس لهذا الدعم قيمة مادية كبيرة، لكنه يحمل قيمة معنوية تعادل مئات وألوف الأضعاف. الشخص الذي يعيش تحت الضغوط في إيران، ما يقدمه من مال يعادل ثمن حياته ودمائه». 

مواطن آخر من بلجيكا قال: «بينما يعيش أبناء وطني في الألم والمعاناة، وتعمل وحدات الانتفاضة بهذا الشكل البطولي، كيف يمكنني أن أعيش حياة مريحة في الخارج؟ اليوم الذي أسعى فيه فقط وراء راحتي الشخصية هو يوم حرام عليّ». 

كان شغف المساهمة شعورًا عامًا. سواء من قدم مبلغًا كبيرًا، أو من اقتطع من قوت يومه، أو من خاطر بحياته في سبيل المقاومة، كان الجميع يسعون لتقليل ما يملكونه وزيادة دعمهم للمقاومة. 

طالب شاب من أصفهان قال: «لا أملك حتى ما يغطي تكاليف سكني الجامعي ودراستي، لكني أود في هذه الحملة التضامنية أن أعلن أنني، بالإضافة إلى نشاطي ضمن وحدات الانتفاضة، أتبرع بتكاليف عشاء أسبوع كامل. رغم أن هذا الدعم لا يُقارن بتضحيات مجاهدي خلق وجهودكم». 

فتاة شابة من إيطاليا أشارت إلى جذور هذا الشعور الثوري والإنساني العميق وقالت: «أحد قدواتي كان دائمًا مهدي رضائي، الذي كان ألمه في محكمة الشاه الظالمة هو أن الناس بلا مأوى يتجمدون من البرد تحت الجسور، وأن سكان بلوشستان يعيشون في المعاناة والحرمان. ولهذا السبب تم الحكم عليه بالإعدام في محكمة الشاه». 

لم تكن حملة التضامن مجرد استعراض لأجمل صور الإيثار والعطاء، بل كانت، كما قالت مواطنة من فرنسا، مدرسة تروّج لفكرة التضحية والعطاء وتعلّمها. كان المتضامنون يؤثرون على بعضهم البعض، ويتعلمون من تجارب الآخرين، ويرتقون معًا في معاني التفاني. 

لقد كانوا يعكسون صورة إيران المستقبل، وطنًا مبنيًا على أنقى القيم الإنسانية، يحمل وعدًا بغد أفضل. وطننا الجریح يحتاج كالأكسجين إلى كل طالب تخرّج من مدرسة العطاء والتضحية هذه.