الرئيسية بلوق الصفحة 567

مؤتمر تورينو: لا للإعدام في إيران – دعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

مؤتمر تورينو: لا للإعدام في إيران – دعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

تورينو تحتضن صرخة المقاومة الإيرانية: لا للإعدام، نعم للديمقراطية 

نُظم يوم الثلاثاء في مدينة تورينو، مركز إقليم بيمونتي الإيطالي، مؤتمر خاص بعنوان «لا للإعدام في إيران»، بمبادرة من “جمعية إيران حرة وديمقراطية” وبالتعاون مع “جمعية الدعم الحقوقي الدولي” التابعة للنقابة العامة للعمال في تورينو، و”الرابطة الوطنية للمحاربين القدامى الإيطاليين – ANPI“. 

 هدف المؤتمر تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، وعلى وجه الخصوص سياسة الإعدامات الواسعة التي يعتمدها نظام الملالي لقمع المعارضة، إلى جانب التأكيد على أهمية دعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

جیاني سارتوريو: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الأصيل 

افتتح المؤتمر السيد جياني سارتوريو، رئيس جمعية الدعم الحقوقي الدولي، قائلاً: 

“لقد عرفنا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ سنوات طويلة تحت قيادة السيدة مريم رجوي. هذه المقاومة دفعت ثمناً باهظاً في كفاحها من أجل التغيير الديمقراطي في إيران. 

 الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني شكّلت نقطة تحوّل، لكنها ليست النهاية، بل هي بداية لانتفاضات أعظم قادمة. 

 لقد سعينا دائماً لإيصال صوت المقاومة والشعب الإيراني إلى المواطنين الإيطاليين، لأننا نؤمن بأن المجلس الوطني للمقاومة هو الحل الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران. 

 لقد خسر النظام الإيراني مكانته في الشرق الأوسط وهو الآن يلجأ إلى الإعدامات بسبب خوفه العميق من الانتفاضة الشعبية. 

 لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتاً أمام هذه الجرائم.” 

لاورا بومبيو: النساء الإيرانيات رمز الأمل والحرية 

تحدثت السيدة لاورا بومبيو، مستشارة إقليم بيمونتي، مؤكدة: “انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بلغت حداً لا يمكن القبول به. إن 75% من الإعدامات في العالم تُنفذ في إيران. 

 لهذا السبب تقدمنا بمقترح في مجلس الإقليم لتبني بيان يدين الإعدامات ويدعم المقاومة الإيرانية. 

 رغم هذا الظلام، نحن نثق أن الشباب والنساء في إيران، وخاصة من يدعمون المقاومة، هم أمل الغد، وهم من سيصنعون مستقبل الحرية.” 

لوكا أندراني: نظام طهران يُمارس القتل باسم القانون 

السيد لوكا أندراني، المسؤول المحلي في منظمة العفو الدولية، تناول في كلمته الجوانب الحقوقية قائلاً:”إيران بلد حضاري عريق، لكن نظامه الحاكم هو من بين الأكثر وحشية في العالم. 

 الانتهاكات المستمرة، من إعدامات بالجملة إلى تعذيب وسحق الأقليات، تثير القلق البالغ منذ سنوات. 

 الجهاز القضائي الإيراني لا يمت بصلة إلى المعايير الدولية. بل يستخدمه النظام كأداة لإرهاب معارضيه ولتحقيق مكاسب سياسية. 

 رغم المسار الطويل، نحن نؤمن أن التغيير قادم، وأملنا كبير في الشعب الإيراني.” 

د. يوسف لسانی: مجاهدو خلق والمجلس الوطني هما البديل الشرعي 

اختتم المؤتمر الدكتور يوسف لسانی، الذي قال في كلمته: “النظام الديني الحاكم في طهران بعد أن فقد أوراقه الإقليمية، عاد إلى الإعدامات الجماعية لترهيب الداخل، خاصة بعد تنامي وحدات المقاومة. 

 لقد أنفق مليارات الدولارات على الإرهاب الخارجي بينما يعاني الشعب من الفقر. 

 لكن هناك بديل ديمقراطي حقيقي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تقوده السيدة مريم رجوي، وبرنامجها ذو العشرة بنود. 

 هذه المقاومة منظمة، فعالة، ولديها قاعدة شعبية. 

 حان الوقت ليقف المجتمع الدولي معها، ويوقف سياسة الاسترضاء، ويضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.” 

 صوت العدالة في وجه الظلم 

خرج المؤتمر برسالة واضحة: الإعدامات في إيران ليست مجرد انتهاك قانوني، بل وسيلة لقمع شعب بأكمله. 

 السيدات والسادة الذين تحدثوا، من الحقوقيين والسياسيين إلى نشطاء حقوق الإنسان، أجمعوا على ضرورة: 

  • إدانة شاملة لجرائم الإعدام في إيران 
  • دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 
  • وضع حد لسياسة الصمت الدولي 
  • إدراج حرس النظام الإیراني في لوائح الإرهاب 

رغم آلة القمع، صوت الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة بات أقوى من أي وقت مضى. تورينو كانت اليوم منصة لهذا الصوت، وغداً ستكون الساحات الإيرانية ساحات النصر. 

احتجاجات أمام سجن إيفين وفعاليات شبابية في مدن إيرانية تزامناً مع إضراب سجناء السياسيين عن الطعام

احتجاجات أمام سجن إيفين وفعاليات شبابية في مدن إيرانية تزامناً مع إضراب سجناء السياسيين عن الطعام

شهدت العاصمة طهران ومدن أخرى يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025، موجة من التجمعات والأنشطة الاحتجاجية ضد سياسة الإعدام الوحشية التي ينتهجها نظام الملالي، تزامناً مع الأسبوع السادس والستين لحملة “ثلاثاء لا للإعدام” وإضراب السجناء في 41 سجناً بأنحاء البلاد. 

وتجمع العشرات من عوائل السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام أمام سجن إيفين السيء الصيت، رافعين صور أبنائهم وأحبائهم مثل وحيد بني عامريان، بهروز إحساني، مهدي حسني، منوچهر فلاح، محمد جواد وفائي ثاني، بويا قبادي، شاهرخ دانشوركار، محمد تقوي سنکدهی، بابك عليبور، وأبو الحسن منتظر، بالإضافة إلى لافتات كُتب عليها “لا للإعدام” والمطالبة بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الجائرة. 

كما عبّر شباب من مدن بوكان ورشت وشهريار عن تضامنهم مع السجناء المضربين من خلال فعاليات احتجاجية شجاعة، مؤكدين رفضهم المتصاعد لعقوبة الإعدام واستخدامها كأداة قمع وترهيب. 

يستخدم النظام الإيراني منذ سنوات طويلة سياسة الإعدامات المكثفة كوسيلة لبث الرعب في المجتمع وإرهاب الشعب بهدف كبح أي حركة احتجاجية أو مطلبية. إلا أن صمود السجناء السياسيين وتمسكهم بحقوقهم على الرغم من سنوات طويلة من القمع والتعذيب، قد ألهم عائلاتهم وأوساطاً شعبية واسعة للنزول إلى الشوارع والالتحاق بحملة الرفض الشعبي للإعدامات. 

هذا التصاعد في التضامن الشعبي مع السجناء السياسيين، عبر الاحتجاجات المتكررة في شتى أنحاء البلاد، يبعث برسالة قوية إلى النظام مفادها أن آلة القتل التي يعتمد عليها لن تبقى أبدية. إن استمرار هذه الوحدة والمقاومة الشعبية قادرة في النهاية على كسر ماكينة الإعدام، ونظام الملالي بدون آلة الإعدام لن يستطيع البقاء ولو لساعة إضافية واحدة. 

تقرير عفو الدولية السنوي: النظام الإيراني يواصل القمع الممنهج وعمليات الإعدام الجماعي خارج القانون 

تقرير عفو الدولية السنوي: النظام الإيراني يواصل القمع الممنهج وعمليات الإعدام الجماعي خارج القانون 

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في إيران للعام 2024، كاشفة عن تصاعد غير مسبوق في انتهاكات الحقوق الأساسية، على رأسها حرية التعبير، حرية التنظيم، وحرية التجمع السلمي. 

وأكد التقرير أن السلطات الإيرانية نفذت مئات الإعدامات التعسفية، بما في ذلك بحق معتقلين سياسيين ومعارضين، في خرق فاضح للقانون الدولي. كما سلط التقرير الضوء على الاعتقال التعسفي، المحاكمات غير العادلة، والتعذيب المنتشر في سجون النظام. 

قمع الحريات لا يقتصر على النشطاء فحسب، بل شمل العمال، المعلمين، الممرضين، والمواطنين العاديين ممن مارسوا حقهم في التظاهر السلمي أو الانتقاد عبر وسائل التواصل. كما واصلت السلطات حملة قمع للإنترنت من خلال مشروع “صيانة الفضاء الافتراضي”، في محاولة لفرض العزلة الرقمية. 

وفي أخطر مظاهر الانتهاك، أشار التقرير إلى استمرار السلطات القضائية والأمنية في استخدام عقوبة الإعدام كأداة ترهيب وقمع سياسي، خاصة ضد الأقليات القومية والدينية، مثل البلوش. 

كما أكد التقرير أن مجزرة عام 1988، التي تم خلالها إعدام آلاف السجناء السياسيين بأوامر مباشرة من قادة النظام، لا تزال دون محاسبة، مشدداً أن الجناة ما زالوا يشغلون مناصب رسمية ويتمتعون بحصانة كاملة. ووصف التقرير هذه الجريمة بأنها من أبشع الجرائم ضد الإنسانية، داعياً إلى تحقيق دولي مستقل ومحاكمة المتورطين. 

أما في ما يتعلق بانتهاكات ضد المرأة، فأكد التقرير استمرار التمييز القانوني والاجتماعي، من قوانين الحجاب الإجباري إلى القيود المفروضة على السفر، التعليم، والعمل، بالإضافة إلى حملات الرقابة والمضايقة في الفضاء العام… 

كذلك أشار التقرير إلى استمرار السياسات القمعية ضد الأقليات الدينية، مثل البهائيين والمسيحيين السنّة والدروايش، والتمييز بحق القوميات ، مثل الأكراد والعرب… 

وفي سياق متصل، أكد التقرير أن المحاكمات الجائرة، والاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، والإفلات من العقاب لا تزال سمة أساسية للنظام القضائي الإيراني… 

في النهاية، خلصت العفو الدولية إلى أن السلطات الإيرانية فشلت في تلبية أدنى التزاماتها بموجب القانون الدولي، واستمرت في ارتكاب انتهاكات منهجية وواسعة النطاق، دون مساءلة، ما يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لكسر دائرة الإفلات من العقاب. 

هولندا تتهم النظام الإيراني بمحاولات اغتيال معارضين في أوروبا وتدعو لتصنيف حرس النظام كتنظيم إرهابي 

هولندا تتهم النظام الإيراني بمحاولات اغتيال معارضين في أوروبا وتدعو لتصنيف حرس النظام كتنظيم إرهابي 

كشف استخباراتي هولندي يربط طهران مباشرةً بعمليات إرهابية في قلب أوروبا ومطالبات بإغلاق سفارات النظام الإيراني 

أفادت صحيفة إكسبريس البريطانية في تقرير نشرته يوم الثلاثاء، أن جهاز الاستخبارات العامة والأمن الهولندي (AIVD) اتهم رسمياً النظام الإيراني بالوقوف وراء محاولتي اغتيال في أوروبا استهدفتا معارضين إيرانيين. 

في تقريره السنوي، أكد الجهاز أن إيران “من المحتمل أن تكون مسؤولة” عن محاولتي اغتيال منفصلتين، ما دفع الحكومة الهولندية إلى استدعاء سفير طهران لتقديم احتجاج رسمي. 

في يونيو 2024، اعتقلت الشرطة الهولندية شخصين في مدينة هارلم للاشتباه بتورطهما في محاولة فاشلة لاغتيال معارض إيراني يقيم هناك. أحد المعتقلين مرتبط أيضاً بمحاولة اغتيال السياسي والفيزيائي النووي الإسباني البارز، البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس، في نوفمبر الماضي، حين أُطلق عليه النار من مسافة قريبة أمام منزله في مدريد. 

نجا كوادراس من الموت بأعجوبة بعد أن استدار في اللحظة الأخيرة، ليتلقى الرصاصة في الفك. 

وعلّق فيدال-كوادراس قائلاً: “العملية الإرهابية التي استهدفتني لم تكن حادثة عرضية، بل كانت محاولة ممنهجة لإسكات الأصوات الحرة وترهيب المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان. ما توصلت إليه الاستخبارات الهولندية يؤكد أن هذا الاعتداء كان من تخطيط النظام الكهنوتي في طهران بسبب دعمي الطويل للمقاومة الإيرانية ومعارضتي العلنية له.” 

فيدال-كوادراس، الذي يرأس “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” (ISJ) ومقرها بروكسل، دعا إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية على الفور، وإغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا كافة. 

وأكد التقرير الهولندي أن طهران استخدمت على مدى سنوات شبكات إجرامية في أوروبا لتنفيذ عمليات تستهدف “إسكات خصومها المفترضين”. 

وأشار التقرير أيضاً إلى سابقة عام 2018 حين تم الحكم على الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي بعد إدانته بمحاولة تنفيذ تفجير في مؤتمر كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) قرب باريس، حيث تم العثور بحوزته على دفتر أخضر يحتوي على قائمة بـ289 موقعاً في 11 دولة أوروبية يُعتقد أنه بنى فيها شبكات تابعة للنظام. 

وفي تعليق على هذه التطورات، قال شاهين قبادي، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “استهداف شخصية سياسية بارزة في قلب أوروبا لم يكن عملاً عشوائياً. النظام الإيراني شنّ هجمات على مكاتب المقاومة الإيرانية في لندن، ستوكهولم، برلين وباريس، كما خطط لتفجير في تجمع المقاومة في باريس عام 2018، من خلال دبلوماسيه أسدي.” 

وأضاف: “على الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أن يتخذوا إجراءات حاسمة. يجب تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، إغلاق السفارات والمراكز الثقافية الإيرانية، وطرد عملاء هذا النظام من أوروبا.” 

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكات صينية وإيرانية بسبب دعم برنامج الصواريخ لحرس النظام الإيراني 

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكات صينية وإيرانية بسبب دعم برنامج الصواريخ لحرس النظام الإيراني 

ذكرت وكالة رويترز في تقرير لها يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025 أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على شبكة من الشركات والأفراد في كل من الصين وإيران، متهمةً إياهم بتأمين مواد تُستخدم في صناعة وقود الصواريخ الباليستية لحساب حرس النظام الإيراني. يأتي ذلك في إطار تصعيد الضغوط من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران، تزامناً مع استئناف المفاوضات النووية بين الطرفين. 

ووفقاً لما نقلته رويترز عن وزارة الخزانة الأميركية، فإن العقوبات شملت ست جهات وستة أفراد، بينهم خمس شركات مقرها في الصين وشركة واحدة في إيران، بالإضافة إلى ستة أشخاص إيرانيين. وتتهم واشنطن هذه الشبكة بالمساعدة في نقل مواد مثل “بيركلورات الصوديوم” و”ديوكتيل سباسات” من الصين إلى إيران. 

وأشارت الوزارة إلى أن هذه المواد تُستخدم في إنتاج وقود صلب للصواريخ، والذي يُعد مكوناً أساسياً في أنظمة الصواريخ الباليستية. 

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: “إن تطوير إيران العدواني للصواريخ والقدرات العسكرية الأخرى يُهدد أمن الولايات المتحدة وحلفائنا، ويقوّض استقرار الشرق الأوسط، وينتهك الاتفاقات الدولية المتعلقة بعدم الانتشار”. 

وأضاف: “من أجل تحقيق السلام من خلال القوة، ستواصل وزارة الخزانة استخدام جميع الوسائل المتاحة لحرمان إيران من الموارد اللازمة لتطوير برنامجها الصاروخي”. 

ويُعد هذا الإجراء الأحدث ضمن حملة “الضغط الأقصى” التي أعادت إدارة ترامب تفعيلها، بهدف تقليص عائدات النفط الإيرانية إلى الحد الأدنى ومنعها من الوصول إلى السلاح النووي. 

وكان ترامب قد انسحب عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في 2015، والذي حدّ من أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات. ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران القيود المنصوص عليها في الاتفاق، في ظل اتهامات غربية لها بالسعي لتطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران وتؤكد أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط. 

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 29 أبريل 

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 29 أبريل 

  •  أقدم النظام الإيراني يوم الإثنين 28 نيسان / أبريل على شنق 7 سجناء بينهم امرأة في سجني أصفهان والأهواز. 
  • أضرب سجناء سياسيون في ٤١ سجناً بأنحاء إيران عن الطعام، تعبيراً عن رفضهم لتصاعد الإعدامات واستخدامها كأداة لقمع المعارضين.
  • عرضت وحدات الانتفاضة في بندرعباس ومشهد وكرج وقزوين ويزد صور ضوئية لزعيم المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي عبر الفيديو بروجيكتور تكريماً للعمال قبيل يوم العمال العالمي، مع ترديد شعار «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي». 
  • عقدت في تورينو الإيطالية ندوة بعنوان «لا للإعدام في إيران»، حيث دعا المتحدثون إلى وقف الإعدامات ودعم بديل المجلس الوطني للمقاومة.  
  • أكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي استمرار قمع حرية التعبير وتزايد الإعدامات التعسفية في إيران خلال عام 2024. 
  • نظم أهالي المعتقلين المحكومين بالإعدام وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين مطالبين بوقف تنفيذ الأحكام وإنهاء القمع. 
  • تظاهر مزارعو کرمسار وآرادان احتجاجاً على سوء توزيع المياه وطالبوا بحلول عاجلة للأزمة المائية. 
  • أعلن حسين ظفري، المتحدث باسم إدارة الأزمات للنظام، أن إخماد حريق بندر رجائي قد يستغرق 15 إلى 20 يوماً بسبب خطورة المواد المحترقة. 
  • فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاث سفن وأصحابها لدعمهم ميليشيات الحوثي المرتبطة بالنظام الإيراني. 
  • أعلن متحدث لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني أن تخصيب اليورانيوم خط أحمر، مهدداً بالخروج من معاهدة حظر الانتشار في حال تفعيل آلية الزناد. 
  • حذر وزير الخارجية الفرنسي من اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي، ملوحاً بإعادة فرض العقوبات دون تأخير لحماية أمن أوروبا. 
  • كشفت وكالة أسوشيتد برس أن صور الأقمار الصناعية تؤكد دماراً واسعاً ببندرعباس وأشارت إلى تورط حرس النظام في إدخال المواد المتفجرة. 
  • صرّح رافائيل غروسي، مدير الوكالة الذرية، أن مستوى مراقبة البرنامج النووي الإيراني قد تراجع كثيراً، وأن المفاوضات مستمرة بصعوبة. 
  • أقرّ روحاني، الرئيس السابق للنظام الإيراني، بأن العينات المأخوذة أظهرت مستويات تخصيب تصل إلى 80%، مشيراً إلى التفتيشات السابقة تحت الرقابة الدولية. 
  • أفادت وكالة إيلنا الحكومية عن مقتل وإصابة ثلاثة عمال جراء انفجار بمصنع للألعاب النارية في محافظة أصفهان. 
  • أعرب ممثلو إستونيا ولاتفيا وليتوانيا عن قلقهم من تقدم البرنامج النووي الإيراني، واعتبروا أن عدم تعاون طهران يمثل تحدياً خطيراً لمعاهدة حظر الانتشار. 
  • أفادت التقارير بأن إدارة ترامب فرضت 16 جولة من العقوبات ضد النظام الإيراني خلال أول مئة يوم من ولايته الثانية. 
  • أعلن سنتكوم أن قواته استهدفت أكثر من 800 موقع حوثي مدعوم من إيران، مما أدى إلى مقتل مئات المسلحين وتدمير منظومات عسكرية. 
  • وقّعت بريطانيا والسلطة الفلسطينية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون، مؤكدتين الالتزام بحل الدولتين استناداً إلى حدود عام 1967. 

إيران .. إعدام 7 سجناء في أصفهان والأهواز بينهم امرأة

إيران .. إعدام 7 سجناء في أصفهان والأهواز بينهم امرأة

الإثنين 28 ابریل: إعدام 7 سجناء في أصفهان والأهواز بينهم امرأة

خامنئي الذي فجّع إيران بكارثة بندرعباس لا يتوانى عن سفك دماء السجناء

خامنئي ونظام الملالي المشؤوم اللذان لا سبيل لهما للبقاء إلا من خلال الإعدامات وسفك الدماء، ورغم أنهما قد فجّعا عموم أبناء الشعب الإيراني بكارثة بندرعباس، إلا أنهما لا يتوقفان لحظة عن مواصلة جرائم الإعدام ضد السجناء.

فقد أقدم جلادو هذا النظام يوم الإثنين 28 نيسان / أبريل على شنق 7 سجناء بينهم امرأة في سجني أصفهان والأهواز. وهم: أبوالفضل كيان‌پور في سجن سبيدار بالأهواز، ومرجان سبزي، ومحمد توتازهی (26 عاماً)، وناصر فيضي (28 عاماً)، وروح‌الله پلنگي (36 عاماً)، وعبدالرشيد براهويي، ورضا خالدي في سجن دستگرد بأصفهان.

وفي يوم الأربعاء 23 ابريل، اُعدم 12 سجيناً آخرين، فضلا عن الأسماء الثمانية المذكورة في البيان السابق، وهم: مهران زلفي (27 عاماً) وأصغر نوري‌نيا (35 عاماً) في تبريز، ومحمدحسين زماني في نهاوند، ونظام صادقي (40 عاماً) في زنجان.

وبذلك، يرتفع عدد الإعدامات المسجلة في الأيام الثمانية الماضية إلى 36 شخصاً.

ومما لا شك فيه أن محاولات خامنئي اليائسة لقمع الانتفاضة، ستتحطم على صخرة إرادة الشعب الفولاذية والمقاومة البطولية، وكل إعدام جديد إنما يصبّ الزيت على نار الغضب الشعبي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۲۹ نيسان / أبريل 2025

النظام الإيراني يتشدد في المفاوضات ويرفع منسوب التهديدات النووية 

النظام الإيراني يتشدد في المفاوضات ويرفع منسوب التهديدات النووية 

طهران تلوّح بالخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي وسط تحذيرات أميركية من التصعيد 

بينما تتواصل المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً لافتاً من جانب طهران، التي جددت تمسكها بما تسميه “الخطوط الحمراء”، خصوصاً فيما يتعلق بحق تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية. 

وخلال اجتماع للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمان النظام، أكد مجتبى تخت روانجي، عضو الوفد المفاوض، أن فريقه “لم ولن يتفاوض على القضايا المتعلقة بالصواريخ أو تخصيب اليورانيوم بدرجة صفر”، مضيفاً أن “التخصيب داخل البلاد خط أحمر لا يمكن التنازل عنه”. 

كما أشار المتحدث باسم اللجنة إلى أن النظام سيرد على تفعيل آلية الزناد (آلية إعادة فرض العقوبات) بتفعيل “أدواته الخاصة”، ومن بينها الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT). 

ومن جهته، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحترم الإطار العام المتفق عليه من قبل النظام، مؤكداً أن خطوطه الحمراء، وعلى رأسها حق التخصيب وإلغاء العقوبات، غير قابلة للتفاوض. ووصف التصريحات الغربية حول أهداف البرنامج النووي بأنها “محض أكاذيب سياسية”. 

وفي الوقت ذاته، أعلن المتحدث عن وصول بعثة فنية تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، لإجراء محادثات مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، تركز على القضايا المتبقية ضمن إطار اتفاق الضمانات، مع تأكيده على ضرورة بقاء الوكالة “محايدة ومهنية” بعيداً عن الضغوط السياسية. 

وفي تقييم لمجريات المفاوضات، قال الجنرال بلين هولت، في مقابلة مع قناة “نيوزمكس”، إن النظام الإيراني يسعى من خلال هذا التصعيد إلى “كسب الوقت لاستكمال برنامجه النووي”. وأضاف أن “النظام يخشى من الضغوط الأميركية ومن غضب الشعب الإيراني”، محذراً من أن طهران تحاول “التلاعب بالمفاوضات للوصول إلى إعلان نفسها قوة نووية معترف بها”، وهو سيناريو اعتبره مستحيلاً في ظل تزايد الضغوط الدولية. 

وعلى الضفة الأخرى، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله حيال تقدم المفاوضات، قائلاً للصحفيين يوم الأحد 27 أبريل: “المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد، وقد نصل إلى اتفاق دون الحاجة إلى اللجوء إلى العمل العسكري”، في تصريح نقلته شبكة “فوكس نيوز”. 

مع تصاعد التهديدات الإيرانية بالتخلي عن التزاماتها النووية، وبقاء الخلافات الجوهرية حول التخصيب ورفع العقوبات، تبدو المفاوضات في سباق دقيق بين إنقاذ المسار الدبلوماسي أو الانزلاق نحو تصعيد خطير قد يغير معادلة الأمن الإقليمي والدولي بأسره. 

كارثة بندر عباس: النظام يدفن الحقائق… ومراسلو قناة المقاومة يكسرون الصمت 

كارثة بندر عباس: النظام يدفن الحقائق… ومراسلو قناة المقاومة يكسرون الصمت 

في ظل الخطر والملاحقة… المقاومة تكشف حجم الكارثة التي حاول النظام طمسها

في ظل تعتيم خانق وحصار أمني مشدد، تتوالى التقارير الميدانية التي تكشف أبعاد الفاجعة الإنسانية الكبرى الناجمة عن الانفجار الهائل في ميناء بندر عباس. 

 وبينما يسعى النظام الإيراني إلى طمس الحقائق وتضليل الرأي العام، يخاطر مراسلو تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی) بأرواحهم لكشف الأرقام الحقيقية والشهادات الميدانية، متحدّين الرقابة العسكرية والمخابراتية الشديدة. 

ومنذ اللحظات الأولى للانفجار، فرضت قوات الحرس والمخابرات طوقاً أمنياً مشدداً حول منطقة الميناء، ومنعت حركة المواطنين والصحفيين. 

 بحسب شهادات عينية نقلها مراسلون من سيمای آزادی، غطى الدخان السام مدينة بندر عباس بالكامل، بينما تصاعدت أعداد القتلى والمصابين إلى أرقام مروعة لا يجرؤ الإعلام الحكومي على إعلانها. 

شهود عيان أكدوا أن عدد القتلى الحقيقي تجاوز الـ 400 إلى 500 شخص، فيما تجاوز عدد المصابين 1500 شخص، نصفهم في حالة حرجة. 

 رغم ذلك، يواصل النظام إعلان أرقام متدنية لا تمت للواقع بصلة، مدعياً أن عدد الضحايا لا يتجاوز بضع عشرات. 

شهادات ميدانية: حجم الفاجعة يفوق كل التصورات 

مراسلو سيمای آزادی الذين غطوا الكارثة ميدانياً، نقلوا عن شهود عيان تفاصيل مروعة: 

  • تفحم العشرات نتيجة احتراق مواد كيميائية شديدة الاشتعال. 
  • انهيار المباني الإدارية القريبة بالكامل ومقتل جميع العاملين بها. 
  • إصابات جماعية بسبب انفجارات متلاحقة أدت إلى تهشم المباني والسيارات على مدى شعاع 25 كيلومتراً. 

كما أكد بعض الشهود أن عشرات العمال من قومية البلوش العاملين في الميناء فقدوا حياتهم ولم يُعثر على جثثهم بعد. 

 وذكر آخرون أن انفجار الكارثة كان سببه تخزين وقود صلب مخصص للصواريخ، أُدخل إلى الميناء خفيةً عبر شحنات قادمة من الصين. 

وبحسب ما وثقته قناة المقاومة الإيرانية، فإن النظام، عبر قواته الأمنية، منع الأطباء والممرضين وحتى عائلات الضحايا من تسريب أية معلومات، مهدداً كل من يخالف التعليمات. 

 المستشفيات، بما فيها مستشفيات  محمدي وخاتم الأنبياء في بندر عباس، امتلأت عن آخرها بالمصابين، فيما نُقل العديد من الحالات الحرجة إلى مدن أخرى مثل شيراز وكرمان. 

التقارير أشارت أيضاً إلى أن النظام نشر إشاعات موجهة لتضليل الرأي العام، متجاهلاً الكارثة البيئية الناجمة عن تسرب مواد سامة خطيرة مثل الأمونياك والنيترات. 

شجاعة المراسلین في كسر الحصار الإعلامي 

ورغم التهديدات المباشرة وحملات الاعتقال، استمر مراسلو سيمای آزادی بنقل الحقائق إلى العالم: 

  • مقابلات مع شهود عيان أكدوا وجود مواد عسكرية خطيرة في ميناء تجاري مدني. 
  • تقارير مصورة أظهرت ألسنة اللهب الكثيفة التي لا تزال تشتعل حتى اليوم التالي للانفجار. 
  • شهادات عن استمرار الانفجارات الفرعية داخل الحاويات وعدم قدرة النظام على السيطرة الكاملة على الحريق. 

إحدى مراسلات سيمای آزادی ذكرت أن نوافذ منازلهم على بعد 25 كيلومتراً من الميناء تحطمت بفعل شدة الانفجار، وهو ما يعكس حجم الكارثة التي يحاول النظام إخفاءها. 

اعترافات ولو متأخرة تحت ضغط الكارثة 

تحت ضغط الفضيحة، اضطرت بعض وسائل الإعلام الحكومية مثل وكالة “إيسنا” إلى الاعتراف بأن الحاويات المتسببة بالانفجار لم تُسجل لدى سلطات الجمارك. 

 حتى وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية، أكدت أن الانفجار دمر أجزاء واسعة من الميناء وأصاب أكثر من 1000 شخص بجراح. 

من جهته، قال مسؤولون حكوميون إن الانفجار كان سببه تكديس مواد قابلة للاشتعال مثل صوديوم بيركلورات، وهو مكون أساسي لصناعة الوقود الصلب للصواريخ. 

وفي وقت تسود فيه أجواء الحداد في بندر عباس، بدأت مشاعر الغضب الشعبي تتزايد، خاصة بعد كشف تفاصيل التلاعب بأرواح الناس عبر تخزين مواد عسكرية في ميناء مدني. 

 شهادات نقلها مراسلو سيمای آزادی أكدت أن المواطنين، إذا تأكدوا من مسؤولية النظام عن الكارثة، لن يصبروا هذه المرة. 

 حين يخنق النظام الحقيقة… تظهر الحقيقة بأصوات الشجعان 

انفجار بندر عباس لم يكن مجرد حادث عرضي، بل كارثة ناجمة عن فساد، إهمال، وعقلية قمعية تحاول دفن الضحايا تحت ركام الصمت. 

 وبينما يصمت الإعلام الحكومي، يرفع مراسلو المقاومة الإيرانية أصواتهم، غير آبهين بالمخاطر، لكشف حجم المأساة الحقيقية أمام العالم. 

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 41 سجناً بإيران وتجمع احتجاجي أمام سجن إيفين 

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 41 سجناً بإيران وتجمع احتجاجي أمام سجن إيفين 

شهدت السجون الإيرانية يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025 موجة احتجاجات واسعة مع دخول حملة “ثلاثاء لا للإعدامات” أسبوعها السادس والستين، حيث أضرب السجناء في ٤١ سجناً بأنحاء البلاد عن الطعام، تعبيراً عن رفضهم لتصاعد الإعدامات واستخدامها كأداة لقمع المعارضين. 

هذا الأسبوع، أعلن سجن سنندج مركز محافظة كردستان انضمامه إلى الحملة، مما وسع نطاق الحركة الاحتجاجية داخل المؤسسات العقابية للنظام. 

وفي بيانهم الأسبوعي، قدم السجناء تعازيهم لعائلات ضحايا الانفجار المدمر في ميناء بندر عباس، والذي أسفر عن عشرات القتلى وآلاف الجرحى. 

وأشار البيان إلى أن المسؤول المباشر عن هذه الكارثة هو النظام الإيراني وقوات الحرس، المرتبطتان بسياسات التسليح النووي والعدوان العسكري. 

واحتفاءً بيوم العمال العالمي ويوم المعلم الوطني، وجّه السجناء المضربون تحياتهم إلى عمال ومعلمي إيران، مؤكدين تضامنهم مع هذه الفئات المضطهدة التي عانت من القمع والاعتقال وحتى الإعدام بسبب دفاعها عن حقوقها الأساسية. 

كما أعربوا عن تقديرهم لجميع الفنانين والكتاب والشعراء الذين عبّروا مؤخراً عن رفضهم لعقوبة الإعدام. 

تصاعد خطير في تنفيذ الإعدامات 

أعرب السجناء عن قلق بالغ من تسارع وتيرة الإعدامات في إيران، مشيرين إلى أنه في الأيام التسعة الأولى فقط من شهر أرديبهشت (أبريل–مايو 2025) ، تم تنفيذ ٣٥ حالة إعدام، بينهم امرأة وسجينان سياسيان. 

خطر وشيك يهدد السجناء السياسيين 

سلط البيان الضوء على قرار المحكمة العليا للنظام برفض إعادة محاكمة السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، مما يجعل تنفيذ أحكام الإعدام بحقهما وشيكاً. 

كما أعرب عن القلق إزاء مصير محسن لنكر نشين، الذي نُقل إلى الحبس الانفرادي، في خطوة قد تمهد لإعدامه القريب. 

وبحسب التقارير، يواجه آلاف السجناء داخل إيران خطر الإعدام في أي لحظة. 

تحرك متزامن لعائلات السجناء أمام سجن إيفين 

بالتزامن مع الإضرابات داخل السجون، نظم عدد من عائلات السجناء المحكومين بالإعدام وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين في طهران. 

ورفع الأهالي لافتات تطالب بوقف الإعدامات، وهتفوا بشعارات تدعو إلى احترام حياة السجناء وإنهاء آلة القمع الدموي. 

هذا التحرك الشعبي عكس اتساع دائرة الرفض الاجتماعي ضد سياسة الإعدامات، وأكد أن أصوات العائلات المكلومة باتت جزءاً لا يتجزأ من حركة مقاومة الإعدام في إيران. 

شمل الإضراب سجناء من سجون: 

إيفين (عنبر النساء وعنبر ٤ و٨)، قزل حصار (وحدات ٣ و٤)، كرج المركزي، طهران الكبرى، أراك، خرم آباد، أسد آباد، دستگرد، شيبان، نظام شيراز، بم، كهنوج، مشهد، قائم شهر، لاكان رشت (رجال ونساء)، أردبيل، تبريز، أرومية، سلمس، خوي، نقده، سقز، بانه، مريوان، كامياران، طبس، خورين ورامين، رودسر، سبيدار الأهواز، رامهرمز، تالش، عادل آباد شيراز (رجال ونساء)، جوين، برازجان، كنبد كاووس، ديزل آباد كرمانشاه، تشوبيندار قزوين، مياندوآب، زاهدان، أزبرم لاهيجان، سنندج، وبهبهان. 

وتؤكد حملة “ثلاثاء لا للإعدامات” في أسبوعها السادس والستين، أن إرادة السجناء وعائلاتهم أقوى من سياسة القمع والإعدام التي ينتهجها النظام الإيراني. 

وبينما يسعى النظام لإخماد أصوات الحرية، ترتفع من خلف القضبان ومن أمام السجون نداءات تطالب بإنهاء الإعدامات واحترام حقوق الإنسان الأساسية في إيران.